منتدى رحاب الكلمة
مرحبا بكم في منتدى رحاب الكلمة.أنت غير مشترك معنا سجل الآن
مجانا
المواضيع الأخيرة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 39 بتاريخ الإثنين 08 أكتوبر 2012, 19:44
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 1296 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو hamadaeklides2020 فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 3413 مساهمة في هذا المنتدى في 1520 موضوع

من ذكريات المراحل الدراسية الأولى .. الجزء الأخير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

13112013

مُساهمة 

من ذكريات المراحل الدراسية الأولى .. الجزء الأخير




 

من ذكريات المراحل الدراسية الأولى .. الجزء الأخير
بقلم: د.رمضان حينوني

وإذا التفتنا إلى النموذج الثالث وجدناه ممثلا في الأستاذة أم خليفة دحو، الأستاذة التي حببت إلينا التاريخ الحديث بكل مآسيه وإنجازاته.. كانت حينذاك في عز شبابها، نشيطة دءوب يهمها أن يصل الدرس إلى أكبر عدد من التلاميذ. أذكر أن مشكلتي عندها والتي طالما سجلتها على أوراق امتحاناتي هي ميلي الواضح إلى التعبير الأدبي في مادة تحتاج إلى اللغة المباشرة والبسيطة.. كنت أسرح بخيالي في تاريخ البشرية الحديث وكأنني أريد صنع عالم خاص بي فيه بعض الشبه بالعالم الحقيقي ولكنه لا يطابقه. أو بعبارة أخرى كانت ذاتيتي فيما أعبر عنه من أحداث ومعاهدات طاغية إلى الحد الذي يجعل الموضوع أشبه بخواطر منه إلى المقال التاريخي ما تطلب مني جهدا كبيرا للتغلب على هذا المشكل.
أذكر أنها رشحتني مرة لمسابقة ولائية عن القسم الذي كنت أنتمي إليه وكانت هي تشرف عليه، في موضوع بالغ الأهمية يتعلق بالتنمية في العالم الثالث.. كان ذلك تحديا بالنسبة لي، لأن الفوز بإحدى الجوائز الثلاث كان في الحقيقة انتصارا لاختيارها، بذلت جهدي لتحقيقه مؤمنا بأنني أستطيع الوصول إلى ما أريده وتريده، وفي النهاية كان لنا ما أردنا .. حصلت على الجائزة الثانية وهي ليست سيئة على كل حال.. أذكر أنها قالت لي بشيء من اللوم اللطيف:" لو أنك وظفت أسلوبا مباشرا في كل البحث لكنت جديرا بالمرتبة الأولى". وبما أنها أول مسابقة أخوضها في حياتي الدراسية فقد سعدت لهذا النجاح.. غير أنني لا أذكر إن كنت شكرتها على ثقتها في اختياري أم لا.
كانت الأستاذة أم خليفة أقرب إلينا كأنها أختنا.. أذكر أنها كانت تستشير أحدنا أحيانا في أمور يعتقد أن الأستاذ لا يستشير فيها تلميذا في صفه، كأن يكون سؤالا عن مناسبة حجم النص المختار للتدريب، أو الواجب المنزلي مثلا ، وكنا نشعر في وقتها أنها تحاول تقليل الفارق الذي يفصل بين الأستاذ في (عالمه العلوي) وبين التلميذ في (وضعه السفلي المحدود)، فجزاها الله خيرا على ما بذلته من أجلنا في مرحلة كنا أحوج ما نكون للتوجيه الصحيح والمعاملة الطيبة.
هذه مجموعة نماذج أحببت أن أخصص لها حديثا، ومن المؤكد أن ثمة نماذج أخرى مثلها في الفضل والإخلاص، وربما أفضل منها عند غيرنا من الطلاب، لكنني أردت بذلك أن أنقل إحساس طالب وهو في مقاعد الدرس تجاه من تداولوا على تعليمه، خصوصا وأننا أصبحنا أساتذة في مثل مستواهم الدراسي أو أعلى من ذلك، وأصبحنا نتعامل مع الطلبة كما تعاملوا هم معنا.. وبما أنني لا أعرف عن أغلبهم الآن الشيء الكثير فإنني لا أملك إلا أن أكرر دعائي لهم بحسن الجزاء والأجر، والفوز برضا الله الذي أخلصوا عملهم لوجهه الكريم، وأن يكونوا ممن قال فيهم المولى عز وجل( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون).

 
 
 

*******************************


avatar
مدير المنتدى
Admin

عدد المساهمات : 885
نقاط : 4934
تاريخ التسجيل : 22/08/2009
الموقع : قـد جعلنا الوداد حتما علينــا ** ورأينـا الوفـاء بالعهد فــرضا

http://rihabalkalimah.cultureforum.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى