منتدى رحاب الكلمة
مرحبا بكم في منتدى رحاب الكلمة.أنت غير مشترك معنا سجل الآن
مجانا
المواضيع الأخيرة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 39 بتاريخ الإثنين 08 أكتوبر 2012, 19:44
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 1296 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو hamadaeklides2020 فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 3413 مساهمة في هذا المنتدى في 1520 موضوع

منبع الإعجاز في القرآن الكريم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

منبع الإعجاز في القرآن الكريم

مُساهمة من طرف شوقي نذير في الجمعة 09 أبريل 2010, 22:49



منبع الإعجاز في القرءان الكريم

اتفق العلماء على أن القرءان الكريم كتاب معجز ، وهو بذلك يمثل المعجزة القائمة التي تشهد على صدق نبوة محمد الأمي، ولكنهم اختلفوا في تعيين سر هذا الإعجاز ومنبعه في القرءان الكريم، وهذا راجع إلى عدة أسباب هي :

1 ـ أن القرءان الكريم قد صرح في أكثر من آية أنه معجز، وتحداهم الله تعالى على أن يأتوا بمثله ، ولكنه لم يصرح بوجه هذا الإعجاز على سبيل الحصر والتعيين، بل ترك إعجازه مطلقا .

2 ـ أن تعدد وجوه الإعجاز في القرءان الكريم وتنوعها جعل كل باحث يبلغ مناه ويدرك بغيته، فيقف عنده، ويقول من هنا ينبع سر الإعجاز في القرءان الكريم.

3 ـ أن الدارسين لإعجاز القرءان قد انطلق كل واحد منهم من زاوية تخصصه، أو من الفن الذي برز ونبغ فيه، ومن ثمة نجد كل دارس تمسك بالحقيقة من الزاوية التي نظر إليها، وقال من هنا ينبع إعجاز القرءان وهنا يكمن سره، والحقيقة أن كل واحد من هؤلاء يكون قد أمسك بجانب من جوانب الموضوع بحسب ما انكشف له، في حين أن القرءان الكريم معجز بتلك الوجوه كلها، وهذا ما يقودنا إلى الحديث عن نظريات الإعجاز القرءاني وهي كالآتي :



أولا : نظرية الصرفة

تنسب هذه النظرية إلى النظام المعتزلي، حيث ذهب إلى أن إعجاز القرءان كان بالصرفة ، بمعنى أن الله تعالى صرف قلوب بلغاء العرب عن المحاولة ، أو أن الإعجاز إنما يكمن في كون الله تعالى سلب قدراتهم في كل محاولة لمعارضة القرءان ومحاكاته، ولو أن الله تعالى لم يحل بينهم وبين المحاولة لاستطاعوا أن يأتوا بمثله، لأن القرءان خاطبهم بلسان يعرفونه، وبلغوا شأوا لا مزيد عليه في فنون الخطاب شعرا ونثرا، وعليه يكون الإعجاز إنما هو واقع بقدرة الله على صرف القلوب وسلب الإرادات عن المحاولة، وليس ببلاغة أسلوب القرءان وتميزه.

والحق أن هذه أضعف النظريات في تعليل سر الإعجاز القرءاني ، وهي ظاهرة الفساد بالأدلة النقلية والعقلية المتظاهرة ، ولذا نجد أن هذه النظرية قد تكفل المعتزلة أنفسهم بنقضها والرد عليها وفي مقدمتهم الجاحظ(255هـ)في كتابه نظم القرءان، لأنها تصادم صريح النص القرءاني "قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرءان لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا " فما فائدة دعوة الإنس والجن للاجتماع والمحاولة إذا كانوا مسلوبي الإرادة؟

ويبدو أن هذه النظرية إنما ذهب إليها بعض متكلمي المعتزلة متأثرين بأفكار خارجية وافدة عبر حركة الترجمة التي عرفها ذلك العصر، فقد كان أتباع الديانة البرهمية يزعمون أن كتاب "الفيدا" معجز ، وأن الإعجاز إنما هو واقع بصرف الآلهة للقلوب عن المحاولة.

ومن باب قولهم"رب ضارة نافعة" فقد كان القول بنظرية الصرفة في تعليل الإعجاز القرءاني أحد المحفزات لكثير من الكتابات في الموضوع بعدئذ، وفي ظل تلك الكتابات والدراسات نشأت علوم البلاغة العربية.

ثانيا:نظرية النظم(النحو)

ولعل هذه النظرية التي تظاهر عدد من العلماء في نصرتها وتجليتها حتى استوت على سوقها على يد الإمام عبد القاهر الجرجاني هي أبرز ما قدمه القدماء من دراسات حول منبع الإعجاز وسره في القرءان الكريم.

وفحوى هذه النظرية أن أفراد الكلام لا تظهر فيه فصاحة الكلام وبلاغته ، وإنما تظهر بالضم والترابط على طريقة مخصوصة ، وإنما تكون هذه الأحوال من الترابط بترتيب الكلام إسما وفعلا وحرفا على سبيل التقديم والتأخير والبسط والإيجاز والإظهار والإضمار، لأن معاني المفردات في ذاتها لا تزيد ولا تنقص ، ولا تتجدد ولا تتبدل ، وإنما تكتسب هذه المفردات من الزيادة والجدة في المعنى بالتراكيب المختلفة، ومثال ذلك قوله تعالى:"وفجرنا الأرض عيونا فالتقى الماء على أمر قد قدر" فهي أبلغ من قولنا "وفجرنا عيون الأرض" أو أي صيغة أخرى من الصيغ التي تحتملها هذه الجملة، ومثل هذا كثير في القرءان لكريم ، ومن هنا رأى أصحاب ه النظرية أن النظم النحوي هو أبرز جانب وأظهره في تعليل إعجاز القرءان الكريم..

ثالثا : نظرية النظم الموسيقي

ويمثل هذه النظرية في العصر الحديث الأديب الناقد مصطفى صادق الرافعي ، وقد انطلق الرافعي في نظريته هذه من الحروف وأصواتها، ثم من الحركة الصرفية واللغوية للألفاظ القرءانية المشتملة على تلك الحروف.

يقول الرافعي (وحسبك بهذا اعتبارا في إعجاز النظم الموسيقي في القرءان ، وأنه مما لا يتعلق به أحد ، ولا يتفق على ذلك الوجه الذي هو فيه إلا فيه ـ أي القرءان ـ لترتيب حروفه باعتبار من أصواتها ومخارجها ومناسبة بعض ذلك لبعض مناسبة طبيعية في الهمس والجهر والشدة والرخاوة والتفخيم والترقيق والتفشي والتكرار ..)

(وما هذه الفواصل التي تنتهي بها آيات القرءان إلا صور تامة للأبعاد التي تنتهي بها جمل الموسيقى ، وهي متفقة مع آياتها في قرار الصوت اتفاقا عجيبا يلائم نوع الصوت والوجه الذي يساق عليه بما ليس وراءه في العجب مذهب ..

ولهذا كان النص القرءاني قابلا للتلاوة على طريقة الترتيل ، وعلى طريقة الألحان والأوزان ، ولم تكن قطعة من نثر فصحاء العرب أو غيرهم قابلة لذلك..)

رابعا:نظرية التصوير الفني في القرءان الكريم

وتنسب هذه النظرية إلى الأديب الناقد والمفكر الإسلامي سيد قطب (ت1966م) فكان يرى أن إعجاز القرءان وإن تجلى في نظمه، فهو لا يقتصر عليه بل هناك جانب آخر أكثر تجليا لأهل البلاغة والحس الجمالي ، وهو التصوير الفني .

يقول سيد قطب التصوير هو الأداة المفضلة في أسلوب القرءان، فهو يعبر بالصورة المحسوسة والحية عن المعنى الذهني المجرد، ثم يرتقي بالصورة التي يرسمها فيمنحها الحياة والحركة، فإذا المعنى المجرد قائما للعيان حاضرا أمام الحواس، فإذا أضاف إليها الحوار استوت واكتملت عناصر الجمال والإعجاب فيها، وانتقل قارئ القرءان من المعنى المجرد إلى الصورة المشهودة ، فيزداد تأثرا واستجابة ، وهذا واضح في سور القرءان ، في أمثاله وقصصه وأخباره بكثرة ..).

وقد أكد سيد قطب هذا الاتجاه في تفسيره "في ظلال القرءان" ولما اكتملت النظرية في ذهنه أفردها بتأليف خاص سماه "التصوير الفني في القرءان".
إن المتأمل في موضوع الإعجاز القرءاني بكل مظاهره المتنوعة والمتزايدة يوما بعد يوم يلحظ أن إعجاز القرءان أكبر وأوسع بكثير من أن يحصر في جانب واحد من هذه الجوانب التي حاولوا أن يعللوه بها، فالقرءان معجز بنظمه مثلما هو معجز بإيقاعه وموسيقاه ومثلما هو معجز بطريقته المميزة والساحرة في التصوير والتعبير بالأساليب الحسية والمشهودة بطريقة لا قبل لفصحاء العرب بها، ومن هنا نحسب أن كلا من هؤلاء قد تمسك بالجانب الذي انبهر به، بحكم ما تخصص فيه من علوم وفنون التي مكنته من إدراك ذلك على وجه أكمل وأوضح من غيره، مصداقا لقوله تعالى:"وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق.." والحق أن القرءان معجز بهذه الوجوه جميعا، وأن هذه الوجوه السابقة التي بنوا عليها إعجاز القرءان مرجعها واحد هو الجانب البياني والبلاغي وإن اختلفت طريقة التسمية والعرض، ولكنها تصب في مصب واحد
avatar
شوقي نذير
عضو فعال
عضو فعال

عدد المساهمات : 112
نقاط : 3113
تاريخ التسجيل : 09/02/2010
الموقع : تمنراست الجزائر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: منبع الإعجاز في القرآن الكريم

مُساهمة من طرف مدير المنتدى في الجمعة 01 أكتوبر 2010, 22:40



لقد تعرض النظام قديما إلى انتقادات على قوله بالصرفة ، بينما نجد الآراء الأخرى لم تتعرض لذلك لأنها لامست جانبا مقبولا من الإعجاز ..
لقد كانت نظرية الصرفة تعطي العرب البلغاء القدرة على الإتيان بما يشبه القرآن نظما وبيانا ، لكن الله صرفهم عن ذلك مع قدرتهم ، بحجة أن اللغة لغتهم ، والبيان بيانهم ، وليس في القرآن شيء لا يعرفونه .
في حين يبدو ذلك متعارضا مع آية الإعجاز نفسها " قل لو اجتمعت الجن والانس ..." الآية
وعلى كل حال ، لقد انطفأت نظرية الصرفة مبكرا ، وبقيت نظرية النظم للجرجاني ، وما تبعها من نظريات بلاغية أخرى ..


*******************************


avatar
مدير المنتدى
Admin

عدد المساهمات : 885
نقاط : 4994
تاريخ التسجيل : 22/08/2009
الموقع : قـد جعلنا الوداد حتما علينــا ** ورأينـا الوفـاء بالعهد فــرضا

http://rihabalkalimah.cultureforum.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى