منتدى رحاب الكلمة
مرحبا بكم في منتدى رحاب الكلمة.أنت غير مشترك معنا سجل الآن
مجانا
المواضيع الأخيرة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 39 بتاريخ الإثنين 08 أكتوبر 2012, 19:44
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 1296 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو hamadaeklides2020 فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 3413 مساهمة في هذا المنتدى في 1520 موضوع

المنهج التكويني لنادي ضياء القوافي دار الشباب تمنراست

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

المنهج التكويني لنادي ضياء القوافي دار الشباب تمنراست

مُساهمة من طرف بالنوي مبروك في الإثنين 03 مايو 2010, 10:28

تقديم
المنهج التكويني لنادي ضياء القوافي دار الشباب تمنراست
إن القصيدة في عرفنا بناء يتأتى من علاقات تركيبية صوتية و دلالية لرؤيا محددة تقدم فكرة عبر إحساسات صادقة في سمو لغة شعرية متعددة الدلالة خارجة عن القول المباشر لتحول القاموس المعجمي إلى فضاء دلالي حتى تخرج العبارة أو الصيغ اللغوية عن خطها الدلالي النمطي الغير قابل للتأويل إلى فضاء يعطيها التعدد وحق التأويل في سياق شعري يعيد صناعة اللغة من جديد فكل قصيدة بهذا المعنى هي قول جديد ذو بناء جديد
إن الشعرية المعاصرة وليدة الأسلوب الدلالي من خلال تناسق المستويات التركيبية الصوتية الدلالية بالتعامل الغير النمطي مع المستوى الأدائي و اللفظة و العبارة و المقطع الشعري . فالشعرية هي إحساس لغوي تتحدد فيه الدلالات من زاوية ما تشع به المدلولات تتحقق بموجبه ذاتية الكلمة والعبارة وخصوصية السياق وتفرد النص وتناميه.
فشعرية اللغة تقتضي خروجها الفاضح عن العرف اللغوي النثري لأن إحساسنا الشعري هو المعيار الذي يميز بين اللغة الشعرية و اللغة النثرية لذا لا يجب أن يكون الموضوع الشعري مبرر لإفقار لغة النثر فالقصيدة المعاصرة لا تؤمن بخطية الدلالة ولا يجب أن نقرأ عنصر معزولا عن بقية عناصر الأخرى في البنية الشعرية لأن هذه البنية ليست في ابتداع فكرة جديدة وإنما غايتها في كيفية صياغتها في نسق سياقي تتفاعل فيه مجموعة العناصر اللغوية و الأسلوبية و الدلالية و البنائية التركيبية بشكل يجعل الصيغة الشعرية رؤيا عميقة متعددة المدلولات و ليست فكرة خطابية موجهة فالسياق الشعري تكون كل عبارة فيه موفورة الدلالة مهما كانت وجهة هذه الدلالة تكون خصوصيتها هي التي تميزها عن النثر ويكون الإيقاع العروضي وسيلة للتأثير وليس وسيلة لجلب الدلالة.
لذا علينا أن نميز بين المعايير اللغوية و المعايير اللغوية الشعرية أي القيم اللغوية كإبداع و القيم اللغوية كدلالة خطية موازية للقاموس المعجمي لا تنحرف عنه و التي لا يمكن أن تكون إلا عبارة موجهة تلقينية أو تعليمية أو إخبارية وليست شعرية أو منظومة عروضية و النظمية هنا إيقاعية و ليست قيمة دلالية . لأن الجمل الشعرية تؤدي دلالات متعددة المستويات بينما الصيغ اللغوية لا تمثل إلا وجودها العيني الخطي الدلالة المباشرة الغير قابل للتأويل . فكان حقيا على اللغة الشعرية أن تكسر قواعد الأداء المألوفة لإبتداع وسائلها الخاصة مما لا يستطيع النثر تحقيقه في القيم الجمالية فكانت حقيقة القول الشعري المقروء الفاعل هي : أن الشاعر لا يقول ما يرغب فيه بصورة مباشرة ولا يسمي الأشياء بأسمائها لأن الشعرية الجديدة هي رؤيا دالة لا تقدم بشكل إسقاطي مباشر و إنما تؤل من خلال المستويات البنائية التي تمثلت فيهن من هذا المنطلق كان نادي ضياء القوافي من خلال التكوين في الكتابة الأدبية يقدم لتلاميذه الأدوات الشعرية قصد إحكام السيطرة عليها من أجل الرقي بهم إلى مستوى الشعرية الفاعلة وكان منهجه يشتمل على كيفية تركيب الصور و الرموز والنص القرآني و الأساطير و الموروث الثقافي المحلي و العالمي كي تتداول في سياقاتهم الشعرية من أجل القضاء على التقريرية و المباشرة في القول الشعري كخطوة أولية قصد إطلاق مخيلتهم في الفضاء الشعري وكان إختيار الشكل العروضي الخليلي أي قصيدة البيت الشعري ضرورة فرضتها أمور عدة منها
أولا : محاولة تنمية الحس الشعري و تأصيله لأن تلاميذ النادي يعانون التشتت في التذوق الفني الشعري
ثانيا : لأن أكثر محفوظاتهم كانت قصائد خليلية الشكل وذلك لأن النص الشعري الذي يتمثل كل حلقات التمدرس كان من هذا الشكل فتلاميذ النادي كلهم أبناء الثانويات.
ثالثا : لأن البيت الخليلي يضبط بشكل صارم حجم العبارة الشعرية فهي ما بين متوسطة أو موجزة.
لذا كان الإنطلاق من هذا الشكل رغم محدوديته في تحمل الأنساق التعبيرية في سياق يمكن أن تتآزر فيه كل البُنى الشعرية لازما حتى نُمكن التلاميذ من التعامل الحقيقي مع التراث تم تنقلهم للقصيدة الحرة بكل إجادة
فهذه الطريقة جعلتهم ينحون إلى تأليف تواليف إستعارية بعيدة الدلالة على خط إيحائي ترميزي غالبا ودمجه في سياقاتهم الشعرية موفورة الدلالة مع محاولة إعادة تشكيل القالب العروضي في البحور الشعرية الصافية و المركبة فمثلا بحر البسيط و هو بحر مركب من تفعيلاتين وهما مستفعلن فاعلن مع جوازاته يصبح كمايلي

مستفعلن فاعلن مستفعلن فَعِلُنْ (01)
فَعْلن فعولن مفاعيلن مفاعلتن
مستفعلن فَعِلن مستفعلن فَعِلنْ (02)
فَعْلن مفاعلتن فعْلن مفاعلتن
مستفعلن فعلاتن فاعلن فعِلن
مستفعلن فاعلن مستفعلن فعْلن (03)
فعْلن فعولن مفاعلين مفاعيلن
فعْلن فعولن فعولن فاعلن فعْلن
فعْلن مفاعيلن مستفعلن فعْلن
فعْلن مفاعلتن فعْلن مفاعيلن
أما البحور الصافية مثلا بحر الكامل
متفاعلن متفاعلن متفاعلن
فعِلن مفاعلتن مفاعلتن فعو
فعِلن فعولن فاعلن متفاعلن
فعْلن فعولن فاعلن فعِلن فعو
فعْلن مفاعلين مفاعلين فعو
فعْلن مفاعلتن فعولن فاعلن
وهكذا دواليك في محاولة تدوير التفعيلة داخل البيت الواحد مع بقاء نفس الوزن رغم أن تركيب الألفاظ يختلف عن وضع الأساسي للبحر مما يمكن التلميذ من تشكيل العبارة على أنماط مختلفة تخرجه من تقليد تراكيب الشعراء الذين قرؤوا لهم و تأثروا بهم و من جلباب محاكاتهم في مستوى البناء العروضي لقصائدهم.هذا من جهة أما من الناحية الدلالية فسياقاتهم الشعرية تحاول الخروج عن المألوف ومحولة بث طواعية في جملهم عن طريق التركيب السياقي الغير المباشر.من هذا التصور أقدم إلى أساتذتي الأفاضل قصائد التلاميذ من أجل مناقشتهم بهذا التوجه حسب مادرسوا لمدة 06 أشهر قصد إيضاح مدى تحكمهم في أدواتهم الشعرية و نضج الحس الشعري لديهم وأكون شاكراً لكم لو كانت مداخلتكم مكتوبة من أجل إدراجها في رُزنامة التكوين في الكتابة الأدبية
.
avatar
بالنوي مبروك
عضو مشارك
عضو مشارك

عدد المساهمات : 35
نقاط : 2867
تاريخ التسجيل : 19/04/2010
العمر : 45
الموقع : ritamabrouk@gmail.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: المنهج التكويني لنادي ضياء القوافي دار الشباب تمنراست

مُساهمة من طرف بالنوي مبروك في السبت 24 يوليو 2010, 20:39

كنا نأمل أن يناقشنا من حملوا وتحاملوا علينا وعلى قصيدة الضياء لكن يظهر أن النقد لا يكون إلا في الكواليس والأمسيات لذا أضيف هذا الفصل إلى أستاذي حينوني كي يتابع بعناية فائق إنتاج هذا النادي من هذا المنطلق النقدي
avatar
بالنوي مبروك
عضو مشارك
عضو مشارك

عدد المساهمات : 35
نقاط : 2867
تاريخ التسجيل : 19/04/2010
العمر : 45
الموقع : ritamabrouk@gmail.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: المنهج التكويني لنادي ضياء القوافي دار الشباب تمنراست

مُساهمة من طرف محب العلماء في الأحد 25 يوليو 2010, 08:26

وقفة مع مقدمة المنهج التكويني

من هذه المقدمة التي بسطتها أمامنا فكرتها جميلة وهي تكوين شعراء ينهلون من الشعر العمودي إذ يمثل معظم محفوظات طلبة ضياء القوافي بغية السلوك مسلكا تحرريا من قيود الشعر العمودي وفق مراحل تجعل التحول سلسا لكن أتساءل هنا لم الانطلاق من الشعر العمودي ثم بعد ذلك يتم التمرد عليه مباشرة إذ يبدو من مضمون المقدمة أن الغاية ليست التمكن من تلابيب الشعر العمودي وإنما تلك محطة يجب أن تحط الرحال بها ، لم لا يتكون هؤلاء في الشعر للشعر وفقط مع ربطه بغايات اجتماعية سامية تسمو بالإحساس وترقى بالذوق لأني لا أظن أن هناك جمالا شعريا وذوقا ممتعا وألفاظ عذبة عبارات شائقة وجمل رائقة ولا موسيقى أحن ولا إيقاع تأنس به الأذن كإيقاع الشعر العمودي ولا صور أحسن تشخيصا كالصور المبثوثة في متونه فبأي عذر نبني مجد الشعر الحر على أنقاض الشعر العمودي لذلك أتمنى إعادة النظر في درس حداثتنا الشعرية ببدئها، وتحولاتها، ومصائرها التي تبدو الآن كأنما هي قد انغلقت بتكرار نفسها بالدوران حولها في قسط كبير من نماذجها الجديدة- أي بوصولها إلى نهايات الطريق المسدود الذي يجعل لها كلاسيكيات تعبيرية مكررة دون إضافات تذكر- أو كأنما سقطت في فخ التجاوز للشعر العمودي وتقاليده والثورة على كل ما يمت له بصلة بالتمادي في الجوازات الشعرية ، والمبالغة في التصويرات المتنافرة والتشخيصات الكاسرة لأفق المتلقي بكل عنجهية خارقة إيقاع العذوبة بكل تعال ، طامسة كل رأي للمنتشي بمعانيها ، مغرقة كل سابح في غياهب طلاسمها ، فهل هذا ديدن التجاوز لذلك ينبغي للتجاوز أن ينطلق من قواعد.. و أدوات ومعايير، تمكنه من التجاوز دون إحداث إعاصير قد تجرف كل جاسم في طريقها ومع ذلك لا يمكن للتاريخ- بما فيه تاريخ الأدب- أن ينكفئ راجعاً إلى الوراء بتاتاً؟!‏ إذ سيظل وإن استبعد يراقب مآل التجاوز إلى أن يسد الأفق أمام من تجاوزه ليعود فيحتضنه إذ هو ذاكرته ماضيه وحاضره ولولاه لما استطاع الشاعر أن يرسم مستقبله الشعري ....

محب العلماء
avatar
محب العلماء
عضو ممتاز
عضو ممتاز

عدد المساهمات : 226
نقاط : 3447
تاريخ التسجيل : 07/02/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: المنهج التكويني لنادي ضياء القوافي دار الشباب تمنراست

مُساهمة من طرف مدير المنتدى في الأربعاء 28 يوليو 2010, 18:47




أعتقد أخي مبروك أن قصيدة الضياء استطاعت أن توجد لنفسها مكانا داخل الجو الأدبي بتمنراست . هذا المكان الذي يرجى منه أن يتوسع ، ليكون ميدان عطاء وابتكار .
أما من حيث بناء القصيدة ، فأنا صراحة مع التغيير و التنوع إذا كان يحقق الإبداع والابتكار .. و أنا لا أرى في القصيدة المدورة أو القصيدة الحرة أو قصيدة النثر أي عيب من حيث كونها إنتاجا أدبيا .. لكن ذلك ايضا لا يعني أن نقبل اي كلام دون ضوابط شعرية .
وقصيدة الضياء في اعتقادي تحتاج إلى الوقت لتظهر قوتها و نجاحها ، ولتخرج إلى شكلها النهائي بعيدا عن الشبه بالنموذج الذي تتهم بتقليده . و أنا اعتقد مخلصا أن الفترة التكوينية لشعراء الضياء تأتي أكلها تدريجا ، لآنها تعطي الطالب الآليات الأساسية لبناء قصيدة مقبولة شكلا ومضمونا ، وهذا الهدف أساسي في حد ذاته ..
لنتذكر جميعا أننا يستحيل أن نصنع الشاعر ، ويستحيل أيضا أن نجعله نسخة مكررة من غيره ، إنما تجربته الشعرية ، هي التي تصنع منه الشاعر المتميز عن غيره ، وهذه التجربة لا بد لها من زمن ينضجها ويخرجها بالصور ة التي يرتضيها الشاعر لنفسه ..



*******************************


avatar
مدير المنتدى
Admin

عدد المساهمات : 885
نقاط : 4994
تاريخ التسجيل : 22/08/2009
الموقع : قـد جعلنا الوداد حتما علينــا ** ورأينـا الوفـاء بالعهد فــرضا

http://rihabalkalimah.cultureforum.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: المنهج التكويني لنادي ضياء القوافي دار الشباب تمنراست

مُساهمة من طرف بالنوي مبروك في السبت 31 يوليو 2010, 21:01

شكرا أخي أو أختي محب العلماء
عذرا لأني لا أعرف من يهاطبني أو أخاطبه لكن المقدمة لا تعني ما طرحته من خيث جوهر الشعر بل كان الكلام على الأدوات الشعرية و لغة الهطاب بمعنى آليات الخطاب الشعري الذي نرجو أن يفهم أما فيما يخص الحداثة أنا معك لكن يجب أن نستفيد منها
avatar
بالنوي مبروك
عضو مشارك
عضو مشارك

عدد المساهمات : 35
نقاط : 2867
تاريخ التسجيل : 19/04/2010
العمر : 45
الموقع : ritamabrouk@gmail.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى