منتدى رحاب الكلمة
مرحبا بكم في منتدى رحاب الكلمة.أنت غير مشترك معنا سجل الآن
مجانا
المواضيع الأخيرة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 6 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 6 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 39 بتاريخ الإثنين 08 أكتوبر 2012, 19:44
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 1301 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو الوافي فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 3413 مساهمة في هذا المنتدى في 1520 موضوع

رولان بارت ناقداً بنيوياً ومفكراً غريب الأطوار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

رولان بارت ناقداً بنيوياً ومفكراً غريب الأطوار

مُساهمة من طرف ونشريس في الإثنين 17 ديسمبر 2012, 17:43


=================
رولان بارت (بالفرنسية: Roland Barthes) فيلسوف فرنسي، ناقد أدبي، دلالي، ومنظر اجتماعي.وُلد في 12 نوفمبر 1915 وتُوفي في 25 مارس 1980، واتسعت أعماله لتشمل حقولاً فكرية عديدة. أثر في تطور مدارس عدة كالبنيوية والماركسية وما بعد البنيوية والوجودية، بالإضافة إلى تأثيره في تطور علم الدلالة.

تتوزّع أعمال رولان بارت بين البنيوية وما بعد البنيوية، فلقد انصرف عن الأولى إلى الثانية أسوة بالعديد من فلاسفة عصره ومدرسته. كما أنه يعتبر من الأعلام الكبار - إلى جانب كل من ميشيل فوكو وجاك دريدا وغيرهم - في التيار الفكري المسمّى ما بعد الحداثة.
ارتبط اسم الناقد والكاتب الفرنسي رولان بارت بحركة النقد الجديد وبالمدرسة البنيوية. وتتيمز أعماله بأنها شديدة التنوع، وهي أكثر من خمسة عشر كتاباً أصبحت معروفة للقارئ العربي، منها (درجة الصفر للكتابة) و(ميثولوجيات) و(نقد وحقيقة) و(لذة النص) و(هسهسة اللغة). وأخيراً (خطاب عاشق).
وتتضمن هذه الأعمال دراسات نقدية لميشيلية وراسين وتحليلات منهجية للغة والأسلوب. شق بارت طريقه بين العديد من حقول المعرفة المختلفة، فتجده متنقلاً من نظرية إلى أخرى، وفكرة إلى أخرى وما أشبهه بتلك النحلة التي تجمع الرحيق من كل الأزهار. يقف طويلاً ليقدم لنا جهازاً تحليلياً (السيميائية) علم الدلالة، وقد صب معظم اهتمامه باللغة، فتجده يشجب القمع اللغوي ويحتفل في ابتهاج المعنى و انفجاره. وانصب اهتمامه على تحليل النصوص السردية، وقد نهضت نظريته النقدية على جملة من المفاهيم المركزية، نذكر منها مفهوم النص ومفهوم الكتابة ومفهوم القراءة والقارئ، (موت المؤلف).
وفي مؤلفه (درجة الصفر من الكتابة) تحدث عن مسألة أثارت ردوداً نقدية كثيرة لدى علماء الشعرية في فرنسا، أمثال جون كوهين وجون بورغوس. وفي كتابه هذا نجد فصلاً سماه (هل توجد كتابة شعرية؟) يحدد خصائص الخطاب الشعري الحديث مبرزاً نقاط التباين بينه وبين الخطاب الشعري الكلاسيكي مشيراً إلى أهمية اللغة في الشعر باحثاً عن معمارية الكلمات التي تشكل أساس النسيج اللفظي في القصيدة الحديثة، فكل نص عنده يقوم على نسيج لغوي، وهو بلاغ مكتوب.
على غرار العلامة اللسانية، له مظهران مختلفان ولكن متضافران: أ ـ مظهر الدّال ويتمثل في مادية الحروف، وأخذ بعضها برقاب بعض من ألفاظ وجمل وفقرات وفصول.
ب ـ مظهر المدلول وهو الجانب المجرد من العلامة اللسانية لأنه ذو طبيعة ذهنية ونفسية حسب دو سوسور. كما ربط بارت بين أزمة الشعر الحديث وأزمة اللغة، إذ إن مقولة تفكك الكتابة الشعرية اقترنت بالثورة العقلية والمنطقية التي تكبل الشاعر، لذلك يجد قارئ الشعر الحديث نفسه أمام صف من الكلمات لا رابط بينها لتراجع الوظيفة الإسنادية في النسيج اللفظي للقصيدة.
أما بالنسبة لمقالة (موت المؤلف) وهي مقالة نقدية لها أهمية مصيرية على حد قول الدكتور عبد الله الغذامي في معرض تقديمه لكتاب رولان بارت (نقد وحقيقة) ترجمة الدكتور منذ عياشي. وهذه المقولة لا تعني إلغاء الملف وحذفه من ذاكرة الثقافة، إنها تهدف إلى تحرير النص من سلطة المؤلف، إنها تفتح النص على القارئ بما أن القارئ هدف أولي للنص، وتزيح المؤلف مؤقتاً إلى أن يمتلئ النص بقارئه والقارئ بالنص. ثم استدعاء المؤلف ليبارك هذه العلاقة الجديدة وانتظار الولادة الجديدة.
لقد كان بارت مدركاً منذ البداية للمشاكل وضلوع التناقض الظاهري في تنقية النظرية البنيوية من دون تقديم تلميحات مبتسرة حول المنهج ولإدراجه بجانب التفكيكيين وذلك لعدم ثبات نقطة انطلاق نظرية.
إن قراءة متأنية لأعمال بارت تكشف عن التحول غير المحدود للمفاهيم النقدية غير المنجزة بفعالية الوعي الذاتي بالكتابة وحركة التقلب النصية. وهذا ما يرفضه القراء، إذ لا يجدون ارتباطاً بين بارت البنيوي والتمرد الأنيق الذي يشي معالجاته في مقالاته الأخيرة، ومن هؤلاء القراء فيليب ثودي الذي يقول عن بارت في كتابه (التقسيم المحافظ) إنه موهوب ولكنه مفكر غريب الأطوار، مليء بالأفكار الجيدة وهو يشطح إلى أفكار خارجة عن الموضوع.
وبارت من ناحية متألق كفء وذرائعي متميز، ومن ناحية أخرى مفكر منهجي. إن تكتيكاته المدمرة تفتقر إلى الحماقة الجامحة للعبارات الموهمة بالتناقض والتي ترتدي مسوح الالتزامات للنظم والأساليب.
وعندما أجرى بيير يونسين حواراً مع بارت طرح هذا السؤال: إنك تكتب في (شذرات). أجاب رولان بارت: (إن الكتابة في الحقيقة ليست شيئاً سوى البقايا الفقيرة والهزيلة للأشياء الرائعة الجميلة الموجودة في دواخلنا. أعتقد أن المشكلة ذات أصل بروستي، إذ إن مارسيل بروست قضى نصف حياته وهو يكتب شذرات فقط، وفجأة بدأ في كتابة ذلك العمل الضخم الذي يشبه الطوفان (البحث عن الزمن المفقود).
إنني أجد نفسي مدفوعاً لعمل ذلك، إنني مهتم بما أدعوه الـ (رواية) أو صناعة الرواية.
المراجع والمصادر
(هسهسة اللغة) لرولان بارت
(نقد وحقيقة) لرولان بارت
(النقد والمجتمع) حوارات ترجمة فخري صالح
(التفكيكية النظرية والتطبيق)
avatar
ونشريس
عضو ممتاز
عضو ممتاز

عدد المساهمات : 393
نقاط : 2454
تاريخ التسجيل : 20/09/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: رولان بارت ناقداً بنيوياً ومفكراً غريب الأطوار

مُساهمة من طرف أسير القافية في الأحد 31 مارس 2013, 20:15




avatar
أسير القافية
عضو ممتاز
عضو ممتاز

عدد المساهمات : 496
نقاط : 3167
تاريخ التسجيل : 19/01/2011
الموقع : وكن رجـــلاً إن أتــو بعـــــده ** يقــــولـــون مرّ وهــــذا الأثــــر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى