منتدى رحاب الكلمة
مرحبا بكم في منتدى رحاب الكلمة.أنت غير مشترك معنا سجل الآن
مجانا
المواضيع الأخيرة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 6 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 6 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 39 بتاريخ الإثنين 08 أكتوبر 2012, 19:44
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 1296 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو hamadaeklides2020 فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 3413 مساهمة في هذا المنتدى في 1520 موضوع

يا أخي الشائق خالفتنا في الرأي فقط فلم لا تحاورنا وتصغي إلى ضميرك ..؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

يا أخي الشائق خالفتنا في الرأي فقط فلم لا تحاورنا وتصغي إلى ضميرك ..؟

مُساهمة من طرف محب العلماء في الخميس 03 يونيو 2010, 08:51

يا أخي الشائق خالفتنا في الرأي فقط فلم لا تحاورنا وتصغي إلى ضميرك ..؟

شائق هجرنا فلم يحفظ ود رحلة إلى فسيح الفضاء ولم يحاورنا حتى.. كان ذات يوم شائق رائق بيننا فخالفنا في الرأي لكن لم يحاورنا فهجرنا ولم يحفظ ود لحظة رحلة فسيح الفضاء لكن لابأس أن نذكره بأن الحوار يقتضي شروط بسيطة جدا ...
أولهما أن يفهم المرء أن للطرف الآخر، أي المشارك في الحوار، حقاً يساوي حقه جوهرياً. وهذا يعني أن يأخذ المرء رأيه بجدية، بوصفه رأياً ممكناً يستطيع أن يناقشه. ويترجم الفيلسوف الألماني أو. ف. بولنوف هذا الشرط إلى صيغة بسيطة بقوله: "إن الشرط المسبق الأول للحوار هو القدرة على الإصغاء إلى الآخر. والإصغاء بهذا المدلول يعني أكثر من التقاط الإشارات الصوتية، كذلك أكثر من فهم ما يقوله الآخر؛ إنه يعني أن أدرك أن الآخر يود أن يقول لي شيئاً، شيئاً مهماً بالنسبة إليّ، شيئاً عليّ أن أفكر فيه وقد يرغمني، إذا دعت الضرورة، على تغيير رأيي."
أما الشرط المسبق الآخر فهو الثقة بالآخر، وتعني أن يكون المرء مستعداً للتصريح برأيه ولا يخشى الأذى. وقد قال الفيلسوف الصيني "لاوتسه": "إذا لم تثق بما فيه الكفاية، فلا أحد سيثق بك." ولا شيء كالحوار يخلق أساساً للثقة يترسّخ على نحو متقدم.
وبودي الآن أن أتعمق قليلاً وأطرح السؤال الجوهري التالي: كيف لي أن أصغي إلى الآخر وأثق به إذا كنت أساساً لا أصغي إلى نفسي ولا أثق بها؟
ومن أبرز ما يلاحظه المرء حول انعدام الثقة بالذات على الصعيد العام وجود فريقين يعتقد كل منهما أنه على النقيض من الآخر، وهما يعبّران في الواقع عن الظاهرة نفسها: يرى أحدهما أن كل الأسباب لعدم تقدّمنا وتحقيق ما نصبو إليه هو الأجنبي الذي لا يدّخر وسعاً لعرقلتنا، في حين يرى الفريق الآخر أننا لا نستطيع أن نحقق ما نصبو إليه بأنفسنا ولا بد من تدخّل الأجنبي لتحقيق مصالحنا. إن كلا الفريقين يتّهم الآخر بشيء، ففريق يقول إن الآخر يجعل الأجنبي مشجباً يعلّق عليه كل شر، وتكون النتيجة عنده هي تبرئة الأجنبي أو تجاهل أخطاره، وفريق يقول إن الآخر يرضى بالتبعية ولا يؤمن بالوطن وما إلى ذلك ويكتفي بالشجب والشتيمة. ولكن كلا الفريقين يجعل للآخر الأجنبي القوة القاهرة التي لا يمكن لأية إرادة ذاتية أن تقف في وجهها، فإما هي قوة للشر وإما هي قوة للخير. ولا يحاول أي من الفريقين أن يدرس ويناقش القوة الداخلية والاستراتيجية التي نتخذها والأخطاء التي نرتكبها وإمكانية تحسين وضعنا ضمن الظروف الدولية الحاضرة. هل نقوم بأفضل ما في وسعنا؟
أيها الشائق حين يجري نقاش حول قضية من قضايا وجودنا، فإن الخلاف لا يحتدم على الأغلب إلا حول الأمور التي لم تحدث، فهذا يؤكد أن هذا ما سيحدث وذلك يؤكد أن ما سيحدث هو أمر آخر. إنهم لا يناقشون الوقائع وما يمكن أن تدل عليه، ولا يتنازعون على فهم ما يحدث، بل يتنازعون بسبب تباين الأحلام ـ أو حتى الكوابيس ـ التي تستولي عليهم. ولا يحدث الخلاف حول الوقائع إلا إذا تبيّن للحالم أن هذه الواقعة أو تلك تناقض حلمه بما سوف يحدث. ولكن فيما عدا ذلك، فالوقائع لا تهم كثيراً، ولا يجري الخلاف حولها، وكل الأهمية لما لم يحدث ـ للحلم أو الكابوس الذي يعيش فيه المرء. فهم في هذه الحالة لا يقرؤون الواقع، بل يجزمون بحدوث أمور لا يمكن أن يُستمد من الواقع مجرد الإشارة إليها. جلّنا إذن من الناس الذين يصفهم فروم في هذا الكتاب ـ "فن الإصغاء" ـ بأنهم أنصاف أيقاظ وأنصاف نيام. فهم، "ما داموا يعالجون مشكلات وجودهم الإنساني، فهم جهلة. وعندما يعالجون مسائل العمل، فهم يعرفون معرفة جيدة جداً. وعندئذ يعرفون كيف يترأّسون، وكيف يحتال المرء على الآخرين وعلى نفسه. ولكن عندما يصل الأمر إلى مسألة الحياة فهم أنصاف أيقاظ أو أقل من أنصاف أيقاظ." فترى الناس بأحلامهم يتلاكمون، ولا أحد يصغي إلى الآخر، فجلّهم في حرب ومناجاة داخلية.
فما السبب لعدم الإصغاء أيها الشائق؟
يبيّن فروم في كتابه "الإنسان من أجل ذاته: بحث في سيكولوجية الأخلاق" أن شرط الوجود الاجتماعي هو الوجود في البيت، وشرط الإصغاء إلى الآخر هو الإصغاء إلى الذات. وإصغاء المرء إلى نفسه يواجه في ثقافتنا الحديثة صعوبات جمة. يقول فروم: "إن إصغاء المرء إلى نفسه شديد الصعوبة لأن هذا الفن يقتضي قدرة أخرى، نادرة في الإنسان الحديث: هي قدرة المرء على أن ينفرد بذاته. ونحن في الحقيقة قد أنشأنا رُهاب الانفراد؛ ونفضّل أتفه صحبة أو حتى أبغضها، وأكثر النشاطات خلواً من المعنى، على أن ننفرد بأنفسنا. ألأننا نعتقد أننا سنكون في صحبة بالغة السوء؟ أعتقد أن الخوف من أن نكون وحيدين مع من أنفسنا هو إلى حد ما شعور بالارتباك، يقارب الرعب من رؤية شخص معروف وغريب في وقت واحد؛ فنخاف ونولّي الأدبار. فنُضيع بذلك فرصة الاستماع إلى ذواتنا، ونستمر في جهلنا لأنفسنا."
أيها الشائق لا مندوحة للإنسان الذي يود أن يتقدم في الحياة من فهم نفسه بعمق إذا أراد أن يفهم الذين حولـه ويفهم العالم. فالمعرفة النفسية ليست اختصاصاً قد نميل إليه أو لا نميل، بل هي ضرورة لنا جميعاً مهما كانت اختصاصاتنا وتوجّهاتنا. ويقول فروم في كتابه "فن الإصغاء": "كيف للمرء أن يعرف العالم؟ كيف للمرء أن يعيش ويستجيب كما ينبغي إذا كانت تلك الأداة التي ستعمل، والتي ستقرر، مجهولة بالنسبة إلينا؟ نحن المرشد، والقائد لهذا الـ "أنا" الذي يتصرف على نحو ما لنعيش في العالم، ونكوّن القرارات، ونولي الأولويات، وتكون لنا قيم. فإذا كان هذا الـ "أنا"، هذا الفاعل الأساسي الذي يقرر ويفعل، لا نعرفه كما ينبغي فإنه ينجم عن ذلك أن كل أفعالنا، وكل قراراتنا قد تمت بحالة نصف عمياء أو بحالة نصف متيقّظة." ويقول أيضاً أيها الشائق: "إن التحليل النفسي ليس مجرد علاج، بل هو وسيلة لفهم الذات. أي أنه وسيلة في فن العيش، وهي في رأيي أهم وظيفة يمكن أن تكون للتحليل النفسي."

محب العلماء
avatar
محب العلماء
عضو ممتاز
عضو ممتاز

عدد المساهمات : 226
نقاط : 3388
تاريخ التسجيل : 07/02/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: يا أخي الشائق خالفتنا في الرأي فقط فلم لا تحاورنا وتصغي إلى ضميرك ..؟

مُساهمة من طرف شوقي نذير في الجمعة 04 يونيو 2010, 22:42


حمدا وصلاة وسلاما
حياك الله أخانا الفاضل النبيل محب العلماء
تحب العلماء وأنت منهم،،،ومجالسكم نزاحم بالركب عليها،،،وتشخص الأبصار إليها
كلام دال على رجل لا يشق له غبار
ورجل يحب الجدة في كل شيء، يربط الخيال الواسع بالواقع المعيش
.
.
.
قولك صحيح في شروط الحوار وبخاصة جانب الثقة منه،،،
لكن...لا يمكن أن يستقيم الحوار إذا لم تكن الأشكال متوازية.
فقد تحاور شخصا في منظوره أنك لا شيئا،
بمعنى يجب إذا كنت تحاور طرفا فوجب أن تكون المواقع متكافئة، وإلا عد إملاء لا حوارا
لا أقصد من كلامي توازي الأشكال والمواقع الأشياء المادية، بل المعنوية
وهو شيء غالبا ما يحدث على كل المستويات
وبين جميع الفئات
بين الأب وابنه
وبين الرئيس والمرؤوس
والزوج مع زوجه
والأستاذ مع تلميذه
...
إن هاته النظرة قد يجد من خلالها الطرف الثاني في نفسه،،،فيحس الثاني أن هناك جفاء أو إغلاقا، أو حتى هجرانا
إن هاته الفوضى في هاته المفاهيم جعلت الراعي والقطيع على حد السواء
بل، إن الأمر وصل حتى إلى النخبة

تتحدث العامة كثيرا عن المجتهد المأجور
وأصبح كل من يتجرأ على أمر يتخذ من هذا الحديث ترسا له من الزلل والعقاب
إلا أن هذا الحديث لا يطلق إلا على من توفرت فيه شروط الاجتهاد كي يؤجر في الحالين
وهذا إنما هو من باب ذكر الشيء في غير محله للمناسبة
والصفو لا بد له من الكدر
وأهدي إليك هذين البيتين علك تجد فيها عزاء وسلوى لأمر ذاك المكلوم
لما رأيت أخلائي وخالصتي

والكل مستتر عني ومحتشم

أبدو جفاءً وإعراضاً فقلت لهم

أذنبت ذنباً فقالوا ذنبك العدم


زادك الله علما وأدبا

وفتح عليك بلا سبب ورزقك بلا تعب

لا تطل غيبك عنا فــ:
شوقي إليكَ شديدٌ

كما علمتَ وأزيدْ

فكيفَ تنكرُ حبَّا

بهِ ضميرك يشهدْ




.
.
.


avatar
شوقي نذير
عضو فعال
عضو فعال

عدد المساهمات : 112
نقاط : 3054
تاريخ التسجيل : 09/02/2010
الموقع : تمنراست الجزائر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: يا أخي الشائق خالفتنا في الرأي فقط فلم لا تحاورنا وتصغي إلى ضميرك ..؟

مُساهمة من طرف نور اليقين في السبت 05 يونيو 2010, 17:05

بارك الله فيك يا أخي وكانك ابن أمي ..سبقتني الى رد كان في أقلامي جال في خاطري كتبته أفكاري قبل أقلامي ..
صدقت وصدق محب العلماء ..وساكتم ردي لاني بين عالمين لا مكان لي بينهما ... 
.
avatar
نور اليقين
عضو نشط
عضو نشط

عدد المساهمات : 70
نقاط : 2830
تاريخ التسجيل : 04/05/2010
الموقع : ما نفع القلب شيء مثل عزلة يدخل بها ميدان فكرة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى