منتدى رحاب الكلمة
مرحبا بكم في منتدى رحاب الكلمة.أنت غير مشترك معنا سجل الآن
مجانا
المواضيع الأخيرة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 39 بتاريخ الإثنين 08 أكتوبر 2012, 19:44
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 1303 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو b bessam فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 3413 مساهمة في هذا المنتدى في 1520 موضوع

هل طفلك يشكو من سلوك أو فعل سيء؟؟

اذهب الى الأسفل

هل طفلك يشكو من سلوك أو فعل سيء؟؟

مُساهمة من طرف عسل الشفاء في الثلاثاء 01 يونيو 2010, 20:16




[size=25]هل طفلك يشكو من سلوك أو فعل سيء؟؟

[/size][url=http://www.al-wed.com/pic-vb/6.gif][/url]
[size=21]قد يتساءل الوالدان
وهذا التساؤل له ما يبرره كل التبرير لماذا يلاحظ على بعض الأطفال خلال مرحلة طفولتهم
بعض السلوك العابر المزعج والمسيء للأهل ،
بينما يعتري البعض الاخر أنماط السلوك السيىء بحيث
يخلق مثل هذا السلوك بالنسبة للوالدين مشكلة دائمة ،
وأعباء تربوية مرهقة مضنية ؟
الذي لا جدال فيه أن السلوك المقبول التكيفي ،
والاخر السيئ المنافي المرفوض ، إنما يتعززان بالإثابات والمكافات التي يتلقاها الأطفال
من قبل الوالدين خلال العملية التربوية .
ففي بعض الأحيان ، وبصورة عارضة ، قد يلجأ الوالدان إلى تقوية السلوك السييء الصادر عن أطفالهما بدون أن يعيا النتائج السلبية السلوكية لهذه التقوية أو التعزيز ،
وهنا يكونان قد خلقا متاعب بأيديهما من جراء هذا الخطأ في تعزيز السلوك السيئ .
مثالنا على ذلك إغفال الوالدين للولد عدم التزامه بموعد ذهابه إلى الفراش الذي اعتاد عليه ،
وتركه مع التلفزيون يتابع برامجه التي تجذبه .
هذا الإغفال هو إثابة غير مباشرة من جانب الوالدين لسلوك غير مستحب ينشأ عنه نشوب صراع بين الطرفين من أجل إجباره على النوم في وقت محدد وبخاصة إذا كانت مدة النوم قليلة بالنسبة للولد ،
تجعله في تعب عصبي يمنعه من القيام بواجباته المدرسية البيتية .
لذا فالسلوك غير المستحب إذا ما تم عدم إثابته أو عوقب من أجله ،
فإنه سيظل ضعيفا غير مرسخ ولا معزز ،
سهل الإزالة والمحو ،
وأقل احتمالا في استمراره أو ظهوره مستقبلا .
هناك ثلاث قواعد أساسية ناظمة لتربية الطفل يتعين على الوالدين مراعاتها .
وهذه القواعد سهلة التطبيق ،
غالبا ما تجنب المتاعب السلوكية التي تصد عن أولادهما ،
والالتزام بهذه القواعد يستوجب الاستمرارية واتخاذها نهجا تربويا أساسيا .
وهذه القواعد هي :
[/size][url=http://www.al-wed.com/pic-vb/6.gif][/url]
-1// إثابة السلوك المقبول الجيد إثابة سريعة بدون تأجيل .
فالطفل الذي التزم في المكان المألوف العادي الذي عينته له والدته ( المرحاض )،
عليها أن تبادر على التو بتعزيز هذا السلوك ،
إما عاطفيا وكلاميا ( المدح والتشجيع والتقبيل ) ،
أو بإعطائه قطعة حلوى ،
ووعده بمتابعة إثابته في كل مرة يلتزم بالتبول في المرحاض .
والأمر كذلك عند الطفل الذي يتبول ليلا في فراشه ،
حيث يثاب عن كل ليلة جافة .

2-// عدم إثابة السلوك السيئ إثابة طارئة عارضة ،
أو بصورة غير مباشرة .
ومثالنا هو الذي الذي ضربناه في البدء .

3-// معاقبة السلوك السيئ عقابا لا قسوة فيه ولا عنف شديد .

ويحسن بنا هنا أن ندخل في شيء من التفصيل لهذه القواعد الثلاث كيما نصل إلى مدركات الاباء بما يقنعهم بأهمية هذه القواعد التربوية الهامة ،
التي تسهل عليهم تنشئة أطفالهم ،
وتوفر عليهم متاعب سلوكية كبيرة ،
وتضفي عليهم متعة تربية الولد،
وتدفع عنهم شقاوة التعامل معهم .
===============
أ// إثابة السلوك الجيد
[url=http://www.al-wed.com/pic-vb/6.gif][/url]

يتعلم الطفل الكلام ،
والاعتماد على ذاته باللباس ،
ومشاركة الأطفال في التسلي باللعب ،
لأنه يتلقى الاهتمام ،
والإثابة من قبل الوالدين وأفراد الأسرة ، و
المحيط الذي يعيش في كنفه وإطاره .
ويقع على الوالدين بالدرحة الأولى ممارسة الإثابة كنهج أساسي تربوي في تسييس الولد ،
والسيطرة على سلوكه وتطويره تطويرا سليما ومتكيفا . وإيجابية الإثابة في تعزيز السلوك الحسن التكيفي لا تقتصر في الواقع على الأطفال ،
بل هي أداة حفز هام في ترشيد الأداء الجيد ،
ورفع وتيرته ،
وخلق الحماس ورفع المعنويات ،
وتنمية الثقة بالذات عند الكبار أيضا،
لأنها تعكس معنى القبول الاجتماعي الذي هو جزء من الصحة النفسية وعلى هذا فإن الإثابة Reward ،
تؤطر السلوك وتحدد منحاه وتوجهاته عند الصغار والكبار على حد سواء .

ثم إن الطفل الذي يثاب على سلوكه الجيد المقبول المتوافق ،
فإن هذه الإثابة تحفزه على تكراره مستقبلا .
وهذا ما نراه عند الكبار الذين يستمرون في عملهم ،
لأنهم يتقاضون أجورا في نهاية الأسبوع أو الشهر .
والأجور هي إثابة على عمل مقبول من قبل رب العمل بالمعنى التحليلي .

السؤال المطروح هنا هو : ما نوع الإثابة الواجب استخدامها ،
وأي منها تبدو أكثر فعالية ؟

1-// الإثابة الاجتماعية : هذا النوع من الإثابة هو على درجة كبيرة من الفعالية في تعزيز السلوك التكيفي المقبول المرغوب عند الكبار والصغار معا
ونعني بالإثابة الاجتماعية ،
الابتسامة والتقبيل والمعانقة والربت والمديح والاهتمام ،
وإيماءات الوجه وتعبيرات العين المعبرة عن الرضا والحبور والاستحسان .
ف العناق والمديح تعبيران عاطفيان سهلا التنفيذ والأطفال عادة ميالون إلى هذا النوع من الإثابة بالإضافة إلى التقبيل ،
لأن فيهما مضامين عاطفية ،
وحنان وحب .
قد يضن بعض الاباء على أولادهم إبداء الانتباه والمديح لسلوكيات مليحة مستحسنة أظهروها
إما بفعل انشغالهم المفرط في أعمالهم اليومية ،
فلا وقت عندهم للانتباه إلى سلوكيات أطفالهم ،
أو لاعتقادهم ، خطأ طبعا ،
أن على أولادهم إظهار السلوك المؤدب المهذب بدون الحاجة إلى إثابة ومكافأته .
فالطفلة التي رغبت في مساعدة والدتها بإعادة ترتيب غرف النوم أو في بعض الشؤون المنزلية ،
ولكنها لم تقابل على هذا العون بأيه إثابة من والدتها ،
فإنها ..
في أكثر الاحتمالات ،
لن تكون متحمسة إلى إبداء هذا العون لوالدتها مستقبلا تلقائيا .
يبدو المديح فعالا في تعزيز السلوك المرغوب للطفل .
وهنا يتعين إثابة السلوك ذاته وليس الطفل ،
لأن الهدف هو جعل هذا السلوك متكررا مستقبلا فالطفلة التي أعادت ترتيب غرفتها ونظمتها ،
يمكن إثابة سلوكها من قبل الأم بالمقولة التالية :
" تبدو غرفتك فاخرة رائعة ،
وتنظيفك لها وإعادة تنظيمها هما عمل أفتخر به يا حبيبي "
وهذه المقولة لها وقع أكبر في نفسية البنت من القول التالي :
" أنت فتاة جيدة "

2-// الإثابة المادية : إلى جانب الإثابات المعنوية الاجتماعية هناك المكافات المادية ،
كإعطاء الطفل أو الطفلة الحلوى ،
والألعاب والدراهم ،
أو إشراك الطفلة في إعداد الحلوى مع والدتها تعبيرا عن شكرها لها ، أ
و اصطحاب الطفل برحلة ترفيهية خاصة ( سينما ، حديقة حيوانات ، سيرك …الخ ).

ودلت الاحصائيات على أن الإثابة الاجتماعية تأتي بالدرجة الأولى في تعزيز السلوك المرغوب ،
بينما تأتي الإثابة المادية بالدرجة الثانية ،
ولكن هذا لا يمنع من وجود أطفال يفضلون الإثابات المادية . وفيما يلي الإثابات التي اتضح أن الأطفال يفضلونها :

الإثابات الاجتماعية إثابات النشاط والامتيازات
الإثابات المادية

الابتسامات
شراء بوظة
العناق
الذهاب إلى الحديقة
شراء ساعة
مشاركة الأب في تصفح كتاب شيق
إعطاء مال
الاهتمام
مساعدة الأم في تحضير الحلوى
شراء لباس
اللمس والاتصال
السماح للطفل بمشاهدة التلفاز حتى ساعة متأخرة ليلا
شراء بالونات
مصافحة اليد
اللعب بالكرة مع الوالد
شراء حلوى خاصة
المديح والإطراء
تنظيم لعبة جماعية مع أفراد الأسرة
شراء حلي
اللمز والغمز
الذهاب لتناول عشاء خارجا
وكما ذكرنا يتعين تنفيذ المكافأة تنفيذاً عاجلا بلا تردد ولا تأخير ،
وذلك بعد إظهار السلوك المرغوب ،
والأداء المطلوب ،
والتعجيل بإعطاء المكافأة أو الإثابة الاجتماعية هو مطلب شائع في السلوك الإنساني ،
وعلى الأبوين الامتناع عن إعطاء المكافأة أو توجيه الإثابة لسلوك مشروط من قبل الطفل ،
أي طلب إعطاء المكافأة قبل أداء السلوك المطلوب . ف
الإثابة تأتي بعد تنفيذ الأداء أو السلوك المطلوب وليس قبله .
===========
ب// لا تثب السلوك غير المرغوب فيه بصورة عارضة
[url=http://www.al-wed.com/pic-vb/6.gif][/url]
السلوك غير المرغوب الذي يثاب حتى ولو كان ذلك بصورة عارضة وبمحض الصدفة ،
من شأنه أن يتعزز ويتكرر مستقبلا .
فالمشاهدات الحياتية تظهر لنا أن الاباء المنهمكين في أعمالهم ،
وليست لديهم الفرص الكافية ليقضوا جانبا من وقتهم مع أولادهم بصورة منتظمة ،
يقدمون إثابات عن غير قصد ولا بصيرة لأولادهم عند انخراطهم بمظاهر سلوكية منافية ومرفوضة .
ومثل هذه الإثابة الخاطئة تخلق مستقبلاً
، متاعب لهم ولأولادهم على السواء .
ولعل هذا الجانب من سوء التقدير وضعف الفطنة هو من أكثر الأخطاء شيوعا في أجواء الأسر .
مثالنا على ذلك الأم التي تساهلت مع ابنتها في ذهابها إلى النوم في وقت محدد ،
بحجة عدم رغبة البنت في النوم وعدم شعورها بالتعب ،
فرضخت الأم لمطالبها بعد الرفض المشفوع بالبكاء والتمتع .
وقد سمحت لها الأم إزاء هذا التمتع والرفض بالبقاء مدة نصف ساعة أخرى ،
متذرعة بعدم قدرتها على تحمل بكاء وصراخ ابنتها .
في هذا الوقت تعلمت البنت أن مقدورها اللجوء إلى السلوك الحرون مستقبلا لتلبية رغبتها وإجبار والدتها على الكف عن مطالبتها بالنوم في الوقت المحدد ،
بعد ما حصلت على تعزيز لهذا السلوك الرافض،
مستخدمة سلوك الصراخ والبكاء والتمرد وسيلة لتحقيق هذا المطلب .
ومثل هذه السلوكيات تكون متعلمة تماما على غرار السلوك المقبول .
لذا يتوجب على الوالدين عدم إثابة السلوك غير المرغوب حتى ولو بدون قصد .

مثال اخر : طفل عمره خمسة أعوام يرغب في شد انتباه أمه إليه ،
وبخاصة عندما تكون منهمكة في شؤون تدبير المنزل ،
عمد إلى البكاء بصورة ملحة ،
حتى ضاقت الأم ذرعا من بكائه المزعج ،
فاضطرت إلى التوقف عن عملها ( وهذا كان مطلبه ) والتفتت إليه توبخه على بكائه غير المبرر ،
ومن ثم استفسرت منه عن الشيء الذي يزعجه .
تعلم هذا الطفل أنه عندما يرغب بشد انتباه أمه إليه ما عليه أولا سوى اللجوء إلى البكاء وقبول التوبيخ البسيط ،
حيث سيحظى في النهاية بمطلبه .
وهكذا نجد كيف أن الإثابة غير المقصودة من جانب الأم على بكائه علمته كيف يبتزها ،
فأضحى سلوكا رابحاً عنده .
فالأطفال والاباء يعلمون بعضهما بعضا السلوكيات غير المستحبة واللامقبولة .
وثمة مثال اخر عن الطفل العنيد الذي يجبر أمه على الرضوخ لمطلبه بالبكاء والمزاج الغضوب الثائر،
مما يستأثر بعطفها عليه كيما يكف عن بكائه فتعمد إلى تلبية طلبه .
وهكذا يكون هذا الطفل القوي الإرادة هو المسيطر على والدته في تلبية كافة طلباته يجعلها منزعجة وموترة إلى أن يحصل على غرضه .
وأعرف أسرة لا تستطيع تبديل قناة أخباريه ،كلما كان ابنهما بجانب الاذاعة المرئية . فيرغمهم هذا الصبي على إبقاء قناته المفضلة طوال اليوم ،
رغما عن أنف والديه .
فالتساهل في تلبية هذا الطلب بهدف الكف عن إلحاحه جعله يفرض إرادته عليهما ،
نتيجة هذا التعزيز للسلوك غير المرغوب .
============
ج// عليك معاقبة السلوك غير المرغوب الصادر عن أولادك
[url=http://www.al-wed.com/pic-vb/6.gif][/url]
إن التربية الخالية من الألم هي تربية موجودة في الفراغ ،
ومحض تصور لا معنى له على الإطلاق .
يحمل الطفل الدوافع والغرائز التي تنحو نحو الإشباع والتلبية من جانب المحيط .
وهذه الدوافع التي تخدم الذات كثيرا ما تتضارب في وسائل إروائها وإشباعها مع النظم والمعايير الاجتماعية والأخلاقية السائدة .
ويصعب تصور إنسانا تمكن من تمييز ما يقبله المجتمع من سلوك يصدر عنه ،
واخر مرفوض من هذا المجتمع بدون إخضاع سلوكه منذ نعومة أظفاره إلى الترشيد الذي يقبله المجتمع .
والعملية الترشيدية – التربوية لسلوك الطفل تقوم بأساسها على تعلم السلوك المقبول اجتماعيا
وتعزيزه وإكراهه على التخلي عن السلوك المجافي الذي يرفضه المجتمع .
وهذه العملية التعليمية لابد وأن تقوم على الإثابة للسلوك المناسب ،
والعقوبة للسلوك المرفوض .
وأية عملية تربوية لا تأخذ بمبدأ الإثابة والعقاب في ترشيد السلوك بصورة متوازنة وعقلانية ،
فإن الانحراف في السلوك سيكون نتاج هذه التربية ،
بل إن عملية التكيف الاجتماعي برمتها هي توافق بين الحاجات الشخصية والحاجات الاجتماعية ،
وتوازن بين الأخذ والعطاء في المجتمع .
وإذا سلمنا بهذا المبدأ الجوهري ،
يحتم في العملية التربوية – الترشيدية للسلوك معاقبة السلوك الخاطئ غير المقبول الذي يصدر عن الطفل .
والعقوبة يجب أن تكون مناسبة ( خفيفة ) لا قسوة فيها ،
لأن الغرض منها أساسا عدم تعزيز السلوك السيئ والحيلولة دون تكراره مستقبلا وليس إيذاء الطفل وإلحاق الضرر بجسده وبنفسيته من وراء العقوبة ،
كما يتصرف بعض الاباء في تربية أولادهم .
وعلى نقيض ذلك نجد أمهات ( بفعل عواطفهن من الأمومية الطاغية وبخاصة إذا كان الولد وحيدا في الأسرة )
يعزفن عن معاقبة أولادهن لسلوكيات خاطئة ،
قد تكون خطيرة مستقبلا على تكيفهم .
إنهن يكافئن فقط السلوك الجيد بينما يعزفن عن معاقبة السلوك السيئ .
فالطفل هنا أضحى في موقف لا يستطيع تقويم السلوك الخاطئ المرفوض ،
لأن عدم ردعه جعله يعتقد أنه سلوك مقبول أيضا
( السكوت هو إثابة ضمنية ) .
إنه مستقبلا سيكون عرضة للصراع النفسي بين صد أفراد المجتمع لما يصدر عنه من سلوك مرفوض ،
وبين رغباته الاجتماعية والشخصية .
ومثل هذا النقص في التكيف يرتد عليه بمشاعر الاضطهاد ، وفقدان اعتبار الذات والانسحاب من المجتمع والولوج في متاهات الاضطراب النفسي .
تأخذ العقوبة مظاهر وتعابير متعددة ،
ونذكر منها الأكثر نجاعة من حيث التطبيق وتحقيق الغرض :

- التوبيخ والتقريع .

- التنبيه لعواقب السلوك السيىء .

- الحجر لمدة معينة .

- العقوبة الجسدية .

امتنع عن العقوبة القاسية المؤذية المعنوية والجسدية كالتحقير وإنقاص الذات ،
أو الضرب الجسدي العنيف المؤذي ،
لأن العقوبة القاسية تؤذي الشخصية ،
وتخلق ردود أفعال سلبية تتمثل في الكيد ،
والإمعان في عداوة الأهل من خلال التمسك بالسلوك السلبي غير المرغوب لمجرد الانخراط في صراع مع الوالدين وتحدي سلطتهما .

وكيما يكون القارئ في سياق ما ذكرناه ،
وفاهما القصد والهدف ،
ومستوعبا القواعد السلوكية في التربية التي شرحناها ،
يحسن بنا أن نضرب أمثلة عن الأخطاء التي قد يرتكبها الأهل بحق أولادهم وفقا للقواعد المذكورة :

· مثال عن الخطأ المرتكب في عدم إثابة الطفل على سلوك جيد

[size=21]الولد ( سامي ) ، في الصف الرابع ابتدائي ، حمل سجل علاماته المدرسية الباهرة إلى والده الذي كان يقرأ الصحيفة اليومية .
تقدم الولد من والده وهو يبتسم قائلا : إليك يا والدي إنجازاتي الدراسية التي حققتها هذا العام ،
إنها بلا شك ستسرك جدا .
وبدلا من أن يقطع الوالد قراءته للصحيفة ،
ويبادره بالاستحسان والإثابة .
طلب منه الذهاب إلى والدته ليسألها عن الوقت الذي يكون فيه الطعام جاهزا ،
معتذرا من الولد لأهمية الموضوع الذي يقرأه في الصحيفة .
· مثال عن الخطأ المرتكب في معاقبة الولد عقابا عارضا على سلوك جيد

البنت ( رنا ) رغبت في أن تفاجئ أمها بشيء يسرها ،
فعمدت إلى غسل جميع الصحون التي استعملت في فترة وجبة الغذاء ، فقالت لها : أماه ها قد غسلت جميع الصحون ،
ألا يسرك هذا ؟ الأم : لقد حان الوقت لأن تقومي بعمل كهذا ،
ولكن لماذا لم تنظفي الأواني الموجودة في الفرن ،
هل نسيتي ذلك ؟

إن جواب الأم كان عقوبة وليس إثابة ،
لأنها أولا لم تعترف بالمبادرة الجميلة التي قدمتها البنت لها . وثانيا وجهت لها اللوم على تقصيرها في ترك أواني الفرن بدون تنظيف بصورة غير مباشرة .

· مثال على إثابة السلوك السيئ إثابة عارضة غير مقصودة

الصبي (ماهر) عمره ستة أعوام ،
عاد ظهرا إلى المنزل – وقت الغذاء – وأخبر والدته أنه يعتزم الذهاب إلى المسبح القريب من المنزل قبل أن يتناول غذاءه مع أفراد أسرته .
طلبت منه والدته أن يتناول الطعام ،
ويأخذ قيلولة ومن ثم يذهب للسباحة .
رفض ماهر وأصر على تنفيذ ما خططه ،
فهددها بالبكاء والامتناع عن الطعام ،
إن رفضت السماح له بالسباحة في الوقت الذي يريده ،
أي الان . فما كان من والدته إلا وأذعنت لمطلبه قائلة له : أي شيء ولكن لا تبكي ولا ترفض الطعام .
اذهب للسباحة كما تشاء .

· مثال على عدم معاقبة سلوك سيئ

بينما كان الأم والأب جالسين مساء في غرفة الجلوس ، لاحظا كيف اندفع الابن الأكبر سمير وبعدوانية يصفع أخاه الأصغر على أذنه خلال شجار وقع بينهما وهما يلعبان الورق .
التفتت الأم وقالت لزوجها : هلا عمدت إلى تأديب سمير على هذه العدوانية السيئة .
أجابها الزوج : الأولاد يظلوا أولاد ،
يقتتلون لفترة ومن ثم يعودون إلى الوئام …
وناحية هامة نلفت النظر إليها ،
ترتبط بالمشكلات والمتاعب السلوكية عند الأولاد ،
هي أن للحالة الفيزيولوجية – البدنية دورها في السلوك غير المرغوب .
فالطفل الجائع ، التعب ، تنخفض قدرته في السيطرة على ذاته انخفاضا مؤقتا عابرا ،
فتقوي هذه الحالة الفيزيولوجية المضطربة من سلوكه المضطرب .
كما وأن بعض الحالات المرضية أيضا تزيد من المشكلات السلوكية عند الأولاد عموما .
وهنا يتعين على الاباء التبصر في المشكلات السلوكية بعلاج أسبابها المرضية البدنية مستعينين بالمشورة الطبية .
ومهما كانت الأسباب التي تسهم في زيغ سلوك الأطفال واضطرابه ،
فإن القواعد الثلاث الجوهرية التي ذكرناها تظل الدعامة الأساسية في ترشيد السلوك نحو الوجهة السليمة ،
والوسيلة السيكولوجية الفعالة في تربية الطفل تربية اجتماعية سوية وتكيفية .

[/size][url=http://www.al-wed.com/pic-vb/6.gif][/url]

من كتاب كيف تعالج متاعبك من سلوك ولدك
"للمترجم "د. محمد حمدي الحجار
تأليف : د. لين كلارك

avatar
عسل الشفاء
عضو فعال
عضو فعال

عدد المساهمات : 83
نقاط : 3242
تاريخ التسجيل : 22/03/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: هل طفلك يشكو من سلوك أو فعل سيء؟؟

مُساهمة من طرف نور اليقين في الثلاثاء 01 يونيو 2010, 21:33

التعود على ضبط النفس

وذلك بعمل تمارين أو بالصيام مثلا بحيث يتعلم الوالدين ضبط أنفسهما عند التعامل مع الأطفال بحيث يستطيعا التصرف في أي موقف بعيدا عن العصبية أو الانتقام للذات في حال الغضب وذلك ليتمكنا من استخدام الأسلوب الأمثل في العقاب على حسب الفعل

127- عمل اتفاق بين الوالدين

وذلك لتحديد السلوكيات المرغوبة والاتفاق عليها والسلوكيات غير المرغوبة وطرق العلاج بحيث يكون العلاج تكميلي أي الأب والأم متفقان على نفس النقطة أمام الطفل ويدعم أحدهما الآخر ولكي لا تتضارب ردود أفعالهما تجاه أمر صدر عن الولد ويظهر اختلافهما فيه أمامه

145-

القدوة الحسنة :

المقصود بها التربية عن طريق مراقبة التصرفات من حركات وكلمات وسلوكيات يومية يقوم بها الأب والأم والإخوة الكبار بحيث يكون الجميع قدوة حسنة في المنزل فالتطبيق العملي هو أنجع سبيل للتربية الحسنة فهي انعكاس تصرفات الجميع للطفل ومثال ذلك : رمي مخلفات الطعام أو الأوراق في مكانها المناسب في المنزل فحتما سترى الطفل يقلد ويحاكي نفس الفعل فتراه يحمل الورق إلى المكان المخصص ولعل ذلك ملحوظا خاصة لدى البنات في تقليد الأم في لبس الخمار للصلاة .

146-

التربية بجمع النقاط :

تجتمع الاسرة وتعلن مسابقة لجمع أكثر نقاط ممكنة لنيل المكافئة المطروحة وذلك لتحسين سلوك غير مرغوب فيه لدى الأطفال ( تكون الشروط ميسرة والمكافئة مقبولة وغير مبالغ فيها ولا مستهتر ) وتعلق لوحة على جدار صالة المنزل وتسجل الأسماء وتعلن أسباب إقامة المسابقة وذلك للقضاء على سلوك معين ، ومن يستطيع القضاء عليه بمدة زمنية توضع له النقاط علانية وذلك لحماسة الأطفال والأكثر جمعاً للنقاط يستحق الجائزة ويتم ترضية الجميع بهدايا معبرة .

147-

الاحترام والتقدر :

وهي هامة في حاضرنا المعاصر بسبب الدخلاء الجدد من المؤثرات الخارجية والمادية حيث أن الاحترام هنا أقصد به احترام الصغير للكبير وعطف الكبير على الصغير فكم نسمع من مشاكل وفضائح في المحاكم بسبب خلافات أخوية ونحوها ، لم نكن نسمع بها منذ السنوات العشر الماضية ربما .

والفكرة هي جمع الإخوان ونعطيهم درسا في الاحترام والتقدير أو نسمع شريطاً أو نرى محاضراً ونبين لهم بأساليب يفهمونها أهمية ذلك ونجعل الأخ يستشير أخوه من باب التدريب ، كأن يقول الطفل لوالده أبي أريد أن أشتري سيارة لكن هل اللون الأحمر أجمل أم الرمادي ، فالأب يحيل ابنه على الأخ الأكبر لاستشارته وإدخاله في المسؤولية ومرة هكذا وهكذا ، وحتى يكبر الأبناء على احترامهم البعض ، مع مراعاة تفهيم الأكبر بعد الديكتاتورية أو استشارته في أمور خاصة جداً . وهذه طرق مجربة لدينا ونراها في المجتمع الذي أعيش فيه .

148-

زرع الثقة بالنفس وترك الاتكالية :

كثير من الأطفال ليس لدية الثقة بنفسه والخوف من المجهول فتراه كثير الاعتماد على والدية في كثير من الأمور ، مثال : لبس الملابس فترى أن الأطفال لديهم الرغبة في أن تقوم الأم أو الأب في هذه العملية ويبكي إن لم تلبى رغبته ، فنحن نشجع الطفل على القيام بمهامه ونعززه بالمكافئة المعنوية وأحياناً المادية حتى يعتاد ويصبح هذا السلوك لدى الطفل فيه متعة وأنس في القيام به ومثله شراء بعض الأمر الخفيفة مثل الخبز فنعطي الطفل ريالا على أن ننتظره خارج المحل ويشتري ويعود فنعزز ذلك السلوك .

149-

المكافئة عند الوقوع في الكذب

المقصود منها أن كثير من الأطفال بسبب الخوف من العقاب من قبل الوالدين يلجئون مباشرة للكذب ، فنحن نقوم ونخبر أطفالنا بأن كل طفل يقع في الخطأ ويكون صادقا عند سؤاله سيستحق جائزة تقديرية لحسن صدقة ، ويراعي بها أن تكون انتهازية لدى الطفل بحيث يتعمد الوقوع في الخطأ حتى يسأل ويصدق وينال الجائزة .

150-

حب الذات والأنانية :

يوجد بعض الأطفال يحبون أنفسهم بشكل ملفت للنظر ويحبون أن يلعبوا بألعابهم بأنفسهم و لا يشاركهم فيها أحد ، ويأكلون لوحدهم و لا يشاركهم فيها أحد ، بل يتعدى الأمر إلى حب أخذ الأشياء مثل الألعاب لغيرهم والتفرد بها واللعب بها دون مشاركة صاحب اللعبة الحقيقي وقس عليها .....

التصرف الصحيح هو : أن يشترى أفلام كرتونية أو حقيقية مع مراعاة سن الطفل لأن الصغير يحب أفلام الكرتون أكثر وهي أكثر مصداقية لديه ، ويكون هذا الفلم يعالج هذه المشكلة التربوية وتجعله يعيد ذلك .

ثم تبدأ معه بالحديث والملاطفة والمداعبة وتشرك الأمر الديني في الموضوع بأن الله يحب الذين يتعاونون ويساعدون البعض الآخر ، ثم نشتري لعباً وحلوى إضافية ونعطيه إياه ونقول له اعطِ صديقك أو أخوك أو أختك وهكذا حتى يكون الدرس واضحاً له .

151-

استقلال التقنيات الحديثة في أساليب التربية

يوجد في الأسواق والمكتبات الحالية مواد سمعية أو مرئية أو مكتوبة أو حتى الاستفادة من مجلات الأطفال المتخصصة التي تهتم بالجوانب التربوية والسلوكية للطفل ، فيمكن الاستفادة منها لتغيير سلوك الطفل من السلوك الغير مرغوب فيه إلى سلوك تربوي مرغوب فيه ، والأمثلة كثيرة جداً ( بإمكان الطفل أن يتعلم خصال الكرم ، الصدق ، احترام الوالدين ، المحبة بين المجتمع .....)

152- تحديد السلوكيات المرغوبة عند الأبناء والأفضل يتم كتابتها .

153- أن يكون لكل طفل مذكرة أو دفتر خاص به لدى الأم ويتم تحديد السلوكيات المرغوبة والسلوكيات الحسنة لتساعد الأم على التركيز على الأهم فالمهم

154- بالنسبة للسلوك السلبي يفضل أن يتم التركيز على سلوك واحد خلآل فترة واستخدام اسلوب العقاب حسب نوعية السلوك وأثره السلبي .

155- لابأس بتحديد أساليب العقاب من خلال الإتفاق بين الابن ووالديه في جلسة هادئة

156- أسلوب النقاط بإن تحدد عدد النقاط وعلى ضوئها يتم الإثابة على سلوك إيحابي لتدعيم السلوك

157- وضع لوحة إعلانية في المنزل وكتابة الأحاديث عليها لتأكيد سلوك المراد غرسه أو تأكيده

158- عمل لوحات من خلال الكمبيوتر ولصقها في غرف الأطفال وهذه اللوحات قد تكون صور معبرة عن السلوك المزعج.

159- عمل شهادات تقديرية وصورة الطفل كإثابة عن سلوك حسن .

160- 1-هناك ثلاث قواعد اساسيه لتربيه الطفل

*اثابه السلوك المقبول

*عدم اثابه السلوك السيئ

*معاقبه السلوك السيئ

2-ثلاثة عشر وسيله لتغيير سلوك الطفل

منها*التعريض*العقاب الذاتي *العقاب المنطقي *التشبع*المقاطعه*التوبيخ

3-مراعاة طبيعة الطفل المخطئ

طبيعة الاطفال تختلف في استعمال العقوبة فالأطفال يتفاوتون بينهم في الذكاء والمرونة والاستجابة كما ان امزجتهم تختلف على حسب كل شخص

4- التدرج

التدرج في المعالجه من الاخف الى الاشد فكم يكون المربي موفقا وحكيما حينما يوضع العقوبة في مكانها المناسب والملاطفة في مكانها المناسب

5-التجاهل

من وسائل التغيير التجاهل يجب الانتظام والاحتفاظ بتغيرات وجهك محايدة ولا تدخل في حوار او جدل مع الطفل

6- العقاب

للعقاب ضوابط وقواعد تربويه يجب الالتزام بها

*الايوقع العقاب آلافي حاله حدوث خطاء متكرر

*تجنب التهديد بالعقوبات الصعبة التنفيذ

*ان يكون العقاب قدر الخطاء

*يحسن دائما تصحيح الاخطاء

7- اذا اردت ان تطاع فأمر بما يستطاع

161-القصه القصيرة

تكون قبل النوم ان نحكي لهم حكاية قصيرة تمثل شخصيه الطفل نفسه وتصرفاته الايجابية والسلبية

كأن نقول كان هناك ولد اسمه ابراهيم جميل مؤدب لطيف يحبه اهله وإخوانه جدا

لكنه لديه بعض الملاحظات البسيطة المزعجه فهو يؤذي اخته ولا يجعلها تلعب معه وكانت تتمنى امه ان يكون افضل من هذا وكانت ستكون اسعد وربما لجلبت له هديه على تحسنه وحسن صنيعه

162الهدوء المعامله

والحلم في وعدم الاستهزاء بالطفل وعدم العصبيه فذلك يؤثر سلبا على فكره ويجعله يتجه نحو الكذب والهروب مثلا كسر الطفل فراس الفازا كان اذا فعل اختبئ ولكنه بعد ما احس ان امه ممكن ان تستمع له وتتفهم وتقبل الاعتذار اتى لها وقال انا اسف ياأمي لقد اصطدمت الكره بالفازا وكسرتها ولم اقصد ارجوك سامحيني

الام 000بقليل من العتب00 حسنا يا فراس ولكن الصالة ليست مكان للعب ارجوا ان تنتبه مره اخرى وتلعب في الخارج

163- وضع برنامج سلوكي جدول للأبناء له عده خانات للنظافة للأدب للدراسة للصلاة من يفعل يكون له نجمه في كل خانه

يعملها ويثاب عليها مثلا اخر الاسبوع

164-عمل اعمال والعاب ومسابقات جماعية لتنميه روح التعاون والاخوه وتعويد النفس على تقبل الربح والخسارة بشكل طيب

فبذلك يكون تنميه وتطوير لقدراته وطاقاته العقليه والادراكيه وتدريب الحواس

165-القسوة ان القسوة مع الطفل تعوده على الخور والجبن والهروب من تكاليف الحياة روى الحارث والبيهقي

00علموا ولا تعنفوا فان المعلم خير من المعنف 000ويجب مجالسه الطفل ومحاورته اذا اردت ان يتقبل منا يجدر بنا ان نجتمع

ونتناقش بهدوء ماحصل هذا اليوم لا نريده ان يتكرر في اليوم التالي

( 1 ) مشاكل الآباء

إن أغلب المشاكل الملاحظة عند الاطفال فيما يتعلق ببعض السلوكيات مثل الكذب و الالفاظ الخاطئة يكون الاباء هم مصدرها و لذلك عندما يلاحظ المربي هذه السلوكيات عليه أولا أو يبحث عن مصدرها الرئيسي و يحاول معالجته حتي يكون العلاج بعد ذلك فعالاً .

( 2 ) " خريطة السلوك "

من الافكار العملية لمتابعة سلوك معين عند الطفل و تدعيمه هو عمل خريطة لهذا السلوك حيث يظهر التدعيم علي هذه الخريطة و عندما يصل الطفل لهدفه يحصل علي تدعيماً مادياً ملموساً .

· مثال :- لتدعيم سلوك غسيل الاسنان عند الطفلة سلره قامت الام بعمل لوحة جميلة بها عشرة زهرات و بها فراشة واحدة و تنتقل الفراشة من زهرة إلي آخري كلما قامت الطفلة بغسل أسنانها حتي إذا وصلت إلي الزهرة الاخيرة حصلت الطفلة علي هدية جميلة من الام . و الجدير بالذكر أن هذه اللوحة الجميلة قامت الام و الطفلو بترتيبها سوياً و تعليقها في غرفة الطفلة علي مرآي من بقية الاسرة.

· ( 3 ) " اختار عقابك "

· من الافكار العملية لعملية العقاب هي عملية جلسة عائلية مع الاطفال و التكلم معهم في السلوكيات الخاطئة التي يقومون بها و الطلب من كل طفل أن يحدد العقاب الذي يريده عند ممارسة بعض السلوكيات الحاطئة و أن نكتب هذه العقوبات في ورقات صغيرة و حفظها في صندوق صغير و يقوم الطفل باختيار عقوبته عندما يقوم بسلوك سئ و هذا يقلل من إحساس الطفل بالقهر من الأبوين .

( 4 ) قائمة الهدايا :-

عندما يرغب الطفل في هدية ما أو لعبة ما نقول للطفل أن يدونها في قائمة الهدايا الخاصة به و كلما يقوم الطفل بسلوك جيد يستحق مكافأة عليه نختار هدية من قائمة الهدايا الخاصة به حتي يشعر الطفل أن الأم تهتم لرغباته و تحقق له كل ما يحبه عندما يقوم بالسلوك الجيد مما يدعم هذا السلوك الجيد عند الطفل .

( 5 ) " ساعة لكل طفل "

من المهم جداً قضاء وقت مع الطفل لوحده لإظهار الحب و الحنان و حني بشعر الطفل أن أمه تهتم به و تظهر له الاهتمام كفرد مستقل و يكفي لهذا الموضوع أن تقضي الام ساعة واحدة أسبوعيا مع هذا الطفل يتكلمون سوياً أو يلعبون لعبة مفضلة عند الطفل و هذا الموضوع مفيد جداً في حالات الغيرة بين الاطفال خاصة عند وجود طفل جديد في الاسرة.

هناك عدة نقاط عملية لتغيير سلوك الطفل وهي:-

166


تقديم الاهتمام والأمان العاطفي من جانب الأم :- إن اتصال الطفل بأمه بدنياً من دوافع النمو السوي فبعد الطفل عن أمه يسبب له اضطرابات نفسية لذلك يفضل التصاق الطفل بأمه في شهوره وسنواته الأولى وذلك بإرضاعه رضاعة طبيعية والنوم إلى جواره ومداعبته فعلى الأم العاملة أن توازن بين عملها ورعاية أطفالها لفائدته وفائدة الأسرة ولدولة مما يحفظ للمجتمع سلامته وتوازنه فإذا فهم الآباء دورهم بالنسبة لأطفالهم وعدم اعتقادهم الخاطئ بأن الأب أقل أهمية من الأم فالطــفل يدرك جيداً أن أساس المــنزل هــو الأم والأب معـــاً فتقصير الأب نحو أطفاله قد يعود على الطفل ونموه بأخطار جسيمة.

167


البعد عن الخلافات الزوجية:-


إن العلاقة الزوجية الصحيحة هي التي تقوم على أساس من المحبة والفهم والصداقة فالتفاهم والتواد بين الأم والأب يكونا العلاقات الصحيحة داخل المنزل ، وينشئ الطفل في جو مناسب من العلاقات الطيبة ومنها ينشأ الطفل في مناخ سوي بعيداً عن المشاكل وتوفير جو من التفاهم والإقناع بين الأبناء وزرع الحب بين الأخوات يعتبر جو الحوار والتفاهم بين الأبوين وأبنائهم من أفضل أساليب التربية فإقناع الطفل بالسلوك الصحيح من قبل والديه شيء يحفر في ذاكرة الطفل وعلى الوالدين توفير جو الود والمحبة والألفة بين الأخوة وذلك بالمساواة في التعامل بينهم دون تفضيل أحدهم على آخر وإقناع الكبير بمحبة الصغير والعكس.

168


مساعدة الطفل على تنمية مواهبه:-


إن تنمية المواهب عند الأطفال تساعدهم على توجيه نشاط وتنمية ملكة الإبداع والتخيل وبالتالي توجيه سلوكه مما يساعد على تفغ طاقاته.

169

إتباع أُسلوب مناسب للعقاب


العقاب ليس العنصر الأساسي في عمليه التأديب ولكن الهدف منه هو تذكير الطفل بما لا يرضى عنه المجتمع فأسلوب العقاب أمر يجب على الوالدين والمربي ألا يستعينوا به فكثير من ألآباء يغالون في صرامة العقاب حتى يصبح نوعا من الاضطهاد والبعض الآخر يغالي في تخفيف العقاب ننصح بأتباع الأسلوب الأوسط في العقاب فيجب أن يكون عقابا مدروسا يفهم الطفل أن الحكمة منه كفه عن الخطأ لأنه مكروه وعقبة في طريق نجاحه.

170

الاعتراف بخصوصية الطفل وتأكيد ذاته

ليس انحراف السلوك حاله مرضيه لدى الطفل ولكنها رد فعل طبيعي لتأكيد ذاته إذا ما أهملت لهذا علينا الاعتراف بخصوصية وفردية كل طفل حتى نساعده على تأكيد ذلك.

171

اختيار البرامج المناسبة ليشاهدها الطفل


يخطئ كثير من الآباء والأمهات حينما يتركون للطفل حرية مشاهدة أي برنامج تلفزيوني فيجب أن يكون هناك متابعه منهم بعدم مشاهدة البرامج والمشاهد العنيفة وكذلك الرياضات العنيفة حيث أن كثيرا من الأطفال يقوم بتقليد ماشاهده في التليفزيون وهذه أمانة في عنق كل أب وكل أم وضعها في أعناقنا رسولنا ومعلمنا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في حديثه الشريف حين قال ( كلكم راع وكلكم مسؤل عن رعيته...حتى قال والرجل راع في أهل بيته ومسؤل عن رعيته والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤلة عن رعيتها) صدقت يارسول الله

فحقيقة أن الرسول صلى الله عليه وسلم وضع لنا قاعدة أساسية الفائدة منها أن الابن يشب ويكبر على ماعوده أبواه وعلى دينهما وهما المؤثران القويان عليه.




172


تعميم الفائدة:-

وتعميم الفائدة بمعنى تلخيص مادة هذا الكتاب ( كيف تغير سلوك طفلك) على شكل مطوية ومن ثم توزيعها على المدارس والهيئات الحكومية والعيادات نضمن بذلك أن يقرأ هذا الكتاب القيم الغالبية العظمى وبذلك تعم الفائدة إن شاء الله.

وفي نهاية كلامي أعجبتني هذه القصة التي عنوانها(الطفل الذكي يقيم نفسه)

دخل فتى صغير إلى محل تسوق وجذب صندوق كولا إلى أسفل كابينة الهاتف.. وقف الفتى فوق الصندوق ليصل إلى أزرار الهاتف وبدأ باتصال هاتفي..انتبه صاحب المحل للموقف وبدأ بالاستماع إلى المحادثة التي يجريها هذا الفتى قال الفتى:سيدتي..أيمكنني العمل لديكي في تهذيب عشب حديقتك؟ .. أجابت السيدة : لدي من يقوم بهذا العمل.. قال الفتى:سأقوم بالعمل بنصف الأجر التي يأخذها هذا الشخص..أجابت السيدة بأنها راضيه بعمل ذلك الشخص ولا تريد استبداله.

أصبح الفت أكثر إلحاحا وقال: سأنظف أيضا ممر المشاة والرصيف وستكون حديقتك أجمل حديقة في المدينة..ومره أخرى أجابت السيدة بالنفي..تبسم الفتى واقفل الهاتف.

تقدم صاحب المحل الذي إلى المحادثة إلى الفتى وقال له: لقد أعجبتني همتك العالية .. واحترم هذه المعنيات ألإيجابيه فيك واعرض عليك فرصه للعمل لدى في المحل أجاب الفتى الصغير:لا وشكرا لعرضك ..غير أني فقط كنت أتأكد من أدائي للعمل الذي أقوم به حاليا

إنني اعمل لهذه السيد التي كنت أتحدث إليها.


173


(التقبل والتعبير الدائم عن الحب والتقدير):


ويعني ذلك قبول الطفل أيا كان شكله أو ترتيبه بين إخوانه. وهذا التقبل غير المشروط للطفل له أثره في تقبل الطفل لنفسه، ومن ثم تقبل الآخرين له، كما أن شعور الطفل بأنه مقبول يجعله مستعداً لتقبل التوجيهات والنصائح ويجعل منه مواطناً صالحاً يستطيع تشرب قيم ومعايير المجتمع. وهذا التقبل ينعكس على سلوك الطفل حيث يجنبه السلوك السلبي لان الوالدين الذين يديمون اشعار ابناءهم بالحب والتقدير عن طريق القبلات والعناق والتفقد الوجداني والمشاركة في اللحظات الجميلة نادرا ما يعانون من مشاكل سلوكية لدى ابنائهم لان منبع السلوكيات السلبية عند الاطفال في الغالب هي الرغبة في القبول والحاجة للانتباه والكثير من الحب واظهار العاطفة من الوالدين. فالشعور بالمحبة والأمان والاستقرار حقوق طبيعية للطفل لا بد أن يحصل عليها في أجواء مستقرة تتسم بالاتزان والتوسط بعيدا عن الإفراط أو التفريط .


174


(مشاركة الطفل في الجلوس والحديث والاهتمام به):


أن جلوس الوالدين مع أطفالهما يساعد على تهذيب وتنشئة هؤلاء الأطفال التنشئة الاجتماعية السليمة، فعن طريق الاتصال والتفاعل مع الأبناء يتحقق لهم اقتباس معايير وقيم المجتمع ومعرفة ما هو مقبول لهم وما هو مرفوض من خلال التوجيه والنقد الهادف بالإضافة إلى إحساسهم بمكانتهم وأهميتهم لدى والديهم








175


(الضبط عن طريق النجوم والملصقات):




الضبط أسلوب تربوي إيجابي يشعر الطفل بالجائز من الأمور والمحظور منها ومن خلال عملية الضبط يتشرب الطفل معايير وقيم المجتمع ويتعلم احترام الآخرين وحقوقهم. ومن أمور الضبط للأبناء تعليمهم الحفاظ على ممتلكاتهم واحترام خصوصيات الآخرين والتعود على الاستئذان من والدته في أي عمل يرغب القيام به وتعلم طاعة ولي الأمر ولو تولى الطفل بنفسه فوق عمر السادسة أمر ضبط سلوك نفسه بالملصقات التي يتم تحديدها له على وعد بالكافأة فان هذا الامر له أبلغ الاثر في نفس الطفل ويساعده على تحمل مسؤلياته في ضبط سلوكه.


176


(مساعدة الطفل على الاستقلال):


ومعنى ذلك أن يكون للطفل الحق في أن يحيا طفولته بسعادة ومودة كما أن له الحق في القول والعمل وله أن يختار ما يناسبه من مأكل وملبس وترك ما لا يناسبه على أنه ينبغي التدرج في الاستقلالية سواء في التفكير أو السلوك كما ينبغي أن يتم هذا الأسلوب تحت رقابة الوالدين، حيث إن الاستقلالية تعوده على الاعتماد على نفسه والقدرة على مواجهة ظروف الحياة المختلفة كما يبني في شخصيته مواطناً صالحاً يمكن الاعتماد عليه. وهذا الاسلوب اتبعه شخصيا مع ابنائي وهو يتيح لهم فرصة الاختيار ويشعرهم بالرضا عن انفسهم
لاني ارى كثيرا من مشاحنات الاهل مع ابنائهم انما سببها تشبث الاهل بارائهم دون سماع وجهة نظر الطفل الذي في الغالب يريد بعض الاستقلالية والتي لا ضير من اعطائه اياها تحت رقابة الاهل ورضاهم.






177


(اللين من غير تفريط والصداقة مع الابناء):



إن استخدام القوة مع الطفل تؤدي به إلى الكراهية لكل ما يمثل السلطة في المجتمع والرغبة في الانتقام من أي رمز يمثل السلطة في المجتمع كما يؤدي بالطفل إلى عدم احترام المعايير والقيم ويشعر بالنقمة والحقد على المجتمع. كما أن التهاون مع الطفل لا يربي فيه الاحترام للسلطات والأنظمة في المجتمع مما يخلق فيه شخصية مستهترة غير مبالية. لذا فالاعتدال في التعامل مطلوب في تغير السلوك من خلال غرس قيمة احترام وتقدير مصدر السلطة المتمثل في الوالدين دون إفراط ولا تفريط أو كل ما يمثل سلطة على الطفل في المجتمع. وان تفعيل الصداقة بين الابناء والوالدين من شانه ان يريح الوالدين من عناء المشاحنات ويؤدي بالاطفال ليكونوا عونا لوالديهم في كل شيئ من هذا الباب




178


(منح الحرية النسبية للطفل):


ومعنى ذلك أن يعطى الطفل الحرية للقيام بأي عمل يحبه طالما كان لا يتعارض مع مصلحته ولا مصلحة المجتمع، وأن لا توضع القيود أمام تحقيق رغباته واختيار نوع الدراسة التي يرغبها أو الصديق الذي يرغب مرافقته إضافة إلى منحه الحرية في التنقل والذهاب والمجيء من وإلى المكان الذي يريده في حدود المعقول وتحت إشراف والديه، ومن شأن هذا الأسلوب التربوي في تغير السلوك أن يؤدي إلى غرس قيمة الضبط الذاتي لدى الابن لمعرفة الحدود الفاصلة بين المقبول والغير مقبول. وذلك لان الطفل اذا تاكد من مساحة الحرية التي يمكنه ممارستها بدون انتقاد الاهل له ابلغ الاثر في هدوء الطفل لان حاجته تم تفهمها من الاهل واشباعها بضوابط منطقية.




179



(معاونة الطفل على اكتساب الضمير الداخلي)




أن هذه النقطة تمثل أبرز النقاط في تغير السلوك حيث إن الأسرة هي النواة الأولى التي يتشرب من خلالها الطفل معايير وقيم المجتمع، فالأسرة من خلال الآباء والأمهات تنقل للأبناء خبرات وتجارب الأجيال السابقة كما تغرس في نفوسهم الضمير والوازع الذي يستطيع فيه الطفل حسب مرحلته العمرية ان ينبع سلوكه الايجابي من داخله لا من اجل ارضاء الوالدين فقط وقد جربت هذا الاسلوب متبعة اسلوب الارشاد الديني تارة بالتحبيب باخلاق سيدنا محمد وان الله سبحانه وتعالى يرانا ويطلع على اعمالنا واحيانا اخرى عن طريق التوجيه المباشر مما يخلق الضمير والوازع الذاتي بسهولة ولله الحمد بالتكرار اللطيف الايجابي المحبب لنفوس الاطفال لا عن طريق الهجوم او الاندفاع.










180





(اسلوب القصة والكلام الغير مباشر)


يعتبر من الادوات الناجحة في تغير السلوك لان الانسان بطبعه يحب القصة والله سبحانه وتعالى ذكر القصص في مواضع كثيرة من القران الكريم للعبرة والعظة.ويمكن للام ان تضع في القصة الكلام غير المباشر للتاكيد على سلوك ايجابي او للتخلص من اي سلوك سلبي وذلك في المراحل الصغيرة لسبع سنوات واذا أكبر من ذلك فأسلوب الكلام غير المباشر يعتبر مفيد جدا لأن من شأنه عدم جرح المشاعر وهذا كان هدي المصطفى صلى الله عليه وسلم.


181

v فكرة "القدوة":

هذه فكرة جميلة جداً كطريقة لتغيير سلوك الطفل، وذلك بربط الطفل بشخصية الرسول صلى الله عليه و سلم منذ الصغر و جعله يتعلق به و يحبه حباً جماً، و بالتالي إذا حصل هذا فإننا نستطيع أن نغيير أي سلوك للطفل غير مرغوب فيه، مثلاً إذا كذب الطفل فإننا نقول له بأن هذه الصفة ليست جيدة و الرسول صلى الله عليه و سلم لا يحب هذه الصفة و نحن نحب الرسول صلى الله عليه وسلم و بالتالي يجب ألا نتصف بهذه الصفة. هنا الطفل لأننا سبق وأن حببناه في الرسول صلى الله عليه و سلم سنجده يترك هذه الصفة .. وهكذا في باقي السلوكيات الغير مرغوبة. فائدة هذه الفكرة أننا نربط الطفل منذ الصغر بشخصية الرسول صلى الله عليه و سلم و بالتالي يتعمق حبه له وينمو معه كلما كبر ويظل يمشي على هذا النهج حتى عندما يكبر فتجده إن عرض عليه أمر يرى هل يتوافق هذا الأمر مع الشريعة الاسلامية و سنة الرسول صلى الله عليه و سلم أو لا.

182

v فكرة "التعليقات":

هذه الفكرة تتناسب مع الأطفال الذين يعرفون القراءة ، ومضمونها هو إذا أردنا أن نغير أي سلوك غير مرغوب فيه في الطفل فإننا نكتب عبارات ايجابية عن هذا السلوك ونعلق اللوحات في كل مكان في البيت ( في غرفته، في الصالة، في غرفة الطعام، في غرفة اللعب، ...)، فمثلاً إذا كان الطفل لا يهتم بالنظافة ولا برمي الأوساخ في النفاية فإننا نعلق عبارات مثل "النظافة من الايمان"، "الله جميل يحب الجمال"، "المؤمن دائماً نظيف"، "النظافة هي رمز النجاح"، "البيوت النظيفة دليل على نظافة أهلها"، "النظافة عنوان الجمال"، "النظافة تزيد من تفوق الانسان". وبالتالي ينغرس حب النظافة في نفس الطفل لأنه يرى مثل هذه العبارات أمامه دائماً. فائدة هذه الفكرة أنها تعمق المفاهيم الايجابية في نفس الطفل وذلك بتكرار مشاهدتها يومياً و في كل مكان في المنزل.

183

v فكرة "القصص الرمزية":

هذه من الأفكار السهلة التطبيق و المؤثرة جداً لتغيير سلوك الأطفال و خصوصاً الصغار منهم أي ما بين 3-5 سنوات و مضمون هذه الفكرة هي اختلاق قصص رمزية يذكر فيها مضار هذا السلوك وما ينتج عنه من أضرار، مثلاً إذا أردنا أن نغير سلوك طفل يرفض غسل يديه قبل تناول الطعام، فإننا نذكر له مثلاً قصة لأحد الأطفال نضمن فيها أنه أكل الطعام بدون أن يغسل يديه فأصابه مرض مؤلم في البطن مما جعل أهله يأخذوه للمستشفى وهكذا، فائدة هذه الفكرة أنها سهلة و نستطيع من خلالها أن نوصل للطفل أضرار سلوكه بأسلوب جميل.

184

v فكرة "استخدام الغير":

أيضاً من الأفكار المفيدة التي تساعد في تغيير سلوك الطفل هي طريقة استخدام الغير في تقديم النصح للطفل ويفضل أن يكون هذا الشخص محبوب و مقدر من قبل الطفل مثل (الجد أو الجدة، الأعمام أو العمات أو الأخوال أو الخالات، المدرس، ناظر المدرسة، امام المسجد، والد صديقه)، فائدة هذه الفكرة أنها تنوع على الطفل مصدر النصيحة فإذا كان مصدر النصيحة هو دائماً نفس الشخص قد يؤدي إلى سأم الطفل و حالة من عدم القبول أما إذا تنوع و تعدد الناصح فإن ذلك من أسباب قبول النصيحة وبالتالي تغيير السلوك غير المرغوب فيه.

185

v فكرة "التكليف":

هذه الفكرة تدعم نقطة التشبع التي ذكرها الكاتب، وذلك بأن يقوم الوالدين بتكليف الولد أو البنت بعمل أو انجاز بعض الأمور مثل ( تحضير ألعاب لرحلة نهاية الأسبوع، حفظ بعض الأناشيد، تحضير قصة قبل النوم يلقيها على اخوانه الصغار، ترتيب بعض الأمور في البيت، وغيرها من الأمور التي يبتكرها الوالدان) ويمكن أن يعطى الولد مكافئة على انجازاته، فائدة هذه الفكرة أنها تشغل وقت الولد وبالتالي يبتعد عن السلوكيات الغير مرغوب فيها وذلك تطبيقاً لقول الإمام الشافعي رحمه الله تعالى : نفسك إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل.

186 : جدول الثواب

يمكن للأم بالتعاون مع الطفل عمل جدول توضع فيه الأعمال اليومية التي يقوم بها االطفل كترتيب السرير، تنظيف الأسنان ، تعليق الملابس ، عدم ضرب الأخوة ،...و ترتب بشكل جدول يومي على مدى أيام الأسبوع بحيث يعلق هذا الجدول في غرفة الطفل ، و في نهاية اليوم تقوم الأم مع الطفل بوضع علامة ( ☺️ ) إذا قام الطفل بالعمل و علامة ( × ) إذا لم يقم بالعمل، فيوضع للطفل ملصق إذا أتم جميع الأعمال أو 90% منها أو حسب الاتفاق . في نهاية الأسبوع ، يحسب عدد الملصقات ، فإذا كان مساوياً لعدد الأيام ، فإنه يحصل على مكافأة قيمة ، و إذا حصل على أكثر من 60% ، فإنه يحصل على مكافأة أقل من سابقتها، مع تشجيعه على الحصول على النسبة الكاملة في الأسبوع المقبل ، وإذا حصل على نسبة أقل من 50% ، فلا يحصل على شىء مع دفعه للتحسن في المستقبل..

187 : قواعد السلوك في المنزل

تتلخص الفكرة في أن يقوم الوالدان مع أبنائهم بوضع قواعد السلوك الاجتماعي المقبول ، لأن أغلب الممارسات و السلوكيات الخاطئة التي يقوم بها الأطفال ناجمة عن عدم التمييز بين السلوك المرفوض و االسلوك المقبول اجتماعياً ، و لهذا فإن الاتفاق على أنماط السلوك الجيد و تعليقها في مكان بارز في البيت من شأنه تشجيع الأبناء على تطبيق السلوك الجيد و فيما يلي مثال:

· الاعتماد على النفس في ارتداء الملابس

· الاسراع إلى إجابة نداء الوالدين

· احترام الضيوف

· عدم الاعتداء على الآخرين

وبعد فترة من تعليق القواعد ، يكون هناك جلسة للتقييم بين جميع أفراد العائلة لتطبيق هذه القواعد ، و للتعديل و الإضافة كذلك

188 : الاشراف على محتوى برامج التلفزيون عند الأطفال

فكما نعلم ، البرامج التي تقدم للأطفال ، منها الجيد و الذي يشجع الأخلاق الحميدة، و منها ما يعلم الطفل العنف و الاعتداء على الآخرين و حب الذات و غير ذلك مما نراه مترجما في سلوكيات الطفل..فالحل يكمن في انتقاء البرامج التي يشاهدها الطفل ، و تشجيعه على مشاهدة البرامج ذات المضمون الإيجابي بدلا من تلك التي تتميز بالعنف. ومن الأفضل أن تشاهد الأم التلفزيون مع أولادها ، ومساعدتهم على فهم ما يرونه على الشاشة ، و التعبير عن عدم موافقتهم على سلوكيات معينة تظهر أمامهم

189 : دورات للمدرسين حول الثواب في المدرسة

كما تعلمنا من الكتاب أن الثواب يجب أن يمارس أكثر من العقاب ، و أن أثر الثواب ايجابي ، و كما نعلم ،فإن الطفل يقضي وقتاً طويلا في المدرسة يوميا ، و خلال عملية التعليم ، يحتاج المدرس إلى تطويرأساليب الثواب ، لزيادة الأثر الإيجابي لعلية التعلم ، و يتم ذلك من خلال عقد دورات خاصة للمدرسين لتعريفهم بأساليب الثواب التي يمكن استخدامها في المدرسة .

190 : موقع إلكتروني لتبادل الخبرات حول الثواب و العقاب

يمكن إنشاء موقع يهدف إلى الاستفادة من تجارب الآباء و الامهات و المربين و المدرسين على اختلاف مواقعهم، فيما يخص تجاربهم الشخصية في التعامل مع الأطفال ، فموضوع الثواب و العقاب أكبر من أن يحصر في كتاب ، فهو قائم على الممارسات و التجارب اليومية للمربين مع الأطفال في كل أرجاء المعمورة ،بحيث يكون الموقع بأكثر من لغة لتعم الاستفادة و الإفادة.

191 : تعاون الوالدين و اتفاقهما على نهج واحد

إن منشأ الكثير من المشكلات فيما يخص تربية الأولاد يعود إلى عدم اتفاق الوالدان على نهج موحد في التعامل مع الأبناء ،بحيث قد نجد الأم تشدد على الأولاد و تعاقبهم بالحرمان من شيء معين ، فيلجئون إلى الأب الذي يقوم و بكل بساطة بإعطائهم ذلك الشيء.و في هذا إفساد للأبناء . من الضروري أذن أن يتفق الوالدان على سياسة موحدة في البيت ، و إذا كان هناك موضوع بين الأم و أولادها ، فعلى الأب أن لا يتدخل لمحاولة تخفيف المشكلة أو زيادة حدة التوتر ، فمن الهام جداً أن يقوم الاب و الام يضعان القواعد و النهج في البيت و يقوم كل منهما بدوره

192 :توجيه طاقات الأبناء نحو أعمال مفيدة

قد يكون السبب الذي يدفع الكثير من الأطفال إلى ممارسة السلوكيات الخاطئة ، و إلى اعتدائهم على بعضهم البعض يكمن في وجود وقت فراغ كبير لديهم ، و غياب الوالدين أو قلة تواجدهم معهم، و تبدأ الأم بالشكوى من سلوك أبنائها . و لعل من الأفكار العملية هنا أن توكل الأم بعض المهام لأبنائها بحيث يتم شغل الفراغ الموجود لديهم في أعمال نافعة كالقيام مثلا بترتيب الكتب في مكتبة المنزل و تصنيفها و عمل قائمة بعناوينها ، أو يقوم الأولاد بإشراف الأم أو الأخ الأكبر بعمل طبق من الحلويات في المطبخ ، أو كتابة قصة ...و هكذا ينقضي الوقت في أعمال نافعة ، و ربما لا تكون هناك مشكلات من النوع الكبير لأن الجهود و الطاقات موجهة نحو عمل آخر .

193 : شريط و كراسة حول الثواب و العقاب

حتى يحدث تكامل بين البيت و المدرسة يمكن عمل شريط كاسيت مع كراسة للتطبيق العملي ، يوزع على الأمهات في اجتماع أولياء الأمور و ذلك حتى لا يشعر الطفل بوجود تناقض بين المدرسة و البيت ، فكلاهما يقوم على نهج الثواب للسلوك الخاطيء، و إثابة للسلوك الجيد.و يمكن فيما بعد عمل تغذية راجعة من خلال سؤال الأمهات عن اثر التطبيق العملي و نتائجه في تقويم السلوك ، و تبادل الأفكار و الخبرات.

194 :عمل دراسة حول نتائج التطبيق العملي للثواب و العقاب

بحيث توجه أسئلة الدراسة للمربين الذين قاموا ، وبطريقة علمية ، بتطبيق أسس الثواب و العقاب على الأولاد ، حتى نتعرف و بشكل تفصيلي على أثر كل نوع من أنواع العقوبات في تغيير السلوك من خلال الوقوف على النتائج و النسب الدقيقة و يكون هناك بالطبع استنتاجات و توصيات في نهاية الدراسة ..

195- استخدام سياسة التعريض : يجب أن يكون كلا الأبوين واعيين لما يحدث حولهم في المجتمع من مستجدات سلوكية ، فيقومان مباشرة بتطعيم الأبناء ضد هذه السلوكيات بطريقة " إياك أعني واسمعي يا جـاره " فمثـلا ً :

- يأتي الأب من الخارج ويحدث الأم عن سلوك خاطىء رآه في السوق مثل (التبرج) ، فيبدأ بذكر هذا السلوك بطريقة شنعية ومقززة للنفس وذم أصحاب هذا السلوك والكلام هنا مباشرة للأم فتصل الرسالة للابنة – إن شاء الله .

196- استخدام سياسة التوجيه المباشر : مثال ذلك (الصلاة) حيث يقوم الأب وتقوم الأم بتوجيه أبنائهم لأداء الصلاة ابتداءا من سبع سنوات كما جاء في الحديث الشريف .

197- الانطفاء : نستفيد من هذا الأسلوب في كثير من الشؤون التربوية ، على سبيل المثال في السوق ، يجب عليك استخدام هذه السياسة معه وعليك أن تتجاهل البكـاء حتى لا ينتصر عليك ، لأنه يجب أن يفهم أنه ليس كلما طلب شيئاً يجب أن يتوفر لـه ، فالحياة كما أن فيها نعم فيها أيضاً لا .

198- العقاب الذاتي : نريد أن نشعر الطفل بأنه كبـير وأن من صفات الكبار أنهم يتحملون مسئولية أعمالهم فإذا خطأ خطأً وأرتئينا أنه من خلال قدراته الجسدية والعقلية يستطيع أن يتجاوز هذه العقبة فعلينا تركـه ومراقبته عن بعـد لنتدخل في وقت الضـرورة .

199- تجنب الموقف المثـير : وهذه السياسة لها أبعاد كثيرة جداً سواءاً في التعامل مع الاشخاص أو مع الاشياء ، فمثـلاً عندما يعلن الطفل خوفه من القـط ، فعلينا أن لا ندفعه دفعاً أمام القط وكذلك الظـلام ، يجب أن لا نضعه في غرفة مظلمة ونحن نعلم أنه يخاف من الظـلام ، فهذه المواقف المثيرة استخدامها بهذه الصوره له أثـر سلبي قد يستمر معه مدى الحيـاة .

200- الرسول _ صلى الله عليه وسلم المعلم الأول: إتباع السنة النبوية كمنهج تربوي يضمن حياة أسرية سعيدة ومترابطة فنراه عليه الصلاة والسلام قد وضح لنا في أساليب تعامله مع الأطفال ما نحن اليوم نبحث عنه . فقد بين المرحلة العمرية لتعليم الطفل والتي يتم فيها صقل شخصيته وبنائها عندما أمر بتعليم الصلاة لسبع سنوات وهي سن التلقي والتي يكون فيها الطفل صفحة بيضاء تحفظ ما ينقش بها بينما علق العقاب في سن العاشرة وهي سن التقليد . كما وضح لنا التدرج في العقاب وأسلوب التعامل مع الطفل من الأخف للأشد مع اتخاذ اللين والرحمة شرطان في التربية .

201- فعالية الإثابة تحدد فعالية التربية: تحدد فعالية الإثابة في التحكم في السلوك عدة عوامل أهمها نوع الشيء المستخدم فيها فكلما كانت الإثابة شيء يحبه الطفل كانت الاستجابة للتوجيه اكبر وتأخيرها يدعم سلوك غير السلوك السليم .وإذا لم تدعم هذه الاثابه السلوك فالأفضل تغيرها إلى أمر فعال أخر كما يجب سد الثغرة بين السلوك والوقت لتقديم التدعيم حتى لا يرتبط سلوك أخر غير مرغوب بالتدعيم فبالتالي السرعة في الإثابة لها دور مهم أيضا .

202- لكل داء دواء ولكل طفل عقوبة : فتختلف نوع العقوبة باختلاف نوع الطفل فبعض الأطفال تكفي معهم النظرة المعبرة والبعض قد يكون الزجر رادع لهم من الاستمرار في السلوك السيئ فيما أن بعض الأطفال قد يبلغ العند لديهم مبلغه فلا يفيد معهم غير الهجر أو الضرب الغير مبرح الذي يكون أخر أنواع العلاج لديهم , مع مراعاة أن لا يؤثر العقاب على نفسية الطفل وبالتالي يؤدي إلى نتائج سلبية خطيرة على مستقبل الطفل .

203- الأساس الفعل لا الفاعل : عندما يقوم الطفل بسلوك سيء فنحن نركز عليه ( الفاعل ) فنصب غضبنا عليه ونوبخ ونزجر دون أن نبين السلوك الخاطئ ( الفعل ) فبالتالي نمس شخص الطفل فنولد لديه الكره والحقد تجاه المربي ونزعزع العلاقات بينهما . وهذا أسلوب خاطئ فيجب علينا أن نركز على الفعل ونستنكره لأننا بذلك نعطي الفاعل ( الطفل ) الفرصة لتعديل السلوك ( الفعل ) وبالتالي نقوي الشخصية ونوطد العلاقات بين المربي والطفل وهو الأصح

204- العقاب الذاتي : يفضل ترك الطفل لتحمل النتائج الطبيعية لسلوكه السيئ لأنه بهذا الأسلوب أكثر إقناعا بما هو مطلوب منه حيث انه جرب نتيجة مخالفته لما يريده أبواه منه ومن فوائده تعلم الطفل السلوك الملائم من خلال تجربته الذاتية ولا يكون للأهل أي علاقة بهذه العقوبة .

205- على المربي أن يضع في حسبانه دائما أن هذا الجيل خلق لزمان غير زمانه ، فالقدرات العقلية لهذا الجيل تنمو بشكل سريع ومتنوع فهو يفتح الكمبيوتر ويتحدث مع أصدقائه من خلاله ويرد على الإميل ، فيجب أن يخاطب المربي هذا الجيل بلغته وبإيقاعه ،وإذا أمكن أن يتعلم المربي ويفهم هذه التطورات حتى لا يكون بعيد عن هذا الجيل بل بالعكس يصبح هذا المربي محبب إلى قلب الطفل وبالتالي يتقبل منه كل شيء لأنه يشعر أنه يفهمه وانه قريب منه ومن تطوره العلمي فلا يشعر بتلك الفجوة العميقة التي تكون بين هذين الجيلين .

206- فتح باب الحوار دائما مع الأبناء وبلغة محببة للنفس وليس بلغة السجان أو القاضي أو المحقق .فالسجان دائما يعاقب والقاضي دائما يصدر القرارات والمحقق دائما يوجه الاتهامات ، بل عليه الحوار بلغة المربي المحب لأطفاله الشفوق عليهم وبنية خالصة لله عز وجل .

207- محاولة تغيير وتوجيه السلوك غير المرغوب فيه مثلا إذا كان المربي يشتكي من كثرة حركة الولد فيحول ذلك إلى ممارسة الرياضة ، أو إذا كان يشتكي من كثرة كلامه وثرثرته فيحول ذلك إلى إلقاء الخطب وقص القصص التي تفتح خياله .

208- أن يعرف المربي أنه دائما وراء كل سلوك مزعج هناك موهبة أو عبقرية ، فالعناد مثلا هو إحدى سمات العبقرية ، فك اللعب الجديدة وهذا مما يزعج الأهل كثيرا هو دليل ذكاء الطفل وحبه للاستكشاف ، وكثير من السلوكيات غير المرغوبة لدى الكبار تكون هي إحدى سمات العبقرية في المستقبل فلا يجب كبتها بل تحويلها والاهتمام بها .

209- أن يعامل الوالدان الطفل على أنه طفل وليس على انه رجل صغير ، فيحاولان أن يفكرا بطريقة تفكير الطفل وليس بطريقة تفكيرهما . .....

حتى أنه من المفضل عند الكلام مع الطفل أن ينزل الأب أو الأم إلى مستوى الطفل ويحاول ضمه مثلا وذلك حتى يتمكن الكبير من أن يرى العالم

كما يراه الصغير وان لا يشعر الطفل أنه أمام عملاق بعيد عنه في كل شيء.


210 أنه لايوجد اسمه مستحيل فى تغيير سلوكيات الأطفال بل على العكس فإن تغيير سلوك الطفل صغيرا أسهل بكثير من التغيير فى الشخص الأكثر تقدما فى العمر

وما كنت أسمعه من كثير من الأمهات أننى حاولت معه ولم أنجح ،هذه العبارة خرجت من قاموسى تماما ..فهناك العديد والعديد من الحلول وطرق التغيير ولكن يلزمنا الجدية فى تطبيقها مع أطفالنا ... .


211 من الأفكار العملية التى نستفيد بها أيضا ونستخلصها كلمة "لا للضرب "

ففى البداية كنا نلجأ الى الضرب أولا ، والضرب أخيرا أما الأن فإن هناك أكثر من ثلاثة عشر وسيلة أخرىمثل المقاطعة أو الحجز والكى لابد أن يكون يأتى أخيرا .


·212 التشبع أسلوب هام جدا قد لانلجأ إليه فى غالب الأحيان لأن الغضب يكون مسيطرا بشكل كبير لكن قد يكون هذا الأسلوب ناجح وفعال ورحيم بالطفل يعطيه الفرصة لإيقاف السلك الغير المرغوب فيه...

وبإعطاء الأطفال الإهتمام على السلك المرغوب فى متابعة ترتيب الغرفة مثلا قديجعل للطفل رغبة فى إستكمال سلوكياتهم الإيجابيه ,,فالأهتمام شكل من أشكال التدعيم .


213 هناك فكرة عملية أخرى راودتنى أثناء دراستى لهذه المادة وهى القيادة بالقدوة فعندما أريد أن أغير من سلوك ابنتى التى غالبا لاترتب خزانة ملابسها أبدأ أولا بترتيب خزانة ملابسى وأتعمد إظهار ذلك امام ابنتى وأعدها أن أشارك معها فىترتيب خزانة ملابسها لتصبح مثل خزانتى .....


214 القيادة بالأمومة هى أحد أهم أدوار الأم التى ينبغى ألا تتخلى عنها الأم مهما كانت درجة غضبها ، فعلينا أن نرسم صورة ذهنية جميلة لأولادنا عن أنفسنا ، وذلك بالسيطرة على الذات عند أوقات الغضب .


215 البرمجة الإيجابية اللغوية للطفل وشحنه بالسلوك الايجابى فيقال أنك إذا أردت لولدك أن يصبح طبيبا ، عليك بشحنه بالإيجابية ونعته دائما بالمتفوق ، حتى لو لم يصبح طبيب فسوف يصبح فى تخصصه دكتور ولو بعد حين ... .



216 الصداقة مفتاح السعادة بين الأم وابنائها سواء البنين والبنات ، وإذا رأت الأم من أحد أبنائها مالايرضيها عليها بالصبر والعاء والتذكير برضا الله سبحانه

وتعالى.


217 التربية بالإيمان وهو التذكير بالله عز وجل وترسيخ أن الله يكافىء من يفعل الخير ويثيب عليه.


218 لابد أن نكون أشباح لأولادنا، ونبتكر الطرق الإبداعية لإسعادهم مثل الرحلات الأسرية وصحاري وسفاري والمشاركة معهم في ألعاب جماعية والحرص على اصطحابهم دائما في رحلات سياحية ودينية وترفيهية


219 : 0(الوالدين والمربين والمعلمين )

· لكون مرحلة الطفولة من أخطرمراحل النمووأكبرها اثرا في النفس وهي مرحلة البناء الفعلي للشخصية فلابد اولا لكل ام واب ان يكونو على اطلاع دائم بمثل هذة المادة في تربية الابناء وتعديل سلوكة لتكون التربية على اسس سليمة وصحيحة ولينشىء الطفل سليم من الناحيةالنفسية ..ولاتكون التربية ضمن الاهواء الشخصية

· ثانيا : يجب على كل مربي ومربية ان يكون على اطلاع بمثل هذة المواد العلمية التي تخدم العملية التربوية وتتطور من مهارات المعلم في تعاملة مع الاطفال خاصة في عملية ضبط سلوك الطفل اوالطالب اوتعديلة وفق منهج علمي محدد .وهنا تقع المسئولية على عاتق المشرفين بعمل دورات تدريبية للمعلمين في كيفية تغير سلوك الطفل، وعمل ايطا حلقات تنشيطية لمناقشة مثل هذة المواضيع من قبل المعلمين والتربوين و وطرح مواقف سلوكية مرت بهم وكيفية تطبيق هذة المادة في ايجاد حلول مناسبة لتغيير من هذة السلوكيلت وفق هذا المنهج .وللة الحمد للمعلمات حلقة تنشيطية عن هذا الموضوع .

220 : (الاستفادة من مجالس الاباء في توعية الوالدين بآلية الجزاء والعقاب والمكافاة )

· إقامة محاضرات ولقاءات للأمهات في كيفية تعاملهم مع ابنائهم وكيفية تطبيق اسلوب العقاب و المكأفاة معهم وايضا تتم فيها مناقشة سلوكيات الابناء وكيفية تعديلها اوتغييرها وتكون هذة اللقاءات بشكل دوري لمتابعة الأم والابن للوصول الى السلوك الجيد وتكون هذة المتابعة من قبل متخصص تربوي .

221 : ( المطويات وسيلة سهلة الوصول للايدي وسهلة القراءة وتحقق الغاية المطلوبة منها ) فيمكن الاستفادة منها في نشر معلومات بسيطة ومفيدة تصل الى عقل القاريء مباشرة مثلا ينشرفيها الوسائل الثلاثة عشر لتغيير السلوك مع امثلة بسيطة ..

222 : ( الاعلام )

· أستخدام وسائل الاعلام المختلفة سواء المرئية والمسموعة لتوعية الاباء والامهات حول كيفية تعديل سلوك الابناء او ضبطة .

· الاستفادة من البرامج التي تهتم بالاسرة ومناقشة القواعد الاساسية في تربية الاطفال واستضافة المتخصصين التربويين ومناقشة اهمية هذة القواعد التربوية في تنشئة أجيال المستقبل

223 : ( تنظيم دورات تدريبة ) خاصة للاباء والامهات الجدد لاستفادة من هذة المادة في تربية الاطفال ....

224 : ( مراكز الاحياء والمراكز الصيفية )

· ويمكن الاستفادة من مراكز الاحياء لعمل برنامج توعوي لتوعية الامهات الغير متعلمات ، والامهات الجدد في تربية الابناء التربية الصحيحة ولضمان خروج للمجتمع ابناء اصحاء نفسيا وعاطفيا .
وايطا لتوعية الابناء بالطرق الصحيحة في التعامل معاللاخوة والوالدين والاخرين ...

· ايطا الاستفادة من محتويات هذة المادة العلمية من قبل المشرفين على الابناء في المركز الصيفية للاستفادة منها في التعديل من سلوكيات الابناء وضبط سلوكهم خاصة في مرحلة المراهقة

225 : يمكن عمل لقاء منظم مع الأبناء والتعرف من خلال هذة المناقشة اثر تطبيق اسلوب المكافأة والجزاء ووسائل تغيير السلوك في كف وتعديل وتغيير سلوكهم من وجهة نظرهم وهذا يفيدنا كثير في التعرف على اكثر هذة الطرق جدوى في مرحلة المراهقة ومدى انطباط الابن من خلال معاملة الوالدين بهذة الطريقة ...

226 : أستخدمت اسلوب الحجز مع ابني وابن أختي عند الشجار مع بعضهم على جهز البلايستيشن فأستخدمت معهم أسلوب الحظرفحجزت عنهم جهاز البلايستيشن عنهم لفترة زمنية حددتها لهم وشرحت لهم أسباب هذا الحجز وهو الشجار الدائم مع بعضهم والصوت العالي وبعد انتهاء مدة الحجز بدوأ اللعب مرة آخرى ...وبألتزام التعليمات وأصبح هذا اسلوب متبع ، وقد أصبحو يذكرو بعضهم لو احد منهم بدا في الشجار.

227 : كان عندي في التمهيدي طفل في الفصل دائما اصحابة يشتكون منة في انة يضايقهم واحيانا فأصبح الاطفال لايرغبون في مصداقتة ...وعنما تحدثت مع أمة وكيفية التعامل معة وجدت ان الوالدين جدا قاسين المعاملة ويلجؤن الى اسلوب الضرب معةلاتفة الاسباب ....

وانة كل من في العمارة التي يسكن فيها يشتكون منة ..في البداية اخذت بالتركيز الملاحظة على سلوكةوكيفية تعامل مع اصدقائة ووجدت انة جدا بتصرفاتة يتحاشون التعامل معة ...مثل انة يأخذ اشياءهم من غير ما يستأذن منهم وتعاملة معهم فية شدة وغلظة وبعد ذلك وجدانة بداء يضرب بعض اصدقائة ، ومر الاسبوع التمهيدي وكانأسلوبي معة توجيهي فقط وتذكيرة بقوانين الروضة ومرت3 أسابيع ولم يكن لة اي صديق حتى انهم لايحبون الجلوس معة ... و فرند أول فرصة في اللقاء الاخير قصصت لهم قصة عن الصداقة وكيفية التعامل مع الاصدقاء وتركت لهم الفرصة لكل طفل ليتحدث عن كيف يحب ان يعاملة صديقة وما هي الاعمال التي تقرب الصديق من صديقة . وجدت بعد ذلك تغير جيد في تعاملهم
avatar
نور اليقين
عضو نشط
عضو نشط

عدد المساهمات : 70
نقاط : 3097
تاريخ التسجيل : 04/05/2010
الموقع : ما نفع القلب شيء مثل عزلة يدخل بها ميدان فكرة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى