منتدى رحاب الكلمة
مرحبا بكم في منتدى رحاب الكلمة.أنت غير مشترك معنا سجل الآن
مجانا
المواضيع الأخيرة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 6 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 6 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 39 بتاريخ الإثنين 08 أكتوبر 2012, 19:44
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 1301 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو الوافي فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 3413 مساهمة في هذا المنتدى في 1520 موضوع

رحيل الدكتور جابر قميحة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

رحيل الدكتور جابر قميحة

مُساهمة من طرف مدير المنتدى في الإثنين 07 يناير 2013, 17:43



بقلم : مجدي عبداللطيف

فقدت الأمة الإسلامية والثقافة العربية الأصيلة والنقد الأدبي الجاد؛ واحداً من أبرز أعلام الأدب والفكر والإبداع؛ ذلكم هو الكاتب والشاعر والناقد الكبير الدكتور جابر قميحة عن عمر يناهز الثامنة والسبعين عاماً بعد حياة حافلة بالعمل الجاد وخدمة الثقافة الأصيلة، من خلال مؤلفاته العديدة, وأبحاثه العلمية ودراساته النقدية ودواوينه الشعرية ومقالاته في الصحف داخل مصر وخارجها.
والدكتور جابر قميحة من مواليد المنزلة 1934م, بدأ خطواته الأولى في العلم من "الكتَّاب"؛ حيث تلقى القرآن الكريم في سن مبكرة, وحاز لقب "شيخ" ولم يزل تلميذاً ناشئاً برغم عدم دراسته في الأزهر الشريف؛ فقد منحه الانتماء المبكر لجماعة الإخوان المسلمين هذا اللقب؛ حيث التحق بفرق جوالة الإخوان في أربعينيات القرن الماضي, وصار يمارس الخطابة منذ ذلك الوقت, وقد كان يروي ذلك دائماً في جلساته بمتعة ظاهرة، متذكراً شيوخه في الدعوة ومعلميه الأوائل، ويخص بالذكر اللقاء الوحيد الذي شاهد فيه الإمام الشهيد حسن البنا يخطب في الجماهير، وتأثره بذلك إلى الدرجة التي جعلته يلتحق بجوالة الإخوان، كما كان الشهيد سيد قطب رحمه الله يحتل مكانةً عظيمةً في قلب
د. جابر وعقله فقد كان محبًّا للدرعمييْن الشهيديْن البنا وقطب، رحمهم الله جميعاً.
تميز الدكتور جابر قميحة بالثقافة الموسوعية، فكتب في الفكر الإسلامي والنقد الأدبي والأدب الإسلامي؛ الذي يعد بحق من أهم نقاده وباحثيه، وله إنتاج غير قليل في الأدب الساخر، وخاض المعارك الثقافية والفكرية مع كثيرين، أمثال الراحل رجاء النقاش وأحمد عبد المعطي حجازي، وشعراء الحداثة ونقادها، وكان عدته في كل ذلك قلم سيال, وفكر ناضج, وحجة قوية, وقدم راسخة في الثقافة بكل فروعها.
كان الفقيد الجليل يهتم اهتماماً خاصّاً بالأدب الإسلامي، تجلى ذلك في أبحاثه عن الرائد العظيم د. نجيب الكيلاني وتبنيه لشباب المبدعين وناشئة الكتاب يشد من أزرهم وينصحهم ويحرص على لقائهم في منزله وفي الندوات والمؤتمرات وعلى صفحات الصحف، فقد كان رحمه الله يرى فيهم امتداداً له، وربطته بهم روح الأبوة الحانية والإرشاد الرفيق.
ومثل ذلك ما كان له رحمه الله من صداقات متنوعة في الوسط الأدبي والثقافي كله، وذات مرة دعا أصدقاءه في احتفال بعد تعافيه من وعكة صحية، فكان الحضور جميعاً صورة مصغرة لمصر كلها؛ إذ كان بينهم الفنان حمدي أحمد والباحث د. عطية الويشي ود. خالد فهمي والشاعر محمد يونس والشيخ أمين الديب، وحشد من المثقفين يعبرون عن مشارب مختلفة، وكلهم أصدقاؤه؛ فقد كان في قلبه متسع للجميع رحمه الله.
وقدم د. جابر قميحة للمكتبة العربية قائمة طويلة من المؤلفات؛ منها: "أدب الخلفاء الراشدين"، و"الإمام الشهيد حسن البنا بين السهام السوداء وعطاء الرسائل"، و"منهج العقاد في التراجم الأدبية"، و"أثر وسائل الإعلام في اللغة العربية و"التقليدية والدرامية في مقامات الحريري" و"أدب الرسائل في صدر الإسلام" و"الشاعر الفلسطيني الشهيد عبد الرحيم محمود" و"صوت الإسلام في شعر حافظ إبراهيم" و"الأدب الحديث.. بين عدالة الموضوعية وجناية التطرف" و"رواية وليمة لأعشاب البحر في ميزان الإسلام والعقل والأدب".. وغيرها.
وأخيراً فإن كل من عرف د. جابر قميحة سيفقد اليوم أخاً عزيزاً وأباً حنوناً وصديقاً لا يُمل حديثه.. رحمه الله وجعل مثواه الجنة مع الصديقين والشهداء والصالحين.. آمين

*******************************


avatar
مدير المنتدى
Admin

عدد المساهمات : 885
نقاط : 5012
تاريخ التسجيل : 22/08/2009
الموقع : قـد جعلنا الوداد حتما علينــا ** ورأينـا الوفـاء بالعهد فــرضا

http://rihabalkalimah.cultureforum.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: رحيل الدكتور جابر قميحة

مُساهمة من طرف أسير القافية في الثلاثاء 08 يناير 2013, 14:49




رحم الله الدكتور جابر قميحة وأسكنه الفردوس الأعلى.. وألهمنا وذويه الصبر والسلوان... آمييين..

ّ" إن لله وإنا إليه راجعون "


avatar
أسير القافية
عضو ممتاز
عضو ممتاز

عدد المساهمات : 496
نقاط : 3167
تاريخ التسجيل : 19/01/2011
الموقع : وكن رجـــلاً إن أتــو بعـــــده ** يقــــولـــون مرّ وهــــذا الأثــــر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: رحيل الدكتور جابر قميحة

مُساهمة من طرف حمداوي عبد الرحمان بن قاس في الأربعاء 06 فبراير 2013, 21:09

"الشيخ العتيق بن الشيخ سعد الدين"
ـ حفظه الله ـ
اسمه ونسبه: هو/ الشريف محمد العتيق بن الشيخ سعد الدين بن عمار، ينتهي نسبه إلى الحسن بن علي ـ رضي الله عنه .
وأبوه هو الشيخ سعد الدين علامة كبير، مفسر مشهور ،التفَت حوله مجالس العلماء لأخذه عنه في بلاده "منطقة آزواد"شمال مالي.
أسرته: أسرة دين وعلم وفقه وصلاح منذ قرون.
ميلاده : ولد ـ حفظه الله ـ عام 1344هـ تقريبا
قبيلته: (كل تَجَلَلت ) وهي من أهم القبائل في منطقة"آزواد" ـ شمال مالي ـ والتي احتفظت بالعلم درسا وتدريسا وتوجيها وإرشادا طيلة خمسة قرون.
وكلمة "كل كذا " تعني في لغة الطوارق "أهل كذا"و"تجللت" اسم مكان نزلته قبيلته في القرن الثاني عشر الهجري، وكان القبائل في صحراء الطوارق تنسب في الغالب إلى الأمكنة التي تقيم بها، والنسبة إليها عند أهل العلم في بلد المترجم "الجلالي"
شيوخه ومكانته العلمية:
لا نستطيع هنا أن نحصر من استفاد منهم شيخنا في أطوار تعلمه، فقد علمت أن أباه علامة كبير يغص مجلسه بالعلماء الكبار والطلاب ذوي النهمة البالغة في طلب العلم.
وكذلك كانت قبيلته "كل تجللت " من أشهر القبائل في صحراء "آزواد" ـ شمال مالي ـ في خدمة العلم، وكذلك أبناء عمه من القبائل الأخرى.
وأخصهم به مجالسة ومذاكرة علماء "كل تَبُورَق"
وكذلك أخواله"كل تَكِرَتِن" ـ ويقال في هذين الاسمين ما قيل في الذي قبلها، فهي أسماء قبائل مشهورة بالعلم وإتقانه في بلدهاـ فأخواله أيضا معروفون بالعلم وخدمة الفقه المالكي،وكذلك من يفد على مجتمعه من العلماء من علماء "كل أَسُوك" وكُنتة" و"إِجلاَد" و"ضُوسهَاك" وبالضروري أن يستفيد من هؤلاء ويستفيدوا منه،ولكن إذا رجعنا إلى من يصح أن يطلق عليه أنهم من شيوخه فأخصهم الأجلة التالية أسماؤهم وهم:

1ـ أبوه العلامة:سعد الدين بن عمار ت(1371)هـ هو شيخه الذي لازمه وأخذ عنه كل ما يؤخذ ببلده من علوم العربية والشرعية درسا وإجازة.
2ـ الشيخ العلامة:حمدا بن محمد ت ( 1389)هـ وهو من بني عمه الأدنين،كان ملازما لأبيه، وقل كتاب يدرس في "آزواد" إلا وأخذ عنه منه درسا.
3ـ الشيخ العلامة:المحمود بن الشيخ حماد ت (1407)هـ من (كل تبورق)ذكر في ترجمته في الجوهر الثمين أنه "أخذ عنه جمع الجوامع لابن السبكي إجازة ، ثم أخذ عنه نظمه له رواية ، وانتفع بدروسه وأبحاثه ومؤلفاته من سائر الفنون .
4ـ الشيخ العلامة: محمود بن محمد الصالح ت (1370)هـ وهو من بني عمه الأدنين، وقد لازمه واستفاد منه كثيرا.
5ـ الشيخ العلامة حميد بن عبد الرحمن من (كل تكرتن) فقد أجازه في الإفتاء .
6ـ الشيخ العلامة عيسى القاضي بن تحمد ت (1405)هـ تقريبا من (كل تبورق)إجازة بجميع مروياته ومسموعاته.
مكانته العلمية: إن الكلام على مكانة الشيخ العلمية تستدعي طولا،وتكلفنا جهدا كبيرا وقراءة متأنية لذخيرته العلمية المباركة والتي تناولت بالتأليف كثيرا من مسائل العلم من مختلف الفنون، وسيأتي سرد مؤلفاته .
فشخصيته العلمية ـ كغيرها ـ من جوانب شخصيته تستحق دراسة جامعية عالية،ومؤلفاته كثيرةيأتي بعضها في مسردها ، ويمكن أن نعرج هنا قليلا على نقاط تستحق الإشادة بها في شخصيته

أولا :الشيخ مع القرآن : كان الشيخ ـ حفظه الله ـ تلاء للقرآن،حالا مرتحلا فيه، وكان لايفتر عن قراءته طوال الليل والنهار،و قد أخذ تفسيره عن والده باللغة الطارقية في مقتبل عمره،ولم يزل كذلك دأبه يتفهم معانيه، وقد اجتمع إليه العلماء وطلبة العلم لتفسيره ففسره مرتين باللغة الطارقية،وقد سجل على أشرطة الكاسيت، وانتفع الناس في بلده بذلك.
ومن كان قريب الصلة بمؤلفات الشيخ واستدلالته بالقرآن يدرك أن استنباطاته في القرآن عميقة عمق صلته به.
ثانيا:الشيخ مع الحديث سندا ومتنا، كان الشيخ ـ حفظه الله ـ من رجال الحديث سندا ومتنا، فقد جمع كثيرا من نوادر كتب الحديث وعكف عليها،وكانت مكتبته من أثرى المكتبات في "آزواد" قبل أن دمرت في وادي الشرف شمال الشرق لمدينة (غاو) عام 1415هـ بسبب الحروب الإقليمية في المنطقة، ما أدى إلى جلاء قريته التي تعتبر هي الثانية في المنطقة في احتواء التراث بعد مركز أحمد بابا التنبكتي، وقد أجازه كثير من العلماء وأجاز الكثير.
ثالثا:الشيخ مع الفقه :كان الشيخ ـ حفظه الله ـ موسوعة في الفقه المالكي، وكانت تنتهي إليه النوازل والمسائل العويصة في بلاده ، منطقة "آزواد"،وقد أجيز في الإفتاء والقضاء ، وممن أجازه خاله العلامة حميدي بن عبد الرحمن من (كل تكرتن)والعلامة متال بن الأمين من (كل تجللت) وله مؤلفات وفتاوى كثيرة، وتميز طرحه فيها بالتحرر من التقليد المذهبي فهو يدور مع الدليل حيثما دار به، بل ينتهي حيث أنهاه فهمه للدليل وبمعونة فهومات من قبله من العلماء في الصدد ذاته، وقد نال التصدير العلمي من أشياخه حيث انضم إلى مجالسهم وهو صغير في السن، لكنه كبير في العلم، فأخذوا يعتدون بقوله،ويستطلعون رأيه في النوازل، ويشاركهم في بت أحكام القضاء في منطقتهم حتى كان منتهى النوازل الفقهية في بلده، يختصم العلماء إليه لرفع النزاع بينهم في المختلف فيه، فضلا عن عامة الخصوم،وكلما انتهت إليه المسألة وقال فيها بقوله ارتفع النزاع ؛ وذلك لثقة الناس بعلمه ودينه، وكان مجتهدا في مسائل الخلاف ـ كما عبر به عن نفسه ـ في قصيدته التي وجهها جوابا للعلامة سيدي محمد (سيدي حم)بن بادي الكنتي في شأن الحج في الطائرة متحدثا عن الاجتهاد وقلة أهله فقال هو عن نفسه متحدثا عن الاجتهاد وأهله (.....من*** ذاك القليل بحمد الله فاقتد بي)

رابعا:مع علوم العربية: من نافلة القول أن نذكر تبحر الشيخ العتيق في علوم العربية، فهذا العلم من العلوم التي يتبحر فيها من دون مرتبة الشيخ في العلم في منطقة "آزواد" ـ شمال مالي ـ لأنها تعتبر قنطرة، من تجاوزها من الناجحين دخل في أي باب شاء من العلوم ، ومن لم يتقنها، فالغالب أنه ينقطع طلبه للعلم في مراحله الأولى، فكيف بمثله من كبار العلماء هنالك؟

خامسا:مع التاريخ: يعتبر الشيخ مرجعية هامة فيما يتعلق بتاريخ "آزواد"، وقد صارت مؤلفات الشيخ من أهم المراجع لأهل المنطقة،ومن أهم مؤلفاته في التاريخ موسوعته الشهيرة عند طلاب العلم في آزواد (الجوهر الثمين في تاريخ صحراء الملثمين ومن يجاورهم من السوادين )
وبالجملة فالشيخ علامة في علوم الشريعة والعربية وتشهد مؤلفاته وآثاره بذلك، ولو أخذنا نتحدث عن شخصيته في كل فن لطال بنا الحديث .

تلامذته:
:له تلامذة أجلاء من أشهرهم عند طلاب العلم في بلده:
الشيخ العلامة محمد الحاج بن محمد أحمد ت 1423هـ ـ رحمه الله ـ درسا وإجازة.
الشيخ العلامة زين الدين بن أنار ـ حفظه الله ـ إجازة.
الشيخ العلامة آمدي بن حمدا ت 1431هـ درسا وإجازة.
الشيخ العلامة المبارك بن محمد ـ حفظه الله ـدرسا وإجازة.
وغيرهم كثير.

أخلاقه وبعض صفاته الشخصية :
كان مهيبا، لايخاف في الله لومة لائم،أمارا بالمعروف نهاء عن المنكر، صالحا مصلحا ، محبا للمسلمين، متوددا إليهم، منقطعا إلى عبادة ربه بشكل ـ قل له نظيرـ لايقطع قراءة القرآن ليلا ونهارا إلا بالكلام في العلم، أو لطارئ من ضروريات الحياة.

مكاتباته العلماء والشخصيات البارزة :
للشيخ مكاتبات مع أهل العلم في كثير من الأمصار الإسلامية فمثلا:
في المملكة العربية السعودية :
كاتب الإمام سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز ـ رحمه الله ـ في بعض المسائل المختلف فيها.
وكاتب الشيخ السبيل إمام الحرم .
وكاتب الشيخ حماد الأنصاري .
وكاتب الشيخ إسماعيل الأنصاري.
وكلاالشيخين المذكورين أخيرا أجاز الشيخ وأجازه في مروياته ومسموعاته .
في الجمهورية الإسلامية الموريتانية :
ـ كاتب العلامة محمد بن أبي مدين صاحب "الصوارم والأسنة في الذب عن السنة، وقرظ كتابه هذا.
ـ وكاتب الشيخ الإمام بداه البوصيري المفتي العام في موريتانيا ـ سابقا ـ وتبادلا إهداءات مؤلفاتهما،ومن تقريظه على أحد كتبه:
شكرا جزيلا لما أسدى وأهداه***شيخ الشيوخ بأنواكشوط "بداه"
ـ وكاتب الشيخ أحمد ولد المرابط المفتي العام لموريتانيا ـ حالاـ ـ وكاتب مؤرخ موريتانيا الشهير المختار بن حامد الديماني في أمور تأريخية.
في منطقته "آزواد" ـ شمال مالي :
ـ كاتبه الشيخ السيد إنتال بن الطاهر ،شيخ قبائل "أضغاغ"
ـ وكاتبه العلامة فاضل بن الحسن أحد كبار علماء الإسحاقيين.
ـ وكاتبه بز بن هسب،"شيخ الفلان" من أهل "هوسا فلان"
ـ وكاتبه العلامة محمد محمود بن القاسم الجعفري قاضي مدينة "منكا" سابقا وغيرهم كثير .

من ثناء العلماء عليه:
نال الشيخ من ثناء العلماء الكثير، ولا زال كذلك يتردد الثناء مع اسمه.
فممن أثنى عليه:
ـ الشيخ العلامة: إِغلَس بن محمد بن اليماني ت 1395هـ من "كل تَمُوكَسِين "في قصيدة يحرض فيها على التعليم ويندد بالجهل وآثاره فقال:
ما بذا ساد يوم ساد (عتيق)***بل بفكر في الأمهات أشاعه
ـ الشيخ العلامة الفتى بن محمد أحمد ت 1406هـ من "كل تجللت" يتحدث عن دار بناها الشيخ المترجم .
إن أتاها جاهل مستغرق ... قام بالفور لإنقاذ الغريق
أو أتاها سائل نال المنى ... أو أتى عطشان أسقاه المذيق
أو أتاها عاقل زاد النهى ... أو أتى الزائر فالوجه الطليق
يرتع العالم في روضاتها ... إثر ترحيب وتسليم أنيق
حي في عفو وفي عافية ... فاعلا في كل أمر ما يليق
ـ الشيخ العلامة محمد العاقب السوسي من علماء مدينة (سيغو) ـ جنوب مالي مالي يتحدث عن قبيلة الشيخ في قصيدة وجهها إلى والدي محمد الحاج بن محمد أحمد ـ رحمه الله ـ
وكفاهم فخرا وعزا مثابتا...هذا (العتيق) بفنه المتكاثف
ذو الفرع والأصل الأصيل وحافظ...ومحدث يقفو سبيل السالف
هو مهتد هو مقتف هو مقتدى...وعلى حدود الله عين الواقف
صعب المشاكل إن دجت ظلماءها...فيحلها من ظاعن أو عاكف
ما إن له هم بزهرة ذي الدنا... ويرى السراب شرابها كالزائف
إن كان غر الغرّ با طلها فذا....داعي الهدى لم يستمل بزخارف
ـ الشيخ العلامة المحمود بن يحيى ت (1406)هـ من (كل تبورق)في معرض الثناء على بعض قبائل السوقيين يذكر أجلة يثنون عنهم فقال :
والسيد القاضي "العتيق "بفضلكم*** أفتى وسلم عَنْ وحَبَّ الماهر
ـ الشيخ العلامة محمد الحاج. وقال عنه في تعليقاته على كتابه الدر النضيد فيما لدي من الأسانيد: ( كان عالما جليلا ، وفاضلا نبيلا، له مؤلفات تدل على تبحره في العلوم الشرعية النحو والصرف وعلم البيان والفقه والأصولين وعلم التاريخ )
ـ الشيخ العلامة زين الدين بن أنار ـ حفظه الله ـ في تقريظ له على بعض مؤلفاته، وكان مماذكر فيه في وصفه مستشهدا "
ولايلين لغير الحق يمضغه ***حتى يلين لضرس الماضغ الحجر

من أعماله ومناصبه:
ـ رئيس للجمعية الإسلامية بمحافظة (غاو)ـ شمال مالي ـ
ـ قاض في منطقة غاو،فقد حدثني أنه أعطاه والي(غاو) في حدود 1413هـ وثيقة بأن قضاءه ـ نافذ في منطقة "آزواد" وأنه لا أحد يتعقبه.
ـ سيد لقبيلة "كل تجللت"
ـ نائب الأمين العام بجمعية البر والدعوة إلى الدين الحنيف ب"قرية وادي الشرف ـ غاو ـ".
ـ مؤسس ومدير"مدرسة النجاح والفلاح بقرية "وادي الشرف""
ـ مؤسس ومدير معهد الإمام مالك بن أنس الإسلامي بنفس القرية.

من دوره الإصلاحي في بلده:
ـ رئيس لوفد أهل العلم الذين ابتعثتهم "جمهورية مالي" للمفاوضات مع الآزواديين الطوارق والعرب في اتفاقية "تمرست"عام 1991م
ـ حضر مجالس الإصلاح في نفس الهدف (تَرْكَنْتْ) وفي (جوسِي) وفي (جَبَقْ)في التسعينيات.
ـ رئيس لمؤتمر العلماء الذين عينهم الرئيس المالي السابق "أمادو توماني توري" في بلاد "آزواد" للإصلاح بين قبائل "كناتة" من جهة و"قبائل عربية أخرى" من جهة أخرى.

رحلاته:
رحلاته:شملت كلا من:
ـ المملكة العربية السعودية
ـ وموريتانيا.
ـ والعراق.
والجزائر.
وغيرها،وقد لقي في رحله كثيرا من أهل العلم .
والدولتان الأخيرتان زارهما مبتعثا من جمهورية مالي .

من مؤلفاته وفتاواه :
1ـ الجوهر الثمين في تاريخ صحراء الملثمين ومن يجاورهم من السوادين.
2ـ نصيحة المتوسط والغالي من طوائف جمهورية مالي.
3ـ القول المفيد، في تحديد الإشراك والتوحيد.
4ـ تحرير أقوال الأواخر والأوائل، في منع إطالة الركوع للداخل.
5ـإتحاف الحواضر والبوادي، بحل مشاكل الشيخ ابن بادي.
وموضوعه: الجواب عن شبه من منع السفر إلى الحج في الطائرة، والحث على السفر إلى الحج عليها، ويقع 23ص.
6ـ جواب عن أسئلة وجهها إليه واحد من طلبة تنبكتو اسمه محمود بن محمد دب بن المرحوم فراح سيدي الإرواني، ويقع الجواب في 8ص.
7ـ- جواب للشيخ الناجي بن محمود الموريتاني، سماه: مصباح الداجي في حل مشاكل الشيخ الناجي.
وموضوعه: سوال عمن أتلف ثوراً لغيره، فأعطاه بقرة، فقبلها، ثم قام مهلك الثور فأراد أن يأخذ البقرة بحجة أن الذي ترتب في ذمته لصاحب الثور قيمته من الفلوس، لا البقرة، فقواه بعض العلماء في ذلك، فكتب إلينا الشيخ الناجي في ذلك، وذلك الجواب يقع في 33 ص.
8ـ- ومنها: جواب لعبد الله بن عمر الجنهاني، في شأن الأوراق، والفلوس المتعامل بها في العالم( الأوراق النقدية)وهو يقع في إحدى عشرة صفحة.
9- ومنها: تجويد العبارة في زكاة الأوراق المالية وعروض التجارة. ويقع في 23ص.وهو جواب للشيخ باي بن محاح من أهل أَضْغَاغْ، الساكنين في أرض (كِدَالْ).
10- ومنها: رسالة التوسعة على الأمم بإباحة الخطبة في الجمعة بلغة العجم، وتقع في 33ص
9- جوابه للسيد إنْتَالَّ بن الطاهر في وجوب الجمعة على قرية "كِدَالْ".في ورقتين.
11- جوابه لأُكّا بن المصطفى عن إقامة الجمعة في مسجد جديد بقرب مسجد قديم،ويقع في أربع ورقات.
12- وجوابه للأمير إنْتَالَّ في مسألة الاعتماد على الراديو في الصوم والإفطار.
13- وجوابه عن الإحرام من جدة،وقد رجح الجواز، ويقع في ورقتين.
14ـفتح اللطيف في جمع ما وجدت من سلاسل النسب الشريف ـ أي في بلده.

كتب الترجمة تلميذه / أحمد محمد بن محمد الحاج.
منقول.

حمداوي عبد الرحمان بن قاس
عضو فعال
عضو فعال

عدد المساهمات : 123
نقاط : 2770
تاريخ التسجيل : 02/11/2010
العمر : 48
الموقع : تمنراست-الأهقار

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى