منتدى رحاب الكلمة
مرحبا بكم في منتدى رحاب الكلمة.أنت غير مشترك معنا سجل الآن
مجانا
المواضيع الأخيرة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 4 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 4 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 39 بتاريخ الإثنين 08 أكتوبر 2012, 19:44
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 1301 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو الوافي فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 3413 مساهمة في هذا المنتدى في 1520 موضوع

الجنس في الرواية الغربية... لماذا وكيف؟؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الجنس في الرواية الغربية... لماذا وكيف؟؟؟

مُساهمة من طرف مدير المنتدى في الثلاثاء 15 يناير 2013, 19:55



الجنس في الرواية الغربية... لماذا وكيف؟؟؟

أ,د/ حبيب مونسي
لقد تهافت الناس في الغرب على الرواية التي يتعمد كتابها الخوض في الجنس والعلاقات المحرمة والشذوذ، لأسباب كثيرا ما تغيب عن الذين يقيمون مقارنات بين الرواية العربية والغربية، ويزعمون أن الرواية العربية تعاني تأزما ملحوظا فيما يتعلق بالجنس. بل ذهب بعضهم إلى تقديم دراساته تحت عنوان: أزمة الجنس في الرواية العربية.. زاعما أن الرواية الغربية لم تجد غضاضة من الحديث عن الجنس صراحة، وأن الرواية العربية في تكتمها، تكشف عن تابوهات وعقد وغير ذلك من الأمراض النفسية والاجتماعية والدينية. بيد أن الرجوع إلى نهاية القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين يكشف لدى الغرب عن انفصال بين عقليتين: عقلية دينية كنسية كانت ولا زالت تعتبر المرأة موضوعا محرما نجسا، يترفع أهل الكنيسة عن مخالطته ومعاشرته، بله الحديث عن شؤونه الخاصة. وعقلية علمانية أسست فهما للحياة والاجتماع على فهم النمط الحيواني في التزاوج والتكاثر وطلب المتع، ومن ثم التفتت إلى المرأة على أنها موضوع لذة، ولا زلنا اليوم نطلع على هذا الموضوع في كافة وسائل الاتصال والاقتصاد والسياسة على أنه موضوع زينة، لابد من استغلاله حينما يكون في أشد مراحل تمثيله جمالا وشهوة.
لقد كان كتاب الرواية من الطائفة الثانية، فأقبلوا على الجنس باعتباره الموضوع الجديد الذي يجب تقديمه للقارئ الذي حجبت الكنيسة عنه ذلك طيلة الألفي عام. وكانت المدن بما تحويه من مواخير، وحانات، وبيوت دعارة، وقصور لذات المجال الخصب الذي يغترف منه الكتاب مادتهم يرصعون بها قصصهم. والملفت للانتباه أن الحديث عن الجنس في كل الروايات الغربية شرقا وغربا إنما كان حديثا عن الجنس المحرم، أي الجنس الذي يتم خارج الزواج. بل لم يحظ الجنس في الزواج بورقة واحدة من ذلك الكم الهائل من الصفحات. فهم بذلك لا يقرون بجنس يباركه عقد زواج، وإنما الجنس عندهم هو تلك العلاقات التي تقام خارجه، والتي تغيب فيها الحدود بين الرجال والنساء، فلم تعد النساء بغايا وحدهن ولكن ألحق بهن الرجال فصار الرجل بغيا بيع جسده.
إن انتشار الجنس في الرواية الغربية له ما يبرره دينيا وثقافيا واجتماعيا، وليس تحررا من تابوهات كما يزعمون، بل هو نتاج صراع بين قوتين: قوة الحجب المتسلط الذي يريد أن يحرم الإنسان من عامل أكيد في أسباب سعادته. وقوة التحرر السائب الذي لم يضع حدا يقي الفروق بين الضرورات والمحظورات. وهي وضعية لم يعرفها المجتمع العربي في أي طور من أطواره، ولا في أي مرحلة من مراحل قوته وضعفه. بل لقد كان الحديث عن الجنس المعقود بقران موضعا للفقه، والتفسير، والشعر، والحكايات الشعبية. بل ألف في كيفياته وأحواله ومناشطه رجال عرفوا بالعلم والورع والفضل. ففي:« كتب التراث التي نقدسها ونحترم أصحابها الوضع يختلف كثيرا.. فالحديث عن الجنس واضح وصريح ولا حرج فيه ولا على أصحابه.. فقهاء كبار لهم دور وأثر في علوم الحديث والفقه والتفسير وتتردد أسماؤهم في مواعظنا. جلسوا يستعرضون فنون الجنس في كتب عرفوا أنها سيكتب لها الخلود.. وستظل تطبع إلى يوم القيامة.. سيرفضها البعض.. لكن سيثني عليها الكثيرون ويضعونها في المقام اللائق بها.»


*******************************


avatar
مدير المنتدى
Admin

عدد المساهمات : 885
نقاط : 5052
تاريخ التسجيل : 22/08/2009
الموقع : قـد جعلنا الوداد حتما علينــا ** ورأينـا الوفـاء بالعهد فــرضا

http://rihabalkalimah.cultureforum.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الجنس في الرواية الغربية... لماذا وكيف؟؟؟

مُساهمة من طرف عمر بوشنة في الأربعاء 16 يناير 2013, 15:46

شكرا على هذا الموضوع القيم ، فحقا لقد تعرض علماؤنا الأجلاء لبسط كل ما يتعلق بالجنس في كتبهم ولعل هذا ما أشار إليه الدكتور إبراهيم الخولي في أثناء مناظرته مع خالد منتصر حول التربية الجنسية عند الغرب وتدريسها .

على هذا الرابط :
avatar
عمر بوشنة
عضو فعال
عضو فعال

عدد المساهمات : 91
نقاط : 2090
تاريخ التسجيل : 11/11/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الجنس في الرواية الغربية... لماذا وكيف؟؟؟

مُساهمة من طرف أسير القافية في الأربعاء 16 يناير 2013, 16:05



حياك الله أستاذي الفاضل، وشكراً على المداخلة القيمة للأستاذ الدكتور حبيب مونسي.

والحقيقة المُرّة هي أنك لا تفتأ تجد رواية من الروايات الغربية تخلو من عنصر أو ظاهرة الجنس والعلاقات المحرمة، فتجد الكاتب الروائي يسردها سرداً مفصّلاً يخدش ويخلّ بالحياء في كثير الأحيان، وهذا أمر يعتبره الروائيون الغربيون انفتاحاً وتفتحاً، ولا يرون فيه أمراً مشيناً منحلاً ومعقداً أو غير ذلك من الأمراض النفسية والاجتماعية والدينية - على حدّ تفكيرهم- محاربين به رجال الدين والكنيسة الذين يناقضون هذا المذهب المنحل، هذا من جهة.
ومن جهة أخرى يستعين به - أصحاب هذا النوع من الرواية – على جلب أكبر عدد من القرّاء، وبالتالي خروج الرواية إلى الشهرة وطرق باب العالمية، ضاربين عرض الحائط بالأخلاق الفاضلة والمبادئ المثلى... مقنعين الآخر أن هذا ما يجب أن يكون عليه فن الرواية.
وهم بذلك يحاولون السيطرة على الكتاب العرب، واستدراجهم للخروج بهم عن أسسهم ومبادئهم وأخلاقهم، والزّجّ بهم في غياهب المعتقدات الغربية المنحلة..

إلا أن السؤال - ربّما - المحيّر و الواجب طرحه هو:

لمـــاذا الجنس فــي الـرواية العربية؟؟؟
وهـل هو المعيار الذي به يكون نجاح الرواية؟؟؟

لقد أدرج الكثير من كُتّاب الرواية العربية موضوع الجنس والعلاقات المحرمة في رواياتهم، فقد أدرجه محمد حسين هيكل في أول رواية تخرج للقارئ العربي في روايته " زينب "، وذكره نجيب محفوظ في روايته " أولاد حارتنا "، والروائي طيب صالح في روايته " موسم الهجرة إلى الشمال " وغادة السمان في روايتها " بيروت 75 " ... فكل هؤلاء اعتُبِرت أعمالهم ناجحة !! وغيرهم كثير...؟؟؟




avatar
أسير القافية
عضو ممتاز
عضو ممتاز

عدد المساهمات : 496
نقاط : 3207
تاريخ التسجيل : 19/01/2011
الموقع : وكن رجـــلاً إن أتــو بعـــــده ** يقــــولـــون مرّ وهــــذا الأثــــر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى