منتدى رحاب الكلمة
مرحبا بكم في منتدى رحاب الكلمة.أنت غير مشترك معنا سجل الآن
مجانا
المواضيع الأخيرة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 5 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 5 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 39 بتاريخ الإثنين 08 أكتوبر 2012, 19:44
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 1301 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو الوافي فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 3413 مساهمة في هذا المنتدى في 1520 موضوع

مواصلة... من يوميات التلميذ المغرور ... الحلقة الثانية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مواصلة... من يوميات التلميذ المغرور ... الحلقة الثانية

مُساهمة من طرف عمر بوشنة في الجمعة 22 مارس 2013, 21:37



مواصلة...

من يوميات التلميذ المغرور ... الحلقة الثانية



.... وغير بعيد من طاولة التلميذ المغرور
التي كانت تربطها علاقة الجوار مع مكتب الأستاذ ، شرع أستاذ الرياضيات في تقديم الدرس وكل القسم
آذان صاغية كيف لا ؟؟ وقد حمل بين يديه
كرباجا أسودا ، ما بين الفينة وأختها يختلس الواحد منهم إليه نظرة ، ثم لا
يعاودها بثانية لأن الأولى لك والثانية عليك – كما هو معلوم – ولأن ذلك الكرباج
ليس بعيدا عن مالك خازن النار ومنظره المريع ، وبالرغم من كل ذلك فإن نشاطا يسود
القسم تتخلله فوضى ومشادات زميل التلميذ
المغرور المسمى : مصطفى ، والذي يمكنك أن تسميه خوارزمي عصره ، لأن التلميذ المغرور كان لا يتفق معه
كثيرا لأنه أحد الثلاثة الذين يزاحمونه على المرتبة الأولى ، ولذلك كان الغرور يملأ نفسه من جهته وخاصة
عندما يراه منكبا على المسائل الرياضية العوصية أو يراه يناقش أمثالها مع أستاذ الرياضيات وهو لا
يستطيع أن يدلي بدلوه لأنه كان خارق الدهاء والذكاء .... فقد كان أستاذ الرياضيات
يعلمهم طريقة لحل المسألة أو المعادلة و زميل التلميذ المغرور مصطفى منكبا على
كراس المحاولات كأن الدرس لا يهمه وهو منشغل في شيء آخر ؟؟؟



أتدرون ما هو الشيء الآخر ....؟؟؟



يبحث عن طريقة أخرى لحل المسألة أو المعادلة
لأن الطريقة التي قدمها الأستاذ للتلاميذ في القسم مستهلكة عنده قديمة لا تمثل
جديدا كافيا لسد نهمه المعرفي ...



وبينا مصطفى منهمك على كراس المحاولات إذ
بالتلميذ المغرور يخالسه نظرات حادة ، تصدر من قلب قد تأجج نارا وغيظا حزنا لأنه لا يستطيع إيجاد حل آخر للمسألة كزميله مصطفى .



وما هي إلا دقائق حتى يسود الصمت في القاعة وكأن التلاميذ على
رؤوسهم الطير ، إذ بصوت يقطع هذا الصمت الرهيب الذي خيم على القسم .



لمن الصوت يا ترى ؟



إنه صوت مصطفى لقد وجدها من دون شك



عندها يدنو الأستاذ منه ويراقب عمله ، ثم
يبتسم ويبارك له نجاحه في العملية
والطريقة الأخرى......



وعندها يفرح مصطفى بنصر الله ويلتفت إلى التلميذ
المغرور ويرسل إليه ابتسامة هي أشد وقعا عليه من ابتسامته بفرحه يوم النصر على
أستاذ اللغة العربية ، فيزداد غيظا ويخرج للاستراحة وهو لا يريد كلامه ولا حديثه .



غير أن مصطفى لا يكتفي بذلك فغالبا ما كان يتحدى التلميذ المغرور بلعبة
الحاسبة ، حيث يعطيه الآلة الحاسبة ويأمره
بأن يختار أي رقم ثم يضربه في مائة وبعد عدة عمليات – طرح وقسمة وجداء وجمع -دون
أن ينظر في الحاسبة يخبره _ أي مصطفى - بالناتج فيكظم غيظه من دون تعليق .



وليس مصطفى وحده الذي كان يشكل منافسا له في
القسم بل يوجد عنصر آخر متميز ، للتلميذ المغرور معه مواقف تكتب بماء الذهب ، كيف
لا وهو العنصر الأنثوي الذي سطع نجمه في سماء المؤسسة وملك على التلميذ المغرور
قلبه وخافقه



لا تعجبوا ولا تتساءلوا عن الطريقة التي
جمعته به ، ولا كيف كان ذلك .........



هي فتاة ليست كباقي الفتيات ......



يتبع
avatar
عمر بوشنة
عضو فعال
عضو فعال

عدد المساهمات : 91
نقاط : 2050
تاريخ التسجيل : 11/11/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: مواصلة... من يوميات التلميذ المغرور ... الحلقة الثانية

مُساهمة من طرف أسير القافية في السبت 23 مارس 2013, 19:58

حياك الله أستاذ عمر

رائع نحن نتابع حلقاتك المسلية بشوق...

في الانتظار..
avatar
أسير القافية
عضو ممتاز
عضو ممتاز

عدد المساهمات : 496
نقاط : 3167
تاريخ التسجيل : 19/01/2011
الموقع : وكن رجـــلاً إن أتــو بعـــــده ** يقــــولـــون مرّ وهــــذا الأثــــر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى