منتدى رحاب الكلمة
مرحبا بكم في منتدى رحاب الكلمة.أنت غير مشترك معنا سجل الآن
مجانا
المواضيع الأخيرة
» الشاعر منتميا وملتزما
الأحد 14 أكتوبر 2018, 20:12 من طرف مدير المنتدى

» العرب وكرة القدم
الإثنين 02 يوليو 2018, 20:10 من طرف مدير المنتدى

» الخامس من يوليو (جويلية) مجددا
الإثنين 02 يوليو 2018, 19:42 من طرف مدير المنتدى

» أهلا بشهر التوبة والغفران
الأربعاء 07 يونيو 2017, 11:21 من طرف أسير القافية

» لو عثرت بغلة في العراق ...
الجمعة 03 مارس 2017, 20:17 من طرف أسير القافية

» مسابقة الدخول إلى مدرسة الدكتوراه بتامنغست
الخميس 06 أكتوبر 2016, 16:21 من طرف أسير القافية

» وما بكم من نعمة فمن الله
الخميس 06 أكتوبر 2016, 15:58 من طرف أسير القافية

» طغيان الرمز و التـأصيل عند الطوارق
السبت 24 سبتمبر 2016, 11:29 من طرف مدير المنتدى

» ذكرى عيد الفطر المبارك
الأحد 10 يوليو 2016, 09:40 من طرف أسير القافية

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 4 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 4 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 39 بتاريخ الإثنين 08 أكتوبر 2012, 19:44
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 1308 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو kaddouri.khalifa فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 3416 مساهمة في هذا المنتدى في 1523 موضوع

الاسلام الديني والإسلام السياسي

اذهب الى الأسفل

الاسلام الديني والإسلام السياسي

مُساهمة من طرف مدير المنتدى في الجمعة 01 أكتوبر 2010, 08:05



مها المحمدي


يقول المستشرق ” هتي ” في كتابه قصة الإسلام ( طالما حدثأن الإسلام الديني أحرز نجاحاً كبيراً في أحرج ساعات الإسلام السياسي ).
أن تنهزمالشعوب عسكرياً فهذا لايعني أن تنهزم نفسياً ، ومن يرى أوضاع المسلمين يتصورانهياراً كاملاً وأبدياً تعانيه والحكم على الأشياء جزء من التصور ..
ولكن العقل التاريخي لأمة الإسلام يُخرج من حناياه حقيقة تاريخية تنقض كل الآراء ،وهي أن الإسلام دين ينهض من تحت أنقاض عظمته الأولى وأطلال مجده التالد بل ويستطيعأكثر من ذلك ؛ أن يحول هزائمه العسكرية إلى انتصارات نفسية ضخمة على نفوس أعدائهفيهزم الشر فيها ويحملهم على اعتناق مبادئه محمولين على أجنحة النسور يخوضون باسمهحروب العقيدة والبناء الحضاري !

استهلالمسلمون القرن السابع الهجري بحادث جلل وهو زحف المغول الذي بدأ على أكبر مملكةفي الشرق المسلم وهي مملكة خوارزم ، ثم اكتسح ذلك الجراد المدمر بلاد الإسلام وخربالمراكز الحضارية في التركستان وإيران وتوج انتصاراته بسقوط الخلافة العباسية 656هـ ثم العبور إلى الشام والوقوف على أبواب مصر ولولا المخلصين من دولة المماليكالعظيمة وانتصارهم في عين جالوت عام 658 هـ انتصاراً مهيباً رفع عن الإسلامانكساراته السابقة ؛ للقيت مصر وما بعدها مالقيت بلاد الإسلام السابقة من دمار ،ومما يدل على تأثير هذا الغزو في النفوس معنوياً ظهور المثل السائر ” إذا قيل لكأن التتار انهزموا فلا تصدق “.
يحدثناالمؤرخ ابن الأثير المتوفي سنة 638 هـ عن هذا الحادث فيقول :
( فلو قال قائل إن العالم منذ خلق الله سبحانه وتعالى آدم إلى الآن لم يُبتلبمثلها لكان صادقاً فإن التواريخ لم تتضمن ما يُقاربها ! ).

ولقد كانهناك تنافس بين المسيحية والبوذية على كسب قلوب هؤلاء الغزاة القساة الوثنيين يقولالمؤرخ الغربي أرنولد في كتابه ” الدعوة إلى الإسلام ” :
( كل الدلائل تشير إلى أن المسيحية ستنتصر لأنها لم تكن الخصم المناهض في هذهالحرب ، ثم إن المسيحين والمسيحيات كانوا في قصور أمراء جنكيز خان فإذا كانت هناكمسألة اعتناقهم لدين فقد كانت المسيحية في مقدمة كل دين ، لم يكن يشك أحد فياعتناقهم لها ، ولكن لم يكن بد من أن ينهض الإسلام من تحت أنقاض عظمته الأولىوأطلال مجده التالد كما استطاع بوساطة دعاته أن يجذب أولئك الفاتحين ويحملهم علىاعتناقه ).

توزعت دولةجنكيز خان بعد وفاته إلى أربعة فروع وتسربت المسيحية إلى بعض أهم شخصياتهم من ملوكوأمراء وقادة في اتصالات حثيثة سعت أوربا النصرانية لها لاسيما بوجود زوجاتمسيحيات لبعض تلك الشخصيات كزوجة هولاكو دوقوز خان ، والذي راسل ابنه اباقا خانلويس التاسع ملك فرنسا قائد الحملة الصليبية السابعة والثامنة وملك صقلية وملكأرغون الإسبانية التي حرصت على طرد المسلمين من الأندلس ؛ للالتفاف حول دولةالإسلام والقضاء عليها ولكن الإسلام بدأ يتسرب إلى نفوس المغول خلال المئة سنةالتي كانوا فيها الغالبين السياسين لأمة الإسلام وحضارته الكارهين لذكر كلمة مسلمإلا إذا كانت مرتبطة بالتحقير والازدراء ؛ فبدأ ملوكهم في الدخول في هذا الدينالعظيم بل إن بعضهم ارتد عن المسيحية كالخان تكو داور أحمد أخ أباقا خان وقتل بسببذلك .
ولدعاةالمسلمين الأخيار الذين ما داخلهم اليأس أبداً في صفات الإسلام الذاتية التي حملهافي داخله دين الفطرة السليمة ذلك النور الذي لا يمكن حجبه مهما أُسدلت عليه الحجب! فضل عظيم في تحويل شعب بربري لا يرقى لأن يُطلق عليه أمة إلى شعب يحمل عواطفإنسانية سامية يجهد أبناؤه في التكفير عما فعله الآباء والأجداد بناء وحضارة ونشرلذا الدين الذي أرادوا له الهلاك ! ومن هؤلاء
الشيخ جمال الدين :

شيخ جليلفارسي الأصل من أهل بخارى دخلت جموع من التتار الإسلام بفضل إخلاصه وورعه ، يروىأنه كان متجهاً مع بعض التجار إلى جهة ما ، وكان التتار ” المغول ” يكرهون الفرسويبغضونهم ولا يقيمون لهم وزناً ، وصادف ذلك يوم الصيد للأمير ” تغلق تيمور ” وليعهد الأسرة الجغطائية المغولية وكانت مناسبة تتويجه قريبة ، ولما رأى الأمير أنالشيخ جمال الدين قد توغل في الأرض التي خصها للصيد لنفسه أصدر أمره بأن توثقأيديهم وأرجلهم وأن يمثلوا بين يديه لأنه تشاءم بوجودهم وسألهم في غضب :
كيف جرؤوا على دخول هذه الأرض ؟ فأجاب الشيخ بأنهم لم يعرفوا أن هذه الأرض مخصصةللأمير
فلما عرف أنهم من الفرس ، قال : إن الكلب أغلى من أي فارسي ، وأشار إلى كلبه !
فأجاب الشيخ بمنتهى الهدوء قائلاً : إننا لا يمكننا أن نحكم الآن في هذا ، فسألهالأمير : ومتى يمكن ذلك ؟
قال الشيخ : إن ذلك يتوقف على خاتمتي إذا كانت على الإيمان فأنا أحسن وأغلى منالكلب وأما إذا لم اسعد بخاتمتي فلا شك أن الكلب أغلى مني، وفي رواية أنه قال :نعم لقد كنا أخس من الكلب وأبخس منه لو أننا لم ندن بدين الحق!

أثر هذاالكلام المفعم بالإيمان في نفس الأمير فلما رأى ذلك الشيخ أخذ يعرض عليه قواعدالإيمان في غيرة وحماس وصور للأمير الكفر في أبشع صورة روعته مما أدى إلى إقناعهبفساد معتقداته حتى حن إلى الإسلام ولكنه خاف أن يسلم ؛ فقال : ( لكني إذا اعتنقتالإسلام الآن فلن يكون من السهل أن أهدي رعاياي إلى الطريق المستقيم فلتمهلني قليلاً، فإذا ما آلت إلي مملكة أجدادي فعد إلي ، وذلك لأن امبرطورية جغطائي انقسمت فيذلك الوقت إلى إمارات صغيرة وظلت سنين طويلة حتى نجح ” تغلق تيمور ” في توحيدالإمبراطورية كلها تحت سلطانه وجمع كلمتها كما كانت من قبل ).
عاد الشيخجمال الدين إلى بلده حيث مرض مرضاً شديداً فلما أشرف على الوفاة، قال لابنه رشيدالدين “سيصبح تغلق تيمور يوماً ملكاً عظيماً فلا تنس أن تذهب إليه وتقرأ عليه منيالسلام ولا تخش أن تذكره وعده الذي قطعه لي”.
لم يلبث رشيد إلا سنين قليلة حتى ذهب إلى معسكر الخان بعد أن استرد إمبراطوريةآبائه تنفيذاً لوصية أبيه ، ولما فشل في لقاء الخان لجأ إلى حيلة لطيفة ، ففي يومأخذ يؤذن في الصباح المبكر على مقربة من فسطاط الخان فأقلق ذلك الصوت نوم الخانوأثار غضبه فأمر بإحضاره ومثوله بين يديه إذ كيف يجرؤ إنسان على فعل ذلك ؟ ومثلالشيخ رشيد بشجاعة أمام الخان وأدى رسالة أبيه فتذكر تغلق تيمور وعده وقال : ”حقاً ما زلت أذكر ذلك منذ أن اعتليت العرش ولكن الشخص الذي قطعت له ذلك العهد لميحضر والآن فأنت على الرحب والسعة ، فأخبره الشيخ بأن ذلك الرجل هو والده وأنه قدتوفي.

أقر الخانبالشهادتين فأصبح مسلماً منذ ذلك الحين ولم يكتف بذلك بل دعا رئيس وزرائه وأخبرهعن السر الذي يحمله في صدره منذ سماعه للشيخ جمال الدين ولا يزال له تأثير في قلبهوأعلن إسلامه فوجد أن وزيره يكتم إسلامه أيضا ثم دُعي الوزراء والأمراء وعرض عليهمالأمر فدخلوا جميعاً في الإسلام وتبعهم الشعب التتاري وبدأ علماء المسلمين يقومونبدورهم في تبصير هذا الشعب بقواعد الدين الحق .
أما سلطانالمغول الصالح في الهند أورانغ زيب عالمكير يكفي أن نعلم أنه عاش زاهداً مقتدياًبالرسول الأكرم – صلى الله عليه وسلم – والخلفاء الراشدين يأكل من عمل يده ؛ إذكان خطاطاً يخط بقلمه ويشتغل الطواقي لغطاء الرأس ليبيعها وينفق منها وهو سلطانالهند ! حتى عدوه من الخلفاء الراشدين
مما سبق يتضحأن هزائم الإسلام السياسية لا تعني نهاية الدين والأمة ، وأن صفات هذا الدينتتغلغل بصمت مهيب وأن على كل مسلم أن يطرق الباب والمنفذ للشعوب المعادية فإن الماءينفجر من الحجر ويثقبه والشمس لا تحجبها أكف الأعداء
منقول للفائدة


*******************************


avatar
مدير المنتدى
Admin

عدد المساهمات : 888
نقاط : 5393
تاريخ التسجيل : 22/08/2009
الموقع : قـد جعلنا الوداد حتما علينــا ** ورأينـا الوفـاء بالعهد فــرضا

http://rihabalkalimah.cultureforum.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى