منتدى رحاب الكلمة
مرحبا بكم في منتدى رحاب الكلمة.أنت غير مشترك معنا سجل الآن
مجانا
المواضيع الأخيرة
» الشاعر منتميا وملتزما
الأحد 14 أكتوبر 2018, 20:12 من طرف مدير المنتدى

» العرب وكرة القدم
الإثنين 02 يوليو 2018, 20:10 من طرف مدير المنتدى

» الخامس من يوليو (جويلية) مجددا
الإثنين 02 يوليو 2018, 19:42 من طرف مدير المنتدى

» أهلا بشهر التوبة والغفران
الأربعاء 07 يونيو 2017, 11:21 من طرف أسير القافية

» لو عثرت بغلة في العراق ...
الجمعة 03 مارس 2017, 20:17 من طرف أسير القافية

» مسابقة الدخول إلى مدرسة الدكتوراه بتامنغست
الخميس 06 أكتوبر 2016, 16:21 من طرف أسير القافية

» وما بكم من نعمة فمن الله
الخميس 06 أكتوبر 2016, 15:58 من طرف أسير القافية

» طغيان الرمز و التـأصيل عند الطوارق
السبت 24 سبتمبر 2016, 11:29 من طرف مدير المنتدى

» ذكرى عيد الفطر المبارك
الأحد 10 يوليو 2016, 09:40 من طرف أسير القافية

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 39 بتاريخ الإثنين 08 أكتوبر 2012, 19:44
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 1307 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو amino-memo فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 3416 مساهمة في هذا المنتدى في 1523 موضوع

فوائد من كتاب المتنبي للشيخ أبي فهر محمود شاكر .

اذهب الى الأسفل

فوائد من كتاب المتنبي للشيخ أبي فهر محمود شاكر .

مُساهمة من طرف عمر بوشنة في الخميس 18 يوليو 2013, 11:56


فوائد من كتاب المتنبي للشيخ أبي فهر محمود شاكر .
عنوان الكتاب : المتنبي "رسالة في الطريق إلى ثقافتنا "
المؤلف: محمود شاكر .
دار النشر : مكتبة المدني بالقاهرة .
عدد الصفحات: 755 صفحة . "مجلد واحد "
والكتاب بدأه بالحديث عن أمور تخص ثقافتنا العربية الإسلامية دفاعا عنها من الزحف الغربي ، وخوفا من التأثر السلبي بالمدنية الغربية التي تهافت عليها المثقفون قبل عامة الناس ونبه على خطر الاستشراق والمستشرقين وقسمهم إلى ما ينال الثقافة العربية الإسلامية نفعه وما يضر ولا ينفع ، ثم تناول الحديث في الشق الثاني عن أحد أعلام العربية وامبراطور الشعراء أحمد بن الحسين المعروف بالمتنبي ، حيث قام بالدفاع عنه ورد الشبهات التي أثيرت حوله وحول نبوءته بالدليل والمنطق والحجة ، ونشر تراجم له وقام بتحقيق نسبه الذي يعود إلى آل البيت . كما عرض مناوشات جمعته والشيخ سعيد الأفغاني رحمة الله عليه حول المتنبي وما جرى بينه وبين طه حسين من أمور جديرة بالاطلاع ، والكتاب نفيس جدا لما تضمنه من أسلوب رائق رائع ، وليس هذا بالجديد عن شيخ المحققين أبي فهر محمود شاكر فجميع كتبه ثرية وبلغت غاية النضج ، وإن من نافلة القول أن أذكر هذا فهو أشهر من نار على علَم رحمة الله عليه . فقد كان ذا ثقافة واسعة ومتعددة ، وبصيرة نافذة يلمس ذلك كل من يقرأ له كتبه التي حققها أو التي ألفها من أهمها : أسمار وأباطيل ورسالة في الطريق إلى ثقافتنا" المتنبي ".
ومما قيّدته في أثناء قراءتي للكتاب ورأيته جديرا بالنشر لتعم الفائدة ما يلي :
ـ لا تنسَ ما حييت أن هذه الثلاثة ـ الاستعمار ، التبشير ، الاستشراق ـ إخوة أعيان لأب واحد وأم واحدة لا تفرق قط بين أحد منهم .
ـ تهاوت في أوربة سدود الجهل وانبثقت اليقظة ... ، وبالصبر وبالجهد وبالجرأة وبالعزيمة وبنبذ التواني صارت أوربة قوة تمدها فتوح العلم الجديد بما يزيدها بأسا وصرامة ... ، وصار في الأرض عالمان ؛ عالم في دار الإسلام مفتّحة عيونهم نيام1 ، يتاخم من أوربة عالما أيقاظا عيونهم لا تنام ، وقضي الأمر الذي فيه تستفتيان .

يتبع ...

1ـ هذا شطر بيت للمتنبي من قصيدته "فؤاد ما تسلّيه المدام " التي مطلعها :
فؤاد ما تسليه المدام ... وعمر مثل ما تهب اللئامُ
إلى أن يقول :
أرانب غير أنهم ملوك ... مفتحة عيونهم نيامُ
ولعل أجمل بيت فيها قوله :
تلذّ له المروءة وهي تؤذي ... ومن يعشق يلذّ له الغرامُ.
avatar
عمر بوشنة
عضو فعال
عضو فعال

عدد المساهمات : 91
نقاط : 2358
تاريخ التسجيل : 11/11/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فوائد من كتاب المتنبي للشيخ أبي فهر محمود شاكر .

مُساهمة من طرف عمر بوشنة في الجمعة 19 يوليو 2013, 18:42




ـوظهر الفساد في البر والبحر وبلغت أوربة مبلغا يزيدها فجورا وشراهة وسفكا للدماء ، وغطرسة فوق ذلك تزداد على الأيام تعاليا في نشوة عارمة ، نشوة السكران الثمل إلى جانبها إفاقة من سكر ، وصارت أوربا عالما مخيفا مرهوب الجانب وتزداد كل يوم ثقافة وعلما ، وفهما ويقظة ، وتجربة وخبرة في كل خير وشر ، وتزداد أيضا نفاقا وخبثا ومكرا وغدرا بالآمنيين حيث كانوا في أرجاء عالم كانت تحجبه عنهم دار الإسلام قرونا طويلة ، أما دار الإسلام فعلى الأيام وهنت قوة طليعته المسلمة الناشئة في قلب أوربة ، وصارت دارا محصورة في الجنوب ، بعد أن كانت حاصرة للمسيحية في الشمال، وكذلك بدأت حضارة عتيقة تتضعضع قواها وترث حبالها وقامت في الأرض حضارة جديدة غذيت بالدم المسفوح ومزجت ثقافتها بالمكر والغدر والدهاء والخبث ، تؤزها نار أحقاد مكتمة ، ثم صارت لهيبا يؤج أجا ، حضارة سوف تطبق وجه الأرض ، وهي بذلك كله حضارة إنسانية وعالمية أنها جاءت مبشرة بدين جديد ، عقيدته مبنية على البغضاء والحقد والجشع والغدر وسفك الدماء .
... يتبع
avatar
عمر بوشنة
عضو فعال
عضو فعال

عدد المساهمات : 91
نقاط : 2358
تاريخ التسجيل : 11/11/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فوائد من كتاب المتنبي للشيخ أبي فهر محمود شاكر .

مُساهمة من طرف عمر بوشنة في الإثنين 22 يوليو 2013, 11:22


والمستشرق فتى أعجمي ، ناشيء في لسان أمته وتعليم بلاده ، ومغروس في آدابها وثقافتها ، "ألماني ، أو إنجليزي، أو فرنسي" ، حتى استوى رجلا في العشرين من عمره أوالخامسة والعشرين فهو قادر أو مفترض أنه قادر تمام القدرة على التفكير والنظر ومؤهل أو مفترض أيضا أنه مؤهل أن ينزل في ثقافته ميدان "المنهج" و"ما قبل المنهج" بقدم ثابتة .


هذا ممكن أن يكون كذلك ولكن هذا الفتى يتحول فجاة من سلوك هذه الطريق ليبدأ في تعلم لغة أخرى "هي العربية هنا " ...، يدخل قسم اللغات الشرقية في جامعة من جامعات الأعاجم فيبدأ تعلم ألف ، باء ، تاء ، ثاء ، أو أبجد هوز ، ويتلقى العربية نحوها وصرفها وبلاغتها وشعرها وسائر وآدابها وتواريخها عن أعجمي مثله ، وبلسان غير عربي ...، ويقضي في ذلك بضع سنوات قلائل ، ثم يتخرج لنا مستشرقا يفتي في اللسان العربي ، والتاريخ العربي والدين العربي " عجب وفوق العجب .


أقصى ما يبلغه هذا المستشرق بعد عشرات السنين من الدأب والجهد ، وبعد ـن تشيب قرونه "والقرون ضفائر شعر الرأس " أن يكون شاديا لا أكثر "والشادي الذي تعلم شيئا من العلم والأدب أي أخذ طرفا منه ، ... " إذن فخبرني : أهو ممكن أن يكون مجرد تعلم لغة أنت فيها شاد ، كفيلا بأن يجعلك كاتبا أو باحثا في أسرار هذه اللغة وفي ثقافتها مهما كانت منزلتك أنت في لغتك وثقافتك ؟ أممكن هو ؟ مجرد خطور إمكان هذا في وهمك ، ومخرج لك من حد العقل . "


"فاعجب العجب إذن أن يعد أحد شيئا مما كتبه المستشرقون في لغتنا وثقافتنا وتاريخنا وديننا ، داخلا في حد الممكن ، وأن يراه متضمنا لرأي حقيق بالاحترام والتقدير ، فضلا عن أن يكون عملا علميا أو بحثا منهجيا نسترشد به نحن في شؤون لغتنا وثقافتنا وتاريخنا وديننا ، كما هو السائد اليوم في حياتنا هذه الأدبية الفاسدة . "


أرأيت قط رجلا من غير الانجليز أو الألمان مثلا ، مهما بلغ من العلم والمعرفة كان مسموع الكلمة في آداب اللغة الانجليزية وخصائص لغتها ، وفي تاريخ الأمة الانجليزية ، وفي حياة المجتمع الانجليزي، يدين له علماء الانجليز بالطاعة والتسليم . أليس غريبا أن يكون غير الممكن ممكنا في ثقافتنا نحن وحدها دون سائر ثقافات البشر قديمها وحديثها ؟ غريب عجيب لا محالة


...يتبع
avatar
عمر بوشنة
عضو فعال
عضو فعال

عدد المساهمات : 91
نقاط : 2358
تاريخ التسجيل : 11/11/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فوائد من كتاب المتنبي للشيخ أبي فهر محمود شاكر .

مُساهمة من طرف أسير القافية في الإثنين 22 يوليو 2013, 22:04


 
حياك الله أستاذ عمر

بوركت على هذه الدرر النفيسة التي جادت وتجود بها يمناك حفظك وحفظها الله...

هي حقيقة كلمات في الميزان... وما أعجبني هو قوله: ""فاعجب العجب إذن أن يعد أحد شيئا مما كتبه المستشرقون في لغتنا وثقافتنا وتاريخنا وديننا ، داخلا في حد الممكن ، وأن يراه متضمنا لرأي حقيق بالاحترام والتقدير ، فضلا عن أن يكون عملا علميا أو بحثا منهجيا نسترشد به نحن في شؤون لغتنا وثقافتنا وتاريخنا وديننا ، كما هو السائد اليوم في حياتنا هذه الأدبية الفاسدة . "

والأكثر منه قوله: "أليس غريبا أن يكون غير الممكن ممكنا في ثقافتنا نحن وحدها دون سائر ثقافات البشر قديمها وحديثها ؟ غريب عجيب لا محالة"...

المزيد من الدرر... يا عمر



            

 
avatar
أسير القافية
عضو ممتاز
عضو ممتاز

عدد المساهمات : 496
نقاط : 3475
تاريخ التسجيل : 19/01/2011
الموقع : وكن رجـــلاً إن أتــو بعـــــده ** يقــــولـــون مرّ وهــــذا الأثــــر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: فوائد من كتاب المتنبي للشيخ أبي فهر محمود شاكر .

مُساهمة من طرف عمر بوشنة في الأحد 04 أغسطس 2013, 18:27

مواصلة

لا تكاد تجد أمة من خلق الله ليس لها دين بمعناه العام ، كتابيا كان أو وثنيا أو بدعا ، "والبدع ؛ الدين ليس له كتاب أو وثن معبود "
فثقافة كل أمة مرآة جامعة في حيزها المحدود كل ما تشعث وتشتت وتباعد من ثقافة كل فرد من أبنائها على اختلاف مقاديرهم ومشاربهم ومذاهبهم ومداخلهم ومخارجهم في الحياة ، وجوهر هذه المرآة هو اللغة ، واللغة والدين متداخلان تداخلا غير قابل للانفصال .
فباطل كل البطلان أن يكون في هذه الدنيا على ما هي عليه ثقافة يمكن أن تكون ثقافة عالمية ، أي ثقافة واحدة يشترك فيها البشر جميعا ويمتزجون على اختلاف لغاتهم ومللهم ونحلهم وأجناسهم وأوطانهم وهذا تدليس كبير ، وإنما يراد بشيوع هذه المقولة بين الناس والأمم هدف آخر يتعلق بفرض سيطرة أمة غالبة على أمم مغلوبة لتبقى تبعا لها .
avatar
عمر بوشنة
عضو فعال
عضو فعال

عدد المساهمات : 91
نقاط : 2358
تاريخ التسجيل : 11/11/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى