منتدى رحاب الكلمة
مرحبا بكم في منتدى رحاب الكلمة.أنت غير مشترك معنا سجل الآن
مجانا
المواضيع الأخيرة
» الشاعر منتميا وملتزما
الأحد 14 أكتوبر 2018, 20:12 من طرف مدير المنتدى

» العرب وكرة القدم
الإثنين 02 يوليو 2018, 20:10 من طرف مدير المنتدى

» الخامس من يوليو (جويلية) مجددا
الإثنين 02 يوليو 2018, 19:42 من طرف مدير المنتدى

» أهلا بشهر التوبة والغفران
الأربعاء 07 يونيو 2017, 11:21 من طرف أسير القافية

» لو عثرت بغلة في العراق ...
الجمعة 03 مارس 2017, 20:17 من طرف أسير القافية

» مسابقة الدخول إلى مدرسة الدكتوراه بتامنغست
الخميس 06 أكتوبر 2016, 16:21 من طرف أسير القافية

» وما بكم من نعمة فمن الله
الخميس 06 أكتوبر 2016, 15:58 من طرف أسير القافية

» طغيان الرمز و التـأصيل عند الطوارق
السبت 24 سبتمبر 2016, 11:29 من طرف مدير المنتدى

» ذكرى عيد الفطر المبارك
الأحد 10 يوليو 2016, 09:40 من طرف أسير القافية

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 39 بتاريخ الإثنين 08 أكتوبر 2012, 19:44
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 1307 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو amino-memo فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 3416 مساهمة في هذا المنتدى في 1523 موضوع

منبع يفجر مياها غازية بقلب الأهفار

اذهب الى الأسفل

منبع يفجر مياها غازية بقلب الأهفار

مُساهمة من طرف مدير المنتدى في الجمعة 02 أبريل 2010, 22:11

























ما تزال صخور حظيرة الأهفار تفجر، مع مطلع كل يوم، مياها باردة غازية بمنبع ''تهابورت''، تؤنس المارين بين الجدار الجبلي ''الأتاكور''، بوجود حياة منعشة في قلب الصحراء الكبرى. رغم غنى المكان إلا أنه اليوم عبارة عن بقعة معزولة مقفرة، تنتظر تحقيق مشروع التهيئة والتجديد، الذي بحوزة مكتب دراسات خاص منذ أكثـر من سنتين. عندما وصلنا إلى منبع ''تهابورت'' كان العطش قد نال من الجميع، فالحرارة والغبار المتطاير طيلة الرحلة عبر أرجاء حظيرة الأهفار الرائعة، نالت من طاقة تحملنا لعناء السير على حجارة صغيرة شكلت مسارنا طيلة ساعات طوال. الكل كان يعدنا بجائزة تحمل الطريق، هناك بمنبع قال عنه سائقنا عمي بكاي: ''عليكم بشربه والارتواء منه، هو أفضل من ماء (الفيشي)''. ذلك الماء الغازي الذي يعرفه العام والخاص في الجزائر وخارجها، وينصح به لكل داء وسقم، إلا أننا لم نكن
نتصور أن ينعش ماء تهابورت ذاكرتنا التي غالبا ما تنسى أن في طيات هذه الأرض مهما كانت قاحلة، تكتنز ثروات ليست فقط سوداء اللون، وإنما بألوان متنوعة شفافة تارة وخضراء تارة أخرى
. العين.. تركة البركان الخامد شربنا من ''تهابورت'' وملأنا ما استطعنا من القنينات والجعب، ما يسع ارتشاف بعض نكهتها عندما تحين ساعة العودة إلى البيت، لكن يأبى الماء أن يهجر أرضه، إذ لا يمنح غازه وفقاعاته إلا لمن يحبها هناك وليس في مكان آخر، يفسر محدثنا ''خذوا ما شئتم من الماء لكنها ستفقد غازها مع مرور الوقت''، وهو ما كان فعلا. يفسر محمد بلغول، المحافظ العام للتراث بحظيرة الأهفار، سر هذه المياه بالقول: ''ما نعلمه أنه نتاج حركة بركانية عرفتها المنطقة في مرحلة العصر الحجري الحديث''، إذ لا يعرف لهذه المياه مصدر محدد، إلا أنها شكلت منذ القدم محطة مثالية للإنسان، أوجد فيها الحجارة والسيراميك فأقام منازله وعاش رفقة حيواناته الأليفة عند سفح الجبل البركاني ''أدرار هقارن''، على بعد 15 كلم من تمنراست: ''إنها غنية بالكبريت، والمغنسيوم والملح وهو ما يعطي كلوريد الكبريت في المياه الكبريتية هذه''، يوضح المتحدث
ذاته
. شكلت هذه العين وأخرى، فرحة النبات في المنطقة، فبعد الأمطار تكتسي الأرض هناك ألوانا متنوعة تسر الأنظار، من الحميض الحمراء، إلى الزهرة البيضاء والنعناع البري والخزامى الزرقاء، وغيرها من الحياة الطبيعية، حيث تم إحصاء زهاء 270 نوع نباتي، منها النادر جدا لا توجد إلا بالحظيرة، مثل الأشناب والطحالب. ولفهم هذا الثراء، تجد الإجابة في ''تهابورت'' الوحيدة في كل الأهفار، تستقطب زوارا كثيرين من أهل المنطقة وضيوفها الذين لا ينقطعون. وهو ما يخلق صعوبات جمة في التحكم في تدفق الناس على المنبع، ولعل هذا هو السبب الذي جعل المكان، مقفرا كئيبا، فاقدا لبهائه المحكي والذي لم نجد منه سوى الماء المنساب من عين في الخارج تشبه ملايين الأعين في أي مكان آخر في الوطن، أما المنبع المتصاعد منه الماء الغازي، فيركن في زاوية بنيت في شكل غرفة صغيرة مربعة الشكل، تلازمه غرفة ثانية أكبر بقليل، كانت تشكل فيما سبق ما يشبه المقهى: ''في الماضي كنا نطلب الهواء المنعش، ها هنا نرتشف القهوة
والشاي ونتسامر عند المنبع نرتوي منه وكل من يرافقنا من أجانب ووطنيين''، يقول عمي بكاي الذي اكتفى بملء قارورته البلاستيكية والعودة إلى عربته الرباعية الدفع ينتظر انطفاء فضولنا! أكد محمد بلغول، المحافظ العام ورئيس قسم التعليم وتنمية الموارد الطبيعية بحظيرة الأهفار، أن محافظة تنمية الاتصال والتربية والسياحة، تنتظر الإفراج عن نتائج الدراسة الميدانية التي كلف بها مكتب خاص، للشروع فعليا في إعادة تهيئة الموقع، يبدأ بإنشاء متحف يؤرخ لتواجد الماء في المنطقة، حديقة نباتية تزرع فيها أنواع محلية (السنط والنخيل..)، إضافة إلى حديقة حيوانية، إضافة إلى مساحات للتنزه، ومحلات لبيع الإنتاج التقليدي المحلي. وغيرها من المشاريع المتصلة بالسياحة والتي من شأنها مساعدة السكان في تحسين وضعهم الاجتماعي. وفي انتظار تحقيق ذلك، لم نجد
في تهابورت سوى شاب لفحته شمس تمنراست، وأثقلته وحدة المكان ينظر إلينا مستأنسا ومتمنيا أن يعج المنبع بالحياة
.

عن جريدة الخبر :03/04/2010

*******************************


avatar
مدير المنتدى
Admin

عدد المساهمات : 888
نقاط : 5335
تاريخ التسجيل : 22/08/2009
الموقع : قـد جعلنا الوداد حتما علينــا ** ورأينـا الوفـاء بالعهد فــرضا

http://rihabalkalimah.cultureforum.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: منبع يفجر مياها غازية بقلب الأهفار

مُساهمة من طرف ونشريس في الجمعة 29 مارس 2013, 08:45

ولله في خلقه شؤون...

سبحان الله..

نتمنى بكل صدق أن تلق مثل هذه الكنوز الرعاية التامة والعناية المطلقة في بلادنا


avatar
ونشريس
عضو ممتاز
عضو ممتاز

عدد المساهمات : 393
نقاط : 2768
تاريخ التسجيل : 20/09/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى