منتدى رحاب الكلمة
مرحبا بكم في منتدى رحاب الكلمة.أنت غير مشترك معنا سجل الآن
مجانا
المواضيع الأخيرة
» الشاعر منتميا وملتزما
الأحد 14 أكتوبر 2018, 20:12 من طرف مدير المنتدى

» العرب وكرة القدم
الإثنين 02 يوليو 2018, 20:10 من طرف مدير المنتدى

» الخامس من يوليو (جويلية) مجددا
الإثنين 02 يوليو 2018, 19:42 من طرف مدير المنتدى

» أهلا بشهر التوبة والغفران
الأربعاء 07 يونيو 2017, 11:21 من طرف أسير القافية

» لو عثرت بغلة في العراق ...
الجمعة 03 مارس 2017, 20:17 من طرف أسير القافية

» مسابقة الدخول إلى مدرسة الدكتوراه بتامنغست
الخميس 06 أكتوبر 2016, 16:21 من طرف أسير القافية

» وما بكم من نعمة فمن الله
الخميس 06 أكتوبر 2016, 15:58 من طرف أسير القافية

» طغيان الرمز و التـأصيل عند الطوارق
السبت 24 سبتمبر 2016, 11:29 من طرف مدير المنتدى

» ذكرى عيد الفطر المبارك
الأحد 10 يوليو 2016, 09:40 من طرف أسير القافية

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 39 بتاريخ الإثنين 08 أكتوبر 2012, 19:44
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 1308 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو kaddouri.khalifa فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 3416 مساهمة في هذا المنتدى في 1523 موضوع

من يوميات التلميذ المغرور .... الحلقة الرابعة .

اذهب الى الأسفل

من يوميات التلميذ المغرور .... الحلقة الرابعة .

مُساهمة من طرف عمر بوشنة في الأحد 24 مارس 2013, 20:13

مواصلة للحلقة الثالثة.....


من يوميات التلميذ المغرور .... الحلقة
الرابعة .




..... في هذه اللحظات ساد القسم صمت رهيب ،
لولا أن تداركه الله برنين الجرس الذي أعلن عن نهاية الحصة ، فتنفس صدر التلميذ المغرور الصعداء... لكنه
بعدها لم يستطع أن يخالس الفتاة المغرورة تلك النظرة التي اعتادها ، لأن العيون
كانت ترقبه بالتوالي من قبل أصدقائه وزملائه ، الذين كانوا يتحينون له الفرصة التي
يزرون به فيها ، وكانوا على علم بأن التلميذ المغرور سيستعمل المصانعة لإصلاح ما
أفسده البحث....أو العرض ...... أو ..... السؤال التعجيزي ، وقضى التلميذ أياما
عجافا لم ير فيها للود سبيلا ، إلى أن جاء اليوم المشهود الذي كلف فيه بإعداد
البحث – العرض – القادم هو ورفيقه في الطاولة ، عندها تحين الفرصة كل من كان يتربص
به الدوائر من قريب أو بعيد كي يردوا له الصاع صاعين



ومر أسبوع وجاء ذلك اليوم الذي قدم فيه
التلميذ المغرور بحثه أمام زملائه رفقة زميله ، وما إن انتهى حتى انهل عليه
التلاميذ- بما فيهم ا لفتاة المغرورة-بوابل من الأسئلة التي أزعجته وأبدى قنوطه منها
.... حيث لم يكن له أمام هذا الموقف من محيص وقد أذل كبرياؤه وعظمته ، وشهد عليه
من يستحق ومن لا يستحق وتلك الأيام نداولها بين الناس ......



سبعة أشهر مرت أو يزيدون والتلميذ المغرور
يقاسي ألم الفراق ولواعج الاحتراق ، وكانت الفتاة المغرورة كذلكــ ، إلا أن غرورها
غلب على طبعها الطيب ، وإحساسها المرهف ...



ولكن غالبا ما تتزعزع العواطف وتضعف أمام
المواقف ، خصوصا إذا كان الأمر يتعلق بشعور ساذج بسيط يمثل مرحلة النضج في فترة
معينة ، ولعله جاء الموقف الحسم الذي يتبين فيه الذين صدقوا ويُعلم الكاذبين.....،
إنه فراش المرض الذي أودى بالتلميذ المغرور أياما ، وجعل من مكانه الموحش في القسم
أشبه بالقفار ، ولكن هنا تظهر الفتاة المغرورة بقلبها لا بغرورها حيث قامت بكتابة
الدروس جميعا وإرسالها إليه لأن موعد الامتحانات لم يبق له إلا أسبوع .....



فما أن رأى ذاك الصنيع منها وهو على فراش
الموت عفوا المرض حتى قام في اليوم الموالي تملؤه قوة ورغبة جامحة في الذهاب
والالتحاق بأقرانه في مقاعد الدراسة لأنها السويعات الأخيرة مع من يحب قبل حلول
فصل الصيف ومغادرة الأقسام وانقطاع الأنباء والأخبار لأنه لم يكن يعلم موقعا
للتواصل الاجتماعي -facebook -حينها يستعيض به ما فات ....



عند الصباح استيقظ التلميذ المغرور في أتم
الصحة والعافية وتناول وجبة الإفطار وقصد
المؤسسة كأنه أول أيام حياته فيها ، كيف لا وقد لبس أجمل الثياب ووضع أحسن الأطياب
حتى بدا بمنظره الرائع الجذاب .



فما أن وصل إلى المؤسسة حتى .........



يتبع
avatar
عمر بوشنة
عضو فعال
عضو فعال

عدد المساهمات : 91
نقاط : 2386
تاريخ التسجيل : 11/11/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: من يوميات التلميذ المغرور .... الحلقة الرابعة .

مُساهمة من طرف عمر بوشنة في الأحد 24 مارس 2013, 20:16


عند الصباح استيقظ التلميذ المغرور في أتم
الصحة والعافية وتناول وجبة الإفطار وقصد
المؤسسة كأنه أول أيام حياته فيها ، كيف لا وقد لبس أجمل الثياب ووضع أحسن الأطياب
حتى بدا بمنظره الرائع الجذاب .
أما هذا المقطع فذكرني بيوميات الشيخ الدكتور الشاعر عبد بن صالح العثيمين شقيق الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله ، عندما كان يدرس في أدنبره في استكتلندا وكان له زميل كان دوما يذهب للملعب كي يرى زميلته تلعب وهو لا يمت بصلة للتخصص الذي هي فيه
فقال الشاعر عبد الله بن صالح العثيمين حفظه الله
لا الشوق خف ولا القلب الجريح سلا

عمن تجسد فيها الفن واكتملا

تلك التي سحرها الفنان أدهشه

وبث في قدميه العجز والشللا

هيفاء تقتل إمّاست وإن لعبت

رياضة جعلت من حولها ثملا

ألهت متيم بحث عن دراسته

وبدَّلت رغبة في نفسه مللا
يؤمها كل سبت كي يغازلها

ما ضرها مرة سهوا ولا فعلا
وما عهدناه ممن همه كرة

ولا تدرب بالفوتبول أو عملا
avatar
عمر بوشنة
عضو فعال
عضو فعال

عدد المساهمات : 91
نقاط : 2386
تاريخ التسجيل : 11/11/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى