منتدى رحاب الكلمة
مرحبا بكم في منتدى رحاب الكلمة.أنت غير مشترك معنا سجل الآن
مجانا
المواضيع الأخيرة
» مقاربات في الأدب والثقافة ..كتاب جديد للأستاذ رمضان حينوني
الأحد 13 أبريل 2014, 22:33 من طرف مدير المنتدى

» حان الوداع
السبت 05 أبريل 2014, 12:58 من طرف عبد الكريم الضاحك

» الصراحة انا بكيت
السبت 05 أبريل 2014, 12:07 من طرف عبد الكريم الضاحك

» نبغيك يارسول الله
السبت 05 أبريل 2014, 12:01 من طرف عبد الكريم الضاحك

» جماليات اللغة العربية
السبت 05 أبريل 2014, 11:46 من طرف عبد الكريم الضاحك

» قصيدة راح الخير والبراكة
السبت 29 مارس 2014, 20:50 من طرف حمداوي عبد الرحمان بن قاس

» معا لخدمة لغة الضاد
الجمعة 28 مارس 2014, 13:58 من طرف حمداوي عبد الرحمان بن قاس

» المــؤمن الـــــــــــــقوي.
الجمعة 28 مارس 2014, 13:46 من طرف حمداوي عبد الرحمان بن قاس

» اقرأ هذا ..
الجمعة 28 مارس 2014, 13:21 من طرف حمداوي عبد الرحمان بن قاس

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 4 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 4 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 39 بتاريخ الإثنين 08 أكتوبر 2012, 20:44
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 1232 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو khadija bouda bam فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 3286 مساهمة في هذا المنتدى في 1462 موضوع

اللغة، اللسان، الإنسان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

اللغة، اللسان، الإنسان

مُساهمة من طرف شوقي نذير في الجمعة 09 أبريل 2010, 23:32








اللسان في الأصل ( المعني الحسي) جارحة الكلام وآلته[1] فهو العضو اللحمي المعروف في الفم ، وأطلق مصطلح( اللسان) :على مفهوم( اللغة) المنطوقة من قبل إطلاق السبب أو الآلة على المسبب أو على ما يحدث بتلك الآلة ، إذ أن اللسان من ةأهم أعضاء النطق ( الجهاز الصوتي ) ومن مفاهيم اللسان : اللغة ، ويختلف عنها أيضا . ومن هنا جاءت مصطلحات مثل : اللسانيات ،والألسنُية ، وغيرها – نسبة إلى اللسان في الأصل– بمعنى اللغة ، لأنه آلة الكلام ، وإن كانت له وظائف أخرى كثيرة .



وأهم ما يميز الإنسان عن اللغة في بعض مفاهيمه المقابلة للغة أن اللسان أعم ، وهو الذي يحتوي عدة لغات تختلف فيما بينها بقليل أو كثير ، لكنها تظل متقاربة ترتبط باللسان الواحد ، خاصة عندما تكون اللغة بمفهوم اللهجة .كما أنه في اللسانيات الحديثة وعند البنويين هناك فرق بين اللسان ( LANGAGE) وبين اللغة ( LANGUE )[2] .

ومن جهة أخرى فاللسان نظام من الأدلة المتواضع عليها ، وليس مجموعة من الألفاظ في المعاجم ، وليس مجموعة من التحديدات الفلسفية للاسم والفعل والحرف ، والقواعد كثرة الشواذ[3] .

(4)



ولنعد إلى اللغة، وحدّها – كما عرفها اللغوي العربي ابن جني (ت 392 هـ) " أنها أصوات يعبر بها كل قوم عن أغراضهم"[4] وأصلها لغوة ونظيرها : قلة ، وكرة وثبة ، بعد حذف لام الكلمة ، والجمع لغات ولغون[5] .

وقد اقترب ابن جني كثيرا في تعريفه للغة من الباحثين اللغويين المحدثين ، إذ هي عندهم – بشكل عام – رموز وإشارات صوتية لها دلالات أو معان ، وقد تم التواضع عليها . وقد أورد المسدي قول كمال بشر : " أما اللغة نفسها فهي نظام من رموز وعلامات ، أوهي الأصوات التي يحدثها جهاز النطق الإنساني والتي تدركها الأذن فتؤدي دلالات اصطلاحية معينة في المجتمع المعني ".[6] ويقول محمود أحمد السيد : إن اللغة مجموعة إشارات لغوية "[7].



وقد يختلف تعريف اللغة بين باحث وآخر ، حسب الزاوية التي ينظر منها كل باحث ، فاللغة ظاهرة اجتماعية ، ووسيلة اتصال ….. ولكن مثل هذه التعريفات لا تحدد طبيعة اللغة ذاتها .

إن لمصطلح( اللغة) في استعمالنا اليوم أكثر من مفهوم،ويحدد السياق المفهوم أو المعنى المراد . فمن مفاهيم ( اللغة ) : اللهجة وهكذا كانت تستعمل ، فيقال بلغة قريش ، أو بلغة تميم أو هذيل . ويراد بذلك لهجات هذه القبائل، ويجمع تلك اللغات ( اللهجات) وغيرها من لغات القبائل العربية مصطلح ( اللسان العربي) كما ذكرنا. وقد أكد القرآن الكريم ذلك إذ وردت كلمة ( اللسان ) لفظا أو مضمونا في مواضع عدة منها ( إنا أنزلناه قرآنا عربيا)[8] أي عربي اللسان ،و( بلسان عربي مبين )[b][9]. [/b]

ص(5):

من المفاهيم التي يدل عليها مصطلح ( لغة) كذلك- المعطيات اللغوية ، والألفاظ التي جمعها اللغويون الذين انطلقوا إلى جمعها من الأماكن التي كان يعتقد سلامة لغة أصحابها من القبائل العربية التي لم تتأثر لغاتها بالاختلاط بالأمم الأخرى ، تلك المعطيات التي ضمتها المعاجم وكتب اللغة فيما بعد . وبهذا المفهوم يقال : فلان لغوي، وفلان نحوي فالأول : هو الذي قام بجمع ألفاظ اللغة ومفرداتها ، والثاني : هو الذي قام بالدراسة واستنباط القواعد .

ويستعمل مصطلح ( لغة ) – أيضا – بمعنى اللسان كم يستعمل ( اللسان) بمفهوم اللغة فعندما نقول : إننا نتكلم بالعربية ، نريد بذلك اللسان العربي ، وهو المفهوم الأكثر انتشارا فلا نفتأ نقول : نزل القرآن بالعربية ، وألّفت كتابا بالعربية ، وتكلمت مع فلان بالعربية ، أي باللسان العربي .

ومن المفاهيم – أيضا – مفهوم النحو والقواعد ، وغالبا ما يرد هذا المفهوم في مستوى المؤسسات التعليمية فيذكر الطلبة أن لديهم حصة لغة عربية ، ويريدون بذلك قواعد اللغة المختلفة .

ومن المفاهيم الأخرى لمصطلح (اللغة): الكيفية ، وهي طريقة نطق كلمة من الكلمات أولفظة من الألفاظ ، فيقال: قال ، وجال ، وكال ……لغات في (قال) ، أو كيفيات حيث تتغير الصورة الصوتية دون تغير دلالة الكلمة لأن ( ق ، ج ، ك) ليست حروفا (فونيمات) مختلفة في مثل هذه الحال .

وربما كان الأصل في معنى( لغة) الانحراف ، فالعرب يقولون : لغَا فلان عن الطريق أي انحرف عنه[10] . ولذلك فاللهجات والكيفيات ما هي إلا تغيير وانحراف عن الأصل أو النموذج . ولعل ما جاء في القرآن الكريم في اشتقاقات (لغة) – مثل اللغو – ذو صلة بهذا المعنى ، فليس اللغو إلا الكلام الباطل المنحرف عن جادة الحق والصواب والجد.

( والذين هم عن اللغو معرضون)[11].

ص(6):



ولذا نحن نقول الغِ ذلك الأمر أي دعه جانبا واتجه إلى مراد ، وقال تعالى :( إذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه وقالوا لنا أعمالنا ولكم أعمالكم سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين )[12].

اللغـة والإنسـان :

لعل في ذاكرة الكثيرين منا تعريف بعض الفلاسفة للإنسان ( أنه حيوان ناطق ) وربما ظل هذا التعريف يثير سخرية بعض الناس وعدم رضا آخرين ، انطلاقا من أن وصف الإنسان بالحيوان إهانة له وحط من كرامته ، وهو المخلوق المميز الذي كرمه الله ( ولقد كرمنا بني آدم )[13] مع أن وصفه بالحيوانية ل يعني أكثر من أنه المخلوق الحي من الحياة ضد الأشياء والجمادات .

والحقيقة أن ميزة الإنسان وسبب تكريمه ورفعه فوق مستوى المخلوقات الحية أخرى علاوة على غير الحية أنه مفكر ناطق ، ونظرا لعلاقة اللغة بالتفكير فإنه في النهاية حيوان ذو لغة ، عندما نريد – باللغة – اللغة الإنسانية المقطعة المنطوقة ، فالإنسان لم يكن إنسانا بالمعنى المفهوم للكلمة إلا عندما كان ناطقا مبينا وليس ناطقا فقط .

قال تعالى : ( خلق الإنسان علمه البيان )[14] وإلا لو لم يكن الإنسان متميزا بفكره ولغته فما الفرق بينه وبين غيره من حيث المادة التي تكوّن منها من لحم ودم وعظام ؟.

وصدق الشاعر الذي قال :

لسان الفتى نصف ونصف فؤاده فلم يبق إلا صورة اللحم والدم




المكتب الثقافي لتحقيق الكتب.لسان اللسان،إشراف عبد أ.وعلي رضا،دار الكتب العلمية ط/1 بيروت،93،ج/1،[1][size=9] (ص405.)

- وينظر أيضا:الفيروز آبادي.القاموس المحيط،دار العلم للجميع، بيروت ج/4،ص.265


-ينظر:فريدنانددي سوسير.دروس في الألسنية العامة،تعريب صالح القرمادي،محمد الشاوش،محمد عجينة.الدار [2] (العربية للكتاب،تونس،دون تاريخ،ص123.


- المسدي عبد السلام.اللسانيات من خلال النصوص،النشرة الأولى،الدار التونسية للنشر 1984،ص117[3] ((نص للدكتور عبد الرحمان الحاج صالح).


- ابن جني.الخصائص، تحقيق محمد علي النجار-دار الكتاب العربي،ط/1،بيروت 1952،ج/1 ص33.[4] (


- نفسه،الصفحة نفسها. 1


- لمسدي.اللسانيات من خلال النصوص(السابق)،ص43 وص50(نص لكمال بشر).[6] (


- نفسه،ص147(نص لمحمود أحمد السيد).[7] (
) سورة يوسف الآية/2.[8] (


) سورة الشعراء الآية/195.[9] (


) مجمع اللغة العربية بالقاهرة.المعجم الوسيط،دار إحياء التراث العربي،ج/2،ص830.[10] (


) سورة (المؤمنون( الآية/03.[11] (


) سورة (القصص) الآية/55[12] (


) سورة (الإسراء) الآية/07[13] (


) سورة (لرحمان) الآيتين(3-4).[14] (



[/size]

شوقي نذير
عضو فعال
عضو فعال

عدد المساهمات: 112
نقاط: 1802
تاريخ التسجيل: 09/02/2010
الموقع: تمنراست الجزائر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: اللغة، اللسان، الإنسان

مُساهمة من طرف ونشريس في الإثنين 25 مارس 2013, 09:10

مداخلة عظيمة جدا.... ولكن كان الأجدر بك تقييد الآيات القرآنية بالشكل وتوثيقها في المتن لا في الهامش...

ونشريس
عضو ممتاز
عضو ممتاز

عدد المساهمات: 380
نقاط: 1106
تاريخ التسجيل: 20/09/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى