منتدى رحاب الكلمة
مرحبا بكم في منتدى رحاب الكلمة.أنت غير مشترك معنا سجل الآن
مجانا
المواضيع الأخيرة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 4 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 4 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 39 بتاريخ الإثنين 08 أكتوبر 2012, 19:44
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 1296 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو hamadaeklides2020 فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 3413 مساهمة في هذا المنتدى في 1520 موضوع

متن الأجرومية ج2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

متن الأجرومية ج2

مُساهمة من طرف مدير المنتدى في الأربعاء 31 مارس 2010, 17:07

بَابُ المُبْتَدَا وَالْخَبَر
عَنْ كَلِّ لَفْظٍ عَامِلٍ مُجَرَّدُ الْمُبْتُدَا اسْمُ رَفْعُهُ مُؤَبَّدُ
مُطَابِقاً فِي لَفْظِهِ لِلْمُبْتَدَا وَالْخَبَرُ اسْمُ ذُو ارْتِفَاعٍ أُسْنِدَا
وَقَوْلِنَا الزَّيْدَانِ قائِمَانِ كَقَوْلِنَا زَيْدٌ عَظَيمُ الشَّانِ
وَمِنْهُ أَيْضاً قَائِمٌ أَخُونَا وَمِثْلُهُ الزَّيْدُونَ قائِمُونَا
أَو مُضْمَرٌ كَأَنْتَ أَهْلٌ لِلقَضَا وَالْمُبْتَدَا اسْمٌ ظَاهِرٌ كَمَا مَضى
مِنَ الضَّمِيرِ بَلْ بِكُلِّ مَا انْفَصَلْ وَلاَ يَجُوزُ الاِبْتِدَا بِمَا اتَّصَلْ
أَنْتُنَّ أَنْتُمْ وَهْوَ وَهْيَ هُمْ هُمَا أَنَا وَنَحْنُ أَنْتَ أَنْتِ أَنْتُمَا
وَقَدْ مَضى مِنْهَا مِثَالٌ مُعْتَبَرْ وَهُنَّ أَيْضاً فَالجَمِيعُ اثْنَا عَشَرْ
فَالأَوَّلُ اللَّفْظُ الَّذِي فِي النَّظْمِ مَرّ وَمُفْرَداً وَغَيْرُهُ يَأْتِي الخَبَرْ
لاَ غَيْرُ وَهْيَ الظَّرْفُ وَالْمَجْرُورُ وَغَيْرُهُ فِي أَرْبَعٍ مَحْصُورُ
وَالْمُبْتَدَا مَعْ مَالَهُ مِنَ الخَبَرْ وَفَاعِلٌ مَعْ فِعْلِهِ الَّذِي صَدَرَ
وَابْنِي قَرَا وَذَا أَبُوهُ قَارِي كَأَنْتَ عِنْدِي وَالْفَتَى بِدَارِي

كَانَ وَأَخَوَاتُهَا
بِهَا انْصِبَنْ كَكَانَ زَيْدٌ ذَا بَصَرْ إِرْفَعْ بِكَانَ المُبْتَدَا اسْماً وَالْخَبَرْ
وَهَكَذَ أَصْبَحَ صَارَ لَيْسَا كَذَاكَ أَضْحى ظَ بَاتَ أَمْسى
أَرْبَعُهَا مِنْ بَعْدِ نَفْيٍ تَتَّضِحْ فَتِىءَ وَانْفَكَّ وَزَالَ مَعْ بَرِحْ
وَهْيَ الَّتِي تَكُونُ مَصْدِرِيَّهْ كَذَاكَ دَامَ بَعْدَ مَا الظَّرْفِيَّهْ
مَنْ مَصْدَرٍ وَغَيْرِهِ بِهِ الْتَحَقْ وَكُلُّ مَا صَرَّفْتَهُ مِمَّا سَبَقْ
وَانْظُرْ لِكَوْنِي مُصْبِحاً مُوَافِيا كَكُنْ صَدِيقاً لاَ تَكُنْ مُجَافِياً

إِنَّ وَأَخَوَاتُهَا
تَرْفَعُهُ كَإِنَّ زَيْداً ذُو نَظَرْ تَنْصِبُ إِنَّ االمُبْتَدَا اسْماً وَالْخَبَرْ
وَهَكَذَا كَأَنَّ لَكِنَّ لَعَلّ وَمِثْلُ إِنَّ أَنَّ لَيْتَ فِي الْعَمَلْ
وَلَيْتَ مِنْ أَلْفَاظِ مَنْ تَمَنَّى وَأَكَّدُوا المَعْنَى بِإِنَّ أَنَّا
واسْتَعْمَلُوا لكِنَّ فِي اسْتِدْرَاكِي كَأّنَّ لِلتَّشْبِيهِ فِي المُهَاكِي
كَقَوْلِهِمْ لَعَلَّ مَحْبُوبِي وَصَلْ وَلِتَرَجٍّ وَتَوَقُّعٍ لَعَلّ

ظَنَّ وَأَخَوَاتُهَا
وَكُلِّ فِعْلٍ بَعْدَهَا عَلَى الأَثَرْ إِنْصِبْ بِظَنَّ المُبْتَدَا مَعَ الْخَبَرْ
رَأَيْتُهُ وَجَدْتُهُ عَلِمْتُهُ كَخِلْتُهُ حَسِبْتُهُ زَعَمْتُهُ
مِنْ هَذِهِ صَرَّفْتَهُ فَلْيُعْلَمَا جَعَلْتُهُ اتَّخَذْتُهُ وَكُلِّ مَا
وَاجْعَلْ لَنَا هَذَا المَكَانَ مَسْجِدَا كَقَوْ لِهِمْ ظَنَنْتُ زَيْداً مُنْجِدَا

بَابُ النَّعْتِ
يَعودُ لِلْمَنْعُوتِ أَوْ لِمُظْهَرِ النَّعْتُ إِمَّارَافِعٌ لِمُضْمَرِ
مَنْعُوتَهُ مِنْ عَشْرَةٍ لأَِرْبَعِ فَأَوَّلُ الْقِسْمَيْنِ مِنْهُ أَتْبِعِ
مِنْ رَفْعٍ أَوْخَفْضٍ أَوْ انْتِصَابِ فِي وَاحِدٍ مِنْ أَوْجُهِ الإِعْرَابِ
وَالضِّدِّ وَالتَّعْرِيفِ وَالتَّنْكِيرِ كَذَا مِنَ الإِفْرَادِ وَالتَّذْكِيرِ
وَجَاءَ مَعْهُ نِسْوَةٌ حَوَامِلُ كَقَوْلِنَا جَاءَ الْغُلاَمُ الفَاضِلُ
وَإِنْ جَرَى المَنْعُوتُ غَيْرَ مُفْرَدِ وَثَانِي الْقِسْمَيْنِ مِنْهُ أَفْرِدِ
مُطَابِقاً لِلْمُظْهَرِ المَذْكَورِ واجْعَلْهُ فِي التَّأنِيثِ وَالتَّذْكِيرِ
مَنْطَلِقٌ زَوْجَاهُمَا الْعَبْدَانِ مَثَالُهُ قَدْ جَاءَ حُرَّتَانِ
زَوْجَتُهُ عَنْ دَيْنِهَا المُحْتَاجِ لَهْ وَمِثْلُهُ أَتَى غُلاَمٌ سَائِلَهْ
بَابُ الْعَطْفِ
عَلَيْهِ فِي إِعْرَابِهِ المَعْرُوفِ وَأَتْبَعوا المَعْطُوفَ بِالْمَعْطوفِ
إِتْبَاعِ كُلِّ مِثْلَهُ إِنْ يُعْطَفِ وَتَسْتَوِي الأَسْمَاءُ وَالأَفْعَالُ فِي
حَتَّى وَبَلْ وَلاَ وَلَكِنِ أَمَّا بِالْوَاوِ وَالْفَا أَوْ وَأَمْ وَثُمَّا
زَيْداً وَعَمْراً بِاللِّقَا وَالْمَطْعَمِ كَجَاءَ زَيْدٌ ثُمَّ عَمْرٌو وَأَكْرِمِ
حَتَّى يَفُوتَ أَوْيَزُولَ المُنْكَرُ وَفِئَةٌ لَمْ يَأْكُلُوا أَويَحْضُرُوا

بَابُ التَّوكِيدِ
فَيَتْبَعُ المُؤَكَّدُ المُؤَكَّدَا وَجَائِزٌ فِي الاِسْمِ أَنْ يُؤَكَّدَا
مُنَكِّرٍ فَمَنْ مُؤَكَّدٍ خَلاَ فِي أَوْجُهِ الإِعْرَابِ وَالتَّعْرِيفِ لاَ
نَفْسٌ وَعَيْنٌ ثُمَّ كُلُّ أَجْمَعُ وَلَفْظُهُ المَشْهُورُ فِيهِ أَرْبَعُ
مِنْ أَكْتَعٍ وَأَبْتَعٍِ وَأَبْصَعَا وَغَيْرُهَا تَوَابِعٌ لأَِجْمِعَا
جَيْشَ الأَمِيرِ كُلَّهُ تَأَخَّرَا كَجَاءَ زَيْدٌ نَفْسُهُ وَقُلْ أَرَى
مَتْبُوعَةً بِنَحْوِ أَكْتَعِينَا وَطفْتُ حَوْلَ الْقَوْمِ أَجْمَعينَا
بِلَفْظِهَا كَقَوْلِكَ انْتَهَى انْتَهَى وَإِنْ تُؤَكِّدْ كَلْمَةً أَعَدْتَهَا

بَابُ الْبَدَلِ
وَالْحُكْمُ لِلثَّانِي وَعَنْ عَطْفٍ خَلاَ إِذَا اسمٌ أَوْ فِعْلٌ لِمِثْلِهِ تَلاَ
مُنَقِّباً لَهُ بِلَفْظِ الْبَدَلِ فَاجْعَلْهُ فِي إِعْرَابِهِ كَالأَوَّلِ
كَذَلِكَ إِضْرَابٌ فًبِالْخَمْسِ انْضَبَطْ كُلُّ وَبَعْضٌ وَاشْتِمَالٌ وَغَلَطْ
عِنْدِي رَغِيفاً نِصْفَهُ وَقَدْ وَصَلْ كَجَاءَنِي زَيْدٌ أَخوكَ وأَكَلْ
وَقَدْ رَكِبْتُ الْيَوْمَ بَكْراً الْفَرَسْ إِلَيَّ زَيْدٌ عِلْمُهُ الَّذِي دَرَسْ
أَوْ قُلْتَهُ قَصْداً فَإِضْرَابٌ فَقَطْ إِنْ قُلْتَ بَكْراً دُونَ قَصْدٍ فَغَلَطْ
يَدْخُلْ جِنَاناً لَمْ يَنَلْ فِيهَا تَعَبْ وَالْفِعْلُ مِنْ فِعْلٍ كَمَنْ يُؤْمِنْ يُثَبْ

بَابُ مَنْصُوبَاتِ الأَسْمَاءِ
مَنْصُوبَةٌ وَهَذِهِ عَشْرٌ تَلَتْ ثَلاَثَةٌ مِنْ سِائِرِ الأَسْمَا خَلَتْ
أَوَّلُهَا فِي الذِّكْرِ مَفْعُولٌ بِهِ وَكُلُّهَا تَأْتِي عَلَى تَرْتِيبِهِ
عَلَيْهِ فِعْلٌ كَاحْذَرُوا أَهْلَ الطَّمَعْ وَذَلِكَ اسْمٌ جَاءَ مَنْصُوباً وَقَعْ
وَقَدْ مَضى التَّمْثِيلُ لِلَّذِي ظَهَرْ فِي ظَاهِرٍ وَمَضْمَرٍ قَدِ انْحَصَرْ
كَجَاءَنِي وَجَاءَنَا وَمُنْفَصِلْ وَغَيْرُهُ قِسْمَانِ أَيْضاً مُتَّصِلْ
حَيَّيْتَ أَكْرِمْ بِالَّذِي حَيَّانَا مِثَالُهُ إِيَّاي أَوْ إِيَّانَا
وَبِاللَّذَيْنِ قَبْلَ كُلٍّ مَتَّصِلْ وَقِسْ بِذَيْنِ كُلَّ مُضْمَرٍ فُصِلْ
مَاجَاءَ مِنْ أَنْوَاعِهِ فِي اثنَيْ عَشَرْ فَكُلُّ قِسْمٍ مِنْهُمَا قَدِ انْحَصَرْ

بَابُ المَصْدَرِ
فَقُلْ يَقُومُ ثُمَّ قُلْ قِيَامَا وَإِنْ تُرِدْ تَصْرِيفَ نَحْوِ قامَا
وَنَصْبُهُ بِفِعْلِهِ مُقَدَّرُ فَمَا يَجِيءُ ثَالِثاً فَالْمَصْدَرُ
فِي اللَّفْظِ وَالْمَعْنَى فَلَفْظِيًّا يُرَى فَإِنْ يُوَافِقْ فِعْلَهُ الَّذِي جَرَى
بِغَيْرِ لَفْظِ الْفِعْلِ فَهْوَ مَعْنَوِي أَوْ وَافَقَ المعْنَى فَقَطْ وَقَدْ رُوِيَ
وَقُمْ وُقُوفاً مِنْ قَبِيلِ مَا يَلِي فَقُمْ قِيَاماً مِنْ قَبِيلِ الأَوَّلِ

بَاب الظَرْفِ
كُلُّ عَلَى تَقْدِيرِ فِي عِنْدَ العَرَبْ هُوَ اسْمُ وَقْتٍ أَوْ مَكَانٍ انْتَصَبْ
وَمُطْلَقاً فِي غَيْرِهِ فَلْيُعْلَمَا إِذَا أَتَى ظَرْفُ المَكَانِ مُبْهَمَا
كَسِرْتُ مِيلاً واعْتَكَفْتُ أَشْهُرَا وَالنَّصْبُ بِالْفِعْلِ الَّذِي بِهِ جَرَى
أَوْمُدَّةً أَوْ جُمْعَةً أَوْحِبنَا أَوْ لَيْلَةً أَوْ يَوْماً أَوْ سِنِينَا
أَو غُدْوَةً أَو بُكْرَةً إِلى السَّفَرْ أَوْ قُمْ صَبَاحاً أَوْ مَسَاءً أَوْسَحَرْ
أَو صُمْ غَدَاً أَو سَرْمَدَاً أَو الأَبَدْ أَوْ لَيْلَةَ الإِْثْنَيْنِ أَوْ يَوْمَ الأَحَدْ
أَو خَلْفَهُ وَرَاءَهُ قُدَّامَهْ واسْمُ المَكَانِ نَحْوُ سِرْ أَمَامَهْ
أَوْ فَوْقَهُ أَو تَحْتَهُ إِزَاءَهُ يَمِينَهُ شِمَالَهُ تَلْقَاءَهُ
أَو دُونَهُ أَو قَبْلَهُ أَو بَعْدَهُ أَوْ مَعْهُ أَوْ حِذَاءَهُ أَوْ عِنْدَهُ
وَهَهُنَا قِفْ مَوْقِفاً سَعِيدا هُنَاكَ ثُمَّ فَرْسَخاً بَرِيدا

بَابُ الحَالِ
مُفَسِّراً لِمُبْهَمِ الْهَيْثَآتِ الحَالُ وَصْفٌ ذو انْتِصَابٍ آتِي
وَغَالِباً يُؤْتَى بِهِ مُؤَخَّرا وَإِنَّمَا يُؤْتَى بِهِ مُنْكَّرَا
وَقَدْ ضَرَبْتُ عَبْدَهُ مَكْتوفا كَجَاءَ زَيْدٌ رَاكِباً مَلْفُوفا
وَقَدْ يَجِيءُ جَامِداً مُؤَوَّلا وَقَدْ يَجِيءُ فِي الْكَلاَمِ أَوَّ
مُعَرَّفٌ وَقَدْ يَجي مُنَكَّرَا وَصَاحِبُ الحَالِ الَّذِي تَقَرَّرا

بَابُ التَّمْيِيزِ
لِنِسْبَةٍ أَوْ ذَاتِ جِنْسٍ قَدَّرَا تَعْرِيفُهُ آسْمٌ ذُو انْتِصَابٍ فَسَّرَا
قَدْراً وَلَكِنْ أَنْتَ أَعْلَى مَنْزِلاَ كَانْصَبَّ زَيْدٌ عَرَقاً وَقَدْ عَلاَ
أَو اشْتَرَيْتُ أَلْفَ رِطْلٍ سَاجَا وَكَاشْتَرَيْتُ أَرْبَعاً نِعَاجَا
أَوْ قَدْرَ بَاعٍ أَوْ ذَرَاعٍ خَزًّا أَوْ بِعْتُهُ مَكِيلَةً أَرُزًّا
وَأَنْ يَكونَ مُطْلَقاً مُؤَخَّرَا وَوَاجِبُ التَّمْيِيزِ أَنْ يُنْكَّرَا

بَابُ الاُِسْتِثْنَاءِ
مِنْ حُكْمِهِ وَكَانَ فِي اللَّفْظِ انْدَرَجْ أَخْرِجْ بِهِ الْكَلاَمِ مَا خَرَجْ
إِلاَّ وَغَيْراً وَسِوَى سُوىً سَوَا وَلَفْظُ الاُِسْتِثْنَا الَّذِي قَدْ حَوَى
مَا أَخْرَجَتْ مِنْ ذِي تَمَامٍ مُوجَبِ خَلاَ عَدَا حَاشَا فَمَعْ إِلاَّ انْصِبِ
وَقَدْ رأَيْتُ الْقَوْمَ إِلاَّ خَالِدَا كقَامَ كُلُّ الْقَوْمِ إِلاَّ وَاحِدَا
فَأَبْدِلَنْ وَالنَّصْبُ فِيهِ ضُعِّفَا وَإِنْ يَكُنْ مِنْ ذِي تَمَامٍ انْتَفَى
وَمَا سِوَاهُ حُكْمُهُ بِعَكْسِهِ هَذَا إِذَا اسْتَثْنَيْهُ مِنْ جِنْسِهِ
وَانَّصْبُ فِي إِلاَّ بَعِيراً أَكْثَرُ كَلَنْ يَقُومَ القَوْمُ إِلاَّ جَعْفَرُ
قَدْ أُلْغِيَتْ وَالْعَامِلُ اسْتَقَلاَّ وَإِنْ يَكُنْ مِنْ ناقِصٍ فَإِلاَّ
وَلاَ أَرَى إِلاَّ أَخَاكَ مَقْبِلاَ كَلَمْ يَقُمْ إِلاَّ أَبوكَ أَوَّلاَ
يَجُوزُ بَعْدَ السَّبْعَةِ الْبَوَاقِي وَخَفْضُ مُسْتَثْنىً عَلَى الإِطْلاَقِ
بِمَا خَلاَ ومَا عَدَا وَمَا حَشَا وَالنَّصْبُ أّيْضاً جَائِزٌ لِمَنْ يَشَا

بَابُ لاَ الْعَامِلَةِ عَمَلَ إِنَّ
فَانْصِبْ بِهَا مُنَكَّراً بِهَا اتَّصَلْ وَحُكْمُ لاَ كَحُكْمِ إِنَّ فِي الْعَمَلْ
كَلاَ غُلاَمَ حَاضِرٌ مكَافِي مُضَافاً أَوْ مُشَابِهَ الْمُضَافِ
كَذَاكَ فِي الأَعْمَالِ أَوْ أَلْغَيْتَهَا لَكِنْ إِذَا تَكَرَّرَتْ أَجْرَيْتَهَا
مُرَكَّبَا أَوْ رفْعَهُ منَوِّنَا وَعِنْدَ إِفْرَادِ اسْمِهَا الْزَمِ الْبِنَا
أَيْضاً وَإِنْ تَرِفَعْ أَخاً لاَ تَنْصِبَا كَلاَ أَخٌ وَلاَ أَبٌ وَانْصِبْ أَبَا
فَارْفَعْ وَنَوِّن وَالْتَزِمْ تَكْرَارَ لاَ وَحَيْثُ عَرَّفْتَ اسْمَهَا أَوْ فُصِلاَ
وَلاَ لَنَا عَبْدٌ وَلاَ مَا يُدَّخَرْ كَلاَ عَلِيٌّ حَاضِرٌ وَلاَ عُمَرْ

بَابُ النِّدَاءِ
وَمُفْرَدٌ منَكَّرٌ قَصْداً يُؤَمّ خَمْسٌ تنَادَى وَهْيَ مَفْرَدٌ عَلَمْ
كَذَا المُضَافُ وَالَّذِي ضَاهَاهُ وَمُفْرَدٌ مُنَكَّرٌ سِوَاهُ
عَلَى الَّذِي فِي رَفْعِ كُلِّ قَدْ عُلِمْ فَالأَوَّلاَنِ فِيهِمَا الْبِنَا لَزِمْ
وَالنَّصْبُ فِي الثَّلاَثَةِ الْبَوَاقِي مِنْ غِيرِ تَنْوِينٍ عَلَى الإِطْلاَقِ
يَا غَافِلاً عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ أَفِقْ كَيَا عَلِيٌّ يَا غلاَمِي بِي انْطَلِقْ
وَيَا لَطِيفاً بِالْعبَادِ الْطُفْ بِنَا يَا كَاشِفَ الْبَلْوَى وَيَا أَهْلَ الثَّنَا

بَابُ المَفْعُولِ لأَِجْلِهِ
لِعِلَّةِ الْفِعْلِ الَّذِي قَدْ كَانَا وِالمَصدَرَ انْصِبْ إِنْ أَتَى بَيَنَا
فيما لَهُ مِنْ وَقْتِهِ وَفَاعِلِهْ وَشَرْطُهُ اتِّحَادُهُ مَعْ عَامِلِهْ
وَاقٍْصِدْ عَلِيَّاً ابْتِغَاءَ بِرِّهِ كَقُمْ لِزَيْدٍ اتِّقَاءَ شَرِّهِ

بَابُ المَفْعُولِ مَعَهُ
مَنْ كَانَ مَعْهُ فِعْلُ غَيْرِهِ جَرَى تَعْرِيفُهُ اسْمٌ بَعْدَ وَاوٍ فَسَّرَا
أَوْشِبْهِ فِعْلٍ كَاسْتَوَى المَاوَالخَشَبْ فَانْصِبْهُ بِالْفِعْلِ الَّذِي بِهِ اصْطَحَبْ
وَنَحْوُ سِرْتُ وَالأَمِيرَ لِلْقُرَى وَكَالأَمِيرُ قَادِمٌ وَالْعَسْكَرَا

بَابُ مَخْفوضَاتِ الأَسْمَاءِ
الحَرْفُ وَالمُضَافُ وَالإِتْبَاعُ خَافِضُهَا ثَلاَثَةٌ أَنْوَاعٌ
بَاءٌ وَكَافٌ فِي وَلاَمٌ عَنْ عَلَى أَمَّا الحُرُوفُ هَهُنَا فَمِنْ إِلَى
مُذْ مُنْذُ رُبَّ وَاوُ رُبَّ المُنْحَذِفْ كَذَاكَ وَاوٌبَا وَتَاءٌ فِي الحَلِفْ
وَجِئْتُ لِلْمَحْبُوبِ بِاشْتِيَاقِ كَسرْتُ مَنْ مِصْرَ إِلَى الْعِرَاقِ

بَابُ الإِضَافَةِ
أَوْ نُونَهُ كَأَهْلُكُمْ أَهْلُونَا مِنَ الضَافِ أَسْقِطِ التَّنْوِينَا
كَقَاتِلاَ غُلاَمَ زَيْدٍ قُتِلاَ وِاخْفِضْ بِهِ الاِسْمَ الَّذِي لَهُ تَلاَ
أَوْ مِنْ كَمَكْرِ اللَّيْلِ أَو غَلاَمِي وَهْوَ عَلَى تَقْدِيرِ أَوْ لاَمِ
أَوْ ثَوْبِ خَزٍّ أََوكَبَابِ سَاجِ أَوْ عَبْدِ زَيْدٍ أَوْ إِنَا زُجَاجِ
مَبْسُوطَةٌ فِي الأَرْبَعِ التَّوَابِعِ وَقَدْ مَضَتْ أَحْكَامُ كُلِّ تَابِعِ
سُبْلَ الرَّشَادِ وَالْهُدَى فَنَرْتَفِعْ فَيَا إِلَهِي الْطُفْ بِنَا فَنَتَّبِعْ
بَعْدَ انْتِهَا تِسْعٍ مِنَ المِئِينَا وَفِي جُمَادَى سَادِسِ السَّبْعِينَا
فِي رُبْعِ أَلْفٍ كَافِيَا مَنْ أَحْكَمَهْ قَدْ تَمَّ نَظْمُ هَذِهِ (المُقدَّمَهْ)
ذِي الْعَجْزِ وَالتَّقْصِيرِ وَالتَّفْرِيطِ نَظْمُ الْفَقِيرِالشَّرَفِ الْعَمْرِيطِي
عَلَى جَزِيلِ الْفَضْلِ وَالإِنْعَامِ (وَالْحَمْدُ لِلَّهِ) مَدَى الدَّوَامِ
عَلَى النَّبِيِّ المُصْطَفَى الْكَرِيمِ وَأَفْضَلُ الصَّلاَةِ وَالتَّسْلِيمِ
أَهْلِ التُّقَى وَالْعِلْمِ وَالْكَمَالِ (مُحَمَّدٍ) وَصَحْبِهِ وَالآلِ

*******************************


avatar
مدير المنتدى
Admin

عدد المساهمات : 885
نقاط : 4992
تاريخ التسجيل : 22/08/2009
الموقع : قـد جعلنا الوداد حتما علينــا ** ورأينـا الوفـاء بالعهد فــرضا

http://rihabalkalimah.cultureforum.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: متن الأجرومية ج2

مُساهمة من طرف ونشريس في السبت 06 أبريل 2013, 10:52



وجزاكم الله خيرا
avatar
ونشريس
عضو ممتاز
عضو ممتاز

عدد المساهمات : 393
نقاط : 2434
تاريخ التسجيل : 20/09/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى