منتدى رحاب الكلمة
مرحبا بكم في منتدى رحاب الكلمة.أنت غير مشترك معنا سجل الآن
مجانا
المواضيع الأخيرة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 39 بتاريخ الإثنين 08 أكتوبر 2012, 19:44
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 1296 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو hamadaeklides2020 فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 3413 مساهمة في هذا المنتدى في 1520 موضوع

كونوا أدعياء للناس بغير ألسنتكم ليروا فيكم الصدق والورع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

كونوا أدعياء للناس بغير ألسنتكم ليروا فيكم الصدق والورع

مُساهمة من طرف محب العلماء في الخميس 25 مارس 2010, 17:46

كونوا أدعياء للناس بغير ألسنتكم ليروا فيكم الصدق والورع




التورع عن الشبهات : أن يتورع الإنسان عن المحارم ويتحوط من الشبهات وذلك امتثالاً لقول الرسول صلى الله عليه وسلم " الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهنّ كثير من الناس. فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه . ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام، كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يقع فيه. ألا وان لكل ملك حمى ، ألا وان حمى الله محارمه. ألا وان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله ، واذا فسدت فسد الجسد كله ، ألا وهي القلب )[1][12] أما أرفع مستويات الورع فما ذكره صلى عليه وسلم في حديثه ( لا يبلغ العبد أن يكون من المتقين حتى يدع ما لا بأس فيه حذراً مما به بأس )[1][13].

· غض البصر : أن يغض بصره عن محارم الله . فان النظر يورث الشهوة ويستدرج صاحبه للوقوع في الاثم والعصيان .. ولهذا حذر القرآن الكريم من فضول النظر فقال تعالى } قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ {[1][14] وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( النظرة سهم من سهام ابليس ) وقال ( لتغضن أبصاركم ، ولتحفظن فروجكم، أو ليكسفنّ الله وجوهكم ) رواه الطبراني.

· صون اللسان : أن يصون لسانه عن فضول الكلام وفحشاء الحديث وبذاءة الألفاظ والتعابير وعن عموم اللغو والغيبة والنميمة .. يقول الإمام النووي ( اعلم أنه ينبغي لكل مكلف أن يحفظ لسانه عن جميع الكلام ، الا كلاماً ظهرت فيه المصلحة . ومتى استوى الكلام وتركه في المصلحة فالسنة الامساك عنه، لأنه قد يجر الكلام المباح إلى حرام أو مكروه. وذلك كثير في العادة. والسلامة لا يعدلها شيء) ولقد وردت أحاديث كثيرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تُبين ما يجلب اللسان على صاحبه من سوء وبلاء من ذلك قوله ( وهل يكب الناس في النار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم)[1][15] وقوله ( ليس المؤمن بالطعان ولا اللّعان ولا الفاحش ولا البذيء )[1][16] .

وقوله : (من كثر كلامه كثر سقطه، ومن كثر سقطه كثرت ذنوبه، ومن كثرت ذنوبه كانت النار أولى به)[1][17].

· الحياء : أن يكون حيياً في كل أحواله دون أن يمنعه ذلك عن الجرأة في الحق .. ومن الحياء عدم التدخل في شؤون الآخرين. وغض البصر، وخفض الجناح، وعدم رفع الصوت، والقناعة وما شابه ذلك من خصال .. ولقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان أشد حياءً من العذراء في خدرها.. وكان يقول ( الإيمان بضع وستون شعبة . فأفضلها قول لا اله الا الله ، وأدناها اماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الايمان)[1][18] ولقد قال العلماء في الحياء (حقيقة الحياء خلق يبعث على ترك القبيح، ويمنع التقصير في حق ذي الحق).

· الحلم والصبر :

ان من أبرز الصفات التي يجب أن تتوفر في المسلم صفة الصبر والحلم فالعمل للإسلام يمتلئ بالمكاره، وطريق الدعوة محفوف بالمصاعب، فالإيذاء والبطش والاتهام والتعيير والسُخرية كلها من العقبات التي تزدحم في وجه العاملين كيما تُثبط هممهم وتشل حركتهم وتصرفهم عن الدعوة إلى الله..

من هنا يتبين أن مهمة الأخ الداعية من أصعب المهمات، فعليه أن يحمل الدعوة إلى الناس كل الناس، على مختلف أمزجتهم وعقولهم وطباعهم.. يحملها إلى الجاهل والعالم، إلى العاقل وإلى العاطفي، إلى المرن والمتحجر، إلى الهادئ والمنفعل .. ثم عليه بالتالي أن يخاطب الناس على قدر عقولهم، وأن يسعهم جميعاً . ويحاول الدخول إلى نفوسهم جميعاً.. وهذا وحده بحاجة إلى طاقة ضخمة من الصبر والتحمل والحلم.

ولهذا كانت التوجيهات القرآنية والنبوية تفيض بالحث على التحلي بالصبر والحلم والأناة .

(1) فمن التوجيهات القرآنية :

- (ولمن صبر وغفر ان ذلك لمن عزم الأمور)[1][19].

- (فاصفح الصفح الجميل)[1][20] (انما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب)[1][21].

- (وليعفوا وليصفحوا، ألا تحبون أن يغفر الله لكم)[1][22].

- (واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاماً)[1][23]

(2) ومن التوجيهات النبوية :

- (ان العبد ليدرك بالحلم درجة الصائم القائم).

- (ألا أنبئكم بما يشرف الله به البنيان، ويرفع به الدرجات؟ قالوا : نعم يا رسول الله، قال: تحلم على من جهل عليك، وتعفو عمن ظلمك، وتعطي من حرمك، وتصل من قطعك).

- (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( اذا جمع الله الخلائق نادى مناد أين أهل الفضل؟ قال : فيقوم ناس وهم يسير، فينطلقون سراعاً إلى الجنة، فتتلقاهم الملائكة، فيقولون: وما فضلكم؟ فيقولولن : كنا اذا ظُلمنا صبرنا، واذا أُسيء الينا حلمنا. فيقال لهم : ادخلو الجنة فنعم أجر العاملين).

(3) ومن التطبيقات النبوية :

- يوم حنين قال رجل ( والله ان هذه لقسمة ما عُدل فيها وما أُريد بها وجه الله). فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال (رحم الله موسى قد أوذي بأكثر من هذا فصبر).

- وعن أنس قال : دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما إلى المسجد وعليه برد نجراني غليظ الصنعة. فأتاه أعرابي من خلفه فأخذ بجانب ردائه حتى أثرت الصنعة في عنق الرسول صلى الله عليه وسلم، فقال : يا محمد: أعطنا من مال الله الذي عندك. فالتفت رسول الله فتبسم وقال مروا له).

- أخرج أبو هريرة أن أعرابياً قال للرسول : يا محمد، احملني على بعيرين فانك لا تحملني من مالك ولا من مال أبيك. وجذب بردائه حين أدركه فاحمرت رقبته. فأمر رسول الله بحمل شعير وحمل تمر).

- وأخرج الطبراني : أن امرأة كانت ترافث الرجال (أي تكلمهم كلاماً بذيئاً) فمرت بالنبي وهو يأكل ثريداً على الأرض، فقالت انظروا اليه يجلس كما يجلس العبد ويأكل كما يأكل العبد).

- وهن أبي هريرة أن رجلاً قال : يا رسول الله، ان لي قرابة أصلهم ويقطعونني، وأحسن اليهم ويسئون الي، وأحلم عنهم ويجهلون علي. فقال لئن كنت كما قلت فكأنما تسفهم المل(أي تجعلهم يسفون رماداً) ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك.

- (قولة الرسول صلى الله عليه وسلم لعمر بن الخطاب وقد هم بضرب عنق اليهودي الذي جاء يقاضي الرسول بمال له عنده ويقول (انكم بني عبد مناف قوم مطل) فقال: كان عليك أن تطالبه بحُسن الطلب وتطالبني بحُسن الأداء يا عمر)..

- وروي أن عيسى عليه السلام كان يتنقل بين القرى للدعوة إلى الله ومعه أصحابه (حواريوه) فكان يقول للناس خيراً فيقولون له شراً ويسبونه ويشتمونه. فتعجب الحواريون من أمره وسألوه عن سر ذلك فقال ( كل ينفق مما عنده).

كل هذه الشواهد وغيرها تؤكد ضرورة تحلي الدعاة بالحلم والصبر والصفح وبخاصة اذا كات الايذاء من ذوي القربى أو الأصحاب والأحباب، أو الخلان والاخوان، فان ذلك يورث المحبة والألفة ويزيل الشقاق والخلاف، وحسبه أن يحقق رضاء الله عز وجل ..

· الصدق : أن يكون صادقاً لا يكذب ، فيقول الحق ولو على نفسه دون أن يخشى في الله لومة لائم.. والكذب من أبشع الخصال وأرذلها وهو مدخل إلى كثير من المزالق الشيطانية، والتحوط من لمم الكذب يكسب النفس مناعة تقيها وسوسات الشيطان وإلقاءاته وتبقي على صفائها ونقائها وسموها. فالكذب يحطم النفس، ويذل شخصية الإنسان.. ولهذا حرم الاسلام الكذب واعتبره من الآفات اللعينة. فقال الرسول صلى الله عليه وسلم ( ان الصدق يهدي إلى البر ، وان البر يهدي إلى الجنة، وان الرجل ليصدق حتى يُكتب عند الله صديقاً. وان الكذب يهدي إلى الفجور، وان الفجور يهدي إلى النار، وأن الرجل ليكذب حتى يُكتب عند الله كذاباً).[1][24]

· التواضع : أن يكون متواضعاً وبخاصة بين إخوانه المسلمين لا يفرق في ذلك بين غني وفقير.. والرسول صلى الله عليه وسلم كان يستعيذ بالله من نفخة الكبرياء. وكان يقول (لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر)[1][25] ويحدث عن ربه فيقول (العزّ ازاري والكبرياء ردائي فمن ينازعني في واحد منهما فقد عذبته)[1][26] .

· اجتناب الظن والغيبة وتتبع عورات المسلمين : وذلك امتثالاً لقول الله تعالى :} يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضاً أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ{ [1][27] } وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَاناً وَإِثْماً مُّبِيناً[1][28]{ وامتثالاً لقول الرسول صلى الله عليه وسلم (يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان إلى قلبه لا تغتابوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم. فانه من تتبع عورة أخيه المسلم يفضحه الله ولو في عقر داره)[1][29].

· الجود والكرم : أن يكون جواداً كريماً باذلاً نفسه وماله في سبيل الله. ومن أبرز ما يكشف شح النفوس التعامل معها بالدينار والدرهم.. فكم من مقامات وهامات تداعت وسقطت لدى قدحها على زناد التعامل المادي.. وفي القرآن الكريم عشرات من الآيات تتلازم فيها صفات الايمان مع صفة الانفاق ( ومما رزقناهم ينفقون)[1][30] (وما تنفقوا من خير يوفّ اليكم وأنتم لا تُظلمون)[1][31] وليسمع الممسكون الاشحاء قول الرسول صلى الله عليه وسلم ( ما من يوم يُصبح العباد فيه الا ملكان ينزلان فيقول أحدهما: الله أعط منفقاً خلفاً، ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكاً تلفاً)[1][32].

· وأخيراً، لا آخراً أن يكون قدوة حسنة بين الناس وترجماناً فعلياً لمبادئ الاسلام وآدابه في مأكله ومشربه وملبسه وكلامه وسلامه وسفره وحضره وفي كافة حركاته وسكناته.[1][33]




[1][1] أخرجه أحمد وغيره

[1][2] الحج 41

[1][3] البقرة 177

[1][4] للديلمي في مسنده

[1][5] أخرجه أحمد

[1][6] أخرجه أبو داود والترمذي

[1][7] العنكبوت 45

[1][8] رواه الطبري

[1][9] متفق عليه

[1][10] البقرة 197

[1][11] متفق عليه

[1][12] متفق عليه

[1][13] رواه الترمذي

[1][14] النور30

[1][15] أخرجه الترمذي

[1][16] أخرجه الترمذي

[1][17] رواه البيهقي

[1][18] متفق عليه

[1][19] الشورى 43

[1][20] الحجر 35

[1][21] الزمر 10

[1][22] النور 22

[1][23] الفرقان 63

[1][24] متفق عليه

[1][25] رواه مسلم

[1][26] رواه مسلم

[1][27] الحجرات 12

[1][28] الأحزاب 58

[1][29] رواه أبو داود

[1][30] عشرات الآيات القرآنية

[1][31] البقرة 272

[1][32] متفق عليه

[1][33] الكتب المرشحة للقراءة والتدبر في هذا الموضوع : رياض الصالحين – خُلق المسلم للغزالي – احياء علوم الدين( الجزء الخاص بالآداب الإسلامية) - حياة الصحابة.







انتقاء محب العلماء
avatar
محب العلماء
عضو ممتاز
عضو ممتاز

عدد المساهمات : 226
نقاط : 3383
تاريخ التسجيل : 07/02/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى