منتدى رحاب الكلمة
مرحبا بكم في منتدى رحاب الكلمة.أنت غير مشترك معنا سجل الآن
مجانا
المواضيع الأخيرة
» العرب وكرة القدم
الإثنين 02 يوليو 2018, 20:10 من طرف مدير المنتدى

» الخامس من يوليو (جويلية) مجددا
الإثنين 02 يوليو 2018, 19:42 من طرف مدير المنتدى

» أهلا بشهر التوبة والغفران
الأربعاء 07 يونيو 2017, 11:21 من طرف أسير القافية

» لو عثرت بغلة في العراق ...
الجمعة 03 مارس 2017, 20:17 من طرف أسير القافية

» مسابقة الدخول إلى مدرسة الدكتوراه بتامنغست
الخميس 06 أكتوبر 2016, 16:21 من طرف أسير القافية

» وما بكم من نعمة فمن الله
الخميس 06 أكتوبر 2016, 15:58 من طرف أسير القافية

» طغيان الرمز و التـأصيل عند الطوارق
السبت 24 سبتمبر 2016, 11:29 من طرف مدير المنتدى

» ذكرى عيد الفطر المبارك
الأحد 10 يوليو 2016, 09:40 من طرف أسير القافية

» حديث ابليس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
الجمعة 06 نوفمبر 2015, 21:50 من طرف حمداوي عبد الرحمان بن قاس

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 39 بتاريخ الإثنين 08 أكتوبر 2012, 19:44
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 1303 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو b bessam فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 3415 مساهمة في هذا المنتدى في 1522 موضوع

خطوات عملية لنصرة فلسطين وعروسها الشامخة غزة...

اذهب الى الأسفل

خطوات عملية لنصرة فلسطين وعروسها الشامخة غزة...

مُساهمة من طرف محب العلماء في الأربعاء 21 يوليو 2010, 08:58

خطوات عملية لنصرة فلسطين وعروسها الشامخة غزة ...

تستحق فِلَسْطين أن يحافظَ رجالُنا وشبابنا على صلاة الفجر جماعة؛ لما لصلاة الفجر من فضل عظيمٍ.

- تستحق فلسطين أن ننزعَ أنفسنا من فراشِنا الدافئ؛ لنقوم الليل، خاصة في الثُّلث الأخير؛ ندعو للمجاهدين، والمرابطين، والمدنيين العُزَّل، المفتقدين لكلِّ مقومات الحياة؛ الطعام، الصِّحة، الأمن، الماء، الدواء، الكهرباء... إلى آخر القائمة.

- تستحق فلسطين أن نكثرَ منَ الصيام، ونطلبَ مِن أولادنا الصيام؛ لندعوَ لإخوة الدِّين، فللصَّائم دعوة لا تُرَدُّ، وقد يُفَرِّج الله عنهم بدعائنا لهم عند الإفطار.

- تستحق فلسطين أن نجعلَ للأطفال في مناهج الروضة وَحْدة فلسطين، نَتَحَدَّث فيها عن فلسطين الحق والواجب، دون الوُلُوج في أمورٍ قد يصعب على الأطفال فَهْمُها، وإن لَم يكن وحدة كاملة، فلا أقل مِن يوم وبرنامجٍ متكاملٍ، يوضع ضمن خطَّة رياض الأطفال، وقد نفذتْ بعضُ رياض الأطفال في مدينة الرياض ذلك، بشكلٍ مُشَرِّفٍ وجميلٍ.

- وتستحق فلسطين أن يكونَ حديث الأم الزائرة في رياض الأطفال - وهو نشاط في رياض الأطفال، حيث تقوم أم طفل في الفصل بزيارة فصل ابنها أو ابنتها، وتَتَحَدَّث للأطفال عن موضوع تختاره، ويأتي الدور على جميع الأمهات في الفصل - حديثُها عن فلسطين، وتكون الهدية المرافقة ترمز لفلسطين، وتدل عليها.

- تستحق فلسطين أن يخصَّص لها نشاط - أسبوعيًّا شهريًّا - مِن أنشطة الهيئات والمنَظَّمات، ومؤسَّسات المجتمع المدني والأهلي، هذا النَّشاط قد يكون محاضرةً، أو ندوة، أو أُمسية شعرية، أو طبقًا خيريًّا.

- تستحق فلسطين أن يخصص لها إذاعة مدرسيَّة شهريَّة، تتنوع فقراتها حسب عمر الفئة المستَهْدَفة، وجنسها، وثقافتها، وهذه مسؤوليَّة الإرشاد الطلابي والمديرين - ذكورًا وإناثًا.

- تستحق فلسطين أن يُعقَدَ لها الجلسات في النوادي الأدبيَّة، ويعلن عن ذلك بشكلٍ مكثَّفٍ؛ ليجذب الحضور، خاصة أنَّ القدس عاصمة الثقافة العربية لهذا العام.

- تستحق فلسطين أن نخرجَ عن رُوتين حياتنا الرَّتيب المترَف، وأن نُدَرِّبَ أنفسنا بطُرُق متعدِّدة على الصبر والتحمُّل، والعيش ساعات بدون كهرباء أو ماء، أو نكتفي بغذاء من شيء يسير؛ كالخبز والزعتر فقط؛ لنُرَبِّيَ أنفسنا، ونربِّي أولادنا على التحمُّل، وتقدير - ولو جزءًا يسيرًا جدًّا - مدى مُعَانَاتهم.

(ذكرتْ لي واحدة أنَّها - إبان الجهاد الأفغاني في الثمانينيات - سمعتْ من الشيخ عبدالله عزام - رحمه الله -: أنَّ المجاهدين بالكاد يجدون ما يأكلونه، وأنهم قد يمكثون على الخبز والبندورة أيامًا، عندها قررتْ أن تُبْقي نفسها يومًا كاملاً
على الخبز والبندورة؛ ظانة أن الأمر هَيِّن، تخبرني قائلة: "مع أنه مضى على التجربة قرابة العشرين عامًا؛ لكنَّني لا أنسى الآلام التي شعرتُ بها، والإغماء والغثيان الذي مرَّ بي؛ بسبب هذه التجربة، لقد نجحت في إكمال 24 ساعة؛ ولكنها كانت ساعاتٍ طويلةً عليَّ، هذا وأنا في أمن، وأهل، وعافية، واختيارٍ لما أفعل، ولست مقهورة أو مُجْبَرة".

- تستحق فلسطين أن نرتديَ الكوفيَّة الفلسطينية، وإبرازها في الأماكن العامة؛ لنُذَكِّرَ الآخرين بالدُّعاء لإخوة وأخوات يقاسُون الأَمَرَّين.

- تستحق فلسطين أن تكونَ الكُتُب التي تتحدث عنها في نادي القراءة هي الكتبَ التي تطرح وتُناقش في المكتبات العامة، ولا ضيرَ من أن نستبدل عناوين الكتب، إن كانتْ خطةُ نادي الكتاب مُخَطَّطًا لها مسبقًا، ونُخَصِّص لفلسطين أكثر من عنوان.

- تستحق فلسطين أن يتمَّ تدارُس حياة شخصياتها العظام؛ كيحي عياش، وعماد عقل، وأحمد ياسين، وصلاح شحادة، وعبدالعزيز الرنتيسي، ونزار ريان، وخالد مشعل، وإسماعيل هنية - تقبَّل الله الأموات شهداء، وأَمَدَّ في عُمر الأحياء بعمل صالح، وحفظهم من كلِّ سوء - ونعرف كيف تَمَّت تربيتُهم، وتنشئتُهم، والتحدُّث عنهم لشبابنا؛ ليكونوا قدوةً لهم لملأ الفراغ الكبير الذي يعيشه شباب أهل السُّنَّة؛ بسبب غياب القدوة والرمز.

- تستحق فلسطين أن نفرغَ لها الصفحاتِ في الصُّحُف والملاحق، بكلمات حقٍّ مضيئة وهَّاجة، تطفئ وهج المتخاذلين الكاذب.

- تستحق فلسطين أن تكون دروس المُصَلَّى عنها، ودروس التوعية عنها، وأن نخصص لبرامج الفتيا حلقاتٍ خاصَّةً لها.

- تستحق فلسطين أن يقام القُنُوت في الصلوات الجهرية؛ بل أيضًا بالسرية - رغم أنها محل خلاف عند العلماء – لأن النازلة التي بها غزة، هي النازلة.

- تستحق فلسطين أن يؤدَّى القنوت لها بالمسجد الحرام المكي، والمسجد النبوي الشريف؛ فهما أطهر بقاع الأرض قاطبة، ولأفضليَّة المكان، ولأفضلية الزمان دور في إجابة الدُّعاء.

انتقاء محب العلماء
avatar
محب العلماء
عضو ممتاز
عضو ممتاز

عدد المساهمات : 226
نقاط : 3685
تاريخ التسجيل : 07/02/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى