منتدى رحاب الكلمة
مرحبا بكم في منتدى رحاب الكلمة.أنت غير مشترك معنا سجل الآن
مجانا
المواضيع الأخيرة
» الشاعر منتميا وملتزما
الأحد 14 أكتوبر 2018, 20:12 من طرف مدير المنتدى

» العرب وكرة القدم
الإثنين 02 يوليو 2018, 20:10 من طرف مدير المنتدى

» الخامس من يوليو (جويلية) مجددا
الإثنين 02 يوليو 2018, 19:42 من طرف مدير المنتدى

» أهلا بشهر التوبة والغفران
الأربعاء 07 يونيو 2017, 11:21 من طرف أسير القافية

» لو عثرت بغلة في العراق ...
الجمعة 03 مارس 2017, 20:17 من طرف أسير القافية

» مسابقة الدخول إلى مدرسة الدكتوراه بتامنغست
الخميس 06 أكتوبر 2016, 16:21 من طرف أسير القافية

» وما بكم من نعمة فمن الله
الخميس 06 أكتوبر 2016, 15:58 من طرف أسير القافية

» طغيان الرمز و التـأصيل عند الطوارق
السبت 24 سبتمبر 2016, 11:29 من طرف مدير المنتدى

» ذكرى عيد الفطر المبارك
الأحد 10 يوليو 2016, 09:40 من طرف أسير القافية

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 0 عُضو متصل حالياً 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 0 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 39 بتاريخ الإثنين 08 أكتوبر 2012, 19:44
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 1308 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو kaddouri.khalifa فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 3416 مساهمة في هذا المنتدى في 1523 موضوع

أيها الموظف أياً كان موقعك وفي أي مكان كنت إليك هذه الكلمات

اذهب الى الأسفل

أيها الموظف أياً كان موقعك وفي أي مكان كنت إليك هذه الكلمات

مُساهمة من طرف محب العلماء في السبت 27 مارس 2010, 22:37

أيها الموظف أياً كان موقعك وفي أي مكان كنت إليك هذه الكلمات


أيها الموظف أياً كان موقعك وفي أي مكان كنت ، أهمس في أذنك هذه الكلمات ، أنك لم تجلس على هذه الكرسي الذي أنت عليه إلا من أجل خدمة الناس وقضاء حوائجهم وأداء الأمانة التي تحملتها ، أفلا ترى أنك بحسن الاستقبال والابتسامة وإظهار الاهتمام بالمراجع وحاجته تمتلك قلوب الآخرين ؟ حتى وإن لم تقضِ حاجتهم ، بمجرد حسن الاستقبال والابتسامة ، وربما خرجوا من عندك بنفس راضية ولسان يلهج بالثناء والدعاء بل ربما أثنوا عليك ورفعوا ذكرك بكل مجلس ، كل هذا وأنت لم تقضِ حاجتهم ، بل ملكتهم بحسن الأخلاق ، فكيف لو استطعت قضاء حاجتهم وتيسير أمرهم كيف سيكون الحال ؟ أيها الموظف ، انظر للنتيجة التي وصلت إليها ، كسبت القلوب والذكر الحسن ، وقبل ذلك كله كسبت رضا الله عز وجل ، ألم يقل r : (( ابتسامتك في وجه أخيك صدقة )) : ألم يقل r : (( الكلمة الطيبة صدقة )) ألم يقل r : (( من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته )) ألم يقل r : (( والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه )) ألم يقل r : (( خير الناس أنفعهم للناس )) إذن فأنت في عبادة وأنت على مكتبك فلماذا تحرم نفسك هذا الخير العظيم ، فقط استعن بالله ، وأخلص النية لله ، واتصف بمكارم الأخلاق وأحرص على نفع الناس ، وستجد التوفيق في الدنيا والآخرة ، ذكر حسن وجميل وحب وتقدير ، هذا في الدنيا ، وآجر كبير من العليم الخبير في الآخرة ، كل هذا من خلال عملك ووظيفتك ، أجر وغنيمة ، والموفق من وفقه الله .

و سبحان الله نرى الكثير من المحرومين ممن حرم نفسه من هذا الخير العظيم ، ربما قلت لي : الناس لا يرضيهم إلا تلبية رغباتهم وتنفيذ ما يريدون ، بل ربما قلت : إن ميزان الناس اليوم في الحكم على الآخرين هو مصالحهم الشخصية ، فأقول لك : نعم . وهذا هو واقع الحال ، ونحن لا نبرء أنفسنا ، ولكن أخي الحبيب ، هب إنك بذلت لهم ما استطعت وتخلقت معهم بأحسن الأخلاق ولم يرضوا عنك ، أليس حسبك أن يرضى الله عنك ؟ فإنه يعلم أنك قدمت وبذلت ما بوسعك . إذن فأجرك على الله ، وإن لم يرضى الناس ، فتذكر دائماً أن من أرضى الله بسخط الناس رضي الله عنه وأرضى الناس . فأحرص على فضائل الأخلاق وفن التعامل مع الناس ، فإن رسول الله r ، يقول : (( خياركم أحاسنكم أخلاقاً ، وإن العبد ليبلغ بحسن خلقه درجة الصائم النهار القائم الليل )) . معاشر الموظفين ، إن الإسلام بيَّن ما ينبغي أن يكون عليه حال من يلي أمور الناس ، فالموظف في أية إدارة مسؤول كأي فرد ، ومسؤول عن قيامه بالواجب وفي مقدمة ذلك الإحسان إلى الناس وقضاء حوائجهم والرفق بهم وعدم المشقة عليهم وتعطيل مصالحهم ، وهذا يدعونا للحديث عن عنصر مهم جداً .

فبعض الموظفين له هواية في تعطيل مصالح الناس والتنقيب في خفايا المعاملات وألفاظها وكل همه أن يثبت قوة شخصيته وأهمية مكانـتـه، فالشك عنده هو الأصل ، والحسابات والهواجس تأكل رأسه قبل دخول المراجع عليه وحتى ينتهي من الإجراءات، ومن فعل ذلك فلا يلومن إلا نفسه ، ليس مني الضعيف وليس من أحد من المخلوقين الضعفاء ، بل من الله عز وجل . أسمع لحديث النبي r يوم قال : (( اللهم من ولي من أمر أمتي شيئاً فشق عليهم فأشقق عليه ، ومن ولي من أمر أمتي شيئاً فرفق بهم فأرفق به )) كما في صحيح مسلم .

قال النووي رحمه الله : (( هذا من أبلغ الزواجر عن المشقة على الناس وأعظم الحث على الرفق بهم ، وقد تظاهرت الأحاديث بهذا المعنى 000 إلى آخر كلامه )) .

الأمر أعظم من هذا ، فالموظف أو المسؤول الذي يوقع الناس في المشقة بالإساءة إليهم ومنعهم من حقوقهم وتحميلهم ما لا يطيقون يستحق غضب الله تعالى وعقابه ، فقد جاء الوعيد الشديد لذلك الموظف الذي يمتنع من استقبال الناس أو يمتنع عن القيام بمعاملاتهم أو يتسبب في تعطيلها وتضيع حقوقهم كما، قال النبي r : (( من ولاه الله شيئاً من أمر المسلمين فاحتجب دون حاجتهم وخلتهم وفقرهم احتجب الله عنه دون حاجته وخلته وفقره )) أخرجه أبو داود ، والترمذي ، وذكره الألباني في الصحيحة .

فتأمل أيها الموظف هذه الأحاديث فإن الله عزيز ذو انتقام وعنه الله تجتمع الخصوم .



انتقاء محب العلماء





avatar
محب العلماء
عضو ممتاز
عضو ممتاز

عدد المساهمات : 226
نقاط : 3837
تاريخ التسجيل : 07/02/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى