منتدى رحاب الكلمة
مرحبا بكم في منتدى رحاب الكلمة.أنت غير مشترك معنا سجل الآن
مجانا
المواضيع الأخيرة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 39 بتاريخ الإثنين 08 أكتوبر 2012, 19:44
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 1296 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو hamadaeklides2020 فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 3413 مساهمة في هذا المنتدى في 1520 موضوع

فعل الكتابة عند عبد المالك مرتاض "رواية الخنازير" نموذجاً..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

فعل الكتابة عند عبد المالك مرتاض "رواية الخنازير" نموذجاً..

مُساهمة من طرف محب العلماء في الأحد 21 نوفمبر 2010, 23:34

فعل الكتابة عند عبد المالك مرتاض "رواية الخنازير" نموذجاً..

إنّ فعل الكتابة عند الروائي عبد المالك مرتاض فعل حي يعيش بالتواصل ويمتد بالممارسة ويقوى بالإطلاع وينتشر بالمعرفة، وتغذيه التجربة اللغوية التي تكشف عن مراس ودربة.‏
إنّ لغة الكتابة عند الروائي ترتقي وتنمو بالحدث الروائي لترضي المبدع، وترضي القارئ في ممارسته المعرفية، فقد استطاع هذا المبدع أن يتحسس طاقة الكلمة والتركيب في التعبير عن الأوضاع المحتملة للنص لتغطية الحدث الروائي عبر سلسلة من المترادفات والأضداد. فقد كان هذا الروائي يملك للمعنى أكثر من مقابل، وقد استطاع أن يكيف كل ذلك لخدمة النص الروائي مما أوجد نمطية جديدة في الخطاب الروائي الجزائري نمطية مميزة تعتمد على شعرية الكلمة بخلاف عن تلك الأعمال الروائية الجزائرية التي احتفلت بالحدث على حساب التجربة اللغوية، فكانت أعمالاً بلغة بعيدة عن الفصاحة والغنائية والإشراف المعنوي.‏
وتتضح خصوصية الكتابة عند عبد المالك مرتاض، في رواية "الخنازير" على سبيل المثال، من خلال عنوانها، والتي حملها الروائي شحنات تعكس مواقف مما يحدث، إنها تنطلق من أساس فكري وحضاري وتكشف عن قراءة جمالية للواقع، إنها قراءة بعيدة عن الإنجداب الأيديولوجي الفج، والبهرجة السياسية، فالخنازير من الحيوانات التي ارتبط وجودها بالإفساد والتهديم، فكشفت بذلك حقلاً دلالياً سلبياً، ومرجعاً مستمداً من التجربة اليومية الإنسانية، والتي تنظر إلى هذا الحيوان نظرة اشمئزاز وتقزز وخوف وحذر. ثم جاء الروائي ليضفي عليها تجربة إنسانية جديدة ارتبطت بوضع الجزائر المعاصرة، مستمداً على شعرية الكلمة قبل تقنية الرواية.‏
إن كلمة "الخنازير" ارتبطت في هذا النص بمفهوم سياسوي يعكس تصرفا فئويا يقوم على الإفساد، وهو يعتقد الإصلاح ويقوم على الضرر وهو يظن الإحسان، ولهذا زاوج الروائي بين حمولة النص التراثي وتجليات الواقع المعيش ليشير إلى استمرار الماضي والحاضر، الذي يعكس التواصل بين النص التراثي والنص الروائي من خلال الموقف السياسي، ذلك أن تعامل كتاب الرواية المغاربية مع التراث ينبثق (من منطلق الوعي بتحقيق التحاور من ثم الإضافة للسائد من الأنماط التقليدية الروائية، وخاصة شكلها الواقعي، فضلاً عن وعيهم بضرورة التخلص من إسار المثاقفة الغربية بغية تحقيق التفرد والخصوصية عن مختلف تشكلات جنس الرواية الغربية لتأصيل الرواية المغاربية في بيئتها العربية عموماً والمغاربية خاصة، وهو ما يجعل النزعة لتوظيف التراث تدخل في إطار التجريب الذي يخوضه الروائيون العرب).‏
لقد وظف عبد المالك مرتاض "شهرزاد" في هذه الرواية انطلاقاً من مثل هذا التصور، تقول إحدى الشخصيات لسرير أصدق، أَأخبرتك، شهرزاد إنّه خنزير؟ مستحيل لماذا الكذب؟ مناضلة يخزرونها الأبيض أسود، الأسود أبيض. إنما لماذا ترفض الشك؟ كل شيء يجوز.. ليست شهرزاد، لم تعرف شهريان أبوها جان سجنة عدالة، خنزير سرها هذا حكايتها عنه، لو افتضت الأمور، لو عرض الناس على حقيقتهم.. كل شخص يصبح بفضيحة، فضيحة نفسها تعريها الفضيحة.. تعرضه بشعاً انتونة الخنازير بشاعة العرى، لا أحد يقترب من أحد كل يعاف نفسه. يعاف غيره، التلاقي ممنوع.. الاجتماع ممنوع، الزواج ممنوع انقراض نهاية لعيشه لو عرفت الحقيقة، إنما القناع الزيف يستر فضائح الناس فضائح عورات تمشي..." السرير ابن الكلب هو السبب، كذب علي دفعني، أوقعني خنزيرة ذلك "يلائمها ابن الحركي، أحوال متائبة يجتر عقدة أبيه، يجتر عقدة أبيها، أبوها أبوه عدوان للشعب لا يغنيان للثورة، أبوك؟ جرفة السين باعة الحركي دل عليه المظليين أبوه قتل أباك، أبوها؟ يختلس أموالهم أموالك الشعب أنت" (2).‏
لقد تظاهرت كلمات هذا النص لترسم صورة الخنزير بكل وضوح، وتكشف عن قراءة الروائي الفاحصة للواقع، مع أنه انتهى من كتابتها في أكتوبر، فإنها استطاعت أن تتنبأ بأحداث كثيرة صدقها الواقع اليومي المعيش، مما أعطى للنص حمولة دلالية بشحنات متموجة تنهل من حسن تمسك باللغة مع توظيف الحمولات المعرفية التراثية بمنظار حداثي، حيث تلتقي فيه شهرزاد مع الخنزير الذي يتفاعل مع الشعب تفاعلاً سلبياً. وفن الرواية "يحكي العادي واليومي الذي يعيشه الناس كنماذج وأنماط، والرواية العربية، إذ تقول الضد والمختلف، تضع نفسها في موقع ثورة عميقة، قد تكون السياسة سطحها، لكن أعماقها أبعد من ذلك، لأنها ضاربة فيها وراء السياسي، لأنها قالب للأسئلة الكبرى عن الإنسان والعصر والحياة الاجتماعية"(3).‏
لقد أراد الروائي أن يسجل موقفاً مشرفاً من التحولات، وإن كان مضاداً للتيار السائد آنذاك، والذي أساء إلى رواية "نار ونور" بنقده السلبي والأيديولوجي من دون أن يكلف نفسه حتى حق الالتفات إليها إلتفاتة أدبية تكشف عن قدرة هذا المبدع على التعامل مع اللغة من موقع العارف لا موقع المتعلم. إن أغلبية هؤلاء النقاد يقفون عند القراءة السطحية التي تقف عند الأحداث كما ترويها الكلمات المقروءة، أما أن يصعد القارئ بعد هذه الأحداث السطحية إلى ماوراءها -إن كان لها وراء- من أبعاد نفسية ورمزية فذلك ما يتعذر على تلك الكثرة، حتى يتصدى لها قارئ ممتاز، فيدرك الماوراء ثم يكتب لسائر القراء ما قد أدركه فعندئذ يكون هذا القارئ الكاتب ناقداً(4).‏
إن التمازج الذي أحدثه الروائي بين مفهوم الخنزير ومفاهيم أخرى جعل النص مفتوحاً على عدة تأويلات جمالية حاملاً لتنوع دلالي يقوي الإحساس، ويمكن الروائي من الحدث إلى درجة تغطيته والتصرف فيه حتى يغدو لا حدث مكوناً لعلائق إسنادية تبرر وجود الخنازير في مجتمع البشر بما يصدر عنه من تصرفات، فإن ما هاج فعل المنكر وعاث في الدنيا فساداً، فكأن سعادته لا تتحقق إلا في تعاسة الآخرين، إن الخنزير هذا، ليس شخصية روائية تقليدية، إنه بالمعنى الحداثي مفهوم للتستر والكتمان لقضاء الحاجات غير المشروعة، وقد يصل إلى حد التلطف والتودد، ولكنه في الأخير خنزير بكل ما حمل الروائي هذه الكلمة من دلالات، فهو يجمع بين اللطف والخطف ويميل إلى التدمير، يدعي الطهر وهو يقوم بالمنكر والفساد. وذلك لا يتركه عبد المالك مرتاض من دون محاكمة "الشبهة مجرد شبهة، كيف تصدق؟ لماذا قتلت فرنسا أباك بالشبهة فقط؟ دل عليه الحركي.. بدون محاكمة أعدموه إنما الأمر يختلف. الثورة عادية على الرغم من أنه خنزير.. لا بد من بينه إنما ستجدها.. ستظهر الحقيقة كل الخنازير بجزاء.. يجيء يومك يا اللحاس أو الله من العدالة ما تفلت أنت وأصحابك لازم الثورة تطهر منهم المجتمع، لازم"(5).‏
أن الخنزير خفاش يمتص دماء الآخرين طفيلي، يأخذه ما ليس من حقه، وهو في نظر الآخرين غول يتمنى تمزيق لحمه إرباً إرباً ولكن عبثاً يحاولون، إنه غول، والغول لا يقبض عليه إنه مفهوم وليس شخصاً، إنه الخوف إنه الفزع، إنه الظلام، إنه متعدد الأوجه والتصرفات، فالخنازير متعددة ومتنوعة لكن هدفها في الحياة واحد، إنها تحافظ على مصالحها بكل شراسة وقوة ، وقد حرص هذا المبدع كل الحرص على أن تبتعد مفاهيمه هذه عن الغرائبية والجنون، إنها مفاهيم واقعية تعيش معها وتتنبأ بالغائب والمسكوت عنه. إنها تنظر إلى الواقع نظرة متيقظة بعيداً عن الدعاية والتشهير، وتمارس كل نشاطاتها بلغة تجمع بين الحب والكراهية، بين الطهارة والتعفن، مستفيدة من الزخم المعرفي للمؤلف، وبذلك كان لها موقف صحيح ومتزن من الأحداث التي غدت مفاهيم فكرية.‏
لقد وظف هذا الروائي لذلك لغة تجمع بين المحاباة والعدائية، بين الميل والنفور وقد وفق في ذلك إلى درجة أنّ الحدث الروائي لم يستطع اللحاق بجمالية اللغة التي حاصرت أيضاً الشخصيات وكشفت أبعادها الجمالية والفكرية، ولنا في "الخنزير" مثال واضح. "على ظهرك حمل أي ثقل، التحمل شاق الكثير ينتظر، واجبك. هو طليق إهانة للعدالة شوه الحقيقة وضع على وجهها قناعاً أسود. أفلح لا أحد رأى وجهها. أبرزها في صورة غول سبعة وجوه، سبعة رؤوس وجه خنزير، رأس غول أي نجاح يكاد يطير"(6).‏
على الرغم من هذا التعدد في الوجه والرأس، إلا أن الروائي متمكن منه، قابض عليه، ومرد هذا تمكن المبدع من أدواته الإجرائية، ومعرفته بالقدرات التعبيرية للغة العربية التي تأخذ بالاشتراك اللفظي، والترادف والتضاد. ولم يكتف الروائي عبد المالك مرتاض بهذا، بل نهل من مرجعية المبررات الجاهزة ليحمل نصه بعداً فكرياً واجتماعياً يعكس توجهاً ما: "أنت المناضل تعطي بنتك لخنزير مستحيل ونسيت هو مدير الشركة، أوف أي واحد يمكن.. المناصب فقدت قيمتها أي واحد يمكن أي شيء زمان الأكتاف نحن نعرف هذا.. حتى واحد ما يخضعها"(7).‏
ويعكس هذا النص جمالية تعتمد على استعمال النص الوسطي التي تجمع بين الفصحى والعامية والمحملة بالدلالات المركزة والتي تنهل من مرجعية لغة مناسبة للشخصية فكرياً وجمالياً ثم إنّ هذا النص يقوم على التقابل الموقفي:‏
مناضل خنزير‏
زمان الأكتاف زمان الشطارة‏
ولم يكتف هذا الروائي بهذا فقط، بل ضمن النص الأصلي نصاً داخلياً قطع النص الأول، ودل عليه النقاط المستعملة داخل النص، وبذلك تمكن القارئ من المشاركة في صناعة الحدث، وجاءت رواية الخنازير نصاً مفتوحاً يمارس عليه القارئ فعلية المفكر مما يولد حميمة بينه وبين النص، فيغدو القارئ مبدعاً للنص ومنتجاً له في الكثير من المواطن. وفي مواطن أخرى يخضع إلى سلطة المبدع وطريقته الخاصة في الكتابة والرواية بوصفها جنساً أدبياً تفكر "في نفسها ككتابة، وتسائل عناصرها البنائية والسردية من خلال السؤال حول البداية التي تفتتح بها الأحداث الروائية، والنهاية التي تختم بها، وزمن المحكي، ومنح الاستظهار للقارئ الضمني الذي يتصور النص أنه يتلقى الرواية، وكيف يتلقاها، وأيضاً من خلال استحضار الواقع بالمتخيل"(8). ومن الخصوصية الجمالية في هذا النص اعتماده على الحمولة الإيحائية لبعض التعابير الكثيرة التداول في المجتمع، فقد حملت الصفحات الأولى من الرواية تنغيمية أمامياً الثورة الزراعية، أمامياً الثورة الزراعية" وهي تنغيمية بمثابة الغمز والهمز، وتكشف عن زمن الحدث وتقييد أبعاده الأيديولوجية وتوجهاته الاجتماعية ومقوماته الفكرية.‏
ويستمر هذا الأسلوب مع كل الرواية ويتصاعد ويعلو ويرقى إلى درجة قد يسيء إلى صاحب النص، وتقييده وتمارس عليه التهميش والعزلة، لأنه خطر، ولهذا عانى عبد المالك مرتاض من النقض السيء لـ "نار ونور" الذي اعتمد على الأحكام الجاهزة انطلاقاً من التوجه الأيديولوجي، إنه نقد لم ينصف الرجل، ومن ثم أساء إلى نفسه وأساء إلى الإبداع الجزائري المشرف. إنه نقد لا يتعامل مع الحقيقة، إنه يمقتها. ولكن عبثاً حاول، لأن القراءة الثانية لأعمال عبد المالك مرتاض الروائية تكشف عن جماليتها المغيبة والمسكوت عنها.‏
ولم تكتف لغة الرواية بحاصرة الشخصيات، بل إنها عرتها وأبانت عليها عندما كشف لها عن مستواها اللغوي".. أنت فقط تختلس، الاختلاس أصبح مشروعاً. للظروف أحكام.. شرعت الخنازير تجهيزه السابق كان يختلس. لماذا لا أنت؟ (الجبان من لا يختلس..) هذه لغة الخنازير"(9).‏
إنّ اللغة عند عبد المالك مرتاض مجال حيوي موظف توظيفاً جمالياً لخدمة بنية النص الروائي، إنه استثمار مربح، وأداة مطواعة في يدي هذا الفنان، فإن أكثر من المترادفات والأضداد فليس على سبيل الزخرف الإبداعي، أو الإسراف اللغوي، بل تفنن وتمكن واقتدار، ذلك أن هذا الروائي يتعامل مع اللغة تفكيراً وممارسة بخلاف بعض الروائيين الذين يفكرون بلغة ويكتبون بأخرى.‏
إن لغة الجنس عند هذا المبدع لغة تخدم النص الروائي فهي عنصر من عناصر البناء الفني، فالجنس ليس هدفاً في حد ذاته إنما تقنية تدخل في صميم العملية الإبداعية، إنها لغة تقدم الحدث "المفهوم" وهي بعيدة عن الشبقية والشهوانية، وهي أقرب ما تكون إلى اللغة الإنسانية بحسب المقام.‏
وكما سبقت الإشارة إليه فإن عبد المالك مرتاض يترك مجالاً للقارئ الضمني الذي يتلقى النص الروائي من خلال تقطيع النصوص، وبذلك يقدم عمله هذا كفعل كتابة، إنه منظور حداثي يستفيد من نظرية السرد بخاصة ومن النظريات الأدبية والنقدية بعامة. ويتحول هذا القارئ إلى كاتب سارد عندما تتشاكل معاناته اليومية مع مفهوم المعاناة داخل النص الروائي، ولعل أهم سؤال يطرح هل أن الكتابة عند عبد المالك مرتاض الهدف؟ أي أنها مقصودة لذاتها؟ أو هل أنه كان يهتم بما هو خارج الكتابة؟ أي كتابة لا تنتهي، كتابة معاودة؟‏
الإحالات:‏
1- بوشوشة بن جمعة المغاربية المعاصرة 106 مجلة كتابات معاصرة عدد 29 ديسمبر 96 جانفي 97‏
2- عبد المالك مرتاض الخنازير 46‏
3- موسى السيد مرجعية الرواية واتجاهات النقد في الثقافة العربية المعاصرة 63 مجلة الوحدة 49 أكتوبر 1988 المجلس القومي للثقافة العربية الرباط المغرب.‏
4- زكي نجيب محمود في الفلسفة النقد ط1 1997 دار الشرق‏
5- الخنازير 97‏
6- م ن 1977‏
7- م ن 95‏
8- محمد التازي مفهوم الروائية 96 مجلة الوحدة عدد 49‏
الخنازير 200‏


انتقاء محب العلماء
من كتاب أدوات الـنص - محمد تحريشي
دراسة- من منشورات اتحاد الكتّاب العرب 2000

avatar
محب العلماء
عضو ممتاز
عضو ممتاز

عدد المساهمات : 226
نقاط : 3447
تاريخ التسجيل : 07/02/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى