منتدى رحاب الكلمة
مرحبا بكم في منتدى رحاب الكلمة.أنت غير مشترك معنا سجل الآن
مجانا
المواضيع الأخيرة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 39 بتاريخ الإثنين 08 أكتوبر 2012, 19:44
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 1296 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو hamadaeklides2020 فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 3413 مساهمة في هذا المنتدى في 1520 موضوع

أيـّـامُ الـــزّمنِ الجميــــلِ:

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أيـّـامُ الـــزّمنِ الجميــــلِ:

مُساهمة من طرف أسير القافية في الثلاثاء 17 ديسمبر 2013, 12:00


  

يحن الإنسان أحيانا عندما يرى إنساناً طاعناً في السّن عليه علامات الطمأنينة والسّكون، ويملؤه الهدوء  إلى أن يكون في مثله مطمئنا مرتاح البال... قد لا يعرف الواحد منا السبب، ولكن كل ما في الأمر أن أجدادنا عاشوا زمناً يفوق زمننا بالكثير... ذاك هو ما يسمى: بالزمن الجميل...

أيـّـامُ الـــزّمنِ الجميــــلِ:

في الزمن الماضي كان كل شيء جميلا، وكانت الحياة بسيطة سهلة، بساطة أهلها الذين عايشوا تلك الأيام، وسايروها وروضوها على حسب دينهم وعاداتهم النبيلة، وحاجاتهم اليومية.
كان كل شيء تلقائياً. كل شيء يسير على ما يرام، ما كانت الحياة بحاجة إلى تكلّف في العيش أو غيره.  فالكل يعرف ما له وما عليه، لقد عاش آباؤنا عيشة لا نستطيع أن نعيشها نحن من بعدهم، ذلك لأننا لسنا مثلهم في صبرهم وأخلاقهم العالية، ولن نكون يوماً مثلهم.
في ذاك الزمن الجميل كانت الأسر تحمل الدفء في ذاتها، وتحمل في مكنوناتها كل معالم العطف والحنان، كان الكبير يحنّ على الصغير، وكان الصغير بدوره يدرك مكانة الكبير. كانوا في جوّ عائلي حميم...
كانت العائلة مجتمعة صيف شتاء، وقد أدركْنا شيئاً من ذلك الزمن الدافئ  أين كانت الأسرة تجتمع حول موقد الحطب شتاء بُغية الدفء، وفي الحقيقة هو ليس موقدٌ بما تحمله الكلمة من دلالة دون معنى، إذ كان الموقد صحنا قديما تُخصصه الأم لتوقد فيه شعلة النار أيام فصل الشتاء القارص. كان يسمى بلغتهم (طبسي النار). هذا الطبسي الذي حوله يجتمع الجميع بحثاً عن دفء مصحوباً بالحكايات القديمة التي ترويها الأم تارة ويحكيها الأب تارة أخرى عن ماضيهم التليد، الذي لا يغيب عن ذاكرتهم التي نحت عليها الزمن أكثر من رواية...    
وفي ذاك الزمن أيضاً، كان الآباء يصحبون أبناءهم معهم ليعلموهم المبادئ الحسنة والخصال الحميدة،  ومن ثم ينشؤون تنشئة تؤهلهم ليركبوا سفينة الحياة ويخوضوا غمارها بكل حزم وعزم.  ينشؤون وهم يدركون حجم المسؤولية التي تنتظر عاتقهم وتثقل كاهلهم.
رحم الله تلك الأيام؛ أيام الزمن الجميل، ورحم أولائك الأكابر الذين عاشوه وعايشوه، وأنتجوا من زمنهم ذاك أجيالاً ورجالاً تساير زمن اليوم، هم آباء نتباهى بهم اليوم ونفتخر بما يقدموه لنا من حب وخدمة، يأبى القلب أن ينساها وينساهم...


  
  
avatar
أسير القافية
عضو ممتاز
عضو ممتاز

عدد المساهمات : 496
نقاط : 3144
تاريخ التسجيل : 19/01/2011
الموقع : وكن رجـــلاً إن أتــو بعـــــده ** يقــــولـــون مرّ وهــــذا الأثــــر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أيـّـامُ الـــزّمنِ الجميــــلِ:

مُساهمة من طرف مدير المنتدى في الثلاثاء 17 ديسمبر 2013, 18:47


 

موضوع جميل ومهم
بورك فيك يا أسير القافية

  
  

*******************************


avatar
مدير المنتدى
Admin

عدد المساهمات : 885
نقاط : 4989
تاريخ التسجيل : 22/08/2009
الموقع : قـد جعلنا الوداد حتما علينــا ** ورأينـا الوفـاء بالعهد فــرضا

http://rihabalkalimah.cultureforum.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى