المواضيع الأخيرة
بحـث
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
| مدير المنتدى | ||||
| أسير القافية | ||||
| ونشريس | ||||
| محب العلماء | ||||
| هويدا | ||||
| شوقي نذير | ||||
| حمداوي عبد الرحمان بن قاس | ||||
| الأصيل | ||||
| تحيا الجزائر | ||||
| عبدالله بن حامو |
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 6 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 6 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحثلا أحد
أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 39 بتاريخ الإثنين 08 أكتوبر 2012, 20:44
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 1086 عُضو.آخر عُضو مُسجل هو BACHIR فمرحباً به.
أعضاؤنا قدموا 3092 مساهمة في هذا المنتدى في 1366 موضوع
اللغة، اللسان، الإنسان
صفحة 1 من اصل 1 • شاطر •
اللغة، اللسان، الإنسان
اللسان في الأصل ( المعني الحسي) جارحة الكلام وآلته[1] فهو العضو اللحمي المعروف في الفم ، وأطلق مصطلح( اللسان) :على مفهوم( اللغة) المنطوقة من قبل إطلاق السبب أو الآلة على المسبب أو على ما يحدث بتلك الآلة ، إذ أن اللسان من ةأهم أعضاء النطق ( الجهاز الصوتي ) ومن مفاهيم اللسان : اللغة ، ويختلف عنها أيضا . ومن هنا جاءت مصطلحات مثل : اللسانيات ،والألسنُية ، وغيرها – نسبة إلى اللسان في الأصل– بمعنى اللغة ، لأنه آلة الكلام ، وإن كانت له وظائف أخرى كثيرة .
وأهم ما يميز الإنسان عن اللغة في بعض مفاهيمه المقابلة للغة أن اللسان أعم ، وهو الذي يحتوي عدة لغات تختلف فيما بينها بقليل أو كثير ، لكنها تظل متقاربة ترتبط باللسان الواحد ، خاصة عندما تكون اللغة بمفهوم اللهجة .كما أنه في اللسانيات الحديثة وعند البنويين هناك فرق بين اللسان ( LANGAGE) وبين اللغة ( LANGUE )[2] .
ومن جهة أخرى فاللسان نظام من الأدلة المتواضع عليها ، وليس مجموعة من الألفاظ في المعاجم ، وليس مجموعة من التحديدات الفلسفية للاسم والفعل والحرف ، والقواعد كثرة الشواذ[3] .
(4)
ولنعد إلى اللغة، وحدّها – كما عرفها اللغوي العربي ابن جني (ت 392 هـ) " أنها أصوات يعبر بها كل قوم عن أغراضهم"[4] وأصلها لغوة ونظيرها : قلة ، وكرة وثبة ، بعد حذف لام الكلمة ، والجمع لغات ولغون[5] .
وقد اقترب ابن جني كثيرا في تعريفه للغة من الباحثين اللغويين المحدثين ، إذ هي عندهم – بشكل عام – رموز وإشارات صوتية لها دلالات أو معان ، وقد تم التواضع عليها . وقد أورد المسدي قول كمال بشر : " أما اللغة نفسها فهي نظام من رموز وعلامات ، أوهي الأصوات التي يحدثها جهاز النطق الإنساني والتي تدركها الأذن فتؤدي دلالات اصطلاحية معينة في المجتمع المعني ".[6] ويقول محمود أحمد السيد : إن اللغة مجموعة إشارات لغوية "[7].
وقد يختلف تعريف اللغة بين باحث وآخر ، حسب الزاوية التي ينظر منها كل باحث ، فاللغة ظاهرة اجتماعية ، ووسيلة اتصال ….. ولكن مثل هذه التعريفات لا تحدد طبيعة اللغة ذاتها .
إن لمصطلح( اللغة) في استعمالنا اليوم أكثر من مفهوم،ويحدد السياق المفهوم أو المعنى المراد . فمن مفاهيم ( اللغة ) : اللهجة وهكذا كانت تستعمل ، فيقال بلغة قريش ، أو بلغة تميم أو هذيل . ويراد بذلك لهجات هذه القبائل، ويجمع تلك اللغات ( اللهجات) وغيرها من لغات القبائل العربية مصطلح ( اللسان العربي) كما ذكرنا. وقد أكد القرآن الكريم ذلك إذ وردت كلمة ( اللسان ) لفظا أو مضمونا في مواضع عدة منها ( إنا أنزلناه قرآنا عربيا)[8] أي عربي اللسان ،و( بلسان عربي مبين )[b][9]. [/b]
ص(5):
من المفاهيم التي يدل عليها مصطلح ( لغة) كذلك- المعطيات اللغوية ، والألفاظ التي جمعها اللغويون الذين انطلقوا إلى جمعها من الأماكن التي كان يعتقد سلامة لغة أصحابها من القبائل العربية التي لم تتأثر لغاتها بالاختلاط بالأمم الأخرى ، تلك المعطيات التي ضمتها المعاجم وكتب اللغة فيما بعد . وبهذا المفهوم يقال : فلان لغوي، وفلان نحوي فالأول : هو الذي قام بجمع ألفاظ اللغة ومفرداتها ، والثاني : هو الذي قام بالدراسة واستنباط القواعد .
ويستعمل مصطلح ( لغة ) – أيضا – بمعنى اللسان كم يستعمل ( اللسان) بمفهوم اللغة فعندما نقول : إننا نتكلم بالعربية ، نريد بذلك اللسان العربي ، وهو المفهوم الأكثر انتشارا فلا نفتأ نقول : نزل القرآن بالعربية ، وألّفت كتابا بالعربية ، وتكلمت مع فلان بالعربية ، أي باللسان العربي .
ومن المفاهيم – أيضا – مفهوم النحو والقواعد ، وغالبا ما يرد هذا المفهوم في مستوى المؤسسات التعليمية فيذكر الطلبة أن لديهم حصة لغة عربية ، ويريدون بذلك قواعد اللغة المختلفة .
ومن المفاهيم الأخرى لمصطلح (اللغة): الكيفية ، وهي طريقة نطق كلمة من الكلمات أولفظة من الألفاظ ، فيقال: قال ، وجال ، وكال ……لغات في (قال) ، أو كيفيات حيث تتغير الصورة الصوتية دون تغير دلالة الكلمة لأن ( ق ، ج ، ك) ليست حروفا (فونيمات) مختلفة في مثل هذه الحال .
وربما كان الأصل في معنى( لغة) الانحراف ، فالعرب يقولون : لغَا فلان عن الطريق أي انحرف عنه[10] . ولذلك فاللهجات والكيفيات ما هي إلا تغيير وانحراف عن الأصل أو النموذج . ولعل ما جاء في القرآن الكريم في اشتقاقات (لغة) – مثل اللغو – ذو صلة بهذا المعنى ، فليس اللغو إلا الكلام الباطل المنحرف عن جادة الحق والصواب والجد.
( والذين هم عن اللغو معرضون)[11].
ص(6):
ولذا نحن نقول الغِ ذلك الأمر أي دعه جانبا واتجه إلى مراد ، وقال تعالى :( إذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه وقالوا لنا أعمالنا ولكم أعمالكم سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين )[12].
اللغـة والإنسـان :
لعل في ذاكرة الكثيرين منا تعريف بعض الفلاسفة للإنسان ( أنه حيوان ناطق ) وربما ظل هذا التعريف يثير سخرية بعض الناس وعدم رضا آخرين ، انطلاقا من أن وصف الإنسان بالحيوان إهانة له وحط من كرامته ، وهو المخلوق المميز الذي كرمه الله ( ولقد كرمنا بني آدم )[13] مع أن وصفه بالحيوانية ل يعني أكثر من أنه المخلوق الحي من الحياة ضد الأشياء والجمادات .
والحقيقة أن ميزة الإنسان وسبب تكريمه ورفعه فوق مستوى المخلوقات الحية أخرى علاوة على غير الحية أنه مفكر ناطق ، ونظرا لعلاقة اللغة بالتفكير فإنه في النهاية حيوان ذو لغة ، عندما نريد – باللغة – اللغة الإنسانية المقطعة المنطوقة ، فالإنسان لم يكن إنسانا بالمعنى المفهوم للكلمة إلا عندما كان ناطقا مبينا وليس ناطقا فقط .
قال تعالى : ( خلق الإنسان علمه البيان )[14] وإلا لو لم يكن الإنسان متميزا بفكره ولغته فما الفرق بينه وبين غيره من حيث المادة التي تكوّن منها من لحم ودم وعظام ؟.
وصدق الشاعر الذي قال :
لسان الفتى نصف ونصف فؤاده فلم يبق إلا صورة اللحم والدم
المكتب الثقافي لتحقيق الكتب.لسان اللسان،إشراف عبد أ.وعلي رضا،دار الكتب العلمية ط/1 بيروت،93،ج/1،[1][size=9] (ص405.)
- وينظر أيضا:الفيروز آبادي.القاموس المحيط،دار العلم للجميع، بيروت ج/4،ص.265
-ينظر:فريدنانددي سوسير.دروس في الألسنية العامة،تعريب صالح القرمادي،محمد الشاوش،محمد عجينة.الدار [2] (العربية للكتاب،تونس،دون تاريخ،ص123.
- المسدي عبد السلام.اللسانيات من خلال النصوص،النشرة الأولى،الدار التونسية للنشر 1984،ص117[3] ((نص للدكتور عبد الرحمان الحاج صالح).
- ابن جني.الخصائص، تحقيق محمد علي النجار-دار الكتاب العربي،ط/1،بيروت 1952،ج/1 ص33.[4] (
- نفسه،الصفحة نفسها. 1
- لمسدي.اللسانيات من خلال النصوص(السابق)،ص43 وص50(نص لكمال بشر).[6] (
- نفسه،ص147(نص لمحمود أحمد السيد).[7] (
[/size]

شوقي نذير- عضو فعال

- عدد المساهمات: 112
نقاط: 1467
تاريخ التسجيل: 09/02/2010
الموقع: تمنراست الجزائر
رد: اللغة، اللسان، الإنسان
مداخلة عظيمة جدا.... ولكن كان الأجدر بك تقييد الآيات القرآنية بالشكل وتوثيقها في المتن لا في الهامش...

ونشريس- عضو ممتاز

- عدد المساهمات: 352
نقاط: 733
تاريخ التسجيل: 20/09/2012
صفحة 1 من اصل 1
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى


» الأمراض التربوية - تجزئة المعرفة وتناقضها
» تجربة شعرية
» معازيف منسية
» رؤى العالم ..عن تأسيس الحداثة العربية في الشعر
» المنهج النقدي في" الأدب والغرابة" لعبد الفتاح كليطو
» قصة نشوء واضمحلال مجزوء البسيط
» صاحب أصفى ذهن: خمن .. أجب...ثم اسأل...
» قصص لازم تقرؤوها