منتدى رحاب الكلمة
مرحبا بكم في منتدى رحاب الكلمة.أنت غير مشترك معنا سجل الآن
مجانا
المواضيع الأخيرة
» الشاعر منتميا وملتزما
الأحد 14 أكتوبر 2018, 20:12 من طرف مدير المنتدى

» العرب وكرة القدم
الإثنين 02 يوليو 2018, 20:10 من طرف مدير المنتدى

» الخامس من يوليو (جويلية) مجددا
الإثنين 02 يوليو 2018, 19:42 من طرف مدير المنتدى

» أهلا بشهر التوبة والغفران
الأربعاء 07 يونيو 2017, 11:21 من طرف أسير القافية

» لو عثرت بغلة في العراق ...
الجمعة 03 مارس 2017, 20:17 من طرف أسير القافية

» مسابقة الدخول إلى مدرسة الدكتوراه بتامنغست
الخميس 06 أكتوبر 2016, 16:21 من طرف أسير القافية

» وما بكم من نعمة فمن الله
الخميس 06 أكتوبر 2016, 15:58 من طرف أسير القافية

» طغيان الرمز و التـأصيل عند الطوارق
السبت 24 سبتمبر 2016, 11:29 من طرف مدير المنتدى

» ذكرى عيد الفطر المبارك
الأحد 10 يوليو 2016, 09:40 من طرف أسير القافية

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 6 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 6 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 39 بتاريخ الإثنين 08 أكتوبر 2012, 19:44
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 1307 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو amino-memo فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 3416 مساهمة في هذا المنتدى في 1523 موضوع

موت الغرب

اذهب الى الأسفل

موت الغرب

مُساهمة من طرف مدير المنتدى في الجمعة 07 مايو 2010, 17:04

كتاب ل باتريك بوكانون
عرض : صدقي البيك
المصدر : موقع الألوكة


وفي الفصل الأوَّل من كتابه يحدِّد لنا أبرز الدُّول الغربيَّة التي يتهدَّدها هذا الخطر، فيشير إلى أنَّ "عدد سكَّان أوروبا من أيسلاندا إلى روسيا 728 مليون نسمة، وسوف يهبِط مع حلول عام 2050 إلى 600 مليون نسمة، وترى دراسة أُخرى أنَّ هذا العدد سيكون 556 مليونًا في منتصف هذا القرن، وإذا بقِيت معدَّلات الخصوبة الحاليَّة (العقم) ساريةً، فإنَّ سكَّان أوروبا سوف يتناقصون إلى 207 ملايين مع نِهاية القرن الحادي والعشرين، وسيكون مهد الحضارة الغربية قد صار قبرًا لها".
ويعزو ذلك التناقص في الولادات إلى "الاشتراكيَّة التي تضمن لكل مواطن التقاعُد من الدولة، وتَجعل النساء قادراتٍ على أن يكسبن أكثرَ من حاجتهن، فلا يبقَيْن بحاجة إلى الأزْواج، ولا يبقى الجميع بِحاجةٍ إلى أطفال يشكِّلون تأمينًا لآبائِهم وأمَّهاتِهم في شيخوختهم"، فما حاجتهم ذكورًا وإناثًا إلى الأطفال؟!
ويفصل القول عن بعض دول أوروبا، وما آلت إليْه ديموغرافيتها، فيذكر إيطاليا وروسيا وبريطانيا العظمى واليابان، فيقول عن هذه الأخيرة: "سيهبط عدد سكَّانها إلى 104 ملايين نسمة بحلول عام 2050، وسيكون عدد الأطفال اليابانيين حينئذٍ أقلَّ من نصف عددهم في عام 1950، وستكون قد أُصيبت بمرض آخَر هو شيخوخة الشَّعب، حين يكون عدد كبار السن ثَمانية أضعاف ما كان عليه عددهم في سنة 1950. (الأطفال أقل من النصف، والعجزة ثمانية أضعاف!).
ويتساءل: أمَوْت الغرب أمرٌ لا مناص منه أم هو تنبُّؤ؟ ويُجيب: ليس موت الغرب تنبُّؤًا بل هو تصويرٌ لِما يحدُث الآن، إنَّها مسألة رياضيَّات"
أين الأطفال؟
وفي الفصل الثَّاني يتساءل: أين ذهب كلُّ هؤلاء الأطفال؟ بل هل جاؤوا لنسأل أين ذهبوا؟ إنَّ أمَّهاتِهم وأَدْنهم قبل أن يُولدوا، فهنَّ يقضين شهواتِهنَّ غير متزوِّجات، أو متزوِّجات من غير تحمُّل عناء التربية والنفقة، ومن دون الحدِّ من حريَّتهن في اقتناص المتْعة والتنعُّم، والشَّرُّ كل الشر من حبوب منع الحمل، "فقد يأتي يومٌ يسمِّي فيه المؤرِّخون حبة منْع الحمل باسم: قرْص انتِحار الغرب"، والشرُّ كل الشر في عمليَّات الإجْهاض التي تقضي على بقيَّة الأجنَّة التي أفلتتْ ونجت من أسلحة دمارها الشامل (حبوب منع الحمل).
ويضرب أمثلة على هذا الوباء الثاني، فيذكر أنَّ ستَّة آلاف عمليَّة إجهاض أجريتْ عام 1966 في أمريكا، وقفزت إلى مائتي ألْف إجهاض عام 1970م، وإلى ستّمائة ألف عام 1973، ويذكُر أنَّ 40 مليون عمليَّة إجهاض أُجْرِيتْ في الولايات المتَّحدة منذ أبيح الإجهاض، ويحمِّل المسؤوليَّة في هذا التَّناقُص في الولادات للاقتِصاد الجديد (الصناعي)، ولإلْغاء راتب الأُسرة، وهيستيريا القنبلة السكَّانية، والحركة النسويَّة، والثَّقافة الشعبيَّة التي تضع منْع الجنس فوق سعادة الأمومة، وانْهيار النظام الأخلاقي!
وينعى على أصْحاب الثَّورة الثقافيَّة (مدرسة فرانكفورت: جورج لوكاش، وأنطونيو غرامشي، وماكس هورخيمر، وتيودور أدورنو، وإريك فروم، وويلهليم رايخ، وهير برت ماركيوز)، الذين دعَوْا إلى التحلُّل من الدين وتعاليمه والأخلاق والوطنية.
الهجرات القادمة:
"إنَّ الغرف التي أعدَّت لأربعين مليون نسمة في أمريكا لم يُولدوا (بالإجهاض) مُلِئت بالفُقراء والغرباء القادمين من آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية"، فقد تقاطرتْ أفْواج المهاجرين على أوروبا وأمريكا قادمين من إفريقيا وآسيا.
"ففي عام 1999 تسلَّل خمسمائة ألف أجنبي إلى الاتِّحاد الأوروبي بصورة غير شرعيَّة"، "وفي الوقْت الذي تنكمش فيه أعداد السكَّان في البرتغال وإسبانيا وفرنْسا وإيطاليا واليونان، نَجد أنَّ عدد السكَّان في المغرب والجزائر وتونس وليبيا ومصر سوف يزيد 73 مليون نسمة في خَمسة وعشرين عامًا، وهو يرى أنَّ أوروبا غزَتْ إفريقيا واستعمرتْها في القرْن التَّاسعَ عشرَ، وها هي إفريقيا تغزوأوروبا وتستعْمرها في القرن الحادي والعشرين.

وهو يتوقَّع "أن يهبط عدد سكَّان روسيا من 147 مليونًا إلى 114 مليونًا مع حلول عام 2050، وفي الفتْرة نفسها يزيد سكَّان الصين بمقدار 250 مليونًا، وأرْضُ روسيا ضِعْفا مساحة الصين"، ولعلَّه بِهذا يشير إلى أنَّه يتوقَّع هجرة من الصين إلى روسيا، أو من الدول التي كانت في نطاق الاتِّحاد السوفيتي (دول إسلاميَّة)، والتي سيصبِح عدد سكَّانها بِمقدار سكَّان روسيا، وهم أفتى وأكثر فحولة.
أوروبا في أرْذل العمر:
وسيشيخ سكَّان أوروبا وتصبح "رجلاً ميتًا يمشي"، بعد أن فقدوا عامل الرَّغْبة في التضحية، وهذا المرض (عدم الرغبة في التضحية) انتقل إلى أمريكا، "التي فقدت آلافًا من الرِّجال حين نزلت قوَّاتُها على شاطئ النورماندي عام 1944م؛ ولكنَّها انسحبت من الصومال بعد خسارتِها ثَمانيةَ عشرَ من رجال المغاوير في كمين نصب لهم".
ويتعرَّض لحلِّ مسألة الشيْخوخة، الذي نفَّذته هولندا، وذلك بتشْريع الانتِحار بالمساعدة وبالقتل الرحيم الطَّوعي، الذي صدر في نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2000م، حتى إنَّ "الأطفال الذين تراوح أعمارهم بين 12 - 15 عامًا يَحتاجون إلى موافقة الوالدَين كي ينتحروا، أو يحصلوا على مساعدة طبيب في ذلك، ولكنَّهم بعد تَجاوُزهم السادسةَ عشرةَ لا يبقون بحاجة إلى موافقة الوالدين"، ويخشى "أن لا تلبث أمريكا طويلاً خلف هولندا"، فهذه هي إنسانيَّة الإنسان عند الغربيين وحضارتهم.
ولا ينسى المؤلِّف أن يذكر في هذا الفصْل حالةَ إسرائيل والبلاد العربية حولها، فيرى أنَّ إسرائيل ستزيدُ في الربع الأوَّل من القرن الحالي 2.1 مليون نسمة، في حين يزيد جيرانُها في خمس دول - هي الأردن ومصر وسورية ولبنان والسعودية – 62.2 مليون، فالأردن وحدها ستزيدُ في هذه الفترة 5.4 مليون نسمة، وسيكون عدد الفلسطينيين في المنطقة 16 مليونًا مقابل ستَّة ملايين يهودي إسرائيلي، ويقول: "إسرائيل تواجِهُ إسلامًا له تاريخ قديم، بصفَتِه دينًا مُقاتلاً، وشعوبًا مستعدَّة للموت في سبيل قضيتها".
وفي فصلين آخرَين، يتحدَّث عن خشيته من أن تفكِّر المكسيك في استِرْداد ما قدَّمته في أوائل القرن التاسعَ عشرَ للولايات المتَّحدة من أراضيها، كما يأْسى لما يَجري من حرْبٍ على ماضي أمريكا، ومُحاولة تدمير ذاكرة الأمريكيين، وحرمانهم من معرفة أصولِهم، ومن أين جاؤوا.
اجتثاث النصرانية:
وفي الفصْل الثَّامن، يخشى أن تجتثَّ النصرانية من أمريكا، وهو يرى أنَّ الشيوعيَّة قد هزمت النصرانية الأرثوذكسيَّة، في حين جعلت الكاثوليكيَّة والبروتستانتيَّة من الرجل الأوروبي الغربي جدارًا منيعًا لا تَخترقه الماركسية؛ ولذلك قبل أن يقهر الغرب يلزم اجتثاث إيمانه الديني من الجذور، وعلى هذا بدأت مدرسة فرانكفورت (أصحاب الثورة الثقافية ذوو الجذور الماركسية واليهودية) "بالتعاون مع التقدميِّين؛ للاستيلاء على المؤسَّسات التي تشكِّل أرواح الشباب: المدارس، والكلِّيات، ووسائل الإعلام الحديثة، و..، وبعد ذلك يستطيع يسارٌ موحَّد أن يبدأ باجتِثاث النصرانية من الغرب".
ويستعرض المراحل القانونية التي تمكَّن هؤلاء من خلالها بِحلول القرن الحادي والعشرين، من إبعاد "احتفالات الفصْح، ومناظر ميلاد المسيح، وتراتيل عيد الميلاد، والكتُب النصرانية، والقصص، ومواكب الاحتفال، والعطل الدينية - عن مدارسنا العامَّة، ومن الميدان العام"، وصاروا يستفزون النصارى بالرسوم والصُّور العارية، والفنِّ والسينما؛ للسخْرية من الإيقونات المقدسة عند النصارى.
ويتساءلُ غاضبًا: "ماذا يمكن أن يحدُث لو أنَّهم هَزِئُوا بالمحرقة اليهوديَّة، بعرْض صور كمبيوتريَّة مختلطة لامرأةٍ عارية تلْهو مع قوَّات وحدات الحماية في معسكر أوشفيتز؟"، ويقارن المهانة التي وصلت إليها مقدَّسات النصارى في أمريكا، بِمواقف المسلمين الرَّافضة بشدَّة، والمانعة للإساءات الدينيَّة في فيلم عن النبي، أو "آيات شيطانيَّة" لسلمان رشدي، ويذكر أنَّه "حين قيل للنصارى في الإنجيل: "فليُدِر له الخدَّ الآخر"، كان المقصود الإهاناتِ الشخصيَّةَ الموجَّهة للنصارى، لا الإهانات الموجهة ضدَّ الله، فالمسيح نفسُه استخْدم السَّوط ليخرج صرافي الأموال من المعبد".
ويعرِّض بما وصل إليه هؤلاء من حقوق الشَّاذين جنسيًّا، ومن الحقوق المدنية.
وأخيرًا:
يتحدَّث عن أنَّ النصارى في أمريكا - على الرَّغْم من أكثريَّتهم - مذعورون، غلبتهم الثورة الثقافية (الماركسية اليهودية)، ففقدتْ أمريكا يقينَها الأخلاقي، وانتشر الفساد في أمريكا وأوروبا.
ويخلص إلى أنَّ هناك أربعةَ أخطار تهدِّد بقاء الحضارة الغربية، وهي: "غزوات المهاجِرين من العالم الثالث، وانقِراض الشعوب الأوروبيَّة، والتعدُّديَّة الثقافية، ونشوء دوْلة كبيرة عالمية اشتراكيَّة، وهذه القضايا هي التي ستُهيْمن على حياتنا، فهل ستبقى أمريكا؟ وهل سيبقى الغرب؟".
وفي الجواب عن ذلك؛ يقول الله تعالى: ﴿ وَتِلْكَ الأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ ﴾ [آل عمران: 140]، ﴿ وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِن ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ فَمَا أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَتِي يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مِن شَيْءٍ لَّمَّا جَاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَمَا زَادُوَهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ * وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ القُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ ﴾ [هود: 101، 102].


*******************************


avatar
مدير المنتدى
Admin

عدد المساهمات : 888
نقاط : 5330
تاريخ التسجيل : 22/08/2009
الموقع : قـد جعلنا الوداد حتما علينــا ** ورأينـا الوفـاء بالعهد فــرضا

http://rihabalkalimah.cultureforum.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: موت الغرب

مُساهمة من طرف الأصيل في الجمعة 07 مايو 2010, 17:58

الأفضل ان يراجع الغرب سياساته الأسرية والاجتماعية ، وإلا فإن المد الإفريقي و الآسيوي سيجتاحه .. وإذا حدث ذلك فلا يضمن أي منقلب سينقلب

.
avatar
الأصيل
عضو فعال
عضو فعال

عدد المساهمات : 104
نقاط : 3328
تاريخ التسجيل : 12/02/2010
العمر : 51
الموقع : جزائرنا يا بلاد الجدود ** نهضنا نحطم عنك القيود

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: موت الغرب

مُساهمة من طرف نور اليقين في الجمعة 07 مايو 2010, 19:34

صدقا ما قلت والذي يبرهن هذا القول ويؤيده هو انتشار الشيخوخة عندهم وقلة فئة الشباب .وكذا الانحلال الاسري و الانقراض.والله اعلم .
avatar
نور اليقين
عضو نشط
عضو نشط

عدد المساهمات : 70
نقاط : 3216
تاريخ التسجيل : 04/05/2010
الموقع : ما نفع القلب شيء مثل عزلة يدخل بها ميدان فكرة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى