منتدى رحاب الكلمة
مرحبا بكم في منتدى رحاب الكلمة.أنت غير مشترك معنا سجل الآن
مجانا
المواضيع الأخيرة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 4 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 4 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 39 بتاريخ الإثنين 08 أكتوبر 2012, 19:44
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 1296 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو hamadaeklides2020 فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 3413 مساهمة في هذا المنتدى في 1520 موضوع

أدب ما وراء الصحراء........

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أدب ما وراء الصحراء........

مُساهمة من طرف akhanne في الثلاثاء 12 مارس 2013, 23:06

يبرز الأدب الإفريقي في مجموع الكتابات التي تنتمي الى المنطقة الواقعة جنوب الصحراء الإفريقية الكبرى او ما يطلق عليها "افريقيا السوداء" تمييزا له عما يصدر في الشق الشمالي للقارة الإفريقية من كتابات لأدباء عرب .
و ظل الأدب الإفريقي شفاهي المظهر لوقت طويل و لم يدون منه الا الشيء القليل ، و مع ذلك شهد انطلاقة محتشمة خاصة مع انتشار اللغات الأجنبية التي اصبحت تتداول في القارة السمراء بشكل رسمي في بعض الدول كالبرتغالية و الإنجليزية و الفرنسية ، و لا يمكننا ان نتكلم عن الأدب الإفريقي من دون الإشارة و لو بصورة خاطفة الى الإنجازات الثقافية التي أعلنتها - الحركة الزنجية- على دعاة العنصرية في يوم من الأيام بقيادة الأديب ليوبولد سانغور- الذي اصبح رئيسا للسنغال لاحقا - و جر معه كورس مهم من الأدباء أمثال ايمي سيزار و ليون داماس و روني ماران صاحب غونكور سنة 1921و كانت مطالب الحركة عادلة و معقولة و هي ان يحيا الشباب الأسود و لكنه كي يحيا يجب ان يتمسك بذاتيته فهذا الشباب لا يريد عبودية او اندماجا.
تأسست " الحركة الزنجية " مع مطلع القرن 20 و كتب سانغور عن ذلك قائلا:" ان الحركة الزنجية بمفهومها العام ، التي كشفت النقاب عن القيم الإفريقية و بلورت شعور الزنجي بحالته ، قد ضهرت في الولايات المتحدة الأمريكية " و كان لواءها استثمار التراث الإفريقي و الكشف عن جذوره التي لا تقل اهمية عما حققته حظارات عديدية في العالم ، فقد اكتشف ايمي سيزار و ليون داماس ، كنوزا من الموروث الإفريقي و سارعوا الى تبني نماذج منه ووجدوا فيه نغمات اقرب الى الى شعورهم و احساسهم، أما عن الرواية الإفريقية فشهدت ولادة قيصيرية من رحم الرواية الأروبية و شيئا فشيئا تجاوزت عراقيل التعبير التي فرضتها الإستعارة الحرفية التي اتبع خطاها بعض الشباب الأسود كمصدر للنمط الروائي في الحكي ، لكن بعض النقاد يزعم ان للرواية الإفريقية جذور محلية أصيلة عكس القصة القصيرة التي ظهرت حديثا و ساهمت المجلات الأدبية المحلية و الأجنبية في تطويرها و ابراز سماتها و من روادها في الإنجليزية -"بيتر ابراهافر-" و القاص " كان سامبا" و " موريس شيسمبا " في الفرنسية و كذا "عثمان سوسيه" و " ابراهيم سيد".
و يقدم " وول سونيكا" واحد من أهم النصوص الروائية التي تقرأ حياة الإنسان الإفريقي الضائع و الغمض- النيجيري على وجه الخصوص و تعد روايته " المفــســرون" بعض ما يشغلبال الطبقة المثقفة في نيجيريا في صراعها حول الوصول الى سدة الحكم . و في " الطــريــق" و هي مسرحية مطولة يبرز الكاتب خلالها اختلاف الرؤى على لسان شخصياتها المحدودة ، حيث تتبدد الأحلام الجماعية و تذوب في بوتقة المصير الواحد ، فأغلب شخصيات المسرحية من المثقفين حيث تظهرهم يجلسون على عتبة كوخ مترهل لشيخ عجوز يطلقون عليه مجازا لقب " البروفيسور" و يبدأ اذ ذاك الحوار يحمل في طياته صراعا فكريا تركبه ذاتية عمياء ، و من اليسير ان نفهم "سونيكا" الذي يرمز بالكوخ الى الوطن و بالطريق الى رؤى المستقبل و في نهاية المسرحية نسمع العجوز يوصي جلساءه قائلا :"يا أحبائي ، كونوا اسوياء، كاطريق ."
و يعد " سونيكا" واحد من المعارضين للنظام السياسي في بلاده نيجيريا فهو القائل :"لا يمكن للمرء ان يتجاهل المناخ الذي حصلت فيه النكسات و لست استثني الحكام الإفريقيين ، فهم تجاهلوا شعوبهم تماما و تسببوا في الخراب و الضياع " هذا الضياع يبدو واضحا أكثر في كتاباته التي تتميز بالشمولية و هو يحكي هموم القارة السوداء .

akhanne

عدد المساهمات : 11
نقاط : 1712
تاريخ التسجيل : 09/03/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أدب ما وراء الصحراء........

مُساهمة من طرف ونشريس في الأربعاء 13 مارس 2013, 11:14





avatar
ونشريس
عضو ممتاز
عضو ممتاز

عدد المساهمات : 393
نقاط : 2400
تاريخ التسجيل : 20/09/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى