منتدى رحاب الكلمة
مرحبا بكم في منتدى رحاب الكلمة.أنت غير مشترك معنا سجل الآن
مجانا
المواضيع الأخيرة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 6 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 6 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 39 بتاريخ الإثنين 08 أكتوبر 2012, 19:44
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 1296 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو hamadaeklides2020 فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 3413 مساهمة في هذا المنتدى في 1520 موضوع

كلمة أ.د صالح بلعيد في الملتقى الوطني : الأدب العربي في الدراسات الاستشراقية.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

كلمة أ.د صالح بلعيد في الملتقى الوطني : الأدب العربي في الدراسات الاستشراقية.

مُساهمة من طرف أسير القافية في الأربعاء 06 مارس 2013, 08:25




كلمة الأستاذ الدكتور صالح بلعيد، في الملتقى الوطني : الأدب العربي في الدراسات الاستشراقية، بالمركز الجامعي تمنغست: يومي 4 و5 مارس 2013.

" يؤسفني أن ستّ لغات من بين اللغات المتداولة مآلها إلى الانقراض، وما يؤسفني أكثر هو وجود لغتنا العربية بين هذه اللغات المهددة بالزوال..."
نعم ... بهذه العبارة المُخجلة، وبهذه الكلمات المؤسفة التي وقعت على قلوبنا، كوقع حوافر الفرس على الأرض، ابتدأ الدكتور كلمته.
ثم يسترسل قائلاً: " لقد صرف - أي أوقف - الأمين العام للأمم المتحدة (بان كي مون)، تسعة (09) مترجمين عرب من أصل أربعة عشر (14)، كانوا يقومون بعملية الترجمة في اللقاءات المنعقدة، من العربية إلى غيرها من اللغات والعكس، مبرراً موقفه هذا بقوله :" لماذا نحتفظ بهذا الكم من المترجمين العرب إذا كان الرؤساء والأمراء العرب، وممثليهم يتحدثون باللغة الانجليزية، ولا يلقون أهمية للغتهم؟؟"
ويواصل الدكتور:
لقد جاء تقرير الأمم المتحدة على لسان أمينها، يشير إلى أن اللغة العربية واحدة من بين اللغات الست التي هي في طريقها إلى الزوال، والذي يؤسفنا أن اللغة العربية هي لغة حضارة، وفكر وتاريخ، وهي لغة علم كذلك، وهي لغة من اللغات الخالدة على مرّ العصور..
إن هذا الكلام أمر خطير لا يمكن التغاضي عنه، بل يجب الكشف عن أسبابه والإسراع إلى إيجاد الحلول المناسبة للنهوض باللغة العربية، كما كانت في سابق عهدها..
ثم يتطرق الأستاذ صالح إلى أهمية الاعتناء بالاستشراق، ودراسته، موضحاً الجهود الأجنبية في العمل على كشف الموروث والرصيد الأدبي العربي، والزخم الهائل من التراث العربي، وكيف أن الغربيين كان لهم الفضل في أنهم كشفوا لنا ما كنا غافلين، عنه لمدة طويلة من الزمن..
ويشير الأستاذ في ذات السياق إلى جهود العالم والباحث والمنظر الألماني (فيشر)، وكيف استطاع أن يتوغل في قضايا الأدب العربي، ويبحث في أصل الحروف والكلمات العربية، وينظر لها... حيث أصبح الدارس للسانيات العربية لا يستطيع الاستغناء عن نظريات وجهود العالم فيشر..
وفي آخر كلمته نبّه الدكتور صالح الحضور، إلى أن العرب وإلى اليوم لم يتمكنوا من وضع معجم تاريخي عربي، يكون لهم بمثابة المرجع الأساس في الدراسات العربية اللغوية والأدبية. (انتهى)
هذا ما جاء في كلمة الدكتور صالح بلعيد (عضو اللجنة العربية للغة العربية) أمر يمس الهوية العربية، "وهل الهوية إلا اللغة". لأن اللغة تحمل فكراً، وتاريخاً وحضارة، وبالتالي فإذا انقرضت هذه اللغة انقرض معها لسانها (أهلها).. فكل قبر من القبور يحمل لغة.. يقول الشاعر:

لسان الفتى نصف ونصف فؤاده *** فإن ذهبا لم يبق سوى اللحم والدّم.





avatar
أسير القافية
عضو ممتاز
عضو ممتاز

عدد المساهمات : 496
نقاط : 3147
تاريخ التسجيل : 19/01/2011
الموقع : وكن رجـــلاً إن أتــو بعـــــده ** يقــــولـــون مرّ وهــــذا الأثــــر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كلمة أ.د صالح بلعيد في الملتقى الوطني : الأدب العربي في الدراسات الاستشراقية.

مُساهمة من طرف أسير القافية في الخميس 21 مارس 2013, 18:52


اللهم احفظنا واحفظ لغتنا بحفظ كتابك الكريم ...
يا رب
avatar
أسير القافية
عضو ممتاز
عضو ممتاز

عدد المساهمات : 496
نقاط : 3147
تاريخ التسجيل : 19/01/2011
الموقع : وكن رجـــلاً إن أتــو بعـــــده ** يقــــولـــون مرّ وهــــذا الأثــــر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى