منتدى رحاب الكلمة
مرحبا بكم في منتدى رحاب الكلمة.أنت غير مشترك معنا سجل الآن
مجانا
المواضيع الأخيرة
» العرب وكرة القدم
الإثنين 02 يوليو 2018, 20:10 من طرف مدير المنتدى

» الخامس من يوليو (جويلية) مجددا
الإثنين 02 يوليو 2018, 19:42 من طرف مدير المنتدى

» أهلا بشهر التوبة والغفران
الأربعاء 07 يونيو 2017, 11:21 من طرف أسير القافية

» لو عثرت بغلة في العراق ...
الجمعة 03 مارس 2017, 20:17 من طرف أسير القافية

» مسابقة الدخول إلى مدرسة الدكتوراه بتامنغست
الخميس 06 أكتوبر 2016, 16:21 من طرف أسير القافية

» وما بكم من نعمة فمن الله
الخميس 06 أكتوبر 2016, 15:58 من طرف أسير القافية

» طغيان الرمز و التـأصيل عند الطوارق
السبت 24 سبتمبر 2016, 11:29 من طرف مدير المنتدى

» ذكرى عيد الفطر المبارك
الأحد 10 يوليو 2016, 09:40 من طرف أسير القافية

» حديث ابليس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
الجمعة 06 نوفمبر 2015, 21:50 من طرف حمداوي عبد الرحمان بن قاس

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 39 بتاريخ الإثنين 08 أكتوبر 2012, 19:44
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 1303 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو b bessam فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 3415 مساهمة في هذا المنتدى في 1522 موضوع

المفكر العربي شعبوي أم نخبوي؟

اذهب الى الأسفل

المفكر العربي شعبوي أم نخبوي؟

مُساهمة من طرف abo alyatama في السبت 04 يناير 2014, 18:09



المفكر العربي شعبوي أم نخبوي؟


بعض المفكرين العرب يسعون للنخبوية انطلاقا من النظرة الدونية لشعوبهم وهناك مفكرون آخرون بالغوا في الشعبوية حرصا على بناء قاعدة جماهيرية أكبر , تكمن إشكالية المفكر في كونه مشغول برأي الآخر وتقييمه أكثر من انشغاله بذات الفكرة , ويزداد هذا الطبع كلما كان المجتمع محافظا أو متحفظا بدرجة أكبر.
إن أحوال أكثر المفكرين ينقصه مهارات التعايش وسبب هذا صعوبة المجتمع وغرابة أطواره وعدم تناسق مقوماته مما يجعل المفكر في حيرة كبيرة يضطره معها للتنازل عن مبادئه أو المعارضة بشكل صدامي
إن المطلوب من المفكر أمران أولا : أن يفهم نفسه.
وثانيا : أن يتأكد أنه قد فهم مجتمعه قبل أن يقدم فكره له.
ولا يثق الشارع العربي عادة في أكثر مفكريه لأن العلاقة بين الفرد العربي وغيره خصوصا من له ولاية عليه كالحاكم والمفكر علاقة شكية . ولا يوجد معيار لضبط تلك العلاقة فهي على عدة محاور وعلى عدة أبعاد متداخلة وتختلف من فرد لآخر ومن نظام لآخر وتتغير باستمرار مما يجعل المفكر ذاته في حيرة ولذا ليخرج من هذه الحيرة يتهم المجتمع بالتخلف ولا يتهم نفسه بنقص القدرة على وعي أبعاد مجتمعه.
ومن خلال متابعتي للأحداث الأخيرة أجد المفكر العربي عادة ينطلق من هواه وظنونه لا من قواعد فكرية أو أبحاث علمية وهذا هو نمط الشعوب العربية التي ينتقد طريقة تفكيرها
إن المفكر العربي يمر في فترة نموه بثلاث مراحل ...
الأولى مرحلة الانبهار وفيها ينبهر بما يراه ويتبعه بلا هوية تميزه ثم ينتقل للمرحلة الثانية : مرحلة التوفيق وفيها يسعى للتوفيق بين ما يراه وما يعتقده ثم ينتقل بعدها إلى مرحلة التحرر و الانعتاق حيث ينعتق من انبهارا ته غير الحكيمة ومن إتباع غيره ويصبح له رأيه الخاص ولونه الذي يميزه.
الدكتور طارق الحبيب
بروفسور و استشاري الطب النفسي 10-01-2011

من موقع مركز مطمئنة

abo alyatama
عضو جديد
عضو جديد

عدد المساهمات : 22
نقاط : 2404
تاريخ التسجيل : 14/02/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى