منتدى رحاب الكلمة
مرحبا بكم في منتدى رحاب الكلمة.أنت غير مشترك معنا سجل الآن
مجانا
المواضيع الأخيرة
» العرب وكرة القدم
الإثنين 02 يوليو 2018, 20:10 من طرف مدير المنتدى

» الخامس من يوليو (جويلية) مجددا
الإثنين 02 يوليو 2018, 19:42 من طرف مدير المنتدى

» أهلا بشهر التوبة والغفران
الأربعاء 07 يونيو 2017, 11:21 من طرف أسير القافية

» لو عثرت بغلة في العراق ...
الجمعة 03 مارس 2017, 20:17 من طرف أسير القافية

» مسابقة الدخول إلى مدرسة الدكتوراه بتامنغست
الخميس 06 أكتوبر 2016, 16:21 من طرف أسير القافية

» وما بكم من نعمة فمن الله
الخميس 06 أكتوبر 2016, 15:58 من طرف أسير القافية

» طغيان الرمز و التـأصيل عند الطوارق
السبت 24 سبتمبر 2016, 11:29 من طرف مدير المنتدى

» ذكرى عيد الفطر المبارك
الأحد 10 يوليو 2016, 09:40 من طرف أسير القافية

» حديث ابليس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
الجمعة 06 نوفمبر 2015, 21:50 من طرف حمداوي عبد الرحمان بن قاس

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 39 بتاريخ الإثنين 08 أكتوبر 2012, 19:44
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 1303 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو b bessam فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 3415 مساهمة في هذا المنتدى في 1522 موضوع

عبد الله الغذامي: العراق.. وكسر العمود الشعري.. ما دلالته أن يحدث على يد امرأة؟؟؟

اذهب الى الأسفل

عبد الله الغذامي: العراق.. وكسر العمود الشعري.. ما دلالته أن يحدث على يد امرأة؟؟؟

مُساهمة من طرف عمر بوشنة في الخميس 14 نوفمبر 2013, 21:31

عبد الله الغذامي: العراق.. وكسر العمود الشعري..
ما دلالته أن يحدث على يد امرأة؟؟؟

من المهم ألا نغفل عن كون واقعة الشعر الحر حدثت في العراق، والعراق تحديداً، وهذا له معنى رمزي لافت. فالعراق هو مستودع الشعر العربي (العمودي) وقد ظل الشعر هناك يتعامد ويتسامق
ويستفحل على مر العصور، ولم ينكسر عمود الشعر هناك. حيث ظل النجف معهداً للشعر وداراً للشعراء. ولم يتراجع الشعر هناك، على عكس ما هو شائع من أن الشعر العربي انحط وتدهور حتى جاء شعراء الإحياء فردوا له الحياة. وهذا قول قد يصدق على ديار العرب كلها إلا النجف حيث استمر الشعر وتواصل وصار النجف رمزاً شعرياً مثلما هو رمز ديني، حيث البيئة المتشبعة بالعمود والفحولة والنسق الذكوري.
ومن هنا فإن بروز نازك الملائكة هذه الفتاة النجفية يثير الملاحظة النقدية الثقافية. فنحن هنا أمام رمز ثقافي عمودي مترسخ وفي مقابله فتاة لا موقع لها داخل هذا النسق الشعري الفحولي. وهي إما أن تندرج تحت مظلة النموذج الماثل بذكوريته المطلقة أو أن تتمرد عليه. ولقد جربت الخنساء من قبل وكان قرارها هو قرار الاندماج، ولهذا فإن الخنساء استفحلت واسترجلت، ومن ثم فإنها لم تغير شيئاً في النسق الثقاقي وصارت مجرد صوت يحاكي ويردد ومن ثم يعزز النموذج ويقويه ويقوي ذكوريته، حتى صار شعر الخنساء مجرد بكاء على الرجال ولا موقع للنساء فيه.
أما نازك الملائكة فهي أول امرأة عربية تقرر مواجهة العمود ومن ثم تكسيره. وهو عمود ماثل أمامها بقوة وجبروت، فنازك من عائلة شعرية والنجف يمثل أمام عينيها بوصفه داراً للشعر وخيمة تقوم على ذلك العمود ويتجلل العمود بها. وإذا ما جاءت نازك فإنها تأتي في المكان المناسب ولا شك.
من هنا فإن حدوث حركة الشعر على يد فتاة خرجت من الثقافة النجفية، ومعها السياب الجنوبي الملاصق للنجف، وفي هذا المكان تحديداً فإنه يعني المواجهة مع خيار مصيري، إما الذوبان في النسق أو الخروج عليه ومحاولة التأسيس الذاتي المتحرر.
وجاء الخيار الثاني لينكتب فيه وبه فتح ثقافي إبداعي له دلالاته الثقافية الخاصة
avatar
عمر بوشنة
عضو فعال
عضو فعال

عدد المساهمات : 91
نقاط : 2269
تاريخ التسجيل : 11/11/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عبد الله الغذامي: العراق.. وكسر العمود الشعري.. ما دلالته أن يحدث على يد امرأة؟؟؟

مُساهمة من طرف أسير القافية في الإثنين 18 نوفمبر 2013, 11:26

 

حياك الله أستاذ عمر

أمّا إذا أتينا إلى ما قاله الأستاذ عبد الله الغذامي :"ولم ينكسر عمود الشعر هناك. حيث ظل النجف معهداً للشعر وداراً للشعراء. ولم يتراجع الشعر هناك، على عكس ما هو شائع من أن الشعر العربي انحط وتدهور حتى جاء شعراء الإحياء فردوا له الحياة. وهذا قول قد يصدق على ديار العرب كلها إلا النجف حيث استمر الشعر وتواصل وصار النجف رمزاً شعرياً مثلما هو رمز ديني، حيث البيئة المتشبعة بالعمود والفحولة والنسق الذكوري."
فإنه قول لا شك فيه، وهو قول صحيح يجب أن يعرفه الجميع... هذا من جهة.
ومن جهة أخرى إذا ما أتينا إلى ما قامت به نازك النجفية التي تنحدر من بيئة مسقط رأس الشعر العمودي، فلا شك أنه تحدٍّ كبير ومغامرة لايقوم بها إلا من له دراية واسعة، و باع طويل في هذا البحر (الشعر العمودي) الكبير الضارب في عمق القدم. والذي أسسه فحول وفطاحلة نقشوا أسماءهم على جبهة التاريخ بحروف فاقت الذهب...
ولكننا نحسب ما قامت به نازك -و السياب- إضافة نضيفها إلى هذا الجنس الأدبي، ونعدّه نقلة أدبية في مسيرة تطور الشعر العربي ومنه تطور الأدب العربي على حد السواء.

مقال رائع يستحق التعليق... ومداخلة قيمة تستحق القراءة..

 

 
 
avatar
أسير القافية
عضو ممتاز
عضو ممتاز

عدد المساهمات : 496
نقاط : 3386
تاريخ التسجيل : 19/01/2011
الموقع : وكن رجـــلاً إن أتــو بعـــــده ** يقــــولـــون مرّ وهــــذا الأثــــر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى