منتدى رحاب الكلمة
مرحبا بكم في منتدى رحاب الكلمة.أنت غير مشترك معنا سجل الآن
مجانا
المواضيع الأخيرة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 39 بتاريخ الإثنين 08 أكتوبر 2012, 19:44
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 1296 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو hamadaeklides2020 فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 3413 مساهمة في هذا المنتدى في 1520 موضوع

بين التفسير والتأويل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

بين التفسير والتأويل

مُساهمة من طرف شوقي نذير في الجمعة 09 أبريل 2010, 22:52




معنى التفسير والتأويل؟:
أولاً: التفسير



التفسير في اللغة: هو الإيضاح والتبيين، ومنه قوله تعالى في سورة الفرقان آية 33 ]ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيرًا [ أي بيانــًا وتفصيلاً، وهو مأخوذ من الفسر وهو الإبانة والكشف، قال في القاموس: "الفسر: الإبانة وكشف المغطى كالتفسير، والفعل كضَرَب ونَصَر .. " وقال في لسان العرب: " الفسر: البيان.. ثم قال: الفسر كشف المغطى، والتفسير كشف المراد عن اللفظ المشكل .. " أهـ .

وقال أبو حيان في البحر المحيط: " ... ويطلق التفسير أيضـًا على التعرية للانطلاق، قال ثعلب: تقول فسرت الفرس: عريته لينطلق في حصره، وهو راجع لمعنى الكشف، فكأنه كشف ظهره لهذا الذي يريده منه من الجري" أهـ .

وقال بعضهم: هو مقلوب من "سفر" ومعناه أيضـًا: الكشف، يقال: سفرت المرأة سفورًا: إذا ألقت خمارها عن وجهها، وهي سافرة، وأسفر الصبح: أضاء.

ومن هذا يتبين لنا أن التفسير يستعمل لغة في الكشف الحسي، وفي الكشف عن المعاني المعقولة، واستعماله في الثاني أكثر من استعماله في الأول.

التفسير اصطلاحــًا:

قال الزركشي: التفسير: علم يفهم به كتاب الله المنزل على نبيه صلى الله عليه وسلم، وبيان معانيه، واستخراج أحكامه وحكمه.

وعرفه بعضهم بأنه: علم يبحث فيه عن أحوال القرآن المجيد، من حيث دلالته على مراد الله تعال، بقدر الطاقة البشرية.

قال أبو حيان: "هو علم يبحث عن كيفية النطق بألفاظ القرآن، ومدلولاتها، وأحكامها الإفرادية والتركيبية، ومعانيها التي تُحمل عليها حالة التركيب وتتمات لذلك" .

ثم خرَّج التعريف فقال: فقولنا: "علم"، هو جنس يشمل سائر العلوم، وقولنا: "يبحث فيه عن كيفية النطق بألفاظ القرآن"، هذا هو علم القراءات، وقولنا: "ومدلولاتها"، أي مدلولات تلك الألفاظ، وهذا هو علم اللًّغة الذي يُحتاج إليه في هذا العلم، وقولنا: "وأحكامها الإفرادية والتركيبية"، هذا يشمل علم التصريف وعلم الإعراب، وعلم البيان، وعلم البديع، وقولنا: "ومعانيها التي تُحمل عليها حالة التركيب"، يشمل ما دلالته عليه بالحقيقة، وما دلالته عليه بالمجاز، فإن التركيب قد يقتضي بظاهره شئيــًا ويصد عن الحمل على الظاهر صاد فيحتاج لأجل ذلك أن يعمل على غير الظاهر، وهو المجاز، وقولنا: "وتتمات لذلك"، وهو معرفة النسخ وسبب النزول، وقصة توضيح بعض ما أنبهم من القرآن ونحو ذلك.

وعرفه بعضهم بقوله: "هو علم نزول الآيات، وشؤونها، وأقاصيصها، والأسباب النازلة فيها، ثم ترتيب مكيها ومدنيها، ومحكمها ومتشابهها، وناسخها ومنسوخها، وخاصة وعامها، ومطلقها ومقيدها، ومجملها ومفسرها، وحلالها وحرامها، ووعدها ووعيدها، وأمرها ونهيها، وعبرها وأمثالها.

وهذه التعاريف الأربعة وما سواها من التعاريف الأخرى للتفسير لو تتبعناها لوجدنا أنه يمكن إرجاعها إلى أي واحد منها، فهي وإن كانت مختلفة من جهة اللفظ إلا أنها متحدة من جهة المعنى والهدف، وهي تتفق على أن التفسير علم يبحث عن مراد الله من كلامه بقدر الطاقة، فهو شامل لكل ما يتوقف عليه فهم المعنى وبيان المراد.
ثانيا: التأويل



التأويل لغــة :

التأويل في اللغة مأخوذ من الأول وهو الرجوع .

قال في القاموس : " آل إليه أولاً ومآلاً: رجع، وعنه: ارتد .. وأوَّل الكلام تأويلاً وتأوله: دبره وقدره وفسره، والتأويل عبارة الرؤيـا " أهـ .

وقد ورد لفظ التأويل في القرآن في كثير من الآيات على معانٍ عدة، ففي سورة آل عمران: جاء التأويل بمعنى التفسير والتعيين كما في قوله تعالى: ]فأما الذين في قلوبهم زيغٌ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله [(آل عمران/7) .

وفي قوله تعالى: ]ذلك خيرٌ وأحسن تأويلا [(النساء/59) فهو بمعنى العاقبة والمصير، وقوله: ]بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتهم تأويله[(يونس/39) لما يتحقق وقوعه بعد .

وجاء بمعنى تعبير الرؤيا كما في سورة يوسف: ]ويعلّمك من تأويل الأحاديث[ (يوسف)، (وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين) (يوسف)، (أنا أنبئكم بتأويله فأرسلون) (يوسف) ... وغيرها.

التأويل في الاصطلاح:

أولاً: التأويل عند السلف:

التأويل عند السلف له معنيان:

أحدهما: تفسير الكلام وبيان معناه، سواء أوافق ظاهره أو خالفه، فيكون التأويل والتفسير على هذا مترادفين، وهذا هو ما عناه مجاهد من قوله: "إن العلماء يعلمون تأويله" يعني القرآن ، وما يعنيه ابن جرير الطبري بقوله في تفسيره: "القول في تأويل قوله تعالى كذا وكذا"، وبقوله: "اختلف أهل التأويل في هذه الآية " ونحو ذلك، فإن مراده التفسير .

ثانيهما: هو نفس المراد بالكلام؛ فإن كان الكلام طلبــًا كان تأويله نفس الفعل المطلوب، وإن كان خبرًا، كان تأويله نفس الشيء المخبر به، وبين هذا المعنى والذي قبله فرق ظاهر، فالذي قبله يكون التأويل فيه من باب العلم والكلام، كالتفسير، والشرح، والإيضاح، ويكون وجود التأويل في القلب، واللسان، وله الوجود الذهني واللفظي والرسمي، وأما هذا التأويل فيه نفس الأمور الموجودة في الخارج، سواء أكانت ماضية أم مستقبلة، فإذا قيل: طلعت الشمس، فتأويل هذا هو نفس طلوعها، وهذا في نظر ابن تيمية هو لغة القرآن التي نزل بها، وعلى هذا فيمكن إرجاع كل ما جاء في القرآن من لفظ التأويل إلى هذا المعنى الثاني.

ثانيًا: التأويل عند المتأخرين:

التأويل عند المتأخرين: هو صرف اللفظ عن المعنى الراجح إلى المعنى المرجوح لدليل يقترن به، وهذا هو التأويل الذي يتكلمون عليه في أصول الفقه ومسائل الخلاف، فإذا قال أحد مهم: هذا الحديث أو هذا النص مؤول أو هو محمول على كذا، قال الآخر: هذا نوع تأويل، والتأويل يحتاج إلى دليل، وعلى هذا فالمتأول مطالب بأمرين:

الأمر الأول: أن يبين احتمال اللفظ للمعنى الذي حمله عليه وادعى أنه المراد.

الأمر الثاني: أن يبين الدليل الذي أوجب صرف اللفظ عن معناه الراجح إلى معناه المرجوح، وإلا كان تأويلاً فاسدًا، أو تلاعبــًا بالنصوص.
الفرق بين التفسير والتأويل؟



مما تقدم رأينا من العلماء من يعتبرهما مترادفين.

ومنهم من يرى أنهما متباينان، وهؤلاء يذهبون مذاهب شتى في الفرق بينهما:

فيرى بعضهم أن التفسير أعم من التأويل.

وترى جماعة أن التفسير للمعنى الظاهر والتأويل للمعنى الباطن.

وقال فريق أن التفسير يؤخذ من وضع العبارة والتأويل يستفاد من طريق الإشارة.

والواقع : أن العرف السائد بين العلماء، أن التفسير والتأويل بمعنى واحد .

ـ لأنهم يسمون التفاسير جميع الكتب التي تتعرض القرآن الكريم بتوضيح لفظ أو إظهار معنى لنص قرآني، والعمل الذي يقوم به الشخص يطلقون عليه تفسيرا.

ـ كما أن بعض مؤلفي التفاسير سموا تفاسيرهم بأسماء لا تنبئ بالتفرقة بينهما، فتفسير الزمخشري اسمه "الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل " والبيضاوي سمى تفسيره: "أنوار التنزيل وأسرار التأويل".

وهذا يدل على أن الاصطلاح العلمي الذي سار عليه العلماء، أن التفسير والتأويل واحد، فلو قال أحدهم تفسير الآية أو تأويل الآية عنى معنى واحدا.
avatar
شوقي نذير
عضو فعال
عضو فعال

عدد المساهمات : 112
نقاط : 3109
تاريخ التسجيل : 09/02/2010
الموقع : تمنراست الجزائر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: بين التفسير والتأويل

مُساهمة من طرف ونشريس في الإثنين 25 مارس 2013, 09:00


avatar
ونشريس
عضو ممتاز
عضو ممتاز

عدد المساهمات : 393
نقاط : 2432
تاريخ التسجيل : 20/09/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى