منتدى رحاب الكلمة
مرحبا بكم في منتدى رحاب الكلمة.أنت غير مشترك معنا سجل الآن
مجانا
المواضيع الأخيرة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 5 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 5 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 39 بتاريخ الإثنين 08 أكتوبر 2012, 19:44
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 1296 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو hamadaeklides2020 فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 3413 مساهمة في هذا المنتدى في 1520 موضوع

بلاد المطربين ...أوطاني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

بلاد المطربين ...أوطاني

مُساهمة من طرف مدير المنتدى في الثلاثاء 09 فبراير 2010, 18:45

وصلني هذا النص عبر الإيميل ، وهو لأحلام مستغانمي على ما يبدو ، ولم يشر المرسل إلى مصدره ، لكنه موضوع بالغ الأهمية لكونه يضع الإصبع على الجرح ... و إذ أثبته هنا فإنني أرجو من زائري المنتدى الكرام أن يعلقوا على الموضوع و أن يثروه .

بلاد المطربين.. أوطاني

وصلتُ إلى بيروت في بداية التسعينات، في توقيت وصول الشاب خالد إلى النجوميّة العالميّة. أُغنية واحدة قذفت به إلى المجد• كانت أغنية "دي دي واه" شاغلة الناس ليلاً ونهاراً. على موسيقاها تُقام الأعراس، وتُقدَّم عروض الأزياء، وعلى إيقاعها ترقص بيروت ليلاً، وتذهب إلى مشاغلها صباحاً.

كنت قادمة لتوِّي من باريس، وفي حوزتي مخطوط "الجسد"، أربعمائة صفحة قضيت أربع سنوات في نحتها جملة جملة، محاوِلة ما استطعت تضمينها نصف قرن من التاريخ النضالي للجزائر، إنقاذاً لماضينا، ورغبة في تعريف العالم العربي إلى أمجادنا وأوجاعنا.لكنني ما كنت أُعلن عن هويتي إلاّ ويُجاملني أحدهم قائلاً: "آه.. أنتِ من بلاد الشاب خالد!"، واجداً في هذا الرجل الذي يضع قرطاً في أذنه، ويظهر في التلفزيون الفرنسي برفقة كلبه، ولا جواب له عن أي سؤال سوى الضحك الغبيّ، قرابة بمواجعي. وفوراً يصبح السؤال، ما معنى عِبَارة "دي دي واه"؟ وعندما أعترف بعدم فهمي أنا أيضاً معناها، يتحسَّر سائلي على قَدَر الجزائر، التي بسبب الاستعمار لا تفهم اللغة العربية!

وبعد أن أتعبني الجواب عن "فزّورة" (دي دي واه)، وقضيت زمناً طويلاً أعتذر للأصدقاء والغرباء وسائقي التاكسي، وعامل محطة البنزين المصري، ومصففة شعري عن جهلي وأُميتي، قررت ألاّ أفصح عن هويتي الجزائرية، كي أرتاح.

لم يحزنّي أن مطرباً بكلمتين، أو بالأحرى بأغنية من حرفين، حقق مجداً ومكاسب، لا يحققها أي كاتب عربي نذر عمره للكلمات، بقدر ما أحزنني أنني جئت المشرق في الزمن الخطأ.

ففي الخمسينات، كان الجزائري يُنسبُ إلى بلد الأمير عبد القادر، وفي الستينات إلى بلد أحمد بن بلّة وجميلة بو حيرد، وفي السبعينات إلى بلد هواري بومدين والمليون شهيد ... اليوم يُنسب العربي إلى مطربيه، وإلى الْمُغنِّي الذي يمثله في "ستار أكاديمي" ... وهكذا، حتى وقت قريب، كنت أتلقّى المدح كجزائرية من قِبَل الذين أحبُّوا الفتاة التي مثلت الجزائر في "ستار أكاديمي"، وأُواسَى نيابة عنها .... هذا عندما لا يخالني البعض مغربية، ويُبدي لي تعاطفه مع صوفيا.

وقبل حرب إسرائيل الأخيرة على لبنان، كنت أتابع بقهر ذات مساء، تلك الرسائل الهابطة المحبطة التي تُبث على قنوات الغناء، عندما حضرني قول "ستالين" وهو ينادي، من خلال المذياع، الشعب الروسي للمقاومة، والنازيون على أبواب موسكو، صائحاً: "دافعوا عن وطن بوشكين وتولستوي". وقلت لنفسي مازحة، لو عاودت إسرائيل اليوم اجتياح لبنان أو غزو مصر، لَمَا وجدنا أمامنا من سبيل لتعبئة الشباب واستنفار مشاعرهم الوطنية، سوى بث نداءات ورسائل على الفضائيات الغنائية، أن دافعوا عن وطن هيفاء وهبي وإليسا ونانسي عجرم ومروى وروبي وأخواتهن .... فلا أرى أسماء غير هذه لشحذ الهمم ولمّ الحشود.

وليس واللّه في الأمر نكتة. فمنذ أربع سنوات خرج الأسير المصري محمود السواركة من المعتقلات الإسرائيلية، التي قضى فيها اثنتين وعشرين سنة، حتى استحق لقب أقدم أسير مصري، ولم يجد الرجل أحداً في انتظاره من "الجماهير" التي ناضل من أجلها، ولا استحق خبر إطلاق سراحه أكثر من مربّع في جريدة، بينما اضطر مسئولو الأمن في مطار القاهرة إلى تهريب نجم "ستار أكاديمي" محمد عطيّة بعد وقوع جرحى جرّاء تَدَافُع مئات الشبّان والشابّات، الذين ظلُّوا يترددون على المطار مع كل موعد لوصول طائرة من بيروت.

في أوطان كانت تُنسب إلى الأبطال، وغَدَت تُنسب إلى الصبيان، قرأنا أنّ محمد خلاوي، الطالب السابق في "ستار أكاديمي"، ظلَّ لأسابيع لا يمشي إلاّ محاطاً بخمسة حراس لا يفارقونه أبداً .. ربما أخذ الولد مأخذ الجد لقب "الزعيم" الذي أطلقه زملاؤه عليه!
ولقد تعرّفت إلى الغالية المناضلة الكبيرة جميلة بوحيرد في رحلة بين الجزائر وفرنسا، وكانت تسافر على الدرجة الاقتصادية، مُحمَّلة بما تحمله أُمٌّ من مؤونة غذائية لابنها الوحيد، وشعرت بالخجل، لأن مثلها لا يسافر على الدرجة الأُولى، بينما يفاخر فرخ وُلد لتوّه على بلاتوهات "ستار أكاديمي"، بأنه لا يتنقّل إلاّ بطائرة حكوميّة خاصة، وُضِعَت تحت تصرّفه، لأنه رفع اسم بلده عالياً!

ولا حول ولا قوّة إلاّ باللّه.. أواه.. ثمّ أواه.. مازال ثمَّة مَن يسألني عن معنى "دي دي واه"!
avatar
مدير المنتدى
Admin

عدد المساهمات : 885
نقاط : 4930
تاريخ التسجيل : 22/08/2009
الموقع : قـد جعلنا الوداد حتما علينــا ** ورأينـا الوفـاء بالعهد فــرضا

http://rihabalkalimah.cultureforum.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: بلاد المطربين ...أوطاني

مُساهمة من طرف محب العلماء في الخميس 11 فبراير 2010, 22:42

أمة اقرأ أصبحت أمة ارقص الثقافة فيها هي الغناء العلم فيها هو حياة الفنان مذ بدأ (بالصـ...) إلى أن ارتقى سلم التتويج العالمي ، الأصالة فيها هي تقمص أدوار الآخر والهيام بما خلفه من غث وغض الطرف عن ما أبدعه من ثمين ، ترى الشاب الحيران تائه بين أوجه شتى ، فتارة ذكرا تراه وتارة يلتبس الأمر عليك فتخاله (أنـ...)، أما إذا عدت إلى علمه وثقافته فلا تسل لأن الثقافة في نظره هي مجاراة الحضارة اللاهبة وأي حضارة ، هي لبس القرط في الأذن ، ولبس لباس لايشبه اللباس إلا في الاسم ، والتغني بغناء لامعنى فيه سوى الصخب ، فهل الحضارة هي القشور أم ما وراء القشور أو ما يختفي تحتها من تميز في العلم وعناية به وإبداعا في جميع مجالات الحياة، بل جميع مجالات المعرفة ، أليست هذه جواهر الحضارة لم التمسك فقط بالمظاهر فقط لم الإنسان العربي يبدو بهندامه عالما كبيرا ومثقفا متضلعا في علمه بينما إذا حدثته خاب ظن حدسك ، ويا لحظك العاثر ، ربما يبهرك العربي بشهاداته فإذا جلست إليه ظل يفاخر بتلك الشهادات المختلفة التي يعتبرها علامات التفوق والنبوغ بينما إذا حاورته في أبسط أبجديات تخصصه عدت خاوي الوفاض ، فهل العلم هو الشهادة وهل يختفي العالم وراء شهادته أم الشهادة من تتشرف بحمله لها ، مجتمع قلبت فيه معالم الحياة رأسا على عقب ، العالم المتحضر يستثمر في الإنسان والمجتمعات العربية تستثمر في الشهادات ، فأفضل الجامعات العالمية تصنف بحسب البحوث الي أجرتها والمؤتمرات التي عقدتها وجسدت نتائجها على أرض الواقع ، وبحسب إبداعات أساتذتها العلمية ، ومردود طلبتها الدراسي ، وخدمات موقعها الالكتروني ، وخدمتها في تقويم وتوجيه المجتمع بينما الجامعات العربية فأحسن الجامعات فيها تصنف بكثرة عدد المنتسبين إليها ، فالجامعة كذا استقبلت هذا الموسم (5000طالب)، وتلك( 7000 طالب)، أما الأخرى فلا تسل عنها لأنها في الموسم المقبل ستستقبل (مليون طالب) وهي أفضل جامعة أي معيار يا ترى تم اعتماده ، إنه معيار التأخر معيار التخلف ، معيار الكم المتكاسل الخامل الذي يفتخر بانتسابه إلى الجامعة لا إلى العلم على حساب الكيف المجد الذي ينتسب إلى العلم الذي يشرف الأمة والأمة تشرف به ، ما ذا ننتظر من مجتمعات هذا حالها ، ماذا ننتظر من جامعات آخر همها العلم وآخر من تنظر إليه هو الأستاذ، ماذا ننتظر من مجتمعات يهان فيها العلم ويكرم فيه الجهل ويتوج بتاج الإمارة فيما يسربل العلم بتاج التعاسة ، هل ننتظر غير المهانة من مجتمعات تحث على التراخي وعلى تخدير عقول شبابها بالمسكرات والمخدرات ، أمة معظم سكانها الشباب رمز القوة والفتوة لكنها حولت هذه القوة إلى ضعف ، حولت هذه الثروة إلى ثرى ، فحال رمز الفتوة والقوة حال لا تسر فذا تائه بين الشوارع ، وذاك يركض وراء القنوات الإباحية وآخر تفرقت به السبل بين أمواج الأنترنت الجامحة ، أما ذاك فلا تسل عنه فإنه وراء الفتيات يسعى كذئب يفترس فرائس ويمر كأسد جسور متفاخر بذلك ، وهذا مسكين صريع حب خلف جرحا عميقا في قلبه ، ومن بجانبه يشكو هجران حبيبته، ويقابله من هام حتى فقد عقله ،وهناك من همه فتل عضلاته والتسكع مسنعرضا إياها أمام ثانويات مدينته، وذاك يمتهن الرقص المعاصر ويجهد نفسه ليكون أب الرقص الحديث لينضم إلى النادي العالمي للرقص كعضو شرفي ، وذاك مهووس بالمسلسلات المدبلجة لاينام ولا يستيقظ إلا على إيقاع غرمياتها وأوحال نهاياتها أهذا هو حال رمز الفتوة في المجتمعات العربية ؟ مجتمعات القدم فيها أعلى قدرا من الفكر والعقل والعمل ، فلاعب الكرة أشهر من نار على علم والمغني كذلك أما طالب العلم فنكرة في هذه المجتمعات والعالم دخيل والمثقف ذليل، والمبدع كائن عليل ، والمفكر إنسان ضليل ،فماذا ننتظر من مجتمعات المغني فيها عالم ، واللاعب فيها مثقف، والمدرب فيها نابغة ، والعاشق فيها مبدع ،والماجن فيها مثقف، والراقص فيها عبقري زمانه ، هذا هو حال أمة تحولت من أمة القراءة إلى أمة الرقص والمجون " هذا زمن صمتت فيه البلابل ونعقت فيه الغربان".
avatar
محب العلماء
عضو ممتاز
عضو ممتاز

عدد المساهمات : 226
نقاط : 3383
تاريخ التسجيل : 07/02/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: بلاد المطربين ...أوطاني

مُساهمة من طرف مدير المنتدى في الخميس 11 فبراير 2010, 23:03

الحق ما قلت يا محب العلما ، فالواقع مزر ، و نحن على الدوام في انتظار صحوة علم ووعي تخرج هذه الأمة من غفلتها ، وتجعلها أمام استحقاقاتها التاريخية ..
أحيانا يصل بنا اليأس إلى درجة نعتقد فيها أن قدرنا الانزلاق نحو التخلف و الانحطاط ، ثم نصحو على أمل .. مجرد أمل في أن الله سيتدارك هذه الأمة ذات يوم .. لكن ألم يقل عز وجل "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم " ؟

*******************************


avatar
مدير المنتدى
Admin

عدد المساهمات : 885
نقاط : 4930
تاريخ التسجيل : 22/08/2009
الموقع : قـد جعلنا الوداد حتما علينــا ** ورأينـا الوفـاء بالعهد فــرضا

http://rihabalkalimah.cultureforum.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: بلاد المطربين ...أوطاني

مُساهمة من طرف artiste372 في الإثنين 15 فبراير 2010, 19:04

avatar
artiste372
عضو مشارك
عضو مشارك

عدد المساهمات : 46
نقاط : 3068
تاريخ التسجيل : 23/08/2009
العمر : 34
الموقع : www.beniounif.ahlamontada.net

http://www.beniounif.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى