منتدى رحاب الكلمة
مرحبا بكم في منتدى رحاب الكلمة.أنت غير مشترك معنا سجل الآن
مجانا
المواضيع الأخيرة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 39 بتاريخ الإثنين 08 أكتوبر 2012, 19:44
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 1296 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو hamadaeklides2020 فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 3413 مساهمة في هذا المنتدى في 1520 موضوع

اليوم العالمي للغة العربية .. ما حال لغتنا؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

اليوم العالمي للغة العربية .. ما حال لغتنا؟

مُساهمة من طرف مدير المنتدى في الثلاثاء 17 ديسمبر 2013, 22:54

 

يحز في نفس كل غيور على اللغة العربية، وهو يقرأ ويسمع ما يكتب وما يقال باللغة العربية أن يجدها في وضع بائسة وحال سيئة و معاناة دائمة. ويعظم الأمر أكثر عند رؤية الشعوب الأخرى التي تحترم نفسها تكافح وتبذل الغالي والنفيس في سبيل رقي لغاتها، بينما يبدو الإهمال قاعدة أساسية عندما يتعلق الأمر بلغة الضاد، على الرغم من كونها لغة القرآن، وفيها من المزايا ما تفتقر إليه كثير من اللغات التي تسمى حية.
ففي وسائل الإعلام المسموعة أو المرئية لا تكاد تعثر على تصريح أو حديث بالعربية فصيح يشعرك بالطمأنينة، فأنت إما أمام شخص يهوي على قواعد النحو والصرف تكسيرا وتهديما، وإما أمام معرض عنها إلى لغة عامية يجد فيها حريته في إطلاق فكرته والخلاص منها، وإما أمام مفضل للغة الأجنبية يحاول أن يثبت بها أنه مثقف وواع، وأن من أراد فهم قوله عليه أن يرتفع إلى مستواه، حتى وإن كانت في أغلب الأحيان فقيرة مكسرة لا ترضي أصحابها الأصليين. أما الناطقون بالفصحى ولو في شكلها المبسط فقليل وجودهم، بل يفتقدون في كثير من الأحيان.
وفي لافتات المؤسسات والمتاجر فإنك تشعر في أحيان كثيرة أن اللغة العربية مستهدفة إما بشكل واع أو غير واع، ذلك أن اللافتة الفرنسية يحرص أصحابها جهدهم على أن تكون صحيحة في حروفها ودلالتها، بينما نجد اللافتة العربية تعاني الأخطاء بأنواعها المختلفة، وكأن لسان الحال يقول: الأولى لها قوم يدافعون عنها ويسخرون من مهدمها، أما الثانية فقومها يتساهلون في حقها، ويلتمسون الأعذار للمسيء إليها، وكأنها شيء هامشي ثانوي وليست مقوما من مقومات الشخصية والأمة والحضارة.
أما في الجامعة، وهي المرحلة النهائية من مراحل التدرج الدراسي، فالحال ليست أفضل؛ فخريج الجامعة، سواء في أقسام الآداب أو غيرها، فقير اللغة، لا يكاد ينجز لك فقرة دون أن تضع خطوطا كثيرة تحت أخطائها، ولا يكاد يحاورك باللغة العربية دون أن يتصبب العرق من جبينه وهو يبحث عن صياغة ملائمة أو تركيب صحيح، أو كلمة ملائمة لما يريد أن يعبر عنه..
فما الذي وضعنا في هذا الموضع الذي لا نحسد عليه في علاقتنا مع اللغة التي وصفها الدستور بأنها اللغة الوطنية الرسمية؟ وما هي الأسباب والعوامل التي جعلتنا غير أوفياء للغتنا العربية وأمناء على سلامتها وتقدمها بل ونقلها إلى الآخرين؟


*******************************


avatar
مدير المنتدى
Admin

عدد المساهمات : 885
نقاط : 4994
تاريخ التسجيل : 22/08/2009
الموقع : قـد جعلنا الوداد حتما علينــا ** ورأينـا الوفـاء بالعهد فــرضا

http://rihabalkalimah.cultureforum.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اليوم العالمي للغة العربية .. ما حال لغتنا؟

مُساهمة من طرف غالم في الأربعاء 18 ديسمبر 2013, 15:28

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته؛
حياك الله يادكتور...وشكرا على هذا الموضوع
...لا أظن أن هناك من ينكر علي قولي إذا قلت: أن معظم مصائبنا الحاضرة منشؤه مانتلقاه في مدارسنا - بعض المعلمين سامحهم الله- في نعومة أظفارنا، فيبقى تأثيره فينا إلى أن ندرج في أكفاننا فتطوينا القبور، ولا أدل على ذلك المثل العربي السائر: "العلم في الصغر كالنقش في الحجر".



غالم

عدد المساهمات : 14
نقاط : 2140
تاريخ التسجيل : 20/02/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اليوم العالمي للغة العربية .. ما حال لغتنا؟

مُساهمة من طرف عمر بوشنة في السبت 21 ديسمبر 2013, 18:06

شكر الله لك يا أستاذنا الفاضل على هذا الموضوع القيم .

إذا ما القوم باللغة استخفوا .... فضاعت ما مصير القوم قل لي ؟
avatar
عمر بوشنة
عضو فعال
عضو فعال

عدد المساهمات : 91
نقاط : 2032
تاريخ التسجيل : 11/11/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى