منتدى رحاب الكلمة
مرحبا بكم في منتدى رحاب الكلمة.أنت غير مشترك معنا سجل الآن
مجانا
المواضيع الأخيرة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 7 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 7 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 39 بتاريخ الإثنين 08 أكتوبر 2012, 19:44
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 1296 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو hamadaeklides2020 فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 3413 مساهمة في هذا المنتدى في 1520 موضوع

.."....علموا أبناءكم الفضيلة...."

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

.."....علموا أبناءكم الفضيلة...."

مُساهمة من طرف حمداوي عبد الرحمان بن قاس في الأحد 12 يونيو 2011, 19:29

أحبتي في الله السلام عليكم، ورحمة الله تعالى وبركاته.
وبعد، والله إني أعتصر ألما، وأذرف دمعا على عنوان هذا المقال، وأنا أحاول أن أجد له صياغة تليق به، وهذا منذ فترة، لقد عم الداء واستفحلت الأمراض فينا، وهذا ليس من حيث لا ندري ولكن من حيث نحن على أتم معرفة وأكبر دراية بهما، نعم تلكم هي الحقيقة وذلك هو الواقع، فهبوا اخوتي إلى نجدة أبنائنا وأنفسنا، مما نحن عليه وفيه.
إن الكارثة لعظيمة -أيها الاخوة- وهي المتمثلة في ظاهرة النجاح المدعوم بالغش، نعم الغش، وأرجو أن تثبتوا هذه العبارة، غش أصبح في كل الأشياء، حتى صار الأب، والأم ينصحان ابنهما ببذل ما أمكن لتحقيقه، من أجل أن ينال مبتغاه، والأدهى والأمر -أيها الاخوة - أن ينتقل الأب المربي إلى وسيلة الغش، فيسعى في نقل الأجوبة لإبنه، ومعارفه من قاعة إلى أخرى، متذللا، محتقرا نفسه ومستهينا بكرامته، بالله عليكم قولوا لي ماذا يحدث في عالمنا؟
إنها الحقيقة، وأضيفوا إلى معلوماتكم هذا، أن بعض الآباء يلجؤون إلى شراء المشرفين على الحراسة من أجل أن يلقنوا أبناءهم الأجوبة، وغير هذا كثير.
و السؤال المطروح: ماذا نريد لأبنائنا؟وما الذي نعلمهم إياه؟ وعلاما نربي فلذات أكبادنا(إن كانوا كذلك)؟
الموضوع شائك و الأمر حساس للغاية، فماذا عندكم؟

حمداوي عبد الرحمان بن قاس
عضو فعال
عضو فعال

عدد المساهمات : 123
نقاط : 2747
تاريخ التسجيل : 02/11/2010
العمر : 48
الموقع : تمنراست-الأهقار

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: .."....علموا أبناءكم الفضيلة...."

مُساهمة من طرف الأصيل في الإثنين 13 يونيو 2011, 06:59



أخي الكريم ..
هذه الظاهرة ليست جديدة علينا .. ولكنها استفحلت فقط .. يسمون الغش عونا أو تعاونا ، ويمدحون الساعي إليه ويغدقون عليه بالهدايا والتهاني ، ونسوا أنه يخرب مستقبلهم مستقبل أبنائهم ..
ألا ترى كيف يشوهون سمعة النزهاء والمخلصين من أصحاب المبادئ؟ إذا رفضت أن تعينهم على غشهم رموك بالحاقد والحاسد وفي أحسن الأحوال بالمتشدد، ويقولون لك " هكذا تمضي الأمور " " وهذه هي الجزائر" ، والغريب أن يدرجوا ذلك كله تحت عنوان : وتعاونوا على ..... ولن أكملها لأن الآية أجل من أن تفهم بمنطقهم الأعوج ..
لا نستغرب الآن لماذا نحن في انحطاط مستمر ... العلة في رهط كبير منا .. ويبدو أن تصحيح الوضع ما يزال بعيدا ...

avatar
الأصيل
عضو فعال
عضو فعال

عدد المساهمات : 104
نقاط : 2996
تاريخ التسجيل : 12/02/2010
العمر : 50
الموقع : جزائرنا يا بلاد الجدود ** نهضنا نحطم عنك القيود

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: .."....علموا أبناءكم الفضيلة...."

مُساهمة من طرف حمداوي عبد الرحمان بن قاس في الإثنين 13 يونيو 2011, 19:01

أخي الأصيل تحية،وشكر:
إن ما أستغربه من الظاهرة ليس قدمها ولا استفحالها، ولكن المريب والمؤسف عندي هو مساهمة المحسوبين على التربية في العملية، إذ أضحى من يقوم بالغش ويساعد عليه هو المربي ذاته، وهذا هو بيت القصيد كما يقال، أي عندما يتخلى الأستاذ عن مبادئه(إن كانت له)، ويقوم بتحويل الإجابات إلى زمرته، وأحبابه، وأهله، هنا نقف ، وبكل حزم - إن شئنا التغيير - وكل هذه الحقائق إنما مصدرها أهلها(وشهد شاهد من أهلها).
فيا ويحنا إلى أين نسير بأنفسنا؟ وما الذي نبتغيه لأبنائنا؟

حمداوي عبد الرحمان بن قاس
عضو فعال
عضو فعال

عدد المساهمات : 123
نقاط : 2747
تاريخ التسجيل : 02/11/2010
العمر : 48
الموقع : تمنراست-الأهقار

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى