منتدى رحاب الكلمة
مرحبا بكم في منتدى رحاب الكلمة.أنت غير مشترك معنا سجل الآن
مجانا
المواضيع الأخيرة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 6 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 6 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 39 بتاريخ الإثنين 08 أكتوبر 2012, 19:44
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 1301 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو الوافي فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 3413 مساهمة في هذا المنتدى في 1520 موضوع

رواية " سجين زندا THE PRISONER OF ZENDA "

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

رواية " سجين زندا THE PRISONER OF ZENDA "

مُساهمة من طرف عبدالله بن حامو في السبت 15 أغسطس 2015, 23:36

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
أما بعد:
من بين الرويات التي نالت إعجابي وقراءتها مراراً وتكراراً  هي رواية " سجين زندا THE PRISONER OF ZENDA   " وأردت أن اشارككم ولو بملخص عام حول الرواية.
التعريف بصاحب الرواية:
       ولد السير أنتوني هوب هاوكنز  Sir Anthony Hop Hawkins ( 1863-1933)، الروائي وكاتب المسرحيات البريطاني، ولد في لندن سنة 1863. تلقى تعليمه في جامعة كامبردج University of Cambridge،  ومارس المحاماة من سنة 1887 إلى سنة 1894، حين تحول إلى الكتابة. نشر العديد من المسرحيات والروايات، لكن شهرته إستندت إلى عمله الأول" سجين زندا  " (1894) وعمله اللاحق "روبرت هانتزو Rupert of Hantzau" (1898)، وكلاهما من نوع الروايات المغامرة والفروسية التي راجت بين عامة الناس في القرن التاسع عشر (ق 19).
تحولت رواية " سجين زندا   " إلى  مسرحية لأول مرة في سنة (1896) ولاقت نجاحاً شعبياً كبيراً، كما نقلت إلى السينما عدة مرات ولاقت النجاح الشعبي ذاته.
وبالإضافة إلى شهرته في عالم الأدب، حصل السير أنتوني هوب هاوكنز  على  رتبة فارس سنة (1918) تقديراً لخدماته في وزارة الإعلام البريطانية خلال الحرب العالمية الأولــــــى.
***الطبعة الأخيرة 1998، دار البحار****


   تعد رواية "سجين زندا"  نوع من روايات المغامرة والفروسية، إذ تحمل في طياتها أرقى الصفات والخصال السامية والنبيلة من جهة، تجاورها الصفات السيئة والدنيئة من جهة أخرى، فأما ما كان منها نبيل وسامي فيتمثل في الشجاعة والتضحية و الإخلاص ، وأما ما خبث منها فتمتل في المكر والخداع والطمع.
    رواية " سجين زندا" ليست من الروايات الطويلة التي قد يمل القارئ منها، فهي متوسط الجحم لا تتجاوز 270 صفحة مع العلم أن كل صفحات الرواية بها صفحة مكتوبة بالعربية تقابلها صفحة بالإنجليزية طبعاً هذا على حسب الرواية والطبعة التي متوفر عندي، كذلك جعل الكاتب لرواية عنوانين في كل مرحلة من الرواية، ووصلت عدد هذه العناوين إلى (13) ثلاثة عشر عنوان  مكملة لبعضها البعض، فبدئها بـ: (عائلة راسندايل) ( The Rassenday Famihy) وختمها بـ  (لو كان الحب كل شيء) ( If Love Were All) .

    يمكن أن نقول أن الرواية تنطلق من المقولة الشهيرة " يخلق من الشبه أربعين" ومن هذا المنطلق ففحوى الرواية  يدور حول شخصية " رودولف راسنديل" وهو بطل الرواية  حيث بلغ  من العمر (29 سنة) لكنه إنسان خامل كما صورته الرواية و لا يشتغل في شيء  سوى أنه يسافر من مكان إلى أخر، بالرغم من أنه دخل مدرسة وجامعة ألمانيتين وأتقن اللغة الألمانية بقدر إتقانه للإنجليزية ،كذلك أجاد الفرنسية وأتقن المبارزة بالسيف والرماية وركوب الخيل، طبعاً هذا الأمر عائد كونه  متكل على مركزه الإجتماعي إضافة إلى أنه شقيق اللورد (برلسدون) فهو ذو مكان راقية في المجتمع  ، وهذا الأمر كانت زوجة أخيه (روز) تستاء منه، وفي كل مرة تطلب منه  بأن يشغل نفسه بأمر ما  وأحيانا تعرض عليه مناصب شغل أخرها أن يذهب بصفته ملحق مع " السير جاكوب بوروديل" الذي سيصبح سفيراً خلال ستة أشهر، إلا أن (رودولف) كان بارد الأعصاب ولا يولــي أهمية لكلامها ، فكان في كل مرة تقول له ذلك  يرد عليها بقوله" ...ولِــمَ أفعل أي شيء ؟ فحالتي مريحة، ولدي ما يكفي من المال لاحتياجاتي مركزي الإجتماعي جيد فأنا شقيق اللورد برلسدون..." .
    لكن في إحدى المرات قرر أن يسافر إلى مملكة " روريتانيا" إذ قرأ في الصحف أن "رودولف الخامس " سيتوج في " سترلسو" باحتفال ضخم خلال الأسابيع القادمة ، فيشد "رودولف" الرحال إلى هذه المدينة، لكن في طريقه يلتق بشخص يشبه كثيراً ليتضح له بعد ذلك  بأنه هو الملك الذي سيتوج ويصبح ملك "سترلسو" ، أي تلك المدينة التي يريد أن يزورها، فيرحب به الملك ويدعوه بأخي، كونه يشهه، فيوافق "رودولف" على دعوة الملك ويذهب معه إلى كوخ صغير في الغابة أين سيرتاحان ويشدا طريقهما إلى "سترلسو" في اليوم الموالــي لكن يحدث أمر هنا، يقلب كل الحسابات رأساً على عقب، فالملك وبعد ليلة كاملة  من السهر والشُرب،  يتعذر على مرافقيه في الصباح إيقاظه ليكتشف أنه تم تخديره فهو قد شرب من قنينة نبيذ قيلة أنها مبعوثة للملك خصيصاً حيث تم وضع مادة مخدر فيها. ويكتشف  أن من قام بهذا الجرم هو "الدوق ميشال" وهو  شخص طماع ينوي أن يستولي على  العرش والسلطة إذ يرى نفسه هو الجدير بها دون سواه، وفي هذه الأثناء يلجأ مرافقي الملك  " سابت " و " فريتز"    إلى " رودولف" - بطل الرواية – بأن يتولى مكان الملك ويتوج في مكانه إلى حين أن يتعافى الملك ويعود كل شيء كما كان، لأنه إذ لم يتوج اليوم الملك بمنصبه فلن يتوج بعدها أبداً وسيخسر كل شيء، وسينتقل العرش إلى " الدوق ميشال" الشرير، إلا أن بطلنا يرفض في بادئ الأمر، لكن وبعد محاولات من طرف " سابت " و " فريتز" يتم  إقناعه، فمباشرة  فيتركون الملك في قبو داخل الكوخ، ويذهبون هم  الثلاث - " سابت " و " فريتز"   " رودولف " - شبه الملك - إلى المدينة أين سيتوج الملك.
  في الطريق يشرح " سابت " لـ " رودولف" كل التفاصيل عن مجريات الحدث  ما يجب القيام به وما يجب تجنبه، على كل حال ، يصل كل من " سابت " و " فريتز" و "رودولف" إلى المدينة وكلهم  خوف وقلق من أن يكتشف أمرهم بأن الذي معهم ليس الملك بل شخص يشبه، لكن الأمور تمر على ما يرام، ويتوج "رودولف" بتاج الملك وتعم الفرحة في كل أرجاء المدينة ، ويتعرف البطل على " فيلافيا" وهي الأميرة التي سيتزوجها الملك، وتنشأ علاقة حب بينهما وهذا الأمر أقلق "رودولف" كونه شعَــر بنوع من الإذلال وتأنيب الضمير فهو لا يرد أن يتلاعب بمشاعرها ويكون خائن لعرش الملك ، خاصة لو  تبين لها بأن الذي معها ليس الملك .
    وبعدما مرة هذا اليوم بنجاح دون أن يكتشف أمرهم  عاد " سابت " و " فريتز"  و "رودولف"  للكوخ  ليطمئنوا على الملك ويتبادل الملك الشبه- " رودولف" - مع الملك الحقيقي  الأدوار ويرجع كل شيء كما ،ويعود للمدينة رفقة " سابت " و " فريتز" و  يعود "رودولف راسندايل" أدراجه إلى موطنه، إلا أن حساباتهم بات بالفشل حيث  تم اكتشاف أمرهم من قِبل  "الدوق ميشال" وأخذ الملك رهينة عنده. في هذه الأثناء زاد قلق " سابت " و " فريتز" ، فبعدما كانوا في رحلة لإرجاع الملك أصبحوا الأن في رحلة إنقاذ وتحرير الملك وخوف على "رودولف" من أن يلحق به "الدوق" الأذى .
     وبعد أن  أصبح الملك الحقيقي في قبضت "الدوق ميشال" ، وعلم كل من " سابت " و " فريتز" أن الملك محتجز  في قلعة زندا وهي مقاطعة تابعة "لدوق ميشال" عادوا للقصر وكلهم خوف من أن يفشي "الدوق" سرهم إلا أن هذا الأمر ليس في صالح شخص مثله يطمع في أن يستولي على العرش ،  وكشف لحقيقة الملك المزيف لا يخدمه بل سوف يزيد من كره الناس له  هذا إن لم يعاقب ويعدم  إذ أنه كان سبب في تخدير الملك وعدم تتويجه ، لذلك "فالدوق ميشال" اراد أن يقتل طيرين بحجر واحد، فالملك الحقيقي في قبضته ولا يريد أن يتعجل قتله، حتى يقتل الملك الشبه والمزيف ويرمي جثه او يحرقها  ويقتل كل من " سابت " و " فريتز" ، وينصب نفسه ملك . لكن رحلة تحرير الملك الحقيقي تحتويها عقبات  والوصول لقلعة زندا أين  مسجون الملك أمر في غاية الخطورة إذ أن " للدوق" ستة رجال  على أتم استعداد لقطع عنق إنسان إن أمر هم بذلك .لذلك توجب على" سابت " و " فريتز" و "رودولف" الذي قرر المشاركة في تحرير الملك من أن يضعوا خطة محكمة وينصبون فخاً يوقع " بالدوق ميشال"  وحتى لا يلفتون النظر  قال الملك - المزيف – بأنه ذاهب في رحلة صيد للخنازير قرب قلعة زندا، إلا أن هذا الأمر لم يمر على "الدوق " إذ أدرك أنه هو المقصود برحلة الصيد هاته.
      دون أن نطيل في التفاصيل، حيث تتعاقب الأحداث والمجريات في الرواية ،  فبعد رحلة كر وفر من كلا الجانبين قتل "الدوق ميشال " من طرف أحد رجاله و تم تحرير الملك الذي كان في حالة مزرية، واكتشاف  الأميرة " فيلافيا" حقيقة "رودولف راسندايل " بأنه كان يساعد الملك ويحمي عرشه. وتعود الأمور كما كانت ويودع "رودولف راسندايل" رفاقه والأميرة، ويعود لموطنه،  بعدها  يفاجئ بأن ""السير جاكوب بوروديل" الذي سينصب سفيراً قد تم تنصيبه في مدينة "سترلسو" وهي المكان الذي كان فيه "رودولف" إلا أنه يرفض ويقول " لا أظن أنني أريد الذهاب"  بالرغم من إلحاح زوجة أخيه "روز" بأنه يمكن أن يصبح هو سفيراً يوما ما  لكن بدون جدوى  فيقول في نفسه  " ...فكرة أن أكون سفيراً لم تجذبني، إذ كنت ملكاً ! "
   نهاية الرواية سعيدة ، الحقيقة  من بين ما أعجبني في الرواية هو  الوصف الدقيق خاصة فيما تعلق  الأمر بالشخصيات، فالكاتب يصف لون العينيين والشعر وشكل والوجه  وطول القامة حتى طباع الشخصية يبينها ،  فتصبح وكأنها تَمْثل أمام القارئ .
   ما أود قوله أن ما أوردته  ما هو إطار عام للرواية ،أما الرواية  فهي تحمل في طياتها من التشويق والمتعة ما تأخذ القارئ في رحابها ويعيش  كل لحظة من أحداثها.. فأنصح بقراءتها.
هذآ و ما كــآن من توفيق فمن الله وحده و ما كــآن من زللٍ أو سهوٍ فمنى و من الشيطــآن
و الله و رسوله منه بــرآء، والكمال عزيز.

*******************************


حيثما نطق حرف فصيح ...
أينما وقع قول بليغ...
فأنا موجود هناك لا أغيب...
avatar
عبدالله بن حامو
عضو فعال
عضو فعال

عدد المساهمات : 94
نقاط : 2889
تاريخ التسجيل : 31/07/2010
العمر : 29
الموقع : تمنراست

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: رواية " سجين زندا THE PRISONER OF ZENDA "

مُساهمة من طرف مدير المنتدى في الأربعاء 16 سبتمبر 2015, 16:52

جميل.. متعة الأدب العالمي ..
بارك اله فيك..

*******************************


avatar
مدير المنتدى
Admin

عدد المساهمات : 885
نقاط : 5012
تاريخ التسجيل : 22/08/2009
الموقع : قـد جعلنا الوداد حتما علينــا ** ورأينـا الوفـاء بالعهد فــرضا

http://rihabalkalimah.cultureforum.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى