منتدى رحاب الكلمة
مرحبا بكم في منتدى رحاب الكلمة.أنت غير مشترك معنا سجل الآن
مجانا
المواضيع الأخيرة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 5 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 5 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 39 بتاريخ الإثنين 08 أكتوبر 2012, 19:44
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 1296 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو hamadaeklides2020 فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 3413 مساهمة في هذا المنتدى في 1520 موضوع

اقصوصتان من الادب الشعبي الافريقي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

اقصوصتان من الادب الشعبي الافريقي

مُساهمة من طرف akhanne في السبت 16 مارس 2013, 23:42

عن قصص الحب لدي قبيلة الفولاني - مالوم امادو ..
ترجمة : معاوية محمد الحسن
نجمة المساء
من بين نجوم السماء جميعها تظل هناك نجمة وحيدة تلمع في الدياجي الحالكة , هي الاكثر بريقا و لمعانا و تألقا حتي أنه و عندما يغيب القمر بضوءه عن الارض و السماء تمنح هذه النجمة ضوئها للكائنات و كأنه أشعة القمر و سبب ذلك أن هذه النجمة المعروفة بنجمة المساء كانت في أصلها ذات يوم أمرأة جميلة استحالت الي نجمة . هكذا كان يتحدث الجميع هنا .
في زمان غابر كان هنالك رجل ذكي و مسالم خطب لنفسه فتاة جميلة و كانت هذه الفتاة تزداد جمالا يوما بعد أخر حتي انه لم توجد في تلك الايام من تضاهيها في حسنها و بهاءها في العالم باسره و حدث أن تزوجت هذه الفتاة التي صارت الي امرأة بالغة الجمال بهذا الرجل الذكي المسالم و عاشا سويا ردحا من الزمان قبل أن ينفصلا .
قالت المراة الجميلة لبعلها ذات يوم أنها لم تعد تحبه . أطرق مليا ثم قال :
(فليكن ذلك عزيزتي لكنني سأظل أحبك دوما ما حييت )
بعد ذلك هربت المرأة الجميلة بعد ان أنفصلت عن زوجها و اخذت تعدو باتجاه الصحراء . توغلت و توغلت في البراري الشاسعة التي لم تطأها قدم انسان من قبل و عاشت هناك وحيدة .ضائعة!
هناك و ذات يوم و عندما كانت منهكة و جائعة جلست تحت شجرة في قلب الفلاة فجاءت ضباع الصحراء و قتلتها لكن تلك الضباع لم تكن لتقوي علي التهامها اذ انها كانت في غاية الجمال و البهاء حتي في مماتها ذاك فقامت بمواراة جسدها في حفرة عميقة في قلب الصحراء .
في تلك السنوات التي اعقبت الحادثة نشبت حرب ضروس علي امتداد الصحراء و كان من بين المحاربين رجل دين ورع وقف علي قبر المرأة الجميلة ثم صاح مخاطبا النائم في القبر :
_ من النائم هنا ؟
تحرك الجسد النائم في القبر ثم اجاب :
- أنها امراة يا سيدي !
قال الرجل الورع :
- اذا ارسلت صلواتي للرب فسوف تنهضين ايتها المرأة و تلحقين بمنزل زوجك .
حينها اجابت المراة الجميلة مستنكرة :
- أنا ؟ كلا لن أعود يا سيدي
ثم أن الرجل الورع أخذ يستعطفها و يتوسل اليها باسم الرب أن تفعل و هي ترفض حتي يئس منها و حذرها من غضب الرب عليها ثم قفل عائدا الي الحرب مع رفاقه .
استخدم الرب بعد ذلك قواه السحرية الخارقة فقام بتحريك جسد المرأة و أخذ جمالها الفاتن ثم قذف به في جوف نجمة قصية في السماء الغربية و هكذا اضحت تلك النجمة خطيبة لكوكب الشمس و ظل شعاعها الباهر يفيض علي العالم باسره منذ ذاك اليوم لكنما الرب ايضا و بعد أن انتزع جمال تلك المرأة منها و اهداه لنجمة المساء , القي بجسد المراة في اتون جهنم عقابا لها فركبت الارواح الشريرة لجسدها جسد زوجها ايضا الذي اضحي يهيم في الفلاة كالمجنون بحثا عن محبوبته الاثيرة .
بعد ذاك بزمان ليس باليسير أنشأ الرجل الورع أغنية علي لسان حاله و حال الزوج الشقي ظلت تردد كما يلي :
الزوج :عودي الي يا فقيدتي ..
فلتعودي الي يا حبيبتي
أن الاشباح تبرحني ضربا
منذ انبلاج الفجر الي غسق المساء
و لقد صرت ضجرا و منهكا
فلتعودي الي يا فقيدتي !
الرجل الورع :
أنه اليوم بين ظهرانينا
فلتدعيه ايتها الارواح يهنأ بالعيش في سلام
لقد أوسعته ضربا
ألتمست له الشفاء و مزقت ثيابه
لكن مهما فعلت لاجله ..
اذا لم يعد المساء بنجمته الحسناء ثانية
فلن ينس وجهها الجميل الحلو
لن يهدأ و لن ينام
بل فقط سيظل يردد هكذا :
" عودي الي يا فقيدتي ! "


القصة الثانية :
حكاية المستنقع :
في زمن ما عاشت امراة حزينة لديها ثلاثة ابناء ذكور و كانت تتوق لانجاب فتاة جميلة تعينها علي شؤون المنزل و في ذات يوم كان ثمة رجل يتحدث اليها قائلا:
- ايتها المرأة لماذا انت حزينة هكذا ؟
فاخبرته قائلة بانها تتوق لانجاب طفلة جميلة اذ ان كل ابنائها من الذكور فنصحها ذاك الرجل الحكيم قائلا:
( فلتذهبي ايتها المرأة البائسة و تطهري جسدك كله بالماء ثم احصلي علي بضع بيضات للدجاج و اذهبي باتجاه الصحراء حتي تصلين الي ماء المستنقع و هناك ستجدين شجرة وارفة في منتصف المستنقع فلتصعدي هذه الشجرة و تجعلين عشا كاعشاش الطيور اعلاها ثم تضعين البيض في العش ثم تجلسين عليه كما تفعل الدجاجة حتي يفقس و عندها ستحصلين علي البنت التي تريدين )
و هكذا قصدت تلك المرأة المستنقع و فعلت مثلما أمرها الرجل تماما ثم أن ابنائها الثلاث افتقدوها فطفقوا يبحثون عنها لسبع ليال متواليات دون جدوي حتي جاء يوم أبصر فيه صياد ما المرأة و هي جالسة تحضن البيض أعلي الشجرة فقفل عائدا الي القرية و اخبر ابنائها بذلك .
في الصباح التالي أخذ ابنها البكر قطيع الابقار ليسقه عند حافة المستنقع و عندما أبصرته قادما صاحت فيه :
- تراجع يا بني . لا تدع الابقار تقترب اكثر من هذا و الا فان البيض سيتحطم ... شي ..شي .. أرجوك توقف حالا .
و امتثل الابن لارادة امه فرد الابقار عن الماء .
في اليوم الذي يليه اراد ابنها الثاني ايضا ان يسقي الابقار عند المستنقع فردته امه بمثل ما ردت به اخاه لكنه توسل اليها قائلا :- اماه اريد ان اسق البقار فهي ظأمئة جدا
لكنها امرته بالابتعاد حتي لا تحطم البقار البيض أعلي الشجرة .
في اليوم الثالث عزم ابنها الثالث علي سقاية الابقار ضاربا برجاءات امه و توسلاتها له بان لا يفعل عرض الحائط اذ ان الظمأ كان قد بلغ بالقطيع مبلغا عظيما و هكذا هجمت الابقار علي الماء تريد اطفاء الظمأ .
في تلك الاثناء رفع عجل متعجرف من بين القطيع عقيرته بالخوار و أخذ يضرب الارض بقدميه عندها صاح به ثور هائج مستنكفا فعله :
- حسنا .. حسنا ياللروعة !
و تراك تزأر كالاسد مع العلم بانك تدرك ان كلانا عنين و لا يقوي علي مضاجعة اناث القطيع !
و بهذا نشب الشجار و العراك بينهما حتي تمكن العجل الشاب الغر من الاطاحة بالثور عندما حمل جسده الضخم بين قرنيه الكبيرتين و قذف به بالقرب من الشجرة . سقط البيض علي المستنقع و تحطم . حاولت المراة في البداية أن تتلقف البيض حتي لا يسقط فيتحطم لكن ذلك لم يحدث فقط تهشمت بيضة كبيرة فانفلقت عن طفلة جميلة حلوة الملامح حملتها المرأة بين ذراعيها ثم رجعت الي القرية مع ابنائها جزلة مسرورة .
و منذ ذاك اليوم ظل المستنقع هادئا و وادعا و لا يرد اولئك الذين يرومون جلب امهاتهم من هناك !


عن كتاب :
Amadus Bundle
Fulani Tales of Love and Djiinis
حزمة امادو : قصص الحب لدي الفولاني
حققها و جمعها : قولا لاكيل
نقلها للانجليزية : رونالد موودي




[b]

akhanne

عدد المساهمات : 11
نقاط : 1712
تاريخ التسجيل : 09/03/2013

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اقصوصتان من الادب الشعبي الافريقي

مُساهمة من طرف أسير القافية في الأحد 17 مارس 2013, 11:08


حياك الله

أولاً سعداء نحن بانضمامك إلى أسرتك التي تلاقيك بكل عبارات الترحيب والاستقبال...
ونشكر تواصلك الدائم وتفاعلك الجيد بمداخلاتك الهادفة... لطرقك باب يحتاج منا الكثير لأثرائه والتعمق فيه وهو الأدب الإفريقي ...

شكراً جزيلاً ومرحباً بك مرة ثانية
حللت أهلاً ونزلت سهلاً




avatar
أسير القافية
عضو ممتاز
عضو ممتاز

عدد المساهمات : 496
نقاط : 3113
تاريخ التسجيل : 19/01/2011
الموقع : وكن رجـــلاً إن أتــو بعـــــده ** يقــــولـــون مرّ وهــــذا الأثــــر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى