منتدى رحاب الكلمة
مرحبا بكم في منتدى رحاب الكلمة.أنت غير مشترك معنا سجل الآن
مجانا
المواضيع الأخيرة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 39 بتاريخ الإثنين 08 أكتوبر 2012, 19:44
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 1296 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو hamadaeklides2020 فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 3413 مساهمة في هذا المنتدى في 1520 موضوع

عن النقد الأدبي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

عن النقد الأدبي

مُساهمة من طرف الدكتور محمد خرماش في الأحد 20 مارس 2011, 11:00

الدكتور محمد خرماش

النقد الأدبي

تقديم : حول مفهوم النقد الأدبي و تعريفاته
النقد الأدبي عملية فكرية تنصب على الأعمال الأدبية قصد فهمها أو تقريبها أو تفسيرها أو تقويمها، وهي العملية التي يستمد منها النقد مشروعيته وتعريفه وحقيقة وجوده. ولذلك يحدد الناقدان الفرنسيان "كارلوني وفيللو" مثلا أهدافه في التفحص والتوضيح والشرح والتقدير، لأنه يقوم في نظرهما على : "دراسة الأدباء القدامى أو المعاصرين وتفحص مؤلفاتهم بغية توضيحها وشرحها وتقديرها حق قدرها." ولذلك يتراوح تعريف "النقد" بين اعتبار العمل الأدبي موضوعا للتقويم والحكم،أو موضوعا للمتعة الجمالية،أو للفهم والإدراك، وبين البحث عن مقوماته الخِطابية ضمن حياة صاحبه أو ضمن مكوناته أو ضمن قراءته وتلقيه. ومن هذا التعريف تتفرع ثلاثة مستويات للنظر:
1 – جمالي وهو الذي يعتبر الأدب مولدا للانفعالات التي تشبع الحس الجمالي
2 – نفسي وهو الذي يعتبر الأدب علامة على الحركية السيكولوجية المتفاعلة
3 – اجتماعي وهو الذي يعتبر الأدب علامة على المعطيات الشخصية والسياقية
ولما كان النقد الأدبي في أصله لصيقا بالأدب ومرتبطا به فهو يشترك معه في بعض المعطيات ويقاسمه بعض العناصر حتى ليقال عنه بأنه الأدب الذي يكتب عن الأدب. ورغم الاعتراضات القائمة ضد النقد التطبيقي الذي قد يعتبر دخيلا أو متسلطا على النص الأدبي، فهو في الحقيقة يعمل كثيرا على تقريب الحقائق الفنية، وعلى فهم المنتج الإبداعي في سائر أبعاده، فيضيء التجربة الأدبية ويكملها، وبذلك ينهض بمهمة خطيرة ودقيقة في خدمة الأدب وفي خدمة الثقافة والمجتمع.والناقد المحترف على حد قول رولان بارت،وسيط هام بين المبدع والمتلقي فيما يتعلق بإظهار القيم الأدبية، فهو يكتب نتيجة قراءته وتفحصه لكي يجد الآخرون فرصة لقراءة مغايرة أي أحسن وأخصب.
ومن ثم فمهمة النقد الأساسية أن يبحث في أدبية الأدب التي يمكن أن تتأتى من تنظيم أو تكوين خاص لعناصره اللغوية أو من مرجعياته مثل المبدع والوسط والسياق وما إلى ذلك...وحينما ينتهي الى تصنيف إنتاج مّا بانه أدب او فيه ادبية فهو يقومه ويحكم عليه ولو من طرف خفي.
وبالطبع فالعملية النقدية التي تسعى لتفعيل النص الأدبي وتحقيقه فنيا وفكريا، تنطلق بالأساس من التراكمات المعرفية الحاصلة في مجال الأدب ونقده؛ أي من محاولة تحديد الإجراءات التي تساعد على استكشاف القيم وتمثل الظاهرة،وتبين المعطيات الداخلية أو الخارجية بالنسبة للنص الأدبي، فتجمع المفاهيم المتضافرة في الاتجاه المشترك.
وقد يركز الاتجاه على بعض العناصر المكونة للإبداع الأدبي مثل الكاتب أو النص أو المرجع أو المتلقي وبذلك يمكن تصنيفه وتحديده؛ بمعنى أن المحدد الأساس في التوجه النقدي هو تلكم الأسئلة القابعة في ذهن القارئ/ الناقد التي سيواجه بها النص والتي سيقيم عليها بحثه ودراسته. وعليه يمكن القول بأن كل عملية نقدية واعية تنطلق من فرضية مسبقة تحدد السؤال المطروح على النص (والذي غالبا ما نقرأه في العنوان) والمتحكم غالبا كذلك في اختيار المتن واختيار المنهج وكيفية التعامل معهما؛ كأن يتساءل الناقد مثلا عمن هو الأديب شخصيا أو فكريا أو ثقافيا أو نفسيا أو اجتماعيا أو ما إلى ذلك؛ أو عن النص و مكوناته وكيفية انبنائه ودرجة الأدبية فيه وما إلى ذلك، ومن ثم يفترض تعريف النقد الأدبي نوعا من الاختيارات المعيارية التي تؤكد أو تعدل الاختيارات المطروحة، بمعنى أنه تعارضي وقد ينبني على تنافي التوجهات المختلفة. وعليه فقد يمثل الاتجاه بناء على تلك التساؤلات والاختيارات مجموعة من الأفكار والآراء المتقاربة التي تسير في اتجاه واحد أو موحد بنفس المنطلقات ونفس الأهداف، وقد يعمل ضمن حركة النقد العامة ويؤثر في سيرها وتطورها؛ والسؤال المطروح على النقد الأدبي إذن يعود دائما إلى إمكانية وجود تاريخ لتطوره ضمن تطور علاقته مع الأدب وموقفه منه. وثمة مؤلفات عديدة عن النقد أو النقود الأدبية منذ البدايات والى الآن، لكنها لا تستطيع تحديد نقلات بينة ومستقلة في مجال النقد أو المعرفة النقدية ، بمعنى أنها تعيد السابق وتستفيد من اللاحق ، وأن النموذج النقدي لا يفنى ولا يسلم مكانه لغيره بالمرة، وانما تحصل تعديلات بسبب التفاعل أو التعالق مع العلوم المجاورة أحيانا؛ وبهذا الصدد يمكن الحديث عن المناهج أو المدارس أو النظريات المتداخلة أو المتفاوتة أو المتساكنة؛ والسؤال الأكثر إلحاحا هو الاختيار الممكن بين كل النماذج أو المناهج، والذي غالبا ما لا تحكمه مردودية المنهج أو فعاليته بقدر ما تحكمه أشياء أخرى مثل البعد السياسي أو العقدي أو الجمالي أو ما اليه؛ ولذلك فتاريخ النقد الأدبي يصطدم دائما بما تصطدم به نظريته، أي بغياب التطور المنبَتّ الذي يُنتج تقدما منقطعا كما في العلوم البحتة، وإنما هناك تداول للمقولات وكل نظرية او منهج يحاول أن يبني على انتقاد غيره فتدور سلسلة التعارضات وتستمر.
وقد تساءل الباحثون منذ القرن السابع عشر عن امكانية استقلال النقد كعلم قائم بذاته وانفصاله عن الأدب، فاستعمل "سانت بوف" عبارة "علم الأدب" لأول مرة قاصدا بها تاريخ الأدب، ثم تبعه " هبوليت تين" بتصنيفاته المعروفة التي سنعرض لها لاحقا. لكن الذي ميز فعلا بين النقد الأدبي وعلم الأدب هو رولان بارت الذي اعتبر النقدَ خطابا يبحث عن معنى محدود ومعين في العمل الأدبي، وعلمَ الأدب خطابا عاما يراعي تعددية المعنى في الأدب من خلال البحث في مكوناته وأنماطه وقضاياه، ولذلك فالكثيرون ومنهم روجي فايول مثلا لا يعتبرون إنجازات الشعرية أو السميائيات أو السرديات أو الأسلوبيات أو حتى البلاغة الجديدة من النقد الأدبي ، وإنما هي علوم خِطابية وأدبية..
هذا وتجدر الإشارة إلى أن رصد الاتجاه أو الاتجاهات في النقد الأدبي عملية لاحقة للنقد الأدبي، ولا تملك إلا أن تكون وصفية محايدة، ولو أنها تضطر أحيانا إلى إعادة إنتاج الموصوف بما لا يخلو من ذاتية أو من مواجهة لمعرفة بمعرفة أو إيديولوجية بإيديولوجية، لكنها تتوخى في المنهج العلمي عادة:
- تحديد منطلقات الناقد ولو لم يصرح بها، ومن ثم تحديد منهجه ومقاصده.
- تحديد اختيار المتن ونوعية التحليل والدراسة .
- تحديد الأهداف التي رسمها الناقد وكيف عمل على تحقيقها.
- تحديد مدى الانسجام الحاصل بين المنهج والنتيجة.
على أن عملية التصنيف المنهجي مرتبطة أساسا بنقد الإبداع وليس بالإبداع ذاته، إلا من حيث مناقشة النتائج أو الاستدلال على الناقد بمادة بحثه.
والخلاصة أن النقد الأدبي إنتاج معقد ومتداخل ويصعب تعريفه ولا يمكن أن تكون له حدود ثابتة وقارة ومضبوطة بكيفية نهائية،لكن لا ينبغي أن يستغرق في الاستطرادات الأنطولوجية التي تبعده عن النص، ولا يجعل من الأعمال الأدبية حقولا للتجارب النظرية، ولا بد أن يزاوج بين ما هو ذاتي وما هو موضوعي وبين ما هو علمي وما هو فني، ويبحث عن المعرفة كي يطورها أسوة بسائر العلوم واستفادة من نتائجها وتقدمها..

الدكتور محمد خرماش

عدد المساهمات : 5
نقاط : 2449
تاريخ التسجيل : 18/03/2011
الموقع : www.manahijnaqdia.3oloum.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عن النقد الأدبي

مُساهمة من طرف مدير المنتدى في الإثنين 21 مارس 2011, 22:33

بسم الله الرحمن الرحيم

جزاكم الله خيرا يا دكتور على هذه المعطيات الأولية عن النقد الأدبي
نرجو المزيد



*******************************


avatar
مدير المنتدى
Admin

عدد المساهمات : 885
نقاط : 4989
تاريخ التسجيل : 22/08/2009
الموقع : قـد جعلنا الوداد حتما علينــا ** ورأينـا الوفـاء بالعهد فــرضا

http://rihabalkalimah.cultureforum.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عن النقد الأدبي

مُساهمة من طرف الأصيل في الخميس 24 مارس 2011, 21:46


نرجو من الدكتور أن يحدثنا عن نظرته للمناهج النقدية المعاصرة ، والجدل القائم حولها ..

avatar
الأصيل
عضو فعال
عضو فعال

عدد المساهمات : 104
نقاط : 2996
تاريخ التسجيل : 12/02/2010
العمر : 50
الموقع : جزائرنا يا بلاد الجدود ** نهضنا نحطم عنك القيود

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: عن النقد الأدبي

مُساهمة من طرف الدكتور محمد خرماش في الأحد 27 مارس 2011, 21:20

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته وشكرا جزيلا على الكلمات الطيبات وعلى حسن الاهتمام
وان شاء الله سياتي كلام عن مناهج النقد الأدبي وقضاياه وبالله التوفيق
نرحب بزياراتكم واسهاماتكم في موقعنا أو بالأحرى موقعكم
www.manahijnaqdia.3oloum.org
والى تواصل علمي وثقافي مستمر بحول الله ودمتم بالف الف خير

الدكتور محمد خرماش

عدد المساهمات : 5
نقاط : 2449
تاريخ التسجيل : 18/03/2011
الموقع : www.manahijnaqdia.3oloum.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى