منتدى رحاب الكلمة
مرحبا بكم في منتدى رحاب الكلمة.أنت غير مشترك معنا سجل الآن
مجانا
المواضيع الأخيرة
» الشاعر منتميا وملتزما
الأحد 14 أكتوبر 2018, 20:12 من طرف مدير المنتدى

» العرب وكرة القدم
الإثنين 02 يوليو 2018, 20:10 من طرف مدير المنتدى

» الخامس من يوليو (جويلية) مجددا
الإثنين 02 يوليو 2018, 19:42 من طرف مدير المنتدى

» أهلا بشهر التوبة والغفران
الأربعاء 07 يونيو 2017, 11:21 من طرف أسير القافية

» لو عثرت بغلة في العراق ...
الجمعة 03 مارس 2017, 20:17 من طرف أسير القافية

» مسابقة الدخول إلى مدرسة الدكتوراه بتامنغست
الخميس 06 أكتوبر 2016, 16:21 من طرف أسير القافية

» وما بكم من نعمة فمن الله
الخميس 06 أكتوبر 2016, 15:58 من طرف أسير القافية

» طغيان الرمز و التـأصيل عند الطوارق
السبت 24 سبتمبر 2016, 11:29 من طرف مدير المنتدى

» ذكرى عيد الفطر المبارك
الأحد 10 يوليو 2016, 09:40 من طرف أسير القافية

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 39 بتاريخ الإثنين 08 أكتوبر 2012, 19:44
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 1307 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو amino-memo فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 3416 مساهمة في هذا المنتدى في 1523 موضوع

تفجيرالطاقة الانسانية الكامنة في أمتنا

اذهب الى الأسفل

تفجيرالطاقة الانسانية الكامنة في أمتنا

مُساهمة من طرف محب العلماء في الإثنين 22 فبراير 2010, 23:21

تفجير الطاقة الإنسانية الكامنة في أمتنا
قلت لنفسى: ما سر هذا الفتور الشائع فى الأفراد والجماعات!؟ ولماذا يستقبل الناس الحياة وبهم ازورار عن مواجهتها، وصدود عن مذاقها، كأن شهيتهم أوصدت دونها...!؟
ولماذا نرى الأجناس الأخرى تنطلق مع مطالع الشروق، وكأنها على أبواب رحلة ممتعة!؟ فهى تدأب ولا تشعر بكلال، وتعمل، وتجد من الثمر الدانى ما يغريها بالمزيد من الإنتاج...!!
إن هذه الجفوة بيننا وبين الحياة مخوفة العقبى، بل هى قد وقفت بنا فى أوائل الطريق، على حين مضى الآخرون خفافا يكدحون ويجدون، حتى وصلوا إلى حظوظ من الرقى والإبداع تستثير الدهش..!!
ما أروعها حياة أن تلتقى مع السماء والأرض التقاء المشوق مع موعد حب، أو التقاء الشجاع مع ساحة حرب..!!
وما أسمجها حياة أن تتدحرج على أديم الغبراء كما يدلف السجين بين جدران احتبس وراءها، فهو لما حوله كاره، وعنه مصروف.
لا وعى هنالك ولا اكتراث...!!!
إن الدين ما يجد رجاله الحقيقيين إلا بين هؤلاء الأحياء بمشاعرهم وأفكارهم.
(إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد).
وإن التأخر والجمود والهوان لا تجد أوعية لها أفضل من تلك النفوس المغلقة، والحواسد المعطلة، والمواهب المطموسة...!
أجل.
لنقلها صريحة، فإن أمتنا محتاجة إلى أن تجيد فن الحياة.
وقبل أن تصل إلى درجة الإجادة المنشودة، لن يصلح بها دين، ولن تصلح لها دنيا...!
التاجر يخرج إلى السوق وهو خامل مستكين.!!
والفلاح يذهب إلى حقله وهو متثاقل مجهود.!!
والعامل يعالج حرفته وهو ضائق منكمش.!!
والموظف يجلس إلى مكتبه وهو مهدود مهزوم.!!
والجميع لا ترتقب الدنيا منهم إنتاجا طائلا، ولا حركة معجبة.!!
إن أجهزتهم النفسية متوقفة كالساعة الفارغة، فليس يسمع لها دق، ولا ترى بها حياة، ولا يثب فيها عقرب، ولا ينضبط بها وقت..!!
هذا والله هو العجز الذى استعاذ رسولنا عليه الصلاة والسلام منه.
إن الطاقة البشرية فى هذه النفوس لا تزال مادة غفلا، كأنها معادن مرمية فى مناجمها لم تستخرجها يد! أو كأنها بعض قوى الكون المجهولة لما تكتشف بعد..!!
هؤلاء الغرباء فى عالم حجب عنهم أسراره، وشح عليهم ببركاته وقواه، هم- فى نظرى- أبناء الأدعياء الذين قال فهيم المتنبى:
أرانب غير أنهم ملوك * مفتحة عيونهمو نيام
بأجسام يحر القتل فيـها.. * وما أسيافها إلا الطعام.!
والأرانب قد تملك فى أعصار الغفلة...!
ولكن الزمان ضدها، ولا بد أن يردها إلى مكانها...!
وعبيد أبدانهم قد يجدون طعامها يوما، ولكن حيواناتهم لا تلبث بهم طويلا حتى تحولهم إلى نوع من القطعان المسترقة.
فإذا الطعام فى أيدى السادة وحدهم، ما يرمى إليهم إلا فضلات مذلة، ولو شاء السادة أن يمنعوه جاعوا..!!
من أجل ذلك نرى الأمم التى سقطت فى غيبوبة الموت الأدبى، تعانى الجهل والفقر والمرض جميعا.
ونرى خصامها لمطالب الحياة الزكية قد جر عليها الهوان، وكساها لباس الجوع والخوف.
والمصلحون فى بلادنا يقفون وجها لوجه أمام الطاقة الإنسانية التى لم تفجر.
أما الجماهير الكثيفة التى تعيش فوق بقاع فيحاء عامرة بالخيرات، يمكن أن تفيض بالغنى واليمن، ومع ذلك فإن هذه الجماهير لا تحسن الاستفادة مما بين يديها وما خلفها، لأن المخدر الذى تناولته سرى خدرا فى كل أوصالها، فتحسبهم أيقاظا وهم رقود...!!!

انتقاء من كتاب الاسلام والطاقات المعطلة لمحمد الغزالي
محب العلماء
avatar
محب العلماء
عضو ممتاز
عضو ممتاز

عدد المساهمات : 226
نقاط : 3774
تاريخ التسجيل : 07/02/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تفجيرالطاقة الانسانية الكامنة في أمتنا

مُساهمة من طرف مدير المنتدى في الإثنين 22 فبراير 2010, 23:45

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد :
اشكرك على هذا الانتقاء المناسب جدا لما نحن فيه من مصائب .. لقد أصبح الإنسان العربي والمسلم في عصرنا يعيش أيامه وكأنه ينتظر آخر حياته ليستتر تحت التراب .أما أن يحيا كما أراد له الله أن يحيا فتلك قضية تحتاج إلى فلسفة و علم وفير .
مصيبتنا - أخي محب العلماء - أننا نأخذ بالقشور ، ونترك اللباب ، والأكثر مأساوية أننا ندري أننا نسير نحو الهاوية الحضارية و لكننا نرسخ تخلفنا يوما بعد يوم .
عندما أسمع " ويل لأمة تأكل مما لا تنتج ، وتلبس مما لا تنسج " ينتابني الحزن .. أشعر أن الله تعالى يسعذبنا جميعا لأننا نسينا سننه في الكون ، وركنا إلى أعدائه يفعلون بنا وبديننا و مقوماتنا ما لا يرضاه الله ورسوله ...
تحياتي

*******************************


avatar
مدير المنتدى
Admin

عدد المساهمات : 888
نقاط : 5330
تاريخ التسجيل : 22/08/2009
الموقع : قـد جعلنا الوداد حتما علينــا ** ورأينـا الوفـاء بالعهد فــرضا

http://rihabalkalimah.cultureforum.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى