منتدى رحاب الكلمة
مرحبا بكم في منتدى رحاب الكلمة.أنت غير مشترك معنا سجل الآن
مجانا
المواضيع الأخيرة
» الشاعر منتميا وملتزما
الأحد 14 أكتوبر 2018, 20:12 من طرف مدير المنتدى

» العرب وكرة القدم
الإثنين 02 يوليو 2018, 20:10 من طرف مدير المنتدى

» الخامس من يوليو (جويلية) مجددا
الإثنين 02 يوليو 2018, 19:42 من طرف مدير المنتدى

» أهلا بشهر التوبة والغفران
الأربعاء 07 يونيو 2017, 11:21 من طرف أسير القافية

» لو عثرت بغلة في العراق ...
الجمعة 03 مارس 2017, 20:17 من طرف أسير القافية

» مسابقة الدخول إلى مدرسة الدكتوراه بتامنغست
الخميس 06 أكتوبر 2016, 16:21 من طرف أسير القافية

» وما بكم من نعمة فمن الله
الخميس 06 أكتوبر 2016, 15:58 من طرف أسير القافية

» طغيان الرمز و التـأصيل عند الطوارق
السبت 24 سبتمبر 2016, 11:29 من طرف مدير المنتدى

» ذكرى عيد الفطر المبارك
الأحد 10 يوليو 2016, 09:40 من طرف أسير القافية

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 39 بتاريخ الإثنين 08 أكتوبر 2012, 19:44
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 1307 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو amino-memo فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 3416 مساهمة في هذا المنتدى في 1523 موضوع

كيف جاء الشعر الجديد؟؟ عبد الله الغذامي يجيب

اذهب الى الأسفل

كيف جاء الشعر الجديد؟؟ عبد الله الغذامي يجيب

مُساهمة من طرف عمر بوشنة في الجمعة 08 نوفمبر 2013, 13:48

كيف جاء الشعر الجديد؟؟ عبد الله الغذامي يجيب

أ- هناك قناعة عامة بأن حركة الشعر الحر قد جاءت لإنقاذ الشعر العربي وإعادة الحياة إليه) وهذه دعوى لا يمكن التسليم بها.
وعلى عكس ما يشاع فإن حركة الشعر الحر لم تقم على أنقاض العمودي ولم تك قد جاءت للإنقاذ، ذاك أنها قد أتت عقب فترة ازدهار كاسح للشعر العربي الحديث في الوطن الأم وفي المهاجر وعبر مدارس الديوان وأبوللو وجماعة الرومانسين، وقبلهم شعراء الإحياء في مصر والشام مع شعراء العراق البارزين، حيث شهد الشعر العربي انتعاشات إبداعية واسعة، وصاحبها وعي نظري ونقدي قوي. وشمل ذلك إيقاعات الشعر وصيغ الخطاب الشعري في الأشكال والدلالات والمجازات.
وهذا يجعل دعوى إنقاذ الشعر العربي دعوى غير مبررة.
ولعل الإنقاذ كان للشعراء لا للشعر.
فالسياب ونازك الملائكة -وهما الرائدان هنا- كانا سيظهران شاعرين عاديين لو أنهما لم يجدا غير الصيغة الشعرية العمودية، وكذلك حال الآخرين من شعراء التفعيلة ممن لم يظهووا مقدرة متميزة في كتابة العمودية.
وهذا يفضي بنا إلى ملاحظة أن هذه الصيغة هي صيغة إنقاذ للمبدع ذاته لكي يكون مبدعاً لأنه في حال المنافسة على ما هو قائم فإنه لم يبز سابقيه. يشهد على ذلك قصائد السياب العمودية، وهي قصائد ضعيفة وعادية.
إذن هي مشروع لتحقيق (الذات) ولإبراز الذات بوصفها مبدعة ومتميزة وكصوت مسموع وملحوظ.
على أن الخروج على السائد هنا سيحقق للخارج مقاماً لا يتحقق له في ظل البقاء في الجماعة الشعرية. لقد وجد الفرد فيها مجالاً ليرتقي بصوته ونصه وينافس إبداعياً. وهي لهذا صوت الهامش والظل، بمعنى أنها صوت الهامش إذا ما تاق لأن يكون متنا والظل إذا ما أراد أن يتحول إلى نور ساطع. هي تحقيق للذات وتحرير لها. وليست تحريراً للشعر العربي بما إنه خطاب حي أو خطاب جامد.

تقلا عن صفحة الدكتور حبيب مونسي .
avatar
عمر بوشنة
عضو فعال
عضو فعال

عدد المساهمات : 91
نقاط : 2362
تاريخ التسجيل : 11/11/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كيف جاء الشعر الجديد؟؟ عبد الله الغذامي يجيب

مُساهمة من طرف أسير القافية في الإثنين 18 نوفمبر 2013, 12:17

 

شكراً أستاذ على المداخلة الهادفة.. انتقاء جيد وعرض قيم..

كم دوّخ هذا الشعر من شاعر، وكم من فكرة نثرها لناثر.

 

 
 
avatar
أسير القافية
عضو ممتاز
عضو ممتاز

عدد المساهمات : 496
نقاط : 3479
تاريخ التسجيل : 19/01/2011
الموقع : وكن رجـــلاً إن أتــو بعـــــده ** يقــــولـــون مرّ وهــــذا الأثــــر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: كيف جاء الشعر الجديد؟؟ عبد الله الغذامي يجيب

مُساهمة من طرف حمداوي عبد الرحمان بن قاس في الأربعاء 01 أبريل 2015, 21:39

المزايا المضللة في الشعر الحر
تبدو الأوزان الحرة وكأنها تمتلك مزايا عظيمة تسهل على الشاعر مهمة الصياغة الشعرية وتهيئ له جواً موسيقيًا جاهزا أن يمنحه قصيدته دون جهد كبير .
والحقيقة التي سرعان ما يكتشفها كل شاعر ناضج لا تخدعه المظاهر أن ما يبدوا لنا أول وهلة مزايا في الأوزان الحرة ينقلب حين نتفحصه إلى مزالق خطرة.
وهذه المزالق قادرة على خلق إمكانيات الابتذال والرخاوة في الشعر الحر ما هو خليق بان يسبب للشاعر قلقا محقا على شعره.
وان أدنى تهاون من الشاعر يكفى لدفع القصيدة إلى قاع الابتذال وعامية اللين. وسوف نستعرض هذه المزايا الخادعة في الشعر الحر وهى:
1/الحرية البراقة التي تمنحها الأوزان الحرة للشاعر.
والشاعر يلوح لها غير ملتزم بإتباع طول معين لأشطره، وهو كذلك ملتزم بان يحافظ على خطة ثابتة في القافية وفى غمرة الحرية ينسى ما ينبغي إلا ينساه من قواعد وكأنه يقول لا نصف حرية ابداً، أما الحرية كلها أو لا.
فتتحول الحرية إلى فوضى.
2/ الموسيقية التي تمتلكها الأوزان الحرة تساهم مساهمة كبيرة في تضليل الشاعر عن مهمته وفى ظلها يكتب الشاعر أحيانا كلاماً مبعثراً غثاً مفككاً دون أن ينتبه لان موسيقية الوزن وانسيابه يخدعان ويخفيان العيوب ويفوت الشاعر أن هذه الموسيقى ليست موسيقى شعره وإنما هي موسيقى ظاهرة في الوزن نفسه وهكذا تنقلب موسيقية الأوزان الحرة وبالاًً على الشاعر بدلاً من أن يستخدمها و يسخرها في دفع مستوى القصيدة وتلوينها.
3/التدفق وهى مزية معقدة تفوق المزيتين السابقتين في التعقيد وينشأ التدفق عن وحدة التفعيلة في اقرب الأوزان الحرة فإنما يعتمد الشعر الحر على تكرار تفعيلة ما مرات يختلف عددها من شطر إلى شطر وهذه الحقيقة تجعل الوزن متدفقاً تدفقاً مستمراً كما يتدفق جدول في ارض منحدر وهى كذلك مسئولة عن خلوة من الوقفات.والوقفات كما يعلم الشعراء شديدة الأهمية في كل وزن ولا يدرك الشاعر مدى ضرورتها إلا حين يفتقدها في الشعر الحر . وانه إذ ذاك مضطر إلى مضاعفه جهده لتجنب الانحدار من تفعيلة إلى تفعيلة ودونما تنفس.

حمداوي عبد الرحمان بن قاس
عضو فعال
عضو فعال

عدد المساهمات : 123
نقاط : 3082
تاريخ التسجيل : 02/11/2010
العمر : 49
الموقع : تمنراست-الأهقار

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى