منتدى رحاب الكلمة
مرحبا بكم في منتدى رحاب الكلمة.أنت غير مشترك معنا سجل الآن
مجانا
المواضيع الأخيرة
» العرب وكرة القدم
الإثنين 02 يوليو 2018, 20:10 من طرف مدير المنتدى

» الخامس من يوليو (جويلية) مجددا
الإثنين 02 يوليو 2018, 19:42 من طرف مدير المنتدى

» أهلا بشهر التوبة والغفران
الأربعاء 07 يونيو 2017, 11:21 من طرف أسير القافية

» لو عثرت بغلة في العراق ...
الجمعة 03 مارس 2017, 20:17 من طرف أسير القافية

» مسابقة الدخول إلى مدرسة الدكتوراه بتامنغست
الخميس 06 أكتوبر 2016, 16:21 من طرف أسير القافية

» وما بكم من نعمة فمن الله
الخميس 06 أكتوبر 2016, 15:58 من طرف أسير القافية

» طغيان الرمز و التـأصيل عند الطوارق
السبت 24 سبتمبر 2016, 11:29 من طرف مدير المنتدى

» ذكرى عيد الفطر المبارك
الأحد 10 يوليو 2016, 09:40 من طرف أسير القافية

» حديث ابليس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
الجمعة 06 نوفمبر 2015, 21:50 من طرف حمداوي عبد الرحمان بن قاس

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 39 بتاريخ الإثنين 08 أكتوبر 2012, 19:44
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 1304 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو اسامة الباز فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 3415 مساهمة في هذا المنتدى في 1522 موضوع

البنية الفنية في القصة المغربية المعاصرة

اذهب الى الأسفل

البنية الفنية في القصة المغربية المعاصرة

مُساهمة من طرف مدير المنتدى في الجمعة 15 أكتوبر 2010, 08:28







بقلم : محمد يوب

تعتبر القصة بأشكالها المختلفة (قصة. أقصوصة.قصة قصيرة جدا….) حالة من التعبير عما يخالج نفس المبدع من آلام
آمالوأحزان، عاشها في الواقع وعكسها أدبا، بشكل متخيل أضفى عليها ما سماه جاكبسونبأدبية العمل الأدبي، بمعنى أنها لا تعكس الواقع بشكل آلي بل تنقله من واقعيتهالحرفية إلى عالم الفكر لتتلون بألوانه وتتصف بصفاته
وبذلك يصبح الفكر وعاء تنصهر فيه كلالتجارب الحياتية والمتغيرات الاجتماعية، فينقله المبدع القاص بشكل أو بآخرانطلاقا من أيديولوجية ومن قناعة خاصة،تخرج إلى عالم الكتابة كطلقات صادمة تلتقطالواقع وتفسره في ضوء رؤية القاص إلى العالم.
وإذا كان الفكر وعاء الواقع الاجتماعي،فإن اللغة وعاء الفكر،تعبر عنه بطرق وأساليب مختلفة، تتنوع وتتلون بدورها حسب المقامو السياق الذي تندرج فيه.
وبما أن الكتابة تعبير عن الواقع المعيشبجمالية المبدع وفنية الفنان، فإن القاص يكون حينها حريصا على اختيار اللغةالمناسبة لالتقاط اللحظات البارزة التي يريد نقلها إلى القارئ، بلغة تبتعد عنالتقرير والمباشرة، وتنزاح إلى الترميز والتشفير الأدبي الجميل.
والقاص بهذا المعنى يختار لنفسه قاموسالغويا خاصا يميزه عن باقي الكتاب في مجال القصة. وبهذا الشكل نشعر عند قراءتنالكتابات القاصين المغاربة، بأن لكل واحد منهم لغته الخاصة به، فتشعر بمعجم مصطفىلغتيري وعبد الله المتقي وحسن البقالي وقاموس عبد الحميد الغرباوي وحميد ركاطةواسماعيل البويحياوي والسعدية باحدة ومحمد محقق وعبد الرحيم التدلاوي، ومعجم سعيدرضواني ونور الدين محقق وعبد الواحد كفيح وأحمد شكرو بوعزة الفرحان………ألخ
وعند تصفحنا بإمعان وقراءة المجاميعالقصصية لهؤلاء الأدباء القاصين، يتبين لنا تنوع اللغة وتنوع عوالمها، فلا نجدفيها عالما متماسكا يجمعها، ولامضمونا موحدا يوحدها، وهذا التنوع راجع إلى اختلافالمرجعيات والرؤى الفكرية والقناعات الأيديولوجية، كما ترجع إلى اختلاف تقنياتالكتابة عند هؤلاء الأدباء.
وأكثر من هذا فإن كل قصة من القصص المشكلةلهذه المجاميع تعتبرعالما مستقلا بذاته، متحررة من القيود والروابط التي تجمعها معالقصص الأخرى، بل الأبعد من ذلك هو أن هذه القصص نفسها ترفض الترابط بحلقاتمتسلسلة، فتجد أن مواضيع القصص متناثرة لايجمع بينها خيط منطقي أو فكرة بارزة،اللهم إلا العنوان الذي يختاره القاص عادة من قصة من القصص المكونة للمجموعةالقصصية.
وأحيانا نجد نفس القصة تتنوع مقاطعهاوجملها، لتحدث قصصا مختلفة داخل القصة الواحدة، لأنها قصص كتبت في وضعيات وحالاتنفسية مختلفة (انظر تسونامي لمصطفى لغتيري وقليل من الملائكة لعبد الله المتقي)،بمعنى أن هذه الجمل التي تتكون منها هذه القصص يمكنها تشكيل ما يسمى بالميكروقصة،لأن اللغة في هذه القصص تتصف بصفة الانفجارية وذلك باتساع وعائها وحمولتهاالفكرية، مما تتيح تعددية القراءات للنص الواحد،لما في القصة المغربية المعاصرة منإيحاءات ورميزات، استغل فيها القاصون المغاربة اتساع المتخيل الفردي والجماعي الذيتتحكم فيه المرجعية الفكرية وتراكمات المقروءالفردي عبر سنوات طويلة من القراءةومن الكتابة والتجربة، لحين اكتمال المشهد ورسوخ الخطوط العريضة للكتابة القصصيةفي المغرب. إن البنية الفنية في القصة المغربية المعاصرة بمختلف أنواعها تنهض علىمستوى اللغة لتشكل البناء الفني الذي تقوم عليه هذه القصص،فهي من جهة بنية تتكونمن ألفاظ غالبا ما تكون وليدة الواقع الاجتماعي المغربي،بمعنى أنها لغة منطلقة منمرجعية متشابهة تميز الكتابة القصصية بالمغرب،لأن أغلب كتاب القصة المعاصرة ينتمونإلى جيل واحد،وينهلون من مرجعية فكرية واحدة.
غيرأن هذه الكتابات تنزاح وتنحرف لتأخذمعان أخرى حسب السياق والموقع الذي ينطلق منه القاص، فتكون قوية ذات طابعسياسي،تكشف الواقع المتردي للحريات في لحظة من لحظات القمع واستخدام السلطة بالشكلالمفرط،كما نجد في كتابات حميد ركاطة (دموع فراشة) وبشكل ترميزي فني في كتابات عبدالواحد كفيح (أنفاس مستقطعة) و(رقصة زوربا) وبشكل متفاوت عند بوعزة الفرحان في (الأرقامالضائعة)، والتوظيف المبالغ فيه للترميز كما نجد عند القاص المغربي اسماعيلالبويحياوي في (قطف الأحلام)،وكثيرا ما نصادف بعض القصص التي تتقاطع في مواضيعهامع الطرح الفلسفي في فهم الحياة كما نجد في كتابات مصطفى المسناوي و أنيس الرافعي.
وهناك من كتاب القصة المغاربة الذينيعتمدون في كتاباتهم القصصية على السرد الحكائي الذي يغرف من المقامة الأدبيةبتلوينات مختلفة،فيها طابع وبصمة صاحبها كما نجد عند نور الدين محقق في (الألواحالبيضاء) و(وشم العشيرة)، وهناك من يخضع النكتة الدارجة لتجريب الكتابةالقصصية،بإعطائها بنية فنية خاصة تليق بهذا التطريز الجديد في الكتابة،وهذا مانقرؤه في كتابات القاص المغربي حسن برطال الذي يعتبر بحق أبو قصة السخرية والتهريج.وهناك تطريز آخر يغرف من الدراسات النفسية ومن سلوكيات الحيوانات،وابتكرمنها عالما متخيلا يجذب القارئ ويدفعه إلى الانغماس في عوالمه المتخيلة التي أنسنتالحيوان وخلقت منه بطلا رئيسيا (الكلب دوكي) كما نجد في كتابات القاصالمغربي سعيد رضواني من خلال مجموعته القصصية مرايا.
لكن ما نلاحظه هو أن كل هذه الكتاباتتنحى هذا المنحى الترميزي بشكل أو بآخر،لأن الكلمات عند انزياحها عن موقعها تتحولإلى علامات،يشحنها القاص بدلالات تعبر عن رؤيته إلى العالم و إلى التفسيرالممكنالذي يقترحه لفهم هذا الواقع المختلف و المتغير، ومن الكلمات ينتقي القاص التراكيبالتي تخضع لها اللغة و تستقيم بها،فغالبا ما نجد القصة المغربية تعتمد في تركيبجملها على ذكر الصفة ثم بعد ذلك يأتي الموصوف،كما أن أغلب كتاب القصة يبدؤونالجملة القصصية بالجمل الاسمية بدل الجمل الفعلية،لأن في وعي هؤلاء الكتاب تكمنأهمية الإنسان (الاسم) وأسبقيته على الفعل الذي يدل على الحركية في الزمان والمكان، و الذي يقوم بهذه الحركة وينهض بها هوالإنسان.
كما يغلب على هذه الكتابات القصصيةتقديم أشباه الجمل على الجمل،رغبة في خلق لغة أخرى تكسر اللغة المعتادة التي تبدؤعادة بالمكون الفعلي(تسونامي) لمصطفى لغتيري، وهناك من الكتاب من يتركالكلمات بمفردها معزولة،تتحرك عبر مقاطع القصة بكل حرية،لا تتكئ على العكازاتاللغوية، كحروف الجروأدوات العطف و النصب والجزم،بل أحيانا تنتفي منها النقط والفواصل،كما نجد في كتابات عبد الله المتقي و كتابات محمد محقق.
وبهذا المعنى وبهذه البنية تتشكل اللغةفي القصة المغربية لتخلق خطابا في شكل بنية فنية يتداولها القاص و القارئ بكيفيةضمنية،ترسل خطابا ترميزيا مضمرا يلتقطه القارئ ويحوله إلى رسالة يحمل فيها مايريد،لتتخذ لنفسها قنوات ودلالات مختلفة باختلاف القراءات وتعدد الرؤى والأيديولوجيات.
ولغة القص بهذا الشكل مزدوجة الاستعمالتجمع بين لغة الكتابة التقليدية ولغة الكتابة القصصية. فهي على مستوى الظاهر تبدوكتابة معتادة لكنها على مستوى التأويل تصبح ذات إيحاءات ودلالات متعددة بتعدد الحمولةالفكرية التي تحملها الكلمات و من خلال اللغة (يولد التعبير المجازي دلالتهالاحتمالية ويبني في الوقت نفسه علاقة الترابط بين مكونات نصه،يبنيها في إحالاتداخلية فتضئ المدلولات بعضها بعضا،وتبقى مفتوحة على تأويلات القراءة).
وبهذا المعنى تتجه اللغة من الكلمة /العلامةإلى التركيب، ثم بعد ذلك من مرحلة التركيب إلى مرحلة التعبير وذلك في سياق دلاليداخل البنية و المنظومة اللغوية ككل،وفي مرحلة التعبير تتخذ اللغة هذه الحمولةالفكرية و الأيديولوجية. وبهذا المعنى تصبح البنية ذات أهمية عندما تتحرك من ثباتاللغة المعجمية في اتجاه اللغة السياقية التي تفهم حسب السياق الذي صيغت فيه.
كما أن اللغة ترقى إلى درجة الفنيةعندما تتحرك في اتجاه نقل الواقع بشكل فني متحرك تشعر بالكلمات وهي تتحرك و تتراقصداخل االبنية الفنية، وتشعر القارئ وكأنه طرف في نسج خيوطها وبناء مقاطعها الصوتيةو تراكيبها اللغوية.
ومن هنا نشير بأن البنية الفنية فيالقصة المغربية المعاصرة ليست فقط ألفاظا منتقاة بكل عناية وانتظام،كما أنها ليستتراكيب قواعدية مرصوصة في شكل جمل فعلية و أخرى اسمية،بل البنية الفنية في القصةالمغربية المعاصرة،عبارة عن ألفاظ تفهم حسب السياق وحسب تموقعها داخل الجمل،لأنهالا تفهم في حالتها السكونية،بل تفهم في إطار نسق بنيوي متكامل يتحرك جملةوتفصيلا،وفي تحركه تتحرك الدلالات في إطارها الاجتماعي و الثقافي،وحينها تصبحاللغة هي التي تحرك الأحداث وليست الأحداث هي التي تحرك اللغة.
والحديث عن البنية الفنية وعلاقتهابالمجتمع يحيلنا إلى الأثر الفني الذي تحدثه البنية الفنية، فاللغة بمفردها لاتحدثهذا الأثر الفني لأنها تكون في حالتها السكونية الثابتة،لكنها عندما تتحرك فياتجاه الواقع وتتخذ لها رؤية إلى العالم،تحدث هذا الأثر الفني والأدبي،وهذا مايميز الأعمال الأدبية القصصية عن الكتابات الأخرى التعبيرية والإنشائية.وبهذاالشكل تكون البنية الفنية قد ساهمت في توليد الأثر الفني ليس بنقل الواقع بطريقةآلية،و إنما تنقله بشكل أدبي ترفعه من عالم الواقعية إلى عالم المتخيل وذلك بصبغهبصبغة فنية وجمالية توهم القارئ بحقيقته،وذلك من خلال جمل تأكيدية تعتمد علىالرواية و الدراية (حدثني الشاعر و الناس نيام.ما سألته ولكنه قال….)أنفاس مستقطعةلعبد الواحد كفيح (حدثنا بديع الزمان قال:……)(حكى لنا مصطفى كعادته) وشم العشيرةلنور الدين محقق(حدثني محدثي في الهزيع الأخير من الليل) رقصة زوربا لعبد الواحدكفيح
هكذا تتحرك البنية الفنية من الإخبارإلى استخدام الجمل الاسمية التي تدخلنا في عمق الصورة لتوهم القارئ بمصداقية السردالقصصي (الرقص الصاخب يقلق الجيران)الأرقام الضائعة لبوعزة الفرحان، ثم تزدادالبنية الفنية حركية عندما توظف الأفعال المضارعة،التي تنتقل من الحاضر لتغوصبحركيتها في أعماق المستقبل وتخلخله لتحدث رجة في ذهن القارئ و تدفعه إلى التفكيرفي هذا العالم المتغيروالمتحرك باستمرار( أطلت نجمة من عل…رأت صورتها مشعة علىصفحة البحيرة الهادئة فابتهجت) تسونامي لمصطفى لغتيري.
وفي أوقات أخرى تأتي البنية الفنية فيشكل مفارق يبتعد عن لغة الأفعال ولغة الأسماء،ويقارب لغة الأسئلة،التي تشغل بالالقارئ و تحيره كما نجد في (العناصر) للقاص المغربي أحمد شكر عندمايستهل أغلب قصصه بمداخل تتمحور حول طرح السؤال(أيهما أرحم…..؟ ليس في الأمرتفاضل،ولكن قدرنا أن لا نكون لأحلامنا حدود رؤيا) ذلك السؤال المحيرالذي يبعث علىالتفكير و محاولة تأسيس رؤية مستقبلية،تساهم في حل تركيبة مشكلة ومنوعة من الأسئلةالوجودية التي تشغل بال الإنسان في أي زمان ومكان.
وفي اتجاه عمودي نحو تأكيد حقيقة ارتباطالبنية الفنية بالواقع الاجتماعي عندما توهم القارئ بجدية الموقف وحقيقةالحدث،وخاصة عندما يلجؤ القاص إلى ما يسمى سميائيا بأيقونة الكتابة.أي في الحالةالتي تصبح فيها الحروف ألوانا ترسم لوحة درامية تتفاعل فيها الشخوص العاملة في سيرمجريات الأعمال القصصية،ويبدو هذاعندما يحرك القاص عبد الواحد كفيح الحروف في رقصةزوربا (محححكمة…هكذا زعق الرجل البدين القصير الأبطن….) فتوهمنا الحروف برنينهاوجرسها الموسيقي،وكأن القاضي البدين القصير الأبطن يتلفظ بها داخل قاعةالمحكمة(لأن الأنساق الدلالية ما كان لها لتكون أنساقا سميولوجية أو دالة لولا تدخلاللغة التي تكسب صفة النسق السميائياتي)، بمعنى أن القاص المغربي في لا يكتفيباللغة كلغة بل يخلق من اللغة لغة أخرى (فيبعث فيها لغة وليدة هي لغة الأثر الفني).
والبنية الفنية تتحرك في إطار فضاءزمكاني يجمع بين الزمان المطلق والزمن القصصي،فيكون القاص بمثابة المؤرخ الذي تكونعينه على الأحداث،وقلمه على كيفية صياغة هذه الأحداث بأسلوب أدبي يميزه عن المؤرخالذي ينقل الأحداث بشكلها الحرفي كما وردت،بل قد ينقلها من وجهة نظر الغالب أوالمغلوب،أما القاص فيتخذ من هذه الأحداث وسيلة لاستخلاص العبر واتخاذ رؤية شاملةإلى العالم تتصف بصفة الحركية و الجدلية عبر السيرورة التاريخية.
و الزمن في القصة المغربية زمنان زمنالوقائع وزمن القص (زمن الكتابة)،و الزمن الذي نتفاعل معه في القصة المغربيةالمعاصرة هو زمن الكتابة الذي يتحرك عبر البنية الفنية،ليساهم في خلق الزمن الممكنوهو زمن المستقبل أي الزمن الذي يشغل بال القارئ و القاص. والزمن الممكن يبدو منخلال أفعال الأمروأفعال المضارعة التي تتحرك عبر الحروف و الكلمات لترسم واقعامتخيلا ينشده القارئ و يأمله(تأخر وصوله بعض الوقت،لابد أنها المسافة الطويلة التيعليه طيها حتى الوصول)(يواصل العقربان دورتهما الأسطورية غير عابثين بوطأةالانتظار) العناصر لأحمد شكر، وهذا الزمن الذي يقصده القاص غير قائم في الواقع بليتوخاه القارئ وينشده من أجل تحقيقه في المستقبل لأنه زمن أسطوري بعيد كل البعد عنالواقع المعيش، لكن محاولة تحقيقه ممكنة عبر الفضاء الزمكاني وعبر القادم منالأحداث و المتغيرات.
وكما يتحرك الزمن في البنية الفنيةيتحرك المكان فهو الفضاء الذي تنهض به الأحداث وتتحرك فيه الشخوص المسيرة لهذهالأحداث، سواء أكانت شخوص متطورة أو أخرى مسطحة،المهم هو أنها تنمو وتتحرك عبر هذاالفضاء الذي تنسج خيوطه هذه الألفاظ المشكلة للبنية الفنية التي لم تعد فيها اللغةتعبر مباشرة عن الواقع بل تنزاح وتميل بشكل إيحائي لتحريك المتخل الجماعي و الفرديعند القارئ لكي يصبح القارئ عاملا مساعدا وليس عاملا معاكسا كما يقول السميائيونفي المربع السميائي وفي مسألة العامل و الاستجابة،واللغة بهذا المعنى (أضحت وسيلةللإيحاء،ولم تعد أداة لنقل معان محددة،وهنا يكمن الفرق بين المعنى العقلي للكلماتو المعنى التخييلي لها) بمعنى فك أسر اللغة بإخراجها من المعنى الذهني المعجميالقائم على الصراحة إلى المعنى الشاعري التخيلي المبني على إطلاق العنانللخيال،لكي يسبح حرا عاليا في عالم من التخيل و القراءات المتعددة للحدثالواحد،مبتعدا عن لغة الوصف متوجها عموديا إلى لغة الكشف.
ثبت المراجع
1.في معرفةالنص……………………………………..يمنى العيد
2.حركيةالإبداع………………………………………..خالدة سعيد
3.دروس فيالسميائيات………………………………..مبارك حنون
4.كيف نتذوق قصيدةحديثة (فصول ص97)………….عبد الله الغذامي
5.حكاية المكبوتوغربة الكتابة(التبيين ع6)……………يمنى العيد

*******************************


avatar
مدير المنتدى
Admin

عدد المساهمات : 887
نقاط : 5269
تاريخ التسجيل : 22/08/2009
الموقع : قـد جعلنا الوداد حتما علينــا ** ورأينـا الوفـاء بالعهد فــرضا

http://rihabalkalimah.cultureforum.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى