منتدى رحاب الكلمة
مرحبا بكم في منتدى رحاب الكلمة.أنت غير مشترك معنا سجل الآن
مجانا
المواضيع الأخيرة
» العرب وكرة القدم
الإثنين 02 يوليو 2018, 20:10 من طرف مدير المنتدى

» الخامس من يوليو (جويلية) مجددا
الإثنين 02 يوليو 2018, 19:42 من طرف مدير المنتدى

» أهلا بشهر التوبة والغفران
الأربعاء 07 يونيو 2017, 11:21 من طرف أسير القافية

» لو عثرت بغلة في العراق ...
الجمعة 03 مارس 2017, 20:17 من طرف أسير القافية

» مسابقة الدخول إلى مدرسة الدكتوراه بتامنغست
الخميس 06 أكتوبر 2016, 16:21 من طرف أسير القافية

» وما بكم من نعمة فمن الله
الخميس 06 أكتوبر 2016, 15:58 من طرف أسير القافية

» طغيان الرمز و التـأصيل عند الطوارق
السبت 24 سبتمبر 2016, 11:29 من طرف مدير المنتدى

» ذكرى عيد الفطر المبارك
الأحد 10 يوليو 2016, 09:40 من طرف أسير القافية

» حديث ابليس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
الجمعة 06 نوفمبر 2015, 21:50 من طرف حمداوي عبد الرحمان بن قاس

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 39 بتاريخ الإثنين 08 أكتوبر 2012, 19:44
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 1303 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو b bessam فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 3415 مساهمة في هذا المنتدى في 1522 موضوع

من يوميات التلميذ المغرور ... الحلقة السادسة .

اذهب الى الأسفل

من يوميات التلميذ المغرور ... الحلقة السادسة .

مُساهمة من طرف عمر بوشنة في الثلاثاء 26 مارس 2013, 22:52


من يوميات التلميذ المغرور ... الحلقة
السادسة .




... نعم لقد أصبح التلميذ المغرور في الطور
الثانوي ، وخلف وراءه طورين حافلين بالذكريات ، حيث ترك على جدران
مدرسته الابتدائية كل معاني البراءة وصفات الحلم والأخلاق الفاضلة التي كان المعلم
يدعوهم إليها ، لأنه كان يعجب بها داخل القسم في نص القراءة تحت بطولة (نورة ،
مصطفى ، ليلى ، عمر، خالد ) وكان يرددها غدوا ورواحا ويتغنى بالأناشيد التي كان يحفظها
عن ظهر قلب في عفوية وأريحية تامتين ، ينشدها وهو يهتز طربا غير مبال بمن حوله
، بل أحيانا يتسابق مع زملائه في القسم على مرتبة
أعلى صوت ،....



لقد ترك كل ذلكــ - على عتبة الابتدائي- إضافة إلى خلق حسن المعاملة ، من إلقاء السلام
ورده ، والشكر ، ومساعدة المحتاج وغيرها ، هذه الصفات التي كان يجسدها في القسم
قولا وفعلا وخارجه قولا وفعلا ، حيث كان إذا صعد أحد التلاميذ إلى السبورة ليُعبر
أو يقرأ ماسكا المسطرة الصفراء الكبيرة وأنهى القراءة وأراد النزول ليناول المسطرة
لزميله يقول له بصوت مرتفع وهو منتصب رافعا هامته مقدرا إياه حق قدره (تفضل)- بضاد
مفخمة – ويرد عليه زميله قائلا : (شكرا)، ويرد الأول قائلا (العفو) ، ثم ينزل
مسرورا مغتبطا ويترك المجال لصديقه كي ينقر بالمسطرة عند كل حرف يريد قراءته كأنه يتسلى أو يلعب ؛ كل
ذلك لم يكونوا يفهمون معناه ولكنهم كانوا يحفظونه كالورد لا ينساه أحدهم أبدا .



لكنهم وللأسف يصطدمون بواقع خلاف الذي
يعيشونه في المدرسة ، فما إن يخرج الواحد منهم حتى يلقي السلام على أحد المارة فلا
يرده عليهم ، ويذهبون إلى البقال أو التاجر فيجدونه يغش وينقص في المكيال ، ويمرون
على الخباز فيكتشفون أنه يفعل عكس ما يقول ويكذب عليهم ، وبعبارة بسيطة تظلمهم
الحياة ويقعون في شراك المجرمين والكاذبين بسبب سذاجتهم ........



لذلكــ كان التلميذ المغرور مرغما على أن
يترك كل ذلك على عتبة الابتدائي ليبدأ حياة أخرى في الإكمالي ، حيث يجد نفسه قد
أصبح لديه أحد عشرة معلم أو يزيدون ، وكل واحد منهم يدخل عليه بزي يخالف الآخر
ويتوعدهم ويهددهم ....، كما يجد التلميذ المغرور نفسه في طاولة لم يتأقلم معها بعد
لأنها أكبر منه بقليل لذلكـــ تراه يقف في أثناء قراءة النص من الكتاب أو يخرج
منها تماما إذا أراد المشاركة أو الإجابة في انفعال لا شعوري ....



كما أن لذة غبار الطبشور لا تعادلها لذة ،
حين يتسابقون إلى المعلم عفوا الأستاذ وهو قادم نحوهم لأخذ الممحاة والطباشير ،
فسعادة الدنيا بكاملها لا تعدل عند أحدهم أن ينفض يديه من غبار الطبشور بعد أن يلطخ به وجهه ، أو يكتب تاريخ اليوم
الذي بــوده أن يبقى دهرا وهو مكتوب على السبورة ، كيف لا وقد كتب 32 تلميذا في
دفاترهم التاريخ الذي كتبه هو ....



وأما إذا ما دق جرس الاستراحة فإن التلميذ
المغرور يصاب بهيستريا الهروب والخروج من القسم راكضا دون أن يتأكد من جمع أدواته ، بل غالبا ما يترك محفظته مفتوحة ويفر
فرارا إلى الساحة حيث تُغتنم العشر دقائق في لعب شوطين إضافيين في كرة القدم ....
التي أحضرها أحدهم في محفظته دون أن تشكل عائقا لديه لأنها بسيطة متواضعة كبساطة
فكره وتطلعه ، فقد صُنعت - المسكينة - من الجوارب والقماش الناعم .....



وتبقى الغاية - دوما - تبرر الوسيلة .



يترك التلميذ المغرور كل ذلك دون أن ينسى
الشعور الرهيب البسيط الذي كان يكتنفه نحو تلك الفتاة المغرورة والذي لم يجد له تفسيرا وقد حان أن
يجد له تفسيرا .



أحبك . لا تفسير
عندي لصبوتي ...... أفسر ماذا ؟ والهوى لا يفسر



يترك التلميذ المغرور كل ذلك وقد ازداد غرورا وعنفا لأنه يعيش أصعب
مراحل حياته بكل ما فيها من تحديات وتغيرات ومفاجآت ،.....



وأول مفاجأة يراها تتمثل في
.....



يتبع
avatar
عمر بوشنة
عضو فعال
عضو فعال

عدد المساهمات : 91
نقاط : 2270
تاريخ التسجيل : 11/11/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: من يوميات التلميذ المغرور ... الحلقة السادسة .

مُساهمة من طرف أسير القافية في الخميس 28 مارس 2013, 20:18


avatar
أسير القافية
عضو ممتاز
عضو ممتاز

عدد المساهمات : 496
نقاط : 3387
تاريخ التسجيل : 19/01/2011
الموقع : وكن رجـــلاً إن أتــو بعـــــده ** يقــــولـــون مرّ وهــــذا الأثــــر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى