منتدى رحاب الكلمة
مرحبا بكم في منتدى رحاب الكلمة.أنت غير مشترك معنا سجل الآن
مجانا
المواضيع الأخيرة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 7 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 7 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 39 بتاريخ الإثنين 08 أكتوبر 2012, 19:44
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 1301 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو الوافي فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 3413 مساهمة في هذا المنتدى في 1520 موضوع

متن الأجرومية ج1

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

متن الأجرومية ج1

مُساهمة من طرف مدير المنتدى في الإثنين 22 مارس 2010, 14:07

متن الآجرومية في النحو

تأليف الشيخ : ابن آجروم المتوفى سنة 723 هـ

لِلْعِلْمِ خَيْرَ خَلْقِهِ وَ لِلْتُّقَى (ألحمد لله) الّذِي قَدْ وَفَّقَا
فَمِنْ عَظيمِ شَأْنِهِ لَمْ تَحْوِهِ حَتَّى نَحَتْ قُلُوبُهُمْ (لِنَحْوِهِ)
فَأَعْرَبَتْ فِي ألحَانِ بِالأَلْحانِ فَأُشْرِبَتْ مَعْنَى ضَمِيرِ الشَّانِ
عَلَى النَّبِيِّ أَفْصَحِ الْخَلاَئِقِ ثُمَّ الصَّلاَةُ مَعَ سَلاَمٍ لاَئِقِ
مَنْ أَتْقَنُوا الْقُرْءَانَ بِالإعْرَابِ (مُحَمَّدٍ) وَالآلِ وَالأَصْحابِ
جُلُّ الْوَرَى عَلَى الْكَلاَمِ المَخْتَصَرْ (وَبَعْدُ) فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَمَّا اقْتَصَرْ
مِنَ الْوَرَى حِفْظُ اللِّسَانِ الْعَرَبي وَكَانَ مَطْلُوباً أَشَدَّ الطَّّلَبِ
وَالسُّنَّةِ الدَّقِيقَةِ المَعَانِي كَيْ يَفْهَمُوا مَعَانِيَ الْقُرْءَانِ
إذِ الْكَلاَمُ دونَهُ لَنْ يُفْهَمَا وَالنَّحْوُ أَوْلَى أَوَّلاً أَنْ يُعْلَمَا
كرَّاسَةً لَطِيفَةً شَهِيرَهْ وَكَانَ خَيْرُ كُتْبِهِ الصَّغِيْرَهْ
أَلَّفَهَا الْحَبْرُ (ابْنُ ءَاجُرُّومِ) في عُرْبِهَا وَعُجْمِهَا والرُّومِ
مَعْ ما تَرَاهُ مِنْ لَطِيفِ حَجْمِهَا وَانْتَفَعََتْ أَجِلَّةٌ بِعِلْمِهَا
بِالأَصْلِ في تَقْريبهِ لِلمُبْتَدِى نَظَمْتُهَا نَظْماً بَدِيعاً مُقْتَدِي
وَزِدْتُهُ فَوَائِداً بِهَا الغِنَى وَقَدْ حَذَفْتُ مِنْهُ ما عَنْهُ غِنَى
فَجَاءَ مِثْلَ الشَّرْحِ لِلْكِتَابِ مُتَمِّماً لِغَالِبِ الأَبْوَابِ
يَفْهَمُ قَوْلِي لاِعْتِقَادٍ واثِقِ سُئِلْتُ فِيهِ مِنْ صَدِيقٍ صَادِقِ
وَكُلُّ مَنْ لَمْ يَعْتَقِدْ لَمْ يَنْتَفِعْ إذِ الْفَتَى حَسْبَ اعْتِقَادِهِ رُفِعْ
مِنَ الرَّيَا مُضَاعِفاً أُجُرَنَا فَنَسْأَلُ المَنَّانَ أَنْ يُجِيرَنَا
مَنِ اعْتَنَى بِحِفْظِهِ وَفَهْمِهِ وَأَنْ يَكُونَ نَافِعاً بِعِلْمِهِ

بَابُ الْكَلاَمِ
وَالْكِلْمَةُ اللَّفْظُ المُفِيدُ المُفْرَدُ كَلاَمُهُمْ لَفْظُ مُفِيدٌ مُسْنَدُ
وَهَذِهِ ثَلاَثَةٌ هِيَ الْكَلِمْ لاِسْمٍ وَفِعْلٍ ثُمَّ حَرْفٍ تَنْقَسِمْ
كَقُمْ وَقَدْ وَإِنَّ زَيْداً ارْتَقَى وَالْقَوْلُ لَفْظٌ قَدْ أفَادَ مُطْلَقاً
وحَرْفِ خَفْضٍ وَبِلاَمٍ وَأَلِفْ فَالاِسْمُ بِالتَّنْوِينِ والْخَفْضِ عُرِفْ
وَتَاءِ تَأْنِيثٍ مَعَ التَّسْكِينِ وَالْفِعْلُ مَعْرُوفٌ بِقَدْ وَالسِّينِ
وَالنُّونِ وَالْيَا فِي افْعَلَنَّ وافْعَلِي وَتَا فَعَلْتَ مُطْلَقاً كَجِئْتَ لِي
إلاَّ انْتِفَا قَبُولِهِ الْعَلاَمَهْ وَالْحَرْفُ لَمْ يَصْلُحْ لَهُ عَلاَمَهْ

بَابُ الإعْرَابِ
تَقْدِيراً أو لَفْظاً لِعَامِلٍ عُلِمْ إَعْرَابُهُمْ تَغْييرُ آخِرِ الْكَلِمْ
رَفْعٌ وَنَصْبٌ وَكَذَا جَزْمٌ وَجرْ أَقْسَامُهُ أَرْبَعَةٌ فَلْتُعْتَبَرْ
وَكُلُّهَا فِي الْفِعْلِ وَالْخَفْضُ امْتَنَعْ وَالكُلُّ غَيْر الجَزمِ فِي الأَسمَا يَقَعْ
قَرَّبَهَا مِنَ الحُرُوْفِ مُعْرَبَهْ وَسَائِرُ الأَسْمَاءِ حَيْثُ لاَ شَبَهْ
مُضَارِعٍ مِنْ كُلِّ نُونٍ قَدْ خَلاَ وَغَيْرُذِي الأَسْمَاء مَبْنِيُّ خَلاَ

بَابُ عَلاَمَاتِ الإعْرَبِ
كَذَاكَ نُوْنٌ ثَابِتٌ لاَ مُنْحَذِفْ لِلرَّفْعِ مِنْهَا ضّمَّةٌ وَاوٌ أَلِفْ
وَجَمْعِ تَكْسِيرٍ كَجَاءَ الأَعْبُدِ فَالضَّمُّ فِي اسْمٍ مُفْرَدٍ كَأَحْمَدِ
وَكُلِّ فِعْلٍ مُعْرَبٍ كيَاتِي وَجَمْعِ تَأْنِيثٍ كَمُسْلِمَاتٍ
كَالصَّالِحُونَ هُمْ أُولُو المَكَارِمِ وَالْوَاوُفِي جَمْعِ الذُّكُورِ السَّالِمِ
وَهْيَ الَّتِي تَأْتِي عَلَى الْوِلاءِ كَمَاأَتَتْ فِي الخَمْسَةِ الأَسْمَاءِ
كُلٌّ مُضَافاً مُفْرَداً مُكَبَّرَا أَبٌ أَخٌ حَمٌ وَفُوكَ ذُو جَرَى
وَالنُّونُ فِي المُضَارعِ الَّذِي عُرِفْ وَفِي مُثَنَّى نَحْوُ زَيْدَانِ الأَلِفْ
وَيَفْعَلُونَ تَفْعَلُونَ مَعْهُمَا بِيَفْعَلاَنِ تَفْعَلاَنِ أَنْتُمَا
وَاشْتَهَرَتْ بِالْخَمْسَةِ الأَفْعَالِ وَتَفْعَلِينَ تَرْحَمِينَ حَالِي

بَابُ عَلاَمَاتِ النَّصْبِ
كَسْرٌ وَيَاءٌ ثُمَّ نُونٌ تَنْحَذِفْ لِلنَّصْبِ خَمْسٌ وَهْيَ فَتْحَةٌ أَلِفْ
إِلاَّ كَهِنْدَاتٍ فَفَتْحُهُ مُنِعْ فَانْصِبْ بِفَتْحٍ مَا بِضَمٍّ قَدْ رُفِعْ
وَانْصِبْ بِكَسْرٍ جَمْعَ تَأْنِيثٍ عُرِفْ وَاجْعَلْ لِنَصْبِ الخَمْسَةِ الأسْمَا أَلِفٌ
وَجَمْعِ تَذْكِيرٍ مُصَحَّحٍ بِيَا وَالنَّصْبُ فِي الاِسْمِ الَّذِي قَدْ ثُنِّيَا
فَحَذْفُ نُونِ الرَّفْعِ مُطْلَقاً يَجِبْ وَالْخَمْسَةُ الأفْعَالُ حَيْثُ تَنْتَصِبْ

بَابُ عَلاَمَاتِ الخَفْضِ
كَسْرٌ وَيَاءٌ ثُمَّ فَتْحَةٌ فَقَطْ عَلاَمَةُ الخَفْضِ الَّتِي بِهَا انْضَبَطْ
فِي رَفْعِهِ بِالضَّمِّ حَيْثُ يَنْصَرِفْ فَاخْفِضْ بِكَسْرٍ مَا مِنَ الأَسْمَا عُرِفْ
وَالْخَمْسَةَ الأَسْمَا بِشَرْطِهَا تُصِبْ وَاخْفِضْ بِيَاءٍ كُلَّ مَا بِهَا نُصِبْ
مِمَّا بِوَصْفِ الفِعْلِ صَارَ يَتَّصِفْ وَاخْفِضْ بِفَتْحِ كُلَّ مَا لَمْ يَنْصَرِفْ
أَوْ عِلَّةً تُغْنِي عَنِ اثْنَتَيْنِ بِأَنْ يَحُوزَ الاُِسْمُ عِلَّتَيْنِ
وَصِيغَةُ الجََمْعِ الَّذِي قَدِ انْتَهـى فَأَلِفُ التَّأْنِيثِ أَغْنَتْ وَحْدَهَا
أَوْوَزْنِ فِعْلٍ أَوْ بِنُونٍ وَأَلِفْ وَالْعِلَّتَانِ الْوَصْفُ مَعْ عَدْلٍ عُرِفْ
وَزَادَ تَرْكِيباً وَأَسْمَاءَ الْعَجَمْ وَهَذِهِ الثَّلاِثُ تَمْنَعُ الْعَلَمْ
فَإِنْ يُضَفْ أَوْيَأْتِ بَعْدَ أَلْ صُرِفْ كَذَاكَ تَأْنِيثٌ بِمَا عَدَا الأَلِفْ

بَابُ عَلاَمَاتِ الجَزْمِ
أَوْحَذْفِ حَرْفِ عِلَّةٍ أَوْنُونِ والجَزْمُ فِي الأَفْعَالِ بِالسُّكُونِ
فِي الخَمْسَةِ الأَفْعَالِ حَيْثُ تُجْزَمُ فَحَذْفُ نُونِ الرَّفْعِ قَطْعاً يَلْزَمُ
مِنْ كَوْنِهِ بِحَرْفِ عِلَّةٍ خُتِمْ وَبِالسُّكُونِ اجْزِمْ مُضَارِعاً سَلِمْ
وَجَزْمُ مُعْتَلٍّ بِهَا أَنْ تَنْحَذِفْ إمَّا بِوَاوٍ أَوْ بِيَاءٍ أَوْ أَلِفْ
وَمَا سوَاهُ فِي الثَّّلاَثِ قَدَّرُوا وَنَصْبُ ذِي وَاوٍ وَيَاءٍ يَظْهَرُ
بِعِلَّةٍ وغَيْرُهُ مِنْهَا سَلِمْ فَنَحْوُ يَغْزُو يَهْتَدِي بَخْشـى خُتِمْ
فَنَحْوُ قَاضٍ والْفَتَى بِهَا عُرِفْ وَعِلَّةُ الأَسْمَاءِ يَاءٌ وَأَلِفْ
فِيهَا وَلـكِنْ نَصْبُ قاضٍ يَظْهَرَ إِعْرَابُ كُلٍّ مِنْهُمَا مُقَدَّرَ
فِي الْمِيمِ قَبْلَ الْيَاءِ مِنْ غُلاَمِي وَقَدَّرُوا ثَلاَثَةَ الأَقْسَامِ
وَالنُّونُ في لَتُبْلَوُنَّ قُدِّرَتْ وَالْوَاوُ فِي كَمُسْلِمِيَّ أُضْمِرَتْ

فَصْلٌ
بِالْحَرَكَاتِ أَوْ حُرُوفٍ تَقْرُبُ المُعْرَبَاتُ كُلُّهَا قَدْ تُعْرَبُ
وَهْيَ الَّتِي مَرَّتْ بِضَمٍّ تُرْفَعُ فَأَوَّلُ الْقِسْمَيْنِ مِنْهَا أَرْبَعُ
فَنَصْبُهُ بِلْفَتْحِ مُطْلَقاً يَقَعْ وَكُلُّ مَا بِضَمَّةٍ قَدِ ارْتَفَعْ
وَالْفِعْلُ مِنْهُ بِاالسُّكُونِ مَنْجَزِمْ وَخَفْضُ الاِسْمِ مِنْهُ بِالْكَسْرِ الْتُزِمْ
وَغَيْرُ مَصْرُوفٍ بِفَتْحَةٍ يُجَرّ لـكِنْ كَهِنْدَاتٍ لِنَصْبِهِ انْكَسَرْ
بِحَذْفِ حَرْفِ عِلَّةٍ كَمَا عُلِمْ وَكُلُّ فِعْلٍ كَانَ مُعْتَلاٌّ جُزِمْ
وَهْيَ المُثَنَّى وَذُكُورٌ تُجْمَعُ وَالمُعْرَبَاتُ بِالحُرُوفِ أَرْبَعُ
وَخَمْسَةُ الأَسْمَاءِ وَالأَفْعَالِ جَمْعاً صَحِيحاً كَالْمِثَالِ الخَالِي
وَنَصْبُهُ وَجَرُّهُ بِالْيَا عُرفْ أَمَّا المُثَنَّى فَلِرَفْعِهِ الأَلِفْ
وَرَفْعُهُ بِالْوَاوِ مَرَّ وَاسْتَقَرّ وَكَالْمُثَنَّى الجَمْعُ فِي نَصْبٍ وَجَرّ
رَفْعٍ وَخَفْضٍ وَانْصِبَنْ بِالأَلِفِ وَالْخَمْسَةُ الاسْمَا كَهَذَا الجَمْعِ فِي
بِِنونِهَا وَفِي سوَاهُ تَنْحَذِفْ وَالْخَمْسَةُ الأَفْعَالُ رَفْعُهَا عَرِفْ

بَابُ المَعْرِفَةِ وَالنَّكِرةِ
فَهْوَ الَّذي يَقْبَلُ أَلْ مَؤَثِّرَهْ وَإِنْ تُرِدْ تَعْرِيف الاِسْمِ النَّكِرَهْ
فِي سِتَّةٍ فَالأَوَّلُ مُضْمَرُ وَغَيرُهُ مَعَارِفٌ وتُحْصَرُ
لِلْغَيْبِ والْحُضُورِ والتَّكَلمِ يُكْنَى بِهِ عَنْ ظَاهِرٍ فَيَنْتَمِي
مُسْتَتِرٍ أَوْبَارِزٍ أَوْ مُنْفَصِلْ وَقَسَّمُوهُ ثَانيـاً لِمُتَّصِلْ
كَجَعْفَرٍ وَمَكَّةٍ وَكَالحَرَمْ ثَانِي المَعَارِفِ الشَّهِيرُ بِالْعَلَمْ
وَنَحْوِ كَهْفِ الظُّلْمِ وَالرَّشَيْدِ وَأُمُّ عَمْرٍو وَأَبي سَعِيدٍ
فَكُنْيَةٌ وَغَيْرُهُ اسْمٌ أَوْ لَقَبْ فَمَا أَتَى مِنْهُ بِأُمٍّ أَوْ بِأَبْ
فَلَقَبٌ وَالاِسْمُ مَا لاَ يُشْعِرُ فَمَا بِمَدْحٍ أَوْ بِذَمٍّ مُشْعِرُ
رَابِعُهَا مَوْصُولُ الاِسْمِ كَالَّذِي ثَالِثُهَا إِشَارَةٌ كَذَا وَذِي
كَمَا تَقُولُ فِي مَحَلِّ المَحَلْ خَامِسُهَا مُعَرَّفٌ بِحَرْفِ أَلْ
لِوَاحِدٍ مِن هذِهِ الأَصْنَافِ سَادِسُهَا مَا كَانَ مِنْ مُضَافِ
وَابْنُ الَّذِي ضَرَبْتُهُ وَابْنُ الْبَذِي كَقَوْلِكَ ابْنِي وَابْنُ زَيْدٍ وَابْنُ ذِي

بَابُ الأَفْعَالِ
مَاضٍ وَفِعْلُ الأَمْرِ وَالْمُضَارعِ أَفْعَالُهُمْ ثَلاَثَةٌ فِي الوَاقِعِ
عَنْ مُضْمَرٍ مُحرَّكٍ بِهِ رُفِعْ فَالْمَاضِ مَفْتُوحُ الأَخَيرِ إِنْ قُطِعْ
وَضَمُّهُ مَعْ وَاوِ جَمْعٍ عُيِّنَا فَإنْ أَتى مَعْ ذَا الضَّمِيرُ سُكِّنَا
أَوْحَذْف حَرْفِ عِلَّةٍ أَوْ نُونٍ وَالاْمْرُ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكونِ
مِنَ الحُرُوفِ الأَرْبَعِ الزَّوَائِدِ وَافْتَتِحُوا مُضَارِعاً بِوَاحِدِ
يَجْمَعُهَا قَوْلِي أَنَيْتُ يَافَتَى هَمْزٌ وَنُونٌ وَكَذَا يَاءٌ وتَا
وَفَتْحُهَا فِيما سِوَاهُ مُلْتَزَمْ وحَيْثُ كَانَتْ فِي رُبَاعِيٍّ تُضَمّ

بَابُ إِعْرَابِ الْفِعْلِ
عَنْ نَاصِبٍ وَجَازِمٍ تَأَبَّدَا رَفْعُ المُضَارعِ الَّذِي تَجَرَّدَا
كَذَا إِذَنْ إِنْ صُدِّرَتْ وَلاَمُ كَيْ فانْصِبْ بِعَشْرٍ وَهْيَ أَنْ وَلَنْ وَكَيْ
وَالْوَاوُ وَالْفَا فِي جَوَابٍ وَعَنَوْا وَلاَمْ جَحْدٍ وَكَذَا حَتَّى وَأَوْ
كَلاَ تَرُمْ عِلْماً وتَتْرُكِ التَّعَبْ بِهِ جَوَاباً بَعْدَ نَفْيٍ أَوْ طَلَبْ
وَلاَ وَلاَمٍ دَلَّتَا عَلَى الطَّلَبْ وَجَزْمُهُ بِلَمْ وَلَمَّا قَدْ وَجَبْ
أَيٌّ مَتَى أَيَّانَ أَيْنَ مَهْمَا كَذَاكَ إِنْ ومَا وَمَنْ وَإِذَ مَا
كَإِنْ يَقُمْ زَيْدٌ وَعَمْرٌو قمْنَا وَحَيْثُمَا وَكَيْفَمَا وَأَنَّى
فِعْلَيْنِ لَفْظاً أَوْ مَحَلاًّ مُطْلَقَا وَاجْزِمْ بِإِنْ وَمَا بِهَا قَدْ أُلْحِقَا
بَعْدَ الأَدَاةِ مَوْضِعَ الشَّرْطِ امْتَنَعْ وَلْيَقْتَرِنْ بِالْفَا جَوَابٌ لَوْوَقَعْ

بَابُ مَرْفَوعَاتِ الَسْمَاءِ
مَعْلُومَةَ الأَسْمَاءِ مِنْ تَبْوِيبِهَا مَرْفُوعُ الاسْمَا سَبْعَةٌ نَأْتي بِهَا
بِفِعْلِهِ وَالْفِعْلُ قَبْلَهُ وَقَعْ فَالْفَاعِلُ اسْمٌ مُطْلَقاً قَدِ ارْتَفَعْ
إِذَا لِجَمْعٍ أَوْ مُثَنَّى أُسْنِدَا وَوَاجِبٌ فِي الْفِعْلِ أَنْ يُجَرَّدَا
كَجَاءَ زَيْدٌ وَيَجِي أَخُونَا فَقُلْ أَتَى الزَّيْدَانِ وَازَّيْدُونَا
فَالظَّاهِرَ اللَّفْظُ الَّذِي قَدْ ذكِرَا وَقَسَّمُوهُ ظَاهِراً وَمُضْمَرَاً
كَقُمْتُ قُمْنا قُمْتَ قُمْتِ قُمْتُمَا وَالمُضْمَرُ اثْنَا عَشَرَ نَوْعاً فُسِّمَا
قَامُوا وَقُمْنَ نَحْوُ صُمْتُمْ عَامَا قُمْتُنَّ قُمْتُمْ قَامَ قَامَتْ قاما
وَمِثْلُهَا الضَّمَائِرُ المُنْفَصِلَهْ وَهَذِهِ ضَمَائرٌ مُتَّصِلَهْ
وَغَيْرُ ذَيْنِ بِالْقِيَاسِ يُعْلَمُ كَلَمْ يٍقُمْ إِلاَّ أَنَا أَوْ أَنْتُمُ

بَابُ نَائِبِ الْفَاعِلِ
مَفْعُولَهُ فِي كُلِّ مَالَهُ عُرِفْ أَقِمْ مَقَامَ الْفَاعِلِ الَّذِي حُذِفْ
إِنْ لَمْ تَجِدْ مَفْعُولَهُ المَذْكُورَا أَوْ مَصْدَراً أَوْ ظَرْفاً أَوْ مَجْرُورَا
وَكَسْرُ مَاقَبْلَ الأَخَيْرِ مُلْتَزَمْ وَأَوَّلُ الْفِعْلِ الَّذِي هُنَا يُضَمّ
مُنْفَتِحٌ كَيُدَّعَى وَكَادُّعِي فِي كُلِّ مَاضٍ وَهْوَ فِي المُضَارعِ
مُنْكَسِرٌ وَهْوَ الَّذِي قَدْ شَاعَا وَأَوَّلُ الفِعْلِ الَّذِي كَبَاعَا
ثَانِيهِمَا كَيُكْرَمُ المُبَشِّرُ وَذَاكَ إِمَّا مُضْمَرٌ أَوْ مُظْهَرُ
دُعِيتُ أُدْعى مَادُعِي إِلاَّ أَنَا أَمَّا الضَّمِيْرُ فَهْوَ نَحْوُ قَوْلِنَا


عدل سابقا من قبل مدير المنتدى في الخميس 01 أبريل 2010, 11:03 عدل 1 مرات

*******************************


avatar
مدير المنتدى
Admin

عدد المساهمات : 885
نقاط : 5012
تاريخ التسجيل : 22/08/2009
الموقع : قـد جعلنا الوداد حتما علينــا ** ورأينـا الوفـاء بالعهد فــرضا

http://rihabalkalimah.cultureforum.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: متن الأجرومية ج1

مُساهمة من طرف شوقي نذير في الإثنين 22 مارس 2010, 16:53

وددت لو وضعت له ترجمة موجزة، لأنه وإن لم تخني الذاكرة أنه جزائري الأصول...
وولعلم أن لمتن الأجرومية فضل وبركة عظيمة وهو من الأمور التي حدث بها الشيخ محمد عبده ،إذ هي أول ما درس وكانت أول دراستة بعد بلوغه سن الثامن والعشرين

سبحان من بيده الخير كله
avatar
شوقي نذير
عضو فعال
عضو فعال

عدد المساهمات : 112
نقاط : 3131
تاريخ التسجيل : 09/02/2010
الموقع : تمنراست الجزائر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى